أحاديث عن: خاضعت لك رقبتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خاضعت لك رقبتي
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ]
كنتُ امرأً قد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري، فلمَّا دخلَ رَمضانُ تظاهرتُ منَ امرأتي مَخافةَ أن أصيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، فأتتابعُ في ذلِكَ، فلا أستَطيعُ أن أنزِعَ حتَّى يُدْرِكَني الصُّبحُ، فبينا هيَ ذاتُ ليلةٍ تخدِمُني إذ تَكَشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتُهُم خبري، فقُلتُ: انطلقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلأخبرُهُ قالوا: لا، واللَّهِ لا نذهَبُ معَكَ نخافُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مقالةً يبقى علينا عارُها، فاذهَب أنتَ واصنَع ما بدا لَكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ خبري قالَ: أنتَ بذاكَ؟ قالَ: أَنا بذاكَ، وَها أَنا ذا فامضِ فيَّ حُكْمَ اللَّهِ فإنِّي صابرٌ مُحتسبٌ قالَ: أعتِق رقبةً، فضَربتُ صفحةَ رقبتي بيَدي، فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها قالَ: صُم شَهْرينِ مُتَتابعينِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتنا ليلَتَنا هذِهِ حِشاءً ما نجدُ عَشاءً قالَ: فانطلِق إلى صاحبِ الصَّدقةِ صَدقةِ بَني زُرَيْقٍ، فمرهُ فليدفَعها إليكَ فأطعِم منها وسقًا وستِّينَ مِسكينًا، واستَعِن بسائرِها علَى عيالِكَ فأتيتُ قومي، فقلتُ: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ . [وفي روايةٍ]: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكَةَ قد أمرَ لي بصدَقتِكُم فادفعوها إليَّ قالَ: فدفَعوها إليَّ، وقالَ بعضُهُم: حِشاءً
عن سَلَمةَ بنِ صَخرٍ البَياضيِّ، قال: كُنتُ امرَأً أُصيبُ مِنَ النِّساءِ ما لا يُصيبُ غَيري، قال: فلَمَّا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ خِفتُ، فتَظاهَرتُ مِنِ امرَأتي في الشَّهرِ، قال: فبَينَما هيَ تَخدُمُني ذاتَ لَيلةٍ إذ تَكشَّفَ لي مِنها شَيءٌ، فلَم ألبَثْ أن وقَعتُ عليها، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فقال: «حَرِّرْ رَقَبةً» قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رَقَبةً غَيرَ رَقَبَتي، قال: «فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ» فقُلتُ: وهَل أصابَني الذي أصابَني إلَّا مِنَ الصِّيامِ؟ قال: «فأطعِم سِتِّينَ مِسكينًا»
كنتُ امرأً أستَكْثرُ منَ النِّساءِ ، لا أرَى رجلًا كانَ يصيبُ مِن ذلِكَ ما أُصيبُ ، فلمَّا دخلَ رمضانُ ظاهرتُ منَ امرأتي حتَّى ينسلخَ رمضانُ ، فبَينما هيَ تحدِّثُني ذاتَ لَيلةٍ انكشفَ لي منها شيءٌ ، فَوثبتُ علَيها فَواقعتُها ، فلمَّا أصبحتُ غدَوتُ علَى قَومي فأخبرتُهُم خَبري ، وقلتُ لَهُم : سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ما كنَّا نفعلُ ، إذًا يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فينا كتابًا ، أو يَكونَ فينا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَولٌ ، فَيبقَى علَينا عارُهُ ، ولَكِن سَوفَ نسلِّمُكَ لجريرَتِكَ ، اذهبْ أنتَ ، فاذكُرْ شأنَكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخرجتُ حتَّى جئتُهُ فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ بذاكَ ؟ ، فقلتُ : أنا بذاكَ ، وَها أنا يا رسولَ اللَّهِ صابرٌ لحُكْمِ اللَّهِ علَيَّ ، قالَ : فأعتقَ رقبةً ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ إلَّا رقبَتي هذِهِ ، قالَ : فصُمْ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَهَلْ دخلَ علَيَّ ما دخلَ منَ البلاءِ إلَّا بالصَّومِ ، قالَ : فتصدَّقْ ، أو أطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، لقدْ بِتْنا لَيلتَنا هذِهِ ما لَنا عَشاءٌ ، قالَ : فاذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بَني زُرَيْقٍ ، فقُلْ لَهُ ، فليدفَعْها إليكَ ، وأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، وانتفِعْ ببقيَّتِها
