أحاديث عن: ثلاثة نفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثلاثة نفر
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات السّمع والبصر للَّه...
عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفيّ أو ثقفيان وقرشيّ، قليل فقه قلوبهم، كثير لحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون اللَّه يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا. وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا. فأنزل اللَّه ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [سورة فصلت: ٢٢].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٨١٧)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين (٢٧٧٥) كلاهما من حديث سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من أتى مجلس علمٍ،...
عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه ﷺ كان يعظ أصحابه فإذا ثلاثة نفر يمرون،
فجاء أحدهم فجلس إلي النبي ﷺ، ومضى الثاني قليلًا ثم جلس، ومضى الثالث على وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ألا أنبئكم بهؤلاء الثلاثة؟ أما الذي جاء فجلس إلينا فإنه تاب تاب اللَّه عليه، وأما الذي مضى قليلًا ثم جلس، فإنه استحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الذي مضى على وجهه، فإنه استغنى فاستغنى اللَّه عنه».
فجاء أحدهم فجلس إلي النبي ﷺ، ومضى الثاني قليلًا ثم جلس، ومضى الثالث على وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ألا أنبئكم بهؤلاء الثلاثة؟ أما الذي جاء فجلس إلينا فإنه تاب تاب اللَّه عليه، وأما الذي مضى قليلًا ثم جلس، فإنه استحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الذي مضى على وجهه، فإنه استغنى فاستغنى اللَّه عنه».
حسن رواه البزار (٧٢٤٣)، والطبراني في الدعاء (١٩٠٨) كلاهما من طريق خلف بن موسى العمي، حدّثنا أبي، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الاستحياء...
عن أبي واقد اللّيثيّ، أنّ رسول اللَّه ﷺ بينما هو جالسٌ في المسجد والنّاس معه، إذْ أقبل نفرٌ ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول اللَّه ﷺ وذهب واحد، فلما وقفا على مجلس رسول اللَّه ﷺ سلّما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأمّا الآخر فجلس خلفهم، وأمّا الثالث فأدبر ذاهبَا، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ قال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟ أمّا أحدهم فأَوى إلى اللَّه فآواه اللَّه، وأمّا الآخر فاستحيا فاستحيا اللَّه منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض اللَّه عنه».
متفق عليه رواه مالك في الموطأ في السلام (٤) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي مُرّة -مولي عقيل بن أبي طالب- عن أبي واقد اللّيثيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فقال: «إني رأيتُ رؤيا هي حَقٌّ تَعقِلونها، أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ، فأخذ بيدي، فاستتبَعَني حتى أتى بي جبَلًا طويلًا وَعرًا، فقال لي: ارْقَ، فقُلتُ: لا أستطيعُ، فقال: سأسَهِّلُه لك، فجعلتُ كلَّما رَقَت قدمي وضعتُها على دَرَجةٍ، حتى استوينا على سواءِ الجَبَلِ، فانطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ مُشَقَّقةٍ أشداقُهم، فقُلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقولون ما لا يعلمون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونِساءٍ ممدودةٍ أعينُهم وآذانُهم، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يُرون أعيُنَهم ما لا يرون، ويُسمِعون آذانَهم ما لا يسمعون، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بنساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مصوَّبةٍ رؤوسُهنَّ، تنهَشُ أثداءَهن الحيَّاتُ، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يمنَعْنَ أولادَهم من ألبانِهنَّ، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ مُعَلَّقاتٍ بعراقيبِهنَّ، مُصَوَّباتٍ رُؤوسُهنَّ، يَلحَسنَ من ماءٍ قَليلٍ وحمأةٍ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: الذين يصومون ويُفطِرون قَبلَ تحِلَّةِ صَومِهم، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ ونساءٍ أقبَحِ شيءٍ مَنظَرًا وأقبَحِه لَبوسًا، وأنتَنِه ريحًا، كأنما ريحُهم المراحيضُ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزَّانون والزُّناة، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بموتى أشدِّ شيءٍ انتفاخًا وأنتَنِه ريحًا، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكُفَّارِ، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن نرى دُخانًا، ونسمَعُ عِواءً، قُلتُ: ما هذا؟ قال: هذه جهنَّمُ فدعها، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن برجالٍ نيامٍ تحتَ ظِلالِ الشَّجَرةِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثمَّ انطلَقنا فإذا نحن بجَوارٍ وغِلمانٍ أحسَنِ شَيءٍ وَجهًا، وأحسَنِه لَبوسًا، وأطيَبِه ريحًا، كأنَّ وُجوهَهم القراطيسُ، قُلتُ ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ والصَّالحون، ثمَّ انطلقنا فإذا نحن بثلاثةِ نَفَرٍ يَشرَبون خمرًا، ويلعبون، فقُلتُ: ما هؤلاء؟ فقال: ذاك زيدُ بنُ حارِثةَ، وجعفَرٌ، وابنُ رَواحةَ، فمِلتُ قِبَلَهم، فقالوا: قُدنا لك، قُدنا لك، ثمَّ رفعتُ رأسي، فإذا ثلاثةُ نَفَرٍ تحتَ العَرشِ، قُلتُ: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيمُ وموسى وعيسى، عليهم السَّلامُ، وهم ينتَظِرونك، صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم أجمعين»
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشَرةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مئةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أَحَسَّ بهم عاصمٌ، لجَؤوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزِلوا فأَعطُوا بأيديكم، ولكم العهدُ والميثاقُ ألَّا نقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا، فلا أَنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرمَوْهم بالنَّبلِ، فقتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفَرٍ، ونزَلَ إليهم ثلاثةُ نفرٍ على العهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجُلٌ آخَرُ، فلمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أَوتارَ قِسِيِّهم فربَطوهم بها، قال الرَّجُلُ الثالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللهِ لا أَصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه، فأبى أنْ يَصحَبَهم، فقتَلوه، فلَبِث خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمَعوا قتْلَه، فاستعارَ موسى يَستحِدُّ بها، فلمَّا خرَجوا به لِيقتُلوه، قال لهم خُبيبٌ: دعوني أَركَعْ ركعتينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أنْ تَحسَبوا ما بي جزعًا لَزِدتُ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشرةً عينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ فنفَروا لَهُم هُذَيْلٌ بقَريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فلمَّا أحسَّ بِهِم عاصمٌ لجأوا إلى قَرْدَدٍ فقالوا لَهُم: انزِلوا فأعطوا بأيديكم ولَكُمُ العَهْدُ والميثاقُ أن لا نقتُلَ منكم أحدًا فقالَ عاصمٌ: أمَّا أَنا فلا أنزلُ في ذمَّةِ كافرٍ فرموهم بالنَّبلِ فقَتلوا عاصمًا في سبعةِ نفرٍ، ونزلَ إليهِم ثلاثةُ نفَرٍ على العَهْدِ والميثاقِ: منهم خُبَيْبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قسيِّهم فربطوهُم بِها، فقالَ الرَّجلُ الثَّالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللَّهِ لا أصحبُكُم إنَّ لي بِهَؤلاءِ لأُسوةً، فجرُّوهُ فأبى أن يصحبَهُم فقَتلوهُ، فلبثَ خُبَيْبٌ أسيرًا حتَّى أجمعوا قتلَهُ، فاستعارَ موسَى يستحِدُّ بِها، فلمَّا خَرجوا بِهِ ليقتُلوهُ قالَ لَهُم: خُبَيْبٌ دعوني أركعْ رَكْعتينِ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ لولا أن تحسِبوا ما بي جَزعًا لَزِدْتُ
ثلاثةُ نفرٍ زاد فكان للفارِسِ ثلاثةُ أسهمٍ
