أحاديث عن: اللهم ألهمني رشدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم ألهمني رشدي
أنَّ حُصَينَ بنَ عبيدِ بن خَلفِ الخُزاعي رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كم تعبُدُ إلهًا قالَ سبعةً ستَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ. قالَ «فأيُّهم تُعدُّ لرغبتِكَ ورَهبتِك» قالَ الَّذي في السَّماء. قالَ أما لو أسلمتَ علَّمتُكَ كلِمتينِ تنفعانِكَ» . فلمَّا أسلمَ حُصينٌ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمنيَ الكلِمَتينِ الَّتي وعدتني فقالَ قل اللَّهمَّ ألْهِمني رُشدي وقِني شرِّ نَفسي
قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي: يا حُصَينُ، كم تَعبُدُ اليومَ إلهًا؟ قال: سَبعةً: ستَّةً في الأرضِ، وواحدًا في السَّماءِ، قال: فأيُّهم تَعبُدُ لرَغبتِكَ ورَهبتِكَ؟ قال: الذي في السَّماءِ، قال: يا حُصَينُ، أمَا إنَّكَ لو أسلَمتَ، عَلَّمتُكَ كَلِمتَينِ تَنفعانِكَ، قال: فلمَّا أسلَمَ حُصَينٌ، قال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني الكَلِمتَينِ اللتَينِ وَعَدتَني، فقال: قُلِ: اللَّهُمَّ ألهِمْني رُشْدي، وأعِذْني مِن شرِّ نَفْسي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي يا حُصَينُ لو أسلمتَ علَّمتُكَ كلمتينِ تنفعانِك فلمَّا أسلمَ قالَ قلِ اللَّهمَّ ألهِمني رشدي وأعذني من شرِّ نفسي
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِي: يا حُصَيْنُ، لَوْ أسلمتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ، فلمَّا أسلَمَ، قالَ: قُلْ: اللَّهمَّ أَلْهِمْني رُشْدي، وأَعِذْني مِن شرِّ نَفْسي
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي : يا حُصينُ كم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قال : سبعةً؛ سِتًّا في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ ، قال : فأيُّهم تعُدُّ لرغبتِك ورهبتِك ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : يا حُصينُ أما إنَّك لو أسلمتَ علَّمتُك كلِمتَيْن تنفعانك ، قال : فلمَّا أسلم حُصينٌ قال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني الكلمتَيْن اللَّتَيْن وعدتَني فقال : قُلِ اللَّهمَّ ألهِمْني رُشدي وأعِذْني من شرِّ نفسي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَيْنُ كم تَعبدُ اليومَ إلَهًا ؟ قالَ أبي : سبعةً ستَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ. قالَ : فأيُّهم تُعِدُّ لرغبتِكَ ورَهْبتِكَ ؟ قالَ الَّذي في السَّماءِ. قالَ : يا حُصَيْنُ أما إنَّكَ لَو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمتينِ تنفعانِكَ. قالَ : فلمَّا أسلمَ حُصَيْنٌ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمنيَ الكلِمَتينِ اللَّتينِ وعدتَني ، فقالَ : قُلِ اللَّهمَّ ألْهِمْني رُشدي ، وأعِذْني من شرِّ نَفسي
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي حُصينٍ أما إنك إن أسلمتَ علمتُكَ كلمتَينِ ينفعانِكَ فلما أسلم قال يا رسولَ اللهِ علِّمني الكلِمتَينِ قال قل اللهم ألهِمني رُشدي وأعوذُ بكَ مِنْ شرِّ نفسي
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي: كم تعبُدُ اليومَ إلهًا؟ فقال: سِتَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ، قال: فأيُّهم تَعُدُّهُ لرغبتِكَ ورهبتِكَ؟ قال: الذي في السَّماءِ، قال: يا حُصَيْنُ، أَمَا إنَّكَ لو أسلمتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ ينفعانِكَ، فلمَّا أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني الكلمتَيْنِ، قال: قُلْ: اللَّهمَّ ألهِمْني رُشْدي، وأَعِذْني مِن شرِّ نفسي
يا حُصَينُ ! لو أسلمتَ علمْتُك كَلِمتين تَنفعانِك ، فلما أسلم قال : قل : اللهم ! ألهِمنِي رُشدِي ، وأعِذنِي مِن شرِّ نفسي
اللَّهمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شرِّ نَفسي
قلْ : اللهم أَلْهِمْنِي رُشْدِي ، وأَعِذْنِي من شرِّ نَفْسِي
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَيْنُ ، كم تَعبدُ اليومَ إلَهًا ؟ قالَ أبي : سَبعةً ، ستَّةً في الأَرضِ ، وواحِدًا في السَّماءِ ، قالَ : فأيُّهُم تعدُّ لرغبتِكَ ورَهْبتِكَ ؟ قالَ : الَّذي في السَّماءِ ، قالَ : يا حُصَينُ ، أما إنَّكَ لَو أسلمتَ علَّمتُكَ كلمتينِ تنفعانِكَ ، قالَ : فلمَّا أسلمَ حُصَيْنٌ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتينِ وعَدتَني ، فقالَ : قلِ : اللَّهمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شرِّ نَفسي
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي كمْ تعبُدُ اليومَ إلَهًا قال سبعةً، سِتٌّ في الأرضِ وواحدٌ في السَّماءِ قال فأيُّهم تَعُدُّ لرغبتِكَ ورَهبتِكَ قال الَّذي في السَّماءِ فقال يا حُصَيْنُ أمَا إنَّكَ إنْ أسلَمْتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ قال فلمَّا أسلَم حُصَيْنٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني الكلمتَيْنِ اللَّتَيْنِ وعَدْتَني قال فقال اللَّهمَّ ألْهِمْني رُشدي وأعِذْني مِن شرِّ نفسي