كنتُ امرَأً أُصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخَلَ شهرُ رَمَضانَ، خِفتُ أنْ أُصيبَ من امرأتي شيئًا يُتابَعُ بي، حتى أُصبِحَ، فظاهرتُ منها حتى يَنسلِخَ شهرُ رَمَضانَ، فبينا هي تَخدُمُني ذاتَ ليلةٍ؛ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أنْ نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتُهم الخبَرَ، وقلتُ: امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال: أنت بذاك يا سَلَمةُ؟ قلتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ، مرتَينِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فاحكُمْ في ما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رَقبةً، قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها، وضربتُ صَفْحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَينِ مُتتابعَينِ، قال: وهل أُصِبتُ الذي أُصِبتُ إلَّا من الصيامِ؟ قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ، لقد بِتنا وَحشَينِ، ما لنا طعامٌ، قال: فانطلِقْ إلى صاحبِ صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فلْيَدْفَعْها إليكَ، فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها، فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ، ووجدتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ، وحُسنَ الرأيِ، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بصدَقَتِكم
7
✔ صحيح📌 مَنْ قال لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ، لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ
مَنْ قال لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ، لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ بعدَ ما يصلِّي الغداةَ عشرَ مراتٍ كتب اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ عشرَ حَسَناتٍ ، و مَحَى عنهُ عشرَ سيئاتٍ ، و رفعَ لهُ عشرَ درجاتٍ وكُنَّ لهُ بِعِدْلِ عِتْقِ رَقَبَتَيْنِ من ولَدِ إسماعيلَ ، فإنْ قالها حينَ يُمسي كان لهُ مِثْلَ ذلكَ ، وكُنَّ لهُ حِجابًا مِنَ الشيطانِ حتى يُصبحَ
ألا أحدِّثُكم عن الخضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصَره رجلٌ مكاتَبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكه فقال المسكينُ أسألُك بوجهِ اللهِ لما تصدَّقتَ عليَّ فإنِّي نظرتُ السَّماحةَ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكه إلَّا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم أقولُ لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيِّبُك بوجهِ ربِّي بِعْني قال فقدَّمه إلى السُّوقِ فباعه بأربعِمائةِ درهمٍ فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال إنَّما اشتريتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكرهُ أن أشُقَّ عليك إنَّك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ عليَّ قال قُمْ فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقُلُها دونَ ستَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرَّجلُ لبعضِ حاجتِه ثمَّ انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ قال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَك تُطيقُه قال ثمَّ عرض للرَّجلِ سفرٌ فقال إنِّي أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال وأوصِني بعملٍ قال إنِّي أكرهُ أن أشُقَّ عليك قال ليس يشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتَّى أقدُمَ عليك قال فمرَّ الرَّجلُ لسفرِه قال فرجع الرَّجلُ وقد شيَّد بناءَه قال أسألُك بوجهِ اللهِ ما سببُك وما أمرُك قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهُ اللهِ أوقعني في هذهِ العبوديَّةِ قال الخضِرُ سأخبرُك من أنا أنا الخضِرُ الَّذي سمِعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيه فسألني بوجهِ اللهِ فأمكنتُه في رقبتي فباعني وأخبرُك أنَّه من سُئل بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدرُ وقف يومَ القيامةِ جلدةً ولا لحمَ له يتقعقعُ فقال الرَّجلُ آمنتُ باللهِ شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ قال لا بأسَ أحسنتَ وأتقنتَ فقال الرَّجلُ بأبي أنت وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما شئتَ أو اخترْ فأُخليَ سبيلك قال أحبُّ أن تُخليَ سبيلي فأعبدَ ربِّي فخلَّى سبيلَه فقال الخضِرُ الحمدُ للهِ الَّذي أوثقني في العبوديَّةِ ثمَّ نجَّاني منها
