أحاديث عن: اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار
سُبحان اللهِ ! إنَّكَ لا تُطيقُه و لا تَستطيعُه هل قُلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً ، و في الآخرةِ حَسنةً ، و قِنَا عذابَ النَّارِ
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ )
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ ، فقالَ لَهُ ثابتٌ : إنَّ إخوانَكَ يحبُّونَ أن تَدعوَ لَهُم . فقالَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ، وتحدَّثوا ساعةً ، حتَّى إذا أرادوا القيامَ ، قال : يا أبا حَمزةَ إنَّ إخوانَكَ يُريدونَ القيامَ فادعُ اللَّهَ لَهُم ،فقالَ تريدونَ أن أشقِّقَ لَكُمُ الأمورَ ، إذا آتاكمُ اللَّهُ في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً ووقاكُم عذابَ النَّارِ ، فَقد آتاكمُ الخيرَ كُلَّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على رجُلٍ مِن أصحابِه يَعودُه، وقد صار كالفَرخِ، فقال له: هلْ سألْتَ اللهَ؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعَجِّلْهُ في الدُّنيا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاقةَ لك بعَذابِ اللهِ، هَلَّا قلْتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةٍ، وقِنا عَذابَ النارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثلَ الفرخِ ، فقال : هلْ كنتَ تدعو اللهَ بشيءٍ - أو تسأله إيَّاه - ؟ قال : كنتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا . قال : سبحانَ اللهِ ! لا تستطيعُه – أو لا تُطيقُه - هلَّا قلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ
عاد النَّبيُّ رجُلًا قد جُهِد حتَّى صار مِثلَ الفَرْخِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل كُنْتَ دعَوْتَ اللهَ بشيءٍ ) ؟ قال : نَعم كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه فهلَّا قُلْتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) ؟ قال : فدعا اللهَ فشفاه
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار مِثْلَ الفرخِ فقال : ( ما كُنْتَ تدعو بشيءٍ أو تسأَلُ ) ؟ قال : كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَني به في الآخِرةَ فعجِّلْه في الدُّنيا فقال : ( سُبحانَ اللهِ لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه قُلِ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فرخٍ فقالَ لَهُ أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قالَ كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستطيعُهُ أفلا كنتَ تقولُ اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاهُ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه -أو لا تَستَطيعُه- أفلا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ له، فشَفاهُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد صارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاه؟ قال: نَعَم. كُنتُ أقولُ: اللهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه ولا تَستَطيعُه، فهَلَّا قُلتَ: اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فشَفاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا قد صارَ مِثلَ الفَرْخِ، فقال: هل كنتَ تَدْعو اللهَ بشَيءٍ أو تسأَلُه إيَّاه؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخِرَةِ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سُبحانَ اللهِ، لا تَستطيعُه ولا تُطيقُه، فهلَّا قُلتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النارِ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا قد صارَ مِثلَ الفَرْخِ، فقال: هل كنتَ تَدْعو اللهَ بشَيءٍ أو تسأَلُه إيَّاه؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخِرَةِ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سُبحانَ اللهِ، لا تَستَطيعُه ولا تُطيقُه، فهلَّا قُلتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النارِ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عادَ رجلًا قد صارَ مثلَ الفَرخِ فقالَ ما كنتَ تدعو؟ أو ما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ؟ قالَ: كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ، فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ: سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لن تطيقَهُ أو لا تستطيعُهُ، أفلا كنتَ تقولُ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ فقالَها الرَّجلُ: فبرَأَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد رجلًا قد صار مثلَ الفرخِ المنتوفِ ، قال : فهل كنتَ تدعو بشيءٍ ، أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ، ولا تستطيعُه ألا قلتَ : ربَّنا آتِنا في الدينا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ
كانَ يُكثِرُ أن يَقولَ في دُعائِه: «اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ»، قال شُعبةُ: فقُلتُ لثابِتٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم
عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، قال: سَألَ قَتادةُ أنَسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يَدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها يقولُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ. قال: وكان أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، فإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه
كانَ أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، وكانَ أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، وإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم ، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا ، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ . فاستزادوهُ فقال مثلَها ، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا ، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فَرخٍ فقالَ لهُ أما كُنتَ تدعو أما كُنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قال كُنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كُنتَ مُعاقبي بهِ في الآخرةِ فعجِّلهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستَطيعُهُ أفلا كنتَ تقول اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ
كنَّا جُلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقال : ليطَّلِعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه . قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما : ما أنا بالَّذي أنتهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرَّجلَ ، فأنظرَ عملَه قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : فناولني عباءةً ، فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمُقُه بعيني ليلةً كلَّما تعارَّ سبَّح ، وكبَّر ، وهلَّل ، وحمِد اللهَ حتَّى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ قام فتوضَّأ ، ثمَّ دخل المسجدَ فصلَّى ثنتَيْ عشرةَ ركعةً باثنتَيْ عشرةَ سورةً من المُفصَّلِ ليس من طِوالِه ، ولا من قِصارِه ، يدعو في كلِّ ركعتَيْن بعد التَّشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ يقولُ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ . اللَّهمَّ اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا . اللَّهمَّ إنَّا نسألُك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كلِّه حتَّى إذا فرغ قال ، فذكر الحديثَ في استقلالِه عملَه ، وعوْدِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : فقال : آخُذُ مضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على مريضٍ حتَّى عادَ مثلَ الفرخِ فقالَ لَهُ ما كنتَ تسألُ اللَّهَ قال كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ لا تطيقُ ذلِكَ أولا قلتَ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ فدعا لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُفِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيااللهم آتنا في الدنيا حسنةربنا آتنا في الدنيا حسنةالنبي صلى الله عليه وسلملا طاقة لك بعذاب اللهلا تطيقه ولا تستطيعهلا تستطيعه ولا تطيقهمعاقبي به في الآخرةآتنا في الدنيا حسنةخير الدنيا والآخرةعجله لي في الدنياعجل لي في الدنياالتعجيل بالعقوبةوفي الآخرة حسنةوقنا عذاب النارفي الدنيا حسنةفي الآخرة حسنةقنا عذاب الناراللهم اغفر لناحسنة في الدنياحسنة في الآخرةثنتي عشرة ركعةالفرخ المنتوفسبح وكبر وهللالشهر الحرامأنس بن مالكالآخرة حسنةدعا الله لهصوموا رمضانلا تطيق ذلكسعد بن مالكلا تستطيعهسبحان اللهعذاب النارالخير كلهعذاب اللهلا تشربوارسول اللهأهل الجنةرمق بعينيلا تطيقهرب العزةمعاقبنيالعافيةالزاويةمثل فرخالدنياالآخرةالدعاءالشفاءارحمناالبصرةالمفصلاللهمالصبرالفرخشافاهربيعةرمضانعباءةاضطجعآتناحسنةثابتشفاهدعاءشعبةدعوةربناتعارشفاءمريضقنادعاجهدعجلمضرمرضأنس
تخريج حديث اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








