أحاديث عن: لعانا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لعانا
عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله! ادع على المشركين. قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة والأدب (٢٥٩٩) من طرق عن مروان الفزاري، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك قال: لم يكن النَّبِيّ ﷺ سبّابا ولا فحّاشا ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ما له ترب جبينه».
صحيح رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٣١، ٦٠٤٦) من طرق عن فليح بن سليمان أبي يحيى، عن هلال بن عليّ بن أسامة، عن أنس بن مالك، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في ذمّ اللعن
عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا»
حسن رواه الترمذيّ (٢٠١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٠٩)، وصحّحه الحاكم (١/ ٤٧) كلهم من طريق كثير بن زيد، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه عبد اللَّه بن عمر قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أُوصيك لا تكون لعَّانًا [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أُوصِيك لا تكون لعَّانًا]
إني لم أُبْعَثْ لعَّانًا [يعني حديث: قيل يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ على بني عامرٍ فقال إنِّي لم أُبعَثْ لعَّانًا
أُوصيكَ أنْ لا تَكُونَ لَعَّانًا
لا ينبغي للصدِّيقِ أن يكونَ لعَّانًا
لا ينبغِي للصَّدِيقِ أنْ يكونَ لعَّانًا
لا يَنبَغي للصِّدِّيقِ أنْ يكونَ لعَّانًا
لا يَنبَغي للصِّدِّيقِ أن يَكونَ لَعَّانًا
لا يَنبَغي لصِدِّيقٍ أن يَكونَ لَعَّانًا
لا ينبغي لصِدِّيقٍ أن يكونَ لَعَّانًا
لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابًا ولا فحَّاشًا ولا لَعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عِندَ المَعتِبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه؟!
لا ينبغي للمرءِ أن يكونَ لعَّانًا
لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عندَ المُعاتَبةِ: ما له تَرِبَتْ جَبينُه
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، وكان يقولُ لأحدِنا عند المَعتِبةِ: ما له، تَرِبَ جَبينُه
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا لعَّانًا، ولا فحَّاشًا، كان يقولُ لأحَدِنا عند المُعاتبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه
إنَّ اللهَ لم يَبعثْني طَعَّانًا ولا لَعَّانًا ولكنْ بعثني داعيةً ورحمةً اللهمَّ اغفرْ لقومي فإنَّهم لا يعلمونَ
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مضرَ إذ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فأومأَ إليهِ أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثك رحمةً ، ولم يبعثك عذابًا { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } قال : ثم علَّمَهُ هذا القنوتَ : اللهمَّ إنَّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونؤمنُ بك ، ونخضعُ لك ، ونخلعُ ونتركُ من يكفرك ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتكَ ، ونخافُ عذابكَ ، إنَّ عذابكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأومَأَ إليهِ أنِ اسكُت فسكتَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنَّما بعثَكَ رحمةً ولم يبعثْكَ عذابًا {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] ثمَّ علَّمهُ هذا القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونؤمِنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يكفرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
لمَّا كُسِرتْ رُباعيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وشُجَّ في جبهتِه فجعلت الدِّماءُ تسيلُ على وجهِه قيل : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ عليهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : « إنَّ اللهَ تعالَى لم يبعثْني طعَّانًا ولا لعَّانًا ، ولكن بعثني داعيةً ورحمةً ، اللَّهمَّ اهدِ قومي فإنَّهم لا يعلمون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
إن عذابك بالكافرين ملحقعذابك بالكافرين ملحقنخلع ونترك من يكفركليس لك من الأمر شيءاللهم إنا نستعينكنستعينك ونستغفركدعوة على الكفارالنهي عن اللعنالصديق لعاناأخلاق النبييكون لعاناخلق المسلمتربت جبينهاغفر لقوميرسول اللهترب جبينهلا يعلمونإياك نعبدكبائر...بني عامرادع اللهلا ينبغيالمعاتبةكان يقوللا فحاشاأرسلناك﴿والذينيجتنبونلا تكونلم أبعثالمعتبةنستعينكنستغفركنخضع لكإلا...للمؤمنالرحمةالصديقاللسانلم يكنرباعيةلعاناوإنماقوله:سبابافحاشاينبغياللعنأوصيكأخلاقالصدقالمرءعاتبةطعاناداعيةجبريلأبعثبعثترحمة﴿ومايكونوصيةصديقلعانقنوتعذابسباببعثكطعانكسرةيكنصدقمضرذم
تخريج حديث لعانا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