عن أبي أمامةَ الباهليِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لأصحابِهِ : ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال : تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيك ، قال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكنْ . ما عندي من شيءٍ أُعطيكَهُ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِ اللهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أُعطيكَهُ إلَّا أن تأخذَني فتَبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نعم الحقَّ أقولُ : لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيبُكَ بوجهِ ربِّي بِعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يَستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريتَني الْتماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأجملْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تُطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم وأوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليك قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لبَيتي حتى أقدمَ عليك ، قال ومرَّ الرجلُ لسفرِهِ ، ثم رجع وقد شيَّدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأخبرُكَ من أنا ، أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيهِ فسألَني بوجهِ اللهِ ، فمكنْتُهُ من رَقبتي فباعَني وأخبرُكَ أنَّهُ من سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يَقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ ولا عظمَ يَتقعقعُ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ، قال : لا بأسَ أحسنْتَ وأبقيْتَ فقال الرجلُ : بأبي وأمي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أوِ اخترْ فأُخلِّي سبيلَكَ ، قال : أحبُّ أن تخليَ سبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
عن سلمةَ بن صخرِ البياضيِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كنتُ امرءًا أُصيبُ من النساءِ ما لا يُصيبُ غيري ، وفي روايةِ يزيدٍ : أُوتيتُ من الجماعِ ما لم يُؤْتَ غيري ، فدخل شهرُ رمضانَ ، فخفتُ أن يقعَ مني شيءٌ في ليلتي فيتتابعُ بي حتى أُصبحَ ، زاد يزيدٌ في روايتِه : ولا أقدرُ أن أنزعَ فتظاهرتُ من امرأتي حتى ينسلخَ الشهرُ ، فبينما هي تخدِمُني إذ تكشَّفَ لي منها فما لبثتُ أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومي ، فقصصتُ عليهم خبري وقلتُ : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : لا واللهِ ما نمشي معك إنَّا نخافُ أن ينزلَ فيك القرآنُ أو يتكلم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيك بمقالةٍ يَلْزَمُنا عارُها ، ولنُسْلِمَنَّك بجريرتِكَ ، فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه خبري فقال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ ، قال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلتُ : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ ، قال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلتُ : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ فاحكم فيَّ بما أراك اللهُ فها أنا ذا صابرٌ نفسي ، قال : أعتِقْ رقبةً . قال : فضربتُ صفحةَ رقبتي فقلتُ : واللهِ ما أصبحتُ أملِكُ رقبةً غيرَها ، قال : فصُمْ شهريْنِ متتابعيْنِ . فقلتُ : وهل أصابني الذي أصابني إلا من الصومِ قال : فأطعِمْ ستين مسكينًا فرقًا من تمرٍ . فقلتُ : واللهِ لقد أصبحنا وحشًا ما لنا طعامٌ ، قال : فاذهب إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليَدْفَعْها لك ، فأطعِمْ منها ستين مسكينًا وكُلْ بقيَّتَها أنت وعيالَك . قال : فرجعتُ إلى قومي فقلتُ : وجدتُ عندكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمر لي بصدقتِكم ، زاد يزيدٌ : فادفعوها إليَّ ، فدفعوها إليَّ
كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتابع بي حتى أصبح فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن نزوت عليها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم الخبر وقلت امشوا معي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا لا والله فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أنت بذاك يا سلمة قلت أنا بذاك يا رسول اللهِ مرتين وأنا صابر لأمر الله فاحكم في ما أراك الله قال حرر رقبة قلت والذي بعثك بًالحق ما أملك رقبة غيرها وضربت صفحة رقبتي قال فصم شهرين متتابعين قال وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام قال فأطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا قلت والذي بعثك بًالحق لقد بتنا وحشين ما لنا طعام قال فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر وكل أنت وعيالك بقيتها فرجعت إلى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند النبي صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد أمرني أو أمر لي بصدقتكم
