أحاديث عن: اللهم ألهمني رشدي وأعوذ بك من شر نفسي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم ألهمني رشدي وأعوذ بك من شر نفسي
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي حُصينٍ أما إنك إن أسلمتَ علمتُكَ كلمتَينِ ينفعانِكَ فلما أسلم قال يا رسولَ اللهِ علِّمني الكلِمتَينِ قال قل اللهم ألهِمني رُشدي وأعوذُ بكَ مِنْ شرِّ نفسي
أنَّ حُصَينَ بنَ عبيدِ بن خَلفِ الخُزاعي رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كم تعبُدُ إلهًا قالَ سبعةً ستَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ. قالَ «فأيُّهم تُعدُّ لرغبتِكَ ورَهبتِك» قالَ الَّذي في السَّماء. قالَ أما لو أسلمتَ علَّمتُكَ كلِمتينِ تنفعانِكَ» . فلمَّا أسلمَ حُصينٌ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمنيَ الكلِمَتينِ الَّتي وعدتني فقالَ قل اللَّهمَّ ألْهِمني رُشدي وقِني شرِّ نَفسي
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي: يا حُصَينُ، كم تَعبُدُ اليومَ إلهًا؟ قال: سَبعةً: ستَّةً في الأرضِ، وواحدًا في السَّماءِ، قال: فأيُّهم تَعبُدُ لرَغبتِكَ ورَهبتِكَ؟ قال: الذي في السَّماءِ، قال: يا حُصَينُ، أمَا إنَّكَ لو أسلَمتَ، عَلَّمتُكَ كَلِمتَينِ تَنفعانِكَ، قال: فلمَّا أسلَمَ حُصَينٌ، قال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني الكَلِمتَينِ اللتَينِ وَعَدتَني، فقال: قُلِ: اللَّهُمَّ ألهِمْني رُشْدي، وأعِذْني مِن شرِّ نَفْسي
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِي: يا حُصَيْنُ، لَوْ أسلمتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ، فلمَّا أسلَمَ، قالَ: قُلْ: اللَّهمَّ أَلْهِمْني رُشْدي، وأَعِذْني مِن شرِّ نَفْسي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي يا حُصَينُ لو أسلمتَ علَّمتُكَ كلمتينِ تنفعانِك فلمَّا أسلمَ قالَ قلِ اللَّهمَّ ألهِمني رشدي وأعذني من شرِّ نفسي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي: كم تعبُدُ اليومَ إلهًا؟ فقال: سِتَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ، قال: فأيُّهم تَعُدُّهُ لرغبتِكَ ورهبتِكَ؟ قال: الذي في السَّماءِ، قال: يا حُصَيْنُ، أَمَا إنَّكَ لو أسلمتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ ينفعانِكَ، فلمَّا أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني الكلمتَيْنِ، قال: قُلْ: اللَّهمَّ ألهِمْني رُشْدي، وأَعِذْني مِن شرِّ نفسي
يا حُصَينُ ! لو أسلمتَ علمْتُك كَلِمتين تَنفعانِك ، فلما أسلم قال : قل : اللهم ! ألهِمنِي رُشدِي ، وأعِذنِي مِن شرِّ نفسي
اللَّهمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شرِّ نَفسي
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي : يا حُصينُ كم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قال : سبعةً؛ سِتًّا في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ ، قال : فأيُّهم تعُدُّ لرغبتِك ورهبتِك ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : يا حُصينُ أما إنَّك لو أسلمتَ علَّمتُك كلِمتَيْن تنفعانك ، قال : فلمَّا أسلم حُصينٌ قال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني الكلمتَيْن اللَّتَيْن وعدتَني فقال : قُلِ اللَّهمَّ ألهِمْني رُشدي وأعِذْني من شرِّ نفسي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَيْنُ كم تَعبدُ اليومَ إلَهًا ؟ قالَ أبي : سبعةً ستَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ. قالَ : فأيُّهم تُعِدُّ لرغبتِكَ ورَهْبتِكَ ؟ قالَ الَّذي في السَّماءِ. قالَ : يا حُصَيْنُ أما إنَّكَ لَو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمتينِ تنفعانِكَ. قالَ : فلمَّا أسلمَ حُصَيْنٌ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمنيَ الكلِمَتينِ اللَّتينِ وعدتَني ، فقالَ : قُلِ اللَّهمَّ ألْهِمْني رُشدي ، وأعِذْني من شرِّ نَفسي
قلْ : اللهم أَلْهِمْنِي رُشْدِي ، وأَعِذْنِي من شرِّ نَفْسِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
