أحاديث عن: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي
لمَّا أَهبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ قامَ وجاء الْكعبةَ فصلَّى رَكعتينِ فألْهمَهُ اللَّهُ هذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنَّكَ تعلمُ سرِّي وعلانيَتي فاقبل معذِرَتي وتعلَمُ حاجتي فأعطِني سؤلي وتعلَمُ ما في نفسي فاغفِر لي ذَنبي اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا يباشِرُ قلبي ويقينًا صادقًا حتَّى أعلمُ أنَّهُ لا يصيبُني إلَّا ما كتبتَ لي وأرضِني بما قسمتَ لي فأوحى اللَّهُ إليْهِ يا آدمُ قد قبلتُ توبتَكَ وغفرتُ ذنبِكَ ولن يدعوَني أحدٌ بِهذا الدُّعاءِ إلَّا غفرتُ لَهُ ذنبَهُ وَكفيتُهُ المُهمَّ من أمرِهِ وزجرتُ عنْهُ الشَّيطانَ واتَّجرتُ لَهُ من وراءِ كلِّ تاجرٍ وأقبلَت إليْهِ الدُّنيا راغمةً وإن لم يرِدْها
اللهمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سرِّي وعلانِيَتِي فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأَعْطِنِي سؤْلِي وتَعْلَمُ ما عِنْدِي فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي . أَسْأَلُكَ إيمانًا يُبَاشِرُ قلْبِي ويَقِينًا صادِقًا حتى أعْلَمَ أنَّهُ لن يُصِيبَنِي إلَّا ما كَتَبَهُ اللهُ لي ورَضِّنِي بِقَضَائِكَ
اللهمَّ إنكَ تسمعُ كلامي وترَى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي ، ولا يخفَى عليكَ شيءٌ من أَمري ، أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجِلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنوبي ، أسالُكَ مسألةَ المسكينِ ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنبِ الذليلِ ، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضريرِ ، من خضعَتْ لك رقبَتُه وفاضَتْ لك عيناهُ ، وذلَّ جسدُهُ ، ورغِمَ أنفُهُ لك ، اللهمَّ لا تجعلني بدعائِكَ ربِّ شقيًّا ، وكنْ بي رءوفًا رحيمًا يا خيرَ المسئولينَ ، ويا خيرَ المعطِينَ
كان مما دعا به في حجةِ الوداعِ اللهمَّ إنك تسمعُ كلامِي وترَى مكاني وتعلمُ سري وعلانيَتِي [لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ.]
كان فيما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّك تسمعُ كلامي وترَى مكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيتي لا يخفَى عليك شيءٌ من أمري أنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجِلُ المشفِقُ المُقِرُّ المعترِفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتهِلُ إليه ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ من خضعَتْ لك رقبتُه وفاضت لك عيناه وذلَّ جسدُه ورغِم أنفُه لك اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولين ويا خيرَ المُعطين
كان فيما دَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ: اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ من أمْري، أنا البائِسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الواجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنْبِه، أسأَلُك مَسأَلةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعتْ لك رَقبتُه، وفاضتْ لك عَيناهُ، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ لك أنْفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيرَ المُعْطينَ، [وفي رِوايَةٍ:] زادَ: الوجِلُ المُشفِقُ
اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمري، وأنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المعترِفُ بذَنْبِه، أسألُك مسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خضَعتْ لك رقَبتُه، وفاضَتْ لك عَبْرتُه، وذَلَّ لك جِسمُه، ورَغِم لك أنفُه. اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدعائِك شقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولِينَ، ويا خيرَ المُعطِينَ. اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمْري، وأنا البائسُ الفقيرُ المُستغيثُ المُستجيرُ الوَجِلُ المشفِقُ، المقرُّ المعترِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خَضعَتْ لك رقبتُه، وفاضتْ لك عَبْرتُه، وذلَّ لك جِسمُه، ورِغَم لك أنفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعلني بدُعائِكَ شَقيًّا، وكنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرُ المسؤولينَ، ويا خيرُ المُعطين
اللهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلمُ سِرِّي وعلانيَتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ مِن أمري، وأنا البائِسُ الفقيرُ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المِسكينِ، وأبتَهلُ إليك ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوك دَعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعَت لَك رَقَبَتُه، وفاضَت لَك عَبرَتُه، وذَلَّ لَك جِسمُه، ورَغِمَ لَك أنفُه، اللهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرَ المسئولينَ، ويا خَيرَ المُعطينَ
اللهم إنك تَسْمَعُ كلامي ، وتَرَى مكاني ، وتَعْلَمُ سِرِّي وعلانيتي ، لا يَخْفَى عليكَ شيءٌ من أَمْرِي ، وأنا البائسُ الفقيرُ ، الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ ، الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ ، الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بذنبِه ، أسألُكَ مسألةَ الْمِسْكِينِ ، وأَبْتَهِلُ إليكَ ابتهالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ ، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضريرِ ، مَن خَضَعَت لك رقبتُه ، وفاضت لك عَبْرَتُه ، وذَلَّ لك جِسْمُه ، ورَغِمَ لك أَنْفُه ، اللهم لا تَجْعَلْنِي بدعائِكَ شَقِيًّا ، وكن بي رؤوفًا رحيمًا ، يا خَيْرَ المسؤولينَ ، ويا خَيْرَ الْمُعْطِينَ
كان فيما دعا بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ اللَّهمَّ إنَّكَ تسمعُ كلامي وترى مَكاني وتعلمُ سرِّي وعلانيَتي لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري وأنا البائسُ الفقيرُ المستغيثُ المستجيرُ الوجلُ المشفقُ المقرُّ المعترفُ بذنبِه أسألُك مسألةَ المسكينِ وأبتَهلُ إليكَ ابتِهالَ المذنبِ الذَّليلِ وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ مَنْ خَضَعَتْ لَك رقبتُه وفاضت لَك عبرتُه وذلَّ لَك جسمُه ورغمَ لَك أنفُه اللَّهمَّ لا تجعلني بدعائِك شقيًّا وكن بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المعطينَ
كَانَ مِمَّا دعا بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَشِيَّةَ عرفةَ اللهمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وتَسْمَعُ كَلامِي وتعلمُ سِرِّي وعَلانِيَتِي لا يَخْفَى عليكَ شيءٌ من أَمْرِي أنا البائِسُ الفَقِيرُ . . . . . . يا خيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المُعطينَ
كان مِمَّا دَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ: اللهُمَّ إنَّك تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ من أمري، أنا البائِسُ الفقيرُ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليك ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ؛ مَن خَضَعَت لك رَقَبَتُه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنفُه لك، اللهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسؤولينَ، ويا خَيرَ المُعطينَ
«كانَ مِمَّا دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانِيَتي، لا يَخْفى عليك شَيءٌ مِن أَمْري، أنا البائِسُ الفَقيرُ، المُسْتَغيثُ المُسْتَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنْبِه، أَسأَلُك مَسْألةَ المِسْكينِ، وأَبْتَهِلُ إليك ابْتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأَدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ؛ مَن خَضَعَتْ لك رَقَبَتُه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنْفُه لك، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقِيًّا، وكنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيْرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيْرَ المُعْطينَ»
«كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَجَّةِ الوَداعِ: اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلَمُ سَريرتي وعَلانِيَتي، لا يَخْفى عليك شَيءٌ مِن أَمْري، وأنا البائِسُ الفَقيرُ، المُسْتَغيثُ المُسْتَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنْبِه، أَسأَلُك مَسْألةَ المِسْكينِ، وأَبْتَهِلُ إليك ابْتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأَدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعَتْ لك رَقَبَتُه، وفاضَت لك عَبْرَتُه، وذَلَّ لك جِسْمُه، ورَغِمَ لك أنْفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقِيًّا، وكنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيْرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيْرَ المُعْطينَ»