كنتُ امرأً أُصيبُ منَ النِّساءِ ما لا يصيبُ غيري فلمَّا دخلَ شَهرُ رمضانَ خِفتُ أن أصيبَ منَ امرأتي شيئًا يتابعُ بي حتَّى أُصبِحَ فظاهرتُ منْها حتَّى ينسلِخَ شَهرُ رمضانَ فبينا هيَ تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تَكشَّفَ لي منْها شيءٌ فلم ألبَث أن نَزوتُ عليْها فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي فأخبرتُهمُ الخبرَ وقلتُ امشوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا لا واللَّهِ فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ أنتَ بذاكَ يا سلمةُ قلتُ أنا بذاكَ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ وأنا صابرٌ لأمرِ اللَّهِ فاحْكم فيَّ ما أراكَ اللَّهُ قالَ حرِّر رقبةً قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها وضربتُ صفحةَ رقَبتي قالَ فصم شَهرينِ متتابِعين قالَ وَهل أصبتُ الَّذي أصبتُ إلَّا منَ الصِّيامِ قالَ فأطعِم وسْقًا من تمرٍ بينَ ستِّينَ مسْكينًا قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد بِتنا وَحِشينَ ما لنا طعامٌ قالَ فانطلِقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليدفعْها إليْكَ فأطعِم ستِّينَ مسْكينًا وسقًا من تمرٍ وَكل أنتَ وعيالُكَ بقيَّتَها فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندَكمُ الضِّيقَ وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّعةَ وحسنَ الرَّأيِ وقد أمرني أو أمرَ لي بصدقتِكُم
13
✘ ضعيف📌 مَن سُئِلَ بوَجهِ اللهِ فردَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يومَ القيامةِ وليس لوَجهِه جِلدٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ لأصحابِه: ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضِرِ؟، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: بَينا هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بَني إسرائيلَ أبصَرَه رَجُلٌ مُكاتَبٌ، فقال: تصدَّقْ عليَّ بارَكَ اللهُ فيكَ، قال الخَضِرُ: آمَنتُ باللهِ، ما يُريدُ اللهُ عزَّ وجلَّ من أمْرٍ يكنْ، ما عندي شيءٌ أُعْطيكَه، فقال المسكينُ: أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ لَمَا تَصدَّقتَ عليَّ، إنِّي نَظَرتُ إلى سِيماءِ الخَيرِ في وَجهِكَ، ورَجَوتُ البَرَكةَ عِندَكَ، قال الخَضِرُ: آمَنتُ باللهِ، ما عِندي شَيءٌ أُعْطيكَه إلَّا أنْ تأخُذَني فتَبيعَني، فقال المسكينُ: وهل يَستقيمُ هذا؟ قال: نَعَمْ، الحَقُّ أقولُ لكَ، لقد سَأَلتَني بأمرٍ عظيمٍ، أمَا إنِّي ما أُخَيِّبُكَ بوَجهِ رَبِّي فبِعْني، فقدَّمَه إلى السوقِ، فباعَه بأربعِ مِئَةِ دِرهَمٍ، فمَكَثَ عندَ المُشْتَري زمانًا لا يَستعمِلُه في شَيءٍ، فقال الخَضِرُ: أمَا إنَّك إنَّما ابتَعتَني ابتغاءَ خَيْري، فأوْصِني بعَمَلٍ، فقال: أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، إنَّكَ شَيخٌ كَبيرٌ، قال: ليس يشُقُّ عليَّ، قال: فقُمْ فانقُلْ هذه الحِجارةَ، وكان لا يَنقُلُها دونَ سِتَّةِ نَفَرٍ في يَومٍ، فخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَقضِيَ حاجَتَه، ثم انصَرَفَ وقد نَقَلَ الحِجارَةَ في ساعَتِه، فقال له: أحسَنتَ وأجمَلتَ، وأطَقتَ ما لم أَرَكَ تُطيقُه، ثم عَرَضَ للرَّجُلِ سَفَرٌ، فقال: إنِّي أحسَبُكَ أمينًا، فاخلُفْني في أهْلي خِلافةً حَسَنةً، قال: أوْصِني بعَمَلٍ، قال: إنِّي أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، قال: ليس يشُقُّ عليَّ، قال: فاضْرِبْ منَ اللَّبِنِ حتى أقدَمَ عليكَ، فمَضى الرَّجُلُ لسَفَرِه، فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد شيَّدَ بِناءَه، فقال الرَّجُلُ: أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما جِنسُكَ؟ وما أمْرُكَ؟ قال: سَأَلتَني بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والسُّؤالُ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ أوقَعَني في العُبوديَّةِ، فقال: سأُخبِرُكَ مَن أنا؟ أنا الخَضِرُ الذي سَمِعتَ به، سَأَلَني مِسكينٌ صَدَقةً، فلم يكنْ عِندي شَيءٌ أُعطيهِ، سَأَلَني بوَجهِ اللهِ فأمكَنتُه من رَقَبَتي فباعَني، وأُخبِرُكَ أنَّه مَن سُئِلَ بوَجهِ اللهِ فردَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يومَ القيامةِ وليس لوَجهِه جِلدٌ، ولا لَحمٌ، ولا دَمٌ، ولا عَظمٌ يَتَقَعقَعُ، قال: آمَنتُ بذلك، شَقَقتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، احكُمْ في أهْلي ومالي بما أراكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، أو أُخيِّرُكَ فأُخَلِّي سَبيلَكَ؟ قال: أُحِبُّ أنْ تُخَلِّيَ سَبيلي، فأعبُدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فخلَّى سَبيلَه، فقال الخَضِرُ: الحَمدُ للهِ الذي أوقَعَني في العُبوديَّةِ، ونَجَّاني منها
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في جوفِ الليلِ : اللهمَّ نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ وأنتَ الحيُّ القيومُ لا يُوارَى منك ليلٌ ساجٌّ ولا سماءٌ ذاتُ أبراجٍ ولا أرضٌ ذاتُ مهادٍ ولا بحرٌ لُجِّيٌّ ولا ظلماتٍ بعضُها فوقَ بعضٍ ، تعلمُ خائنةَ الأعينِ وما تُخفي الصدورُ ، اللهمَّ إني أشهدُ لكَ بما شهدتَ به على نفسِكَ وشَهِدَتْ به ملائكتُكَ وأنبياؤكَ وأولو العِلْمِ ، ومَن لم يشهدْ بما شهدتَ بهِ ، فاكتبْ شهادتي مكانَ شهادتِه ، أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ تباركتَ ذا الجلالِ والإكرامِ ، اللهمَّ إني أسألُكَ فُكاكَ رقبتي من النارِ
ألا أحدِّثُكُمْ عَنِ الخَضِرِ ؟ قالُوا : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : بينَمَا هو ذاتَ يومٍ يَمشِي في سُوقِ بَنِي إسرائِيلَ أبْصَرَهُ رجلٌ مُكاتِبٌ فقال : تَصدَّقَ عليَّ بارَكَ اللهُ فِيكَ . فقال الخَضِرُ : آمنْتُ بِاللهِ ، وما شاءَ اللهُ من أمْرٍ يَكونُ ، ما عِندِي شيءٌ أُعْطِيكَهُ . فقال المسكِينُ : أسألُكَ بِوْجْهِ اللهِ لَمَا تَصدَّقْتَ عليَّ ؛ فإنِّي نَظرتُ السَّماحَةَ في وجْهِكَ ، ورَجوتُ البَرَكةَ عِندَكَ . فقال الخَضِرُ : آمنتُ بِاللهِ ، ما عِنْدِي شَيءٌ أٌعطِيكَهُ إِلَّا أنْ تَأخُذَنِي فتَبِيعُنِي . فقال المسكِينُ : وهلْ يَستقيمُ هذا ؟ قال : نَعمْ ؛ أقولُ : لَقدْ سَألْتَنِي بِأمرٍ عظيمٍ ، أمَا إِنِّي لا أُخَيِّبُكَ بِوجْهِ رَبِّي ، بِعْنِي . قال : فقَدَّمَهُ إلى السُّوقِ ، فباعَهُ بأربَعِمِائةِ دِرْهَمٍ ، فمكثَ عند المشْتَرِى زمانًا لا يَستعْمِلُهُ في شَيءٍ ، فقال : إنَّما اشتريْتَنِي الْتِماسَ خَيرًا عِندِي ، فأوْصِنِي بِعملٍ . قال : أكْرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ ، إنَّكَ شَيخٌ كبيرٌ ضَعيفٌ . قال : ليس يَشُقُّ عليَّ قال : قُمْ فانْقِلِ هذه الحِجارَةَ . وكانَ لا يَنقُلُها دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ في يومٍ . فخَرَجَ الرجلُ لِبعضِ حاجَتِه ثُمَّ انْصرَفَ وقدْ نَقَلَ الحِجارَةَ في ساعةٍ ! قال : أحسنْتَ وأجْمَلْتَ ، وأطَقْتَ ما لَمْ أرَكَ تُطِيقُهُ . قال : ثُمَّ عَرَضَ لِلرجلِ سَفرٌ ، فقال : إنِّي أحْسَبُكَ أمينًا فاخْلُفْنِي في أهْلِي خلافَةً حسَنَةً . قال : وأوْصِنِي بِعملٍ . قال : أكْرَهُ أنْ أشُقَّ عليْكَ . قال : ليس يَشُقُّ عليَّ . قال : فاضْرِبْ من اللبَنِ لِبيتِي ، حتى أقْدُمَ عليْكَ . قال : فمَرَّ الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ ، قال : فَرَجَعَ الرَّجلُ وقَدْ شَيَّدَ بناءً . قال : أسألُكَ بِوجْهِ اللهِ ما سَبيلُكَ وما أمْرُكَ ؟ قال : سألتَنِي بِوجْهِ اللهِ ، ووجْهُ اللهِ أوْقَعَنِي في هذه العُبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأُخْبِرُكَ مَنْ أنَا ؟ أنا الخَضِرُ الذي سمِعتَ به ، سألَنِي مِسكينٌ صدَقَةً فلَمْ يَكُنْ عِندِي شيءٌ أُعطِيهِ . فسَأَلَنِي بِوجْهِ اللهِ ، فأمْكَنْتُهُ من رَقَبَتِي ، فباعَنِي . وأُخْبرُكَ أنَّه مَنْ سُئِلَ بِوجهِ اللهِ فرَدَّ سائِلَهُ وهُوَ يَقدِرُ ؛ وقَفَ يومَ القِيامةِ جِلدَةً ولا لَحْمَ له يَتَقَعْقَعُ . فقال الرجلُ : آمنْتُ بِاللهِ ، شَقَقْتُ عليْكَ يا نبيَّ اللهِ ! ولَمْ أعلَمْ . قال : لا بَأْسَ ، أحْسنْتَ وأتْقَنْتَ . فقال الرجُلُ : بِأبِي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ ! احْكُمْ في أهلِي ومالِي بِما شِئتَ ، أو اخْتَرْ فأُخَلِّي سَبيلَكَ . قال : أُحِبُّ أنْ تُخَلِّي سَبيلِي فأعبدَ ربِّي . فخَلَّى سَبيلَهُ . فقال الخَضِرُ : الحمدُ للهِ الذي أوْثَقَنِي في العبوديةِ ، ثُمَّ نَجَّانِي مِنْها
