أحاديث عن: وفي الآخرة حسنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وفي الآخرة حسنة
⭐ حسن
📂 باب ما يدعو به بين...
عن عبد الله بن السائب، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [سورة البقرة: ٢٠١]».
حسن رواه أبو داود (١٨٩٢) عن مسدّد، حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا ابن جريج، عن يحيى ابن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ )
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ ، فقالَ لَهُ ثابتٌ : إنَّ إخوانَكَ يحبُّونَ أن تَدعوَ لَهُم . فقالَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ، وتحدَّثوا ساعةً ، حتَّى إذا أرادوا القيامَ ، قال : يا أبا حَمزةَ إنَّ إخوانَكَ يُريدونَ القيامَ فادعُ اللَّهَ لَهُم ،فقالَ تريدونَ أن أشقِّقَ لَكُمُ الأمورَ ، إذا آتاكمُ اللَّهُ في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً ووقاكُم عذابَ النَّارِ ، فَقد آتاكمُ الخيرَ كُلَّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على رجُلٍ مِن أصحابِه يَعودُه، وقد صار كالفَرخِ، فقال له: هلْ سألْتَ اللهَ؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعَجِّلْهُ في الدُّنيا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا طاقةَ لك بعَذابِ اللهِ، هَلَّا قلْتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةٍ، وقِنا عَذابَ النارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد رجلًا قد صار مثلَ الفرخِ المنتوفِ ، قال : فهل كنتَ تدعو بشيءٍ ، أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ، ولا تستطيعُه ألا قلتَ : ربَّنا آتِنا في الدينا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثلَ الفرخِ ، فقال : هلْ كنتَ تدعو اللهَ بشيءٍ - أو تسأله إيَّاه - ؟ قال : كنتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا . قال : سبحانَ اللهِ ! لا تستطيعُه – أو لا تُطيقُه - هلَّا قلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا قد صارَ مِثلَ الفَرْخِ، فقال: هل كنتَ تَدْعو اللهَ بشَيءٍ أو تسأَلُه إيَّاه؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخِرَةِ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سُبحانَ اللهِ، لا تَستطيعُه ولا تُطيقُه، فهلَّا قُلتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النارِ
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا قد صارَ مِثلَ الفَرْخِ، فقال: هل كنتَ تَدْعو اللهَ بشَيءٍ أو تسأَلُه إيَّاه؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخِرَةِ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سُبحانَ اللهِ، لا تَستَطيعُه ولا تُطيقُه، فهلَّا قُلتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النارِ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عادَ رجلًا قد صارَ مثلَ الفَرخِ فقالَ ما كنتَ تدعو؟ أو ما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ؟ قالَ: كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ، فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ: سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لن تطيقَهُ أو لا تستطيعُهُ، أفلا كنتَ تقولُ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ فقالَها الرَّجلُ: فبرَأَ
عاد النَّبيُّ رجُلًا قد جُهِد حتَّى صار مِثلَ الفَرْخِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل كُنْتَ دعَوْتَ اللهَ بشيءٍ ) ؟ قال : نَعم كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه فهلَّا قُلْتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) ؟ قال : فدعا اللهَ فشفاه
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار مِثْلَ الفرخِ فقال : ( ما كُنْتَ تدعو بشيءٍ أو تسأَلُ ) ؟ قال : كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَني به في الآخِرةَ فعجِّلْه في الدُّنيا فقال : ( سُبحانَ اللهِ لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه قُلِ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فرخٍ فقالَ لَهُ أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قالَ كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستطيعُهُ أفلا كنتَ تقولُ اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاهُ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه -أو لا تَستَطيعُه- أفلا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ له، فشَفاهُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد صارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاه؟ قال: نَعَم. كُنتُ أقولُ: اللهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه ولا تَستَطيعُه، فهَلَّا قُلتَ: اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فشَفاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فَرخٍ فقالَ لهُ أما كُنتَ تدعو أما كُنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ قال كُنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كُنتَ مُعاقبي بهِ في الآخرةِ فعجِّلهُ لي في الدُّنيا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ أو لا تستَطيعُهُ أفلا كنتَ تقول اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على مريضٍ حتَّى عادَ مثلَ الفرخِ فقالَ لَهُ ما كنتَ تسألُ اللَّهَ قال كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ لا تطيقُ ذلِكَ أولا قلتَ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ فدعا لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُفِي
16
✘ ضعيف📌 إن المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فقَدَ الرَّجُلَ من إخوانِه ثَلاثَةَ أيَّامٍ سأَلَ عنه، فإنْ كان غائِبًا دَعا له، وإنْ كان شاهِدًا زارَه، وإنْ كان مَريضًا عادَه، ففقَدَ رَجُلًا من الأنصارِ في اليَومِ الثالثِ، فسأَلَ عنه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَكْناه مِثلَ الفَرْخِ، لا يَدخُلُ في رَأسِه شَيءٌ إلَّا خرَجَ من دُبُرِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ أصحابِه: عُودوا أخاكم، قال: فخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا دَخَلْنا عليه، إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَجِدُك؟ قال: ما يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلَّا خَرَجَ من دُبُري، قال: ومِمَّ ذاك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بكَ، وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ، فصَلَّيتُ معك، وأنتَ تَقرَأُ هذه السورةَ {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها {نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة: 11]، قال: فقُلتُ: اللَّهُمَّ ما كان من ذَنْبٍ مُعذِّبي عليه في الآخِرَةِ، فعَجِّلْ لي عُقوبَتَه في الدُّنيا، فنزَلَ بي ما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قُلتَ، ألَا سَأَلتَ اللهَ أنْ يُؤتِيَك في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، ويَقِيَك عَذابَ النَّارِ؟ قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بذلك، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقامَ كأنَّما نَشِطَ من عِقالٍ، قال: فلمَّا خَرَجْنا، قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، حَضَضتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ، فإذا جلَسَ عندَ المريضِ غَمَرتْه الرَّحمَةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عَرشِه، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدْسِه، ويقولُ اللهُ للملائكةِ: انظُروا كم احْتُسِبوا عندَ المريضِ العُوَّادُ، قال: يقولُ: أيْ ربُّ، فُواقًا -إن كان احتُسِبوا فُواقًا- فيقولُ اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعَبدي عِبادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قيامِ لَيلِهِ وصيامِ نَهارِه، وأخْبِرُوه أنِّي لم أكتُبْ عليه خَطيئةً واحدةً، قال: ويقولُ للملائكةِ: انظُروا كم احتُسِبوا؟ قال: يَقولون: ساعةً -إنْ كان احتُسِبوا ساعةً- فيقولُ: اكتُبوا له دَهرًا، والدَّهرُ عَشَرةُ آلافِ سَنَةٍ، إنْ مات قَبلَ ذلك دخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ عاشَ لم يُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صَباحًا صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مَساءً صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان في خِرافِ الجَنَّةِ
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قد صار كالفرخِ المنتوفِ فقال : هل كنتَ تدعو بشيءٍ أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ تُعاقِبُني به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا فقال : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه ، هلَّا قلتُ : ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ يعودُه فإذا هو كأنَّه هامَةٌ فقال له: هل سألتَ ربَّكَ من شيءٍ ؟ قال: قلتُ اللهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي في الآخِرَةِ فعجِّلْ لي في الدُّنيا ، فقال: سُبحانَ اللهِ هلَّا قلتَ: اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنَةً وفي الآخِرَةِ حسَنَةً ؟ فقالها الرجُلُ فعُوفِي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَقَدَ الرجُلَ مِن إخوانِهِ ثلاثةَ أيَّامٍ سأل عنه، فإنْ كان غائِبًا دعا له، وإنْ كان شاهدًا زارَهُ، وإنْ كان مريضًا عادَهُ، ففَقَدَ رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فسأل عنه في اليومِ الثَّالثِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ترَكْناهُ مِثْلَ الفَرْخِ لا يدخُلُ في رأسِهِ شيءٌ إلَّا خرَجَ مِن دُبُرِهِ، فقال لبعضِ أصحابِهِ: عُودُوا أخاكُمْ؛ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُهُ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا دخَلْنا إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال: كيف تَجِدُكَ؟ قال: لا يدخُلُ شَيْءٌ في رأسي إلَّا خرَجَ مِن دُبُري، قال: ومِمَّ ذاكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصَلِّي المغرِبَ، فصَلَّيْتُ معكَ وأنتَ تقرَأُ هذهِ السُّورةَ: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها، فقلتُ: اللَّهمَّ ما كان لي مِن ذَنْبٍ أنتَ مُعَذِّبي عليه في الآخِرةِ فعَجِّلْ لي عُقوبتَهُ في الدُّنيا؛ فتَراني كما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِئْسَما قلتَ، ألَا سألْتَ اللهَ تعالى أنْ يُؤْتيَكَ في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وأنْ يَقيَكَ عذابَ القبرِ؟ قال: فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذلكَ، ودعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقام كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فلمَّا خرَجْنا قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، حَضَضْتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلكَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المرءَ المسلِمَ إذا خرَجَ مِن بَيْتِهِ يَعودُ أخاهُ المسلِمَ خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوَيْهِ، فإذا جلس عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، وغَمَرَتِ المريضَ الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عرشِ اللهِ تعالى، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدُسِهِ، ويقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا كَمِ احتسَبوا عند المريضِ العُوَّادُ؟ قال: يقولونَ: أيْ رَبِّ، فُواقًا -إنْ كان فُواقًا-، فيقولُ لملائكتِهِ: اكتُبوا لعبدي عِبادةَ ألْفِ سَنةٍ، فإنْ كان احتسَبوا ساعةً، قال: اكتُبوا له دَهْرًا -والدَّهرُ: عشَرةُ آلافِ سَنةٍ-، إنْ مات قَبلَ ذلكَ دخَلَ الجنَّةَ، وإنْ عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صباحًا صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ، وإنْ كان مساءً صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصْبِحَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه صار مِثلَ الفَرخِ، فقال: هل كنْتَ تَدعو بشيءٍ؟ قال: نعَم، كنْتُ أقولُ: ما كنْتَ مُعاقِبي في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً...، الحديث. [يعني حديثَ: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار كالفَرخِ المنتوفِ، فقال: هل كنْتَ تدعو بشيءٍ -أو تسألُه-؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنْتَ تُعاقِبُني به في الآخِرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سبحانَ اللهِ! إذا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه، هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، وفي الآخِرةِ حَسنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ]
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يعودُه فإذا هو قد عاد كالفرخِ من شدةِ المرضِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ اللهَ قال بلى كنتُ أقولُ اللهم ما كنتَ معاقبي بهِ في الآخرةِ عجِّلْه لي في الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذًا لا تطيقُ ذلك ألا قلتَ ربي آتني في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقني عذابَ النارِ فقالها فعُوفِيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيااللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةاللهم آتنا في الدنيا حسنةربنا آتنا في الدنيا حسنةرب آتني في الدنيا حسنةلا طاقة لك بعذاب اللهلا تستطيعه ولا تطيقهلا تطيقه ولا تستطيعهمعاقبي به في الآخرةآتنا في الدنيا حسنةعجله لي في الدنياالتعجيل بالعقوبةعجل لي في الدنياوفي الآخرة حسنةوقنا عذاب الناروقني عذاب النارفي الدنيا حسنةفي الآخرة حسنةقنا عذاب النارالفرخ المنتوفسبعون ألف ملكاحتساب العوادعبادة ألف سنةتعجيل العقوبةالشهر الحرامعيادة المريضاحتساب الأجرأنس بن مالكلا تطيق ذلكصوموا رمضانالآخرة حسنةدعا الله لهفضل العيادةخرافة الجنةعذاب النارسبحان اللهلا تستطيعهخراف الجنةالخير كلهعذاب اللهلا تشربواشدة المرضالركنين:لا تطيقهرب العزةظل العرشظل القدسسألت ربكالعافيةمعاقبنيمثل فرخلا تطيقالدنياالآخرةبين...الدعاءالشفاءالرحمةالناراللهمالصبرالفرخربيعةرمضانشافاهربناآتناحسنةوقناعذابيدعوثابتدعاءشفاهشفاءمريضفواقساعةعوفيهامةقنامضرمرضدعاجهدعجلدهر
تخريج حديث وفي الآخرة حسنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