اللَّهمَّ تَسمَعُ كَلامي، وتَرى مَكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي، لا يَخفى عليكَ شَيءٌ مِن أمْري، أنا البائِسُ الفَقيرُ، والمُستَغيثُ المُستَجيرُ، والوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذُنوبي، أسألُكَ مَسألةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعتْ لكَ رَقَبَتُه، وفاضَتْ لكَ عَيْناه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنْفُه لكَ، اللَّهمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِكَ رَبِّ شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسؤولينَ، ويا خَيرَ المُعطينَ
أنَّ ثلاثةً انطَلَقوا يرتادونَ لأهليهِم فأخذَتْهمُ السماءُ فوقَع عليهِم حجرٌ متجافٍ حتى ما يرَونَ منه خصاصةً قال: فقال بعضُهم: لقد وقَع الحجَرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ مكانَكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم قال: فقال رجلٌ: اللهم إنكَ تعلمُ أنه كان لي والدانِ فكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما فإذا وجَدتُهما راقدَينِ قُمتُ حتى يستَيقِظا متى استَيقَظا كراهيةَ أن أردَّ سِنتَهما في رؤوسِها اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثاني: اللهم إن كنتَ تعلمُ أنه أعجبَتْني امرأةٌ وأنه جعَل لها بدلًا فلما قدَر عليها وفرَّ لها جعَلها وسلَّم لها نفسَها اللهم إن كنتَ تعلمُ أنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهم إنكَ تعلمُ أني استَأجَرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُه فأتى يطلبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزبَرتُه فذهَب وترَك أجرَه فجمَعتُه له وثمَّرتُه حتى كان منه كلُّ المالِ فأتى يطلبُ أجرَه فأعطيتُه ذلك كلَّه ولو شئتُ لم أُعطِه إلا أجرَه اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال الحجرُ وخرَجوا يمشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلَف من النَّاسِ انطَلقوا يرتادونَ لأهليهم فأخذَتْهم السَّماءُ فدخَلوا غارًا فسقَط عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ خصاصةً فقال بعضُهم لبعضٍ قد وقَع الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ قال ادْعُوا اللهَ تبارَك وتعالى بأوثقِ أعمالِكم قال فقال رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ فكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجَدْتُهما راقدينِ قُمْتُ على رؤوسِهما كراهةَ أن أرُدَّ [ سِنَتَهما ] في رؤوسِهما حتَّى يستيقِظا اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا قال فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الآخرُ اللَّهمَّ إن كُنْتُ تعلَمُ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا على عملٍ يعمَلُه فأتاني يطلُبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزَبَرْتُه فانطَلَق وترَك أجرَه ذلك فجمَعْتُه وثمَّرْتُه حتَّى كان منه كلُّ المالِ فأتاني يطلُبُ أجرَه فدفَعْتُ إليه ذلك كلَّه ولو شِئْتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّل اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرأةٌ فجعَل لها جُعلًا فلمَّا قدِر عليها وفَّر لها نفسَها وسلَّمها جُعلَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ومخافةَ عذابِك ففرِّجْ عنَّا فزال الحجرُ وخرَجوا مَعانيقَ يمشونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
اتجرت له من وراء كل تاجرالتوسل بالأعمال الصالحةالمقر المعترف بذنوبيابتهال المذنب الذليلابتھال المذنب الذليلالمقر المعترف بذنبهدعاء الخائف الضريرإيمانا يباشر قلبيتعلم سري وعلانيتيالمستغيث المستجيربينما ثلاثة يمشونيا خير المسؤولينلا يخفى عليك شيءمقر معترف بذنبهالأبوان الشيخانابتغاء وجه اللهيا خير المعطينخاضعت لك رقبتيصاحب فرق الأرزالبر بالوالديناغفر لي ذنوبيالبائس الفقيرمسألة المسكينخضعت لك رقبتهفاضت لك عبرتهخضعت لك رقبتيفاضت لك عينايالمذنب الذليلالخائف الضريرمستغيث مستجيرابتهال المذنبخير المسؤولينفاضت لك عيناهسري وعلانيتيالوجل المشفقأوثق الأعمالأوثق أعمالكميقينا صادقاغفران الذنبزجر الشيطانرضني بقضائكالمقر بذنبهخير المعطينرغم أنفه لكبر الوالدينمخافة عذابهمخافة عذابكتسمع كلاميحجة الوداعدعاء النبيرجاء رحمتهرجاء رحمتكترى مكانيبائس فقيرعشية عرفةحجر متجاففرق الأرزابنة العمخشية اللهثلاثة نفروجل مشفقالمستغيثالمستجيرالوالدانصاع طعامأوثق عملالمسكينذل جسدهانطلقواالأمانةالكعبةركعتينالدعاءمعذرتيابتهالالصخرةالأجيراللهمحاجتيقضائكثلاثةالعفةالغارأمانةتوبةسؤليدعاءابتلعرفةعفافآدمغارحجرصاع
تخريج حديث اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