ألا أحدِّثكم عن الخضِر ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : بينما هو ذات يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ ؛ أبصره رجلٌ مكاتَبٌ . فقال : تصدَّق عليَّ بارك اللهُ فيك ! فقال : الخضرُ : آمنتُ بالله، ما شاء اللهُ من أمر يكون، ما عندي شيءٌ أعطيكه . فقال : المسكينُ : أسألك بوجهِ اللهِ ! لما تصدقت عليَّ ؛ فإني نظرتُ السيماء ( وفي رواية : سيماء الخيرِ ) في وجهك، ورجوتُ البركةَ عندك ! فقال الخضرُ : آمنتُ باللهِ، ما عندي شيءٌ أعطيكَه إلا أن تأخذني فتبيعني ! فقال المسكينُ : وهل يستقيم هذا ؟ ! قال : نعم، الحقَّ أقول ؛ لقد سألتني بأمر عظيمٍ، أما إني لا أخيِّبك بوجه ربي ؛ بعني ! قال : فقدم إلى السوق فباعه بأربعِ مئةِ درهمٍ، فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعمله في شيءٍ، فقال له : إنك إنما ابتعتني التماسَ خيرٍ عندي، فأوصني بعمل ؟ قال : أكره أن أشق عليك ؛ إنك شيخٌ كبيرٌ . قال : ليس يشق عليَّ . قال : فقمْ وانقلِ هذه الحجارةَ، وكان لا ينقلها دون ستةِ نفرٍ في يوم . فخرج الرجلُ لبعض حاجته ؛ ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعة ! قال : أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرك تطيقه . قال : ثم عرض للرجل سفرٌ، فقال : إني أحسبك أمينًا، فاخلُفني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : فأوصني بعمل . قال : إني أكره أن أشق عليك . قال : ليس يشقُّ عليَّ . قال : فاضرب من اللبِن لبيتي حتى أقدم عليك . قال : فمضى الرجلُ لسفره . [ قال : ] فرجع الرجلُ وقد شيد بناءَه ! فقال : أسألك بوجه اللهِ ! ما سبيلُك وما أمرك ؟ قال : سألتني بوجه اللهِ، ووجهُ اللهِ أوقعني في العبوديةِ . فقال الخضِرُ : سأخبرك من أنا ؟ أنا الخضر الذي سمعتَ به ؛ سألني [ رجلٌ ] مسكينٌ صدقةً، فلم يكن عندي شيءٌ أعطيه، فسألني بوجه الله، فأمكنته من رقبتي، فباعني . وأخبرك أنه من سئل بوجه اللهِ، فردَّ سائلَه وهو يقدر ؛ وقف يوم القيامةِ [ وليس على وجهه ] جلدٌ ولا لحمٌ ؛ إلا عظم يتقعقَعُ . فقال الرجلُ : آمنتُ بالله، شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ! ولم أعلم . قال : لا بأس ؛ أحسنتَ وأبقيتَ . فقال الرجلُ : بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ ! احكُم في أهلي ومالي بما أراك اللهُ، أو أخيرك ؛ فأخلِّي سبيلك ؟ فقال : أحب أن تخلِّيَ سبيلي ؛ فأعبدُ ربي . فخلى سبيلَه . فقال الخضِرُ : الحمد للهِ الذي أوقعني في العبودية ؛ ثم نجاني منها
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال : كنت امرأً أُصيبُ من النساءِ ما لا يصيبُ غيري ، فلما دخل شهرُ رمضانَ خِفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا تَتايَع بي حتى أُصبحَ ، فظاهَرت منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضانَ ، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلةٍ إذا تكشَّف لي منها شيءٌ ، فما لبثت أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتُهم الخبرَ ، قال : فقلت : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا : لا واللهِ ، فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرته ، فقال : أنت بذاكَ يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ مرتين وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ ، فاحكمْ فيَّ بما أراك اللهُ ، قال : حرِّرْ رقبةً ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، ما أملِكُ رقبةً غيرَها ، وضربت صفحةَ رقَبتي ، قال : فصمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصيامِ ، قال : فأطعمْ وسقًا من تمرٍ بينَ ستِّين مسكينًا ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، لقد بِتنا وَحشَينِ ، ما أملِكُ لنا طعامًا ، قال : فانطلقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ ، فليدفعْها إليك ، قال : فأطعمْ ستينَ مسكينًا وسقًا من تمرٍ ، وكلْ أنت وعيالُك بقيِّتَها ، فرجعت إلى قومي فقلت : وجدت عندَكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمرني أو أمر لي بصدقتِكم