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُصَينٍ: كم تعبُدُ اليومَ مِن إلهٍ؟ قال: سبعةً؛ سِتَّةٌ في الأرضِ، وواحدٌ في السَّماءِ، قال: فأيَّهُم تُعِدُّ لرهبتِكَ ولرغبتِكَ؟ قال: الَّذي في السَّماءِ، قال: أمَا إنَّكَ لو أسلَمْتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ، قال: فلمَّا أسلَم حُصَيْنٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني الكلمتَيْنِ اللَّتينِ وعَدْتَنِيهما، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلِ: اللَّهمَّ ألهِمْني رُشْدي، وعافِني مِن شَرِّ نَفْسي
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي : يا حُصَينُ ! كَم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قالَ : سَبعةً : ستَّةٌ في الأرضِ ، وواحدٌ في السَّماءِ ، قال : فأيَّهُم تُعِدُّ لرَغبتِكَ ورهبتِكَ ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، فقالَ : يا حُصَينُ ! أما إنَّكَ لَو أسلَمتَ علَّمتُكَ كَلِمَتينِ تَنفعانِكَ ؛ فلمَّا أسلَمَ حُصينٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! علِّمني الَّذي وعدتَني قال : قُل : الَّلهُمَّ أَلهِمْني رُشدي ، وأعِذني مِن شَرِّ نَفسي
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من الليلِ فلما صلَّى رَكْعَتَيِ الفجرِ ، قال : اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي . وتَجْمَعُ بها شَمْلِي ، وتَلُمُّ بها شَعَثِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتُصْلِحُ بها دِيني ، وتَحْفَظُ بها غائِبي ، وترفعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُبَيِّضُ بها وجهي ، وتُلْهِمُني بها رُشْدِي ، وتَعْصِمُني بها من كلِّ سوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ . اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، ومرافقةَ الأنبياءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم أُنْزِلُ بك حاجتي وإن قَصُرْ رَأْيِي ، وضَعُفَ عملي ، وافتَقَرْتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ، وضَعُفَ عنه عملي ، ولم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي من خيرٍ وَعَدْتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من خَلْقِكَ ، فإني أَرْغَبُ إليك فيه ، وأسألُكَه يا ربَّ العالمينَ . اللهم اجعلْنا هُدَاةً مهتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأعدائِك ، سِلْمًا لأوليائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ الناسَ ، ونُعادِي بعداوتِك مَن خالفك ، اللهم هذا الدعاءُ وعليك الاستجابةُ - أو الإجابةُ ، شك ابنُ خلفٍ - ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلانُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . اللهم ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إنك رحيمٌ ودودٌ ، وأنت تفعلُ ما تريدُ ، سبحان الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحان الذي أَحْصَى كلَّ شيء فعَلِمَه ، سبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحان ذي القدرةِ والكرمِ ، اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًا من تحتي ، اللهم زِدْنِي نورًا ، وأَعْطِني نورًا ، واجعل لي نورًا
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
سمِعْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرَغَ من صلاتِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ رَحمةً من عندِكَ، تَهْدي بها قَلْبي، وتَجمَعُ بها أَمْري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفَعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلْهِمُني بها رُشْدي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتي، وتَعصِمُني بها من كلِّ سوءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
سبحان ذي الجلال والإكراملا حول ولا قوة إلا باللهسبحان ذي المن والنعمأعوذ بك من شر نفسييقينا ليس بعده كفراللهم اجعل لي نورااللهم ألهمني رشديالنصر على الأعداءأعذني من شر نفسيعافني من شر نفسيالفوز عند القضاءتعصمني من كل سوءمرافقة الأنبياءالفوز في القضاءاللهم إني أسألككلمتين تنفعانكالذي في السماءإلها في السماءإله في السماءتهدي بها قلبيتزكي بها عمليترد بها ألفتيحصين بن عبيدرغبتك ورهبتكإيمانا صادقانورا في قلبيهادين مهتدينسلم لأوليائكرحمة من عندكتلم بها شعثيقني شر نفسيألهمني رشديهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءإيمان ويقيندعاء القنوتثماني ركعاتأسألك رحمةصلاة الليلقيام الليلتعبد إلهاسبعة آلهةأبو حصينالكلمتينابن عباسشر نفسيينفعانكألهمنيكلمتينالقنوتميمونةأسلمتاللهمأعذنيربيعةرغبتكرهبتكيقيناالوتررشديحصيننفسيسبعةرحمةمضرإلهنور
تخريج حديث اللهم ألهمني رشدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