قُلْ حِينَ تُصبحُ : ( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْكَ ، ومِنْكَ وإليْكَ ، اللهُمَّ ما قُلتُ من قولٍ ، أوْ حلَفْتُ من حَلِفٍ ، أو نذرْتُ من نَذْرٍ ؛ فمَشيئَتُكَ بين يديْهِ ، ما شِئْتَ كان ، وما لمْ تَشأْ لم يَكُنْ ، لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدِيرٌ اللهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيْتَ ، وما لعنْتُ من لعنةٍ فعلى مَنْ لَعنْتَ ، إنّكَ وليِّيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وتوفَّنِي مُسلِمًا وألْحِقْنِي بالصَّالِحينَ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ ، وبَرْدَ العيْشِ بعدَ الموْتِ ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ وشَوْقًا إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ ، وأعوذُ بِكَ اللهُمَّ أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ أوْ أعتدِي أو يُعْتدَى عليَّ ، أو أكتسِبُ خطِيئَةً أو ذنْبًا لا تَغفِرُهُ اللهُمَّ فاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ ذَا الجلالِ والإكْرامِ ، فإنِّي أعهَدُ إليْكَ في هذهِ الحياةِ الدنيا ، وأُشهِدُكَ – وكفَى بِاللهِ شهِيدًا – أنِّي أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، الملْكُ لكَ والحمْدُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنْ مُحمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ، ولِقاءَكَ حقٌّ ، والجنَّةَ حقٌّ ، والساعةَ آتِيةٌ لا ريْبَ فيها ، وأنتَ تَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، وإنَّك إنْ تَكِلْنِي إلى نفْسِي تكلْنِي إلى ضَعفٍ وعَوْرَةٍ وذنْبٍ وخَطيئةٍ ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِكَ ، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي كُلَّها ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرحيمُ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُصَينٍ: كم تعبُدُ اليومَ مِن إلهٍ؟ قال: سبعةً؛ سِتَّةٌ في الأرضِ، وواحدٌ في السَّماءِ، قال: فأيَّهُم تُعِدُّ لرهبتِكَ ولرغبتِكَ؟ قال: الَّذي في السَّماءِ، قال: أمَا إنَّكَ لو أسلَمْتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ، قال: فلمَّا أسلَم حُصَيْنٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني الكلمتَيْنِ اللَّتينِ وعَدْتَنِيهما، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلِ: اللَّهمَّ ألهِمْني رُشْدي، وعافِني مِن شَرِّ نَفْسي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَيْنُ ، كم تَعبدُ اليومَ إلَهًا ؟ قالَ أبي : سَبعةً ، ستَّةً في الأَرضِ ، وواحِدًا في السَّماءِ ، قالَ : فأيُّهُم تعدُّ لرغبتِكَ ورَهْبتِكَ ؟ قالَ : الَّذي في السَّماءِ ، قالَ : يا حُصَينُ ، أما إنَّكَ لَو أسلمتَ علَّمتُكَ كلمتينِ تنفعانِكَ ، قالَ : فلمَّا أسلمَ حُصَيْنٌ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتينِ وعَدتَني ، فقالَ : قلِ : اللَّهمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شرِّ نَفسي
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي كمْ تعبُدُ اليومَ إلَهًا قال سبعةً، سِتٌّ في الأرضِ وواحدٌ في السَّماءِ قال فأيُّهم تَعُدُّ لرغبتِكَ ورَهبتِكَ قال الَّذي في السَّماءِ فقال يا حُصَيْنُ أمَا إنَّكَ إنْ أسلَمْتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ قال فلمَّا أسلَم حُصَيْنٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني الكلمتَيْنِ اللَّتَيْنِ وعَدْتَني قال فقال اللَّهمَّ ألْهِمْني رُشدي وأعِذْني مِن شرِّ نفسي
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَينُ ! كَم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قالَ : سَبعةً : ستَّةٌ في الأرضِ ، وواحدٌ في السَّماءِ ، قال : فأيَّهُم تُعِدُّ لرَغبتِكَ ورهبتِكَ ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، فقالَ : يا حُصَينُ ! أما إنَّكَ لَو أسلَمتَ علَّمتُكَ كَلِمَتينِ تَنفعانِكَ ؛ فلمَّا أسلَمَ حُصينٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! علِّمني الَّذي وعدتَني قال : قُل : الَّلهُمَّ أَلهِمْني رُشدي ، وأعِذني مِن شَرِّ نَفسي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
ما شئت كان وما لم تشأ لا يكنتب علي إنك أنت التواب الرحيمأنت وليي في الدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهفتنة الغنى وفتنة الفقرالدرجات العلى من الجنةلا حول ولا قوة إلا بكفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرعالم الغيب والشهادةأعوذ بك من شر نفسيلذة النظر إلى وجهكاللهم ألهمني رشديمحمدا عبدك ورسولكالرضا بعد القضاءأعذني من شر نفسيعافني من شر نفسيلبيك اللهم لبيكمشيئتك بين يديهكلمتين تنفعانكشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتالذي في السماءإلها في السماءإله في السماءحصين بن عبيدرغبتك ورهبتكالإثم والكسلقني شر نفسيألهمني رشديالساعة آتيةعذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقرما شئت كانعذاب النارتعبد إلهاسبعة آلهةأبو حصينالكلمتينالجنة حقينفعانكشر نفسيأعوذ بكنق قلبيكلمتينالمأثمالمغرمألهمنيمشيئتكأسلمتالأولالآخرالإثمالكسلاللهمأعذنيربيعةرغبتكرهبتكرشديحصيننفسيدابةسبعةمضرإله
تخريج حديث اللهم ألهمني رشدي وأعوذ بك من شر نفسي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