حديث مُظاهرةِ سلمةَ بنِ صخرٍ [يعني حديث: كنتُ امرأً أُصيبُ منَ النِّساءِ ما لا يصيبُ غيري فلمَّا دخلَ شَهرُ رمضانَ خِفتُ أن أصيبَ منَ امرأتي شيئًا يتابعُ بي حتَّى أُصبِحَ فظاهرتُ منْها حتَّى ينسلِخَ شَهرُ رمضانَ فبينا هيَ تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تَكشَّفَ لي منْها شيءٌ فلم ألبَث أن نَزوتُ عليْها فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي فأخبرتُهمُ الخبرَ وقلتُ امشوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا لا واللَّهِ فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ أنتَ بذاكَ يا سلمةُ قلتُ أنا بذاكَ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ وأنا صابرٌ لأمرِ اللَّهِ فاحْكم فيَّ ما أراكَ اللَّهُ قالَ حرِّر رقبةً قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها وضربتُ صفحةَ رقَبتي قالَ فصم شَهرينِ متتابِعين قالَ وَهل أصبتُ الَّذي أصبتُ إلَّا منَ الصِّيامِ قالَ فأطعِم وسْقًا من تمرٍ بينَ ستِّينَ مسْكينًا قلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد بِتنا وَحِشينَ ما لنا طعامٌ قالَ فانطلِقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زريقٍ فليدفعْها إليْكَ فأطعِم ستِّينَ مسْكينًا وسقًا من تمرٍ وَكل أنتَ وعيالُكَ بقيَّتَها فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندَكمُ الضِّيقَ وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّعةَ وحسنَ الرَّأيِ وقد أمرني أو أمرَ لي بصدقتِكُم]
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلَّمتُ ثم دخلتُ فبينا أنا في مسجدٍ لي أصلِّي إذ نقَرتِ البابَ فأذِنتُ لها فدخلتْ فقالت : جئتُ أسألُك هل لي من توبةٍ إني زَنيتُ وولدتُ فقتلتُه ، فقلتُ لها : لا ولا نعمةُ عينٍ ، فقامت تدعو بالحَيرةِ وتقولُ : واحسرتَاهُ أَخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ . . . إنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بئس ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } . . . إنه بشَّرَها فأعتقَتْ رقَبتَينِ
20
◔ غير محدد📌 من سُئِل بوجه اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدر وقف يومَ القيامةِ جلدُه لا لحمَ له ولا عظمَ يتقَعْقَعُ
ألا أُحدِّثُكم عن الخَضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصره رجلٌ مُكاتَبٌ فقال تصدَقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضرُ آمنتُ بالله ما شاء من أمرٍ يكون ما عندي من شيءٍ أُعطيكَه فقال المسكينُ أسألك بوجه اللهِ لما تصدقتَ عليَّ فإني نظرتُ إلى السماءِ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندَك فقال الخَضِرُ آمنت باللهِ ما عندي من شيءٍ أعطيكَه إلا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم الحقَّ أقول لك لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما أني لا أُخيِّبُك بوجه ربِّي بِعْني قال فقدِمَ به إلى السُّوقِ فباعه بأربعمائةِ درهمٍ فمكث عند المُشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال له إنك ابتَعْتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكره أن أشقَّ عليك إنك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقِلُها دون ستةِ نفرٍ في يوم فخرج الرجلُ لبعض حاجاتِه ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ فقال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَكَ تُطيقه ثم عرض للرجلِ سفرٌ فقال إني أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال فأَوصِني بعملٍ قال إني أكره أن أشقَّ عليك قال ليس تَشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتى أقدُمَ عليك فمضى الرجلُ لسفره فرجع وقد شُيِّد بناؤه فقال أسألك بوجه اللهِ ما سبيلُك وما أمرُك فقال سألتَني بوجه اللهِ والسؤالُ بوجه اللهِ أوقعَني في العبوديةِ سأخبرك من أنا أنا الخَضِرُ الذي سمعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكن عندي من شيءٍ أُعطيه فسألَني بوجه الله فأمكنْتُه من رقبتي فباعَني وأُخبرك أنه من سُئِل بوجه اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدر وقف يومَ القيامةِ جلدُه لا لحمَ له ولا عظمَ يتقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ بالله شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ فقال لا بأس أحسنتَ وأبقيتَ فقال الرجلُ بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما أراك اللهُ أو أُخيِّرُك فأُخلِّي سبيلَك قال أُحبُّ أن تُخَلِّيَ سبيلي فأعبدُ ربي فخلَّى سبيلَه فقال الخَضِرُ الحمد اللهِ الذي أوقعني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
ألَا أُحَدِّثُكم عنِ الخضِرِ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ قال بينَما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتِبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيكَ فقال الخضِرُ آمنْتُ باللهِ ما شاءَ اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكَهُ فقالَ المسكينُ أسألُكَ بوجْهِ اللهِ لما تَصَدَّقْتَ علَيَّ فإني نظرْتُ السماحَةَ في وجهِكَ ورجوْتُ البركَةَ عندَكَ فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكَهُ إلا أنْ تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهلْ يستقيمُ هذا قال نعَمْ أقولُ لقدْ سألْتَنِي بأمْرٍ عظيمٍ أمَا إني لا أُخَيِّبُكَ بوجْهِ ربي بعْنِي قال فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائَةِ درهمٍ فمكَثَ عندَ المشترِي زمانًا لا يستعْمِلُهُ في شيءٍ فقالَ له إنَّكَ إنَّما اشتَرَيْتَنِي التماسَ خيرٍ عندِي فأوْصِني بعمَلٍ قال أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ علَيَّ قال قم فانقُلْ هذه الحجارَةَ وكانَ لا ينقُلُها دونَ سِتَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرجُلُ لبعضِ حاجَتِهِ ثم انصرفَ وقدْ نقلَ الحجارَةَ في ساعَةٍ قال أحسنْتَ وأجْمَلْتَ وأطقْتَ ما لم أرَكَ تُطِيقُهُ قال ثم عَرَضَ للرجلِ سفَرٌ فقالَ إني أحسِبُكَ أمينًا فاخلُفْنِي في أهلِي خلافَةً حسنَةً قال وأَوْصِني بعمَلٍ قال إني أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ قال ليس يشقُّ علَيَّ قال فاضْرِبْ منَ اللَّبِنِ لِبَيْتِي حتى أقدَمَ عليكَ قال فمَرَّ الرجُلُ لسفَرِهِ قال فرجَعَ الرجلُ وقدْ تشَيَّدَ بناؤُهُ فقالَ أسألُكَ بوجْهِ اللهِ ما سبيلُكَ ومَا أمرُكَ قال سألْتَنِي بوجْهِ اللهِ ووجْهُ اللهِ أوقَعَنِي في العبودِيَّةِ فقالَ الخضرُ سأخبِرُكَ من أنا أنا الخضِرُ الذي سمعْتَ به سأَلَني مسكينٌ صدقَةً فلَمْ يكنْ عندِي شيءٌ أُعْطِيه فسألَني بوجْهِ اللهِ فأمكَنْتُهُ من رقَبَتِي فباعَني وأُخْبِرُكَ أنَّهُ مَنْ سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائِلَهُ وهو يقدِرُ وقَفَ يومَ القيامةِ جلْدٌ ولَا لَحْمَ لَهُ عظمٌ يتَقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ باللهِ شقَقْتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولم أعلَمْ قال لا بأسَ أحسنتَ واتقيْتَ فقال الرجلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلِي ومالِي بما شئْتَ أو اختَرْ فأُخَلِّي سبيلَكَ قال أحبُّ أنْ تُخْلِيَ سبيلِي فأعبدُ ربي فخَلَّى سبيلَهُ فقالَ الخضِرُ الحمدُ للهِ الذي أوْثَقَني في العبودِيَّةِ ثم نَجَّانِي منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الذين لا يدعون مع الله إلها آخرصيام شهرين متتابعينفكاك رقبتي من النارصوم شهرين متتابعينصاحب صدقة بني زريقذا الجلال والإكرامصم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكينالا أخيبك بوجه ربيأطعم ستين مسكيناأطعم وسقا من تمرلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهحجاب من الشيطانسوق بني إسرائيلسألني بوجه اللهشهدت به ملائكتكما تخفي الصدورأربعمائة درهمأربع مئة درهمصدقة بني زريقسلمان بن صخركفارة الظهارلا يوارى منكخائنة الأعينأعتقت رقبتينصاحب الصدقةسلمة بن صخرصلاة الغداةولد إسماعيلستين مسكيناسيماء الخيرالحي القيوملا تشق عليهيوم القيامةجلد ولا لحمتحرير رقبةوسق من تمرعتق رقبتينبيع الرقبةأعتق رقبةعشر حسناتعشر سيئاتعشر درجاتبوجه اللهبيع النفسخلى سبيلهشهر رمضانشيد بناءهقتل الولدبني زريقعتق رقبةعشر مراتالعبوديةحرر رقبةوجه اللهالمكاتبالحجارةالبياضيالظهارالسلامالعتمةالحيرةرمضانتظاهرظاهرتكفارةالملكالحمدالخضراللبنبشرهامكاتبظهارقديرصدقةتوبةزنى
تخريج حديث خاضعت لك رقبتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