يَحضُرُ الجُمُعةَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَها بلَغْوٍ فهو حَظُّه منها، ورَجُلٌ حَضَرَها بدُعاءٍ، فهو رَجُلٌ دَعا اللهَ، فإنْ شاءَ أعْطاه، وإنْ شاءَ مَنَعَه، ورَجُلٌ حَضَرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ولم يَتَخَطَّ رَقَبةَ مُسلِمٍ ولم يُؤذِ أحَدًا، فهي كَفَّارةٌ له إلى الجُمُعةِ التي تَليها، وزِيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ؛ وذلك لِأنَّ اللهَ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فأَوَوا إلى غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت على فمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فانطَبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها صالِحةً للَّهِ، فادعوا اللهَ تَعالى بها؛ لَعَلَّ اللهَ يَفرُجُها عَنكُم، فقال أحَدُهم: اللَّهمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، وامرَأتي، ولي صِبيةٌ صِغارٌ أرعى عليهم، فإذا أرَحتُ عليهم حَلَبتُ، فبَدَأتُ بوالِدَيَّ، فسَقَيتُهما قَبلَ بَنيَّ، وأنَّه نَأى بي ذاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فلم آتِ حتَّى أمسَيتُ، فوجَدتُهما قد ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فجِئتُ بالحِلابِ، فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما أكرَهُ أن أوقِظَهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أن أسقيَ الصِّبيةَ قَبلَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ، فلم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً نَرى منها السَّماءَ، ففَرَجَ اللهُ منها فُرجةً، فرَأوا منها السَّماءَ. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنَّه كانَت ليَ ابنةُ عَمٍّ أحبَبتُها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، وطَلَبتُ إليها نَفسَها، فأبَت حتَّى آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فتَعِبتُ حتَّى جَمَعتُ مِئةَ دينارٍ، فجِئتُها بها، فلَمَّا وقَعتُ بينَ رِجلَيها، قالت: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ عَنها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً، ففَرَجَ لهم. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنِّي كُنتُ استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه فرَقَه فرَغِبَ عنه، فلم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا ورِعاءَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَظلِمْني حَقِّي، قُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَستَهزِئْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، خُذْ ذلك البَقَرَ ورِعاءَها، فأخَذَه فذَهَبَ به، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا ما بَقيَ، ففَرَجَ اللهُ ما بَقيَ. وزادوا في حَديثِهم: وخَرَجوا يَمشونَ. وفي حَديثِ صالِحٍ: يَتَماشَونَ، إلَّا عُبَيدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِه: وخَرَجوا، ولم يَذكُرْ بَعدَها شيئًا. وفي روايةٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، حتَّى آواهمُ المَبيتُ إلى غارٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، غيرَ أنَّه قال: قال رَجُلٌ منهم: اللَّهمَّ كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، وقال: فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ، وقال: فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فارتَعَجَت، وقال: فخَرَجوا مِنَ الغارِ يَمشونَ
عنْ خالدِ بنِ زيدٍ قالَ: كنتُ راميًا أُرامي عُقبةَ بنَ عامِرٍ، فمَرَّ بي ذاتَ يومٍ، فقالَ: يا خالدُ، اخرُجْ بِنا نَرْمي، فأَبْطَأْتُ عليه، فقالَ: يا خالدُ، تعالَ أُحدِّثْكَ ما حدَّثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقولُ لكَ كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعُه الَّذي احتَسَبَ في صَنْعتِه الخيرَ، ومُتَنبِّلُه، والرَّامي، ارْموا واركَبوا، وأنْ تَرْموا أَحبُّ إليَّ مِن أنْ ترْكَبوا، وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثةٌ: تأديبُ الرَّجلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه زوجتَه، ورميُه بنَبْلِه عن قومِه، ومَنْ عَلِمَ الرَّميَ ثُمَّ تَرَكَه؛ فهي نِعمةٌ كَفَرَها
يَحضرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ : رجلٌ حَضَرَها يلْغو ، وهو حظُّهُ منها ، ورجلٌ حضرها يدْعو ، فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاءَ أعطاهُ وإنْ شاء منعهُ ، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكونٍ ، ولم يتخطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا ، فهي كفارةٌ إلى الجمعةِ التي تليها وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ تعالَى يقولُ : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا }
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُنا عن لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ثابِتٍ البُنانيِّ، وقدَّمَ فيه شيئًا وأخَّرَ، وزادَ ونَقَصَ
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَينًا، وأمَّر عليهم عاصِمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مائةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أحسَّ بهم عاصِمٌ لجؤُوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزلوا فأعطُوا بأيديكم ولكم العَهدُ والميثاقُ ألَّا نَقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرَمَوهم بالنَّبلِ فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ، ونزل إليهم ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ؛ منهم خُبَيبٌ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكنوا منهم أطلقوا أوتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه فأبى أن يَصحَبَهم فقَتَلوه، فلَبِثَ خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمعوا قَتْلَه، فاستعار موسى يستحِدُّ بها، فلَمَّا خرجوا به ليَقتُلوه قال لهم خُبَيبٌ: دَعُوني أركع ركعتَينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أن تَحسَبوا ما بي جَزَعًا لزِدْتُ
يحضرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ فرجلٌ حضرَها بلَغوٍ فذلِكَ حظُّهُ منها ورجلٌ حضرَها بدعاءٍ فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ إن شاءَ أعطاهُ وإن شاءَ منعَهُ ورجل حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ولم يتخطَّ رقبةَ مسلمٍ ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تليها وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ وذلِكَ أنَّ اللَّهَ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نَفَرٍ : فرجلٌ حضرها بلغو ؛ فذلك حَظُّه منها، ورجلٌ حضرها بدعاءٍ ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ ؛ إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكوتٍ، ولم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ، ولم يُؤْذِ أحدًا ؛ فهي كفارةٌ إلى الجمعةِ التي تليها وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ، وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : { مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا }
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ رجلٌ حضرَها يلغو وهو حظه منها ورجلٌ حضرها يدعو فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إن شاء أعطاه وإن شاء منَعَه ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكوتٍ ولم يتخطَّ رقبةَ مسلمٍ ولم يؤذِ أحدًا فهي كفارةٌ إلى الجمعةِ التي تليها وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ وذلك بأن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
يَحضُرُ الجمُعةَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: رجُلٌ حضَرَها يَلْغو وهو حَظُّه منها، ورجُلٌ حضَرَها يَدْعو فهو رجُلٌ دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء أعْطاه، وإنْ شاء مَنَعَه، ورجُلٌ حضَرَها بإنْصاتٍ وسكوتٍ ولم يَتخَطَّ رَقَبةَ مُسلمٍ، ولم يُؤذِ أحدًا فهي كفَّارةٌ له إلى يومِ الجمُعةِ التي تَليها، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ، وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]
يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نَفَرٍ ، رجلٌ حضرها يَلْغُو ، وهو حَظُّه منها ، ورجلٌ حضرها يَدْعُو ، فهو رجلٌ دعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ، إن شاء أعطاه ، وإن شاء منعه ، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكونٍ ، ولم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ ، ولم يُؤْذِ أحدًا ، فهو كفارةٌ إلى الجُمُعةِ التي تَلِيها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
يحضُرُ الجُمعةَ ثلاثةُ نَفَرٍ: رجُلٌ حضَرها يَلْغو، فهو حظُّه منها، ورجُلٌ حضَرها يدْعو، فهو رجُلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ؛ إن شاء أَعطاهُ، وإن شاء منَعَه، ورجُلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسكونٍ، ولم يَتخَطَّ رَقبةَ مُسلِمٍ، ولم يُؤذِ أحدًا، فهي كفَّارةٌ إلى الجُمعةِ التي تَليها وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ؛ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، فرجلٌ حضرَهَا يلْغُو ، فذلِكَ حظُّه مِنْهَا ، و رَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاءٍ فهوَ رجلٌ دعَا اللهَ ؛ إنْ شاءَ أعطاهُ ، وإنْ شاءَ منعَه ، و رجلٌ حضرَها بإِنصاتٍ و سُكُوتٍ ، و لم يَتَخَطَّ رقبةَ مسلمٍ ، و لم يُؤذِ أحدًا ، فهِى كفارةٌ إلى الجُمعةِ التي تلِيها ، و زيادةُ ثلاثةِ أيامٍ . و ذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : ( مَن جاء بالحسنةِ فلَه عشرُ أمثالِها
أنَّ عمرَ رضِيَ اللهُ عنه قام في النَّاس خطيبًا مدخَلَهم الشَّامَ بالجابيةِ، فقال: تعلَّموا القُرآنَ تُعْرَفوا به، واعْمَلوا به تكونوا مِن أهْلِه، فإنَّه لم يُبَلِّغْ منزلةَ ذي حَقٍّ أنْ يُطاعَ في معصيةِ اللهِ، واعلَموا أنَّه لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ولا يُبْعِدُ مِن رِزقٍ قولٌ بحَقٍّ وتذكيرُ عظيمٍ، واعلموا أنَّ بينَ العَبدِ وبين رزقِه حجابًا، فإنْ صبَرَ أتاه رِزقُه، وإنِ اقتحَمَ هتَكَ الحجابَ ولم يُدْرِكْ فوق رزقِه. فأدِّبوا الخيلَ وانتَضِلوا وانتَعِلوا، وتسوَّكوا وتَمَعْدَدوا. وإيَّاكم وأخلاقَ العجَمِ ومُجاورةَ الجبَّارينَ، وأنْ يُرَى بين أظهُرِكم صليبٌ، وأنْ تجلِسُوا على مائدةٍ يُشْرَبُ عليها الخمرُ، وتدخلوا الحمَّامَ بغيرِ إزارٍ، وتَدَعوا نِساءَكم يدخُلْنَ الحمَّاماتِ؛ فإنَّ ذلك لا يحِلُّ. وإيَّاكم أنْ تَكسِبوا مِن عقدِ الأعاجِمِ بعدَ نُزولِكم في بلادِهم ما يحبِسُكم في أرضِهم؛ فإنَّكم تُوشِكون أنْ تَرْجعوا إلى بلادِكم. وإيَّاكم والصغارَ أنْ تَجْعلوه في رِقابِكم. وعليكم بأموالِ العربِ الماشيةِ، تَزُولون بها حيث زُلْتُم. واعْلَموا أنَّ الأشربةَ تُصْنَعُ مِن ثلاثةٍ: مِن الزَّبيبِ، والعسلِ، والتمرِ، فما عُتِّقَ منه فهو خمرٌ لا يحِلُّ. واعلموا أنَّ اللهَ لا يُزكِّي ثلاثةَ نفرٍ ولا ينظُرُ إليهم، ولا يُقرِّبهم يومَ القيامةِ، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ أعطى إمامَه صفقةً يُريدُ بها الدُّنيا، فإنْ أصابها وفَّى له، وإنْ لم يُصِبْها لم يُوَفِّ له، ورجُلٌ خرَجَ بسِلْعتِه بعد العصرِ، فَحَلَف بها لقدْ أعطَى بها كذا، فاشتُرِيتْ لقَولِه. وسِبابُ المُسلمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ. ولا يحِلُّ لك أنْ تهجُرَ أخاك فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ. ومَن أتى ساحرًا أو كاهنًا أو عرَّافًا، فصدَّقَه بما يقولُ؛ فقد كفَرَ بما أُنْزِلَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالهاالصديقون والشهداء والصالحونبين العبد وبين رزقه حجابليس من اللهو إلا ثلاثةمائدة يشرب عليها الخمرممدودة أعينهم وآذانهملا يطاع في معصية اللهمن أتى ساحرا أو كاهنايقولون ما لا يعلمونلا أنزل في ذمة كافرالحسنة بعشر أمثالهاإياكم وأخلاق العجملم يتخط رقبة مسلمحسنة بعشر أمثالهامعلقات بعراقيبهنتأديب الرجل فرسهزيادة ثلاثة أيامالحمام بغير إزارسباب المسلم فسوقالزانون والزناةيتخطى رقبة مسلمالعهد والميثاقيتخط رقبة مسلممشققة أشداقهمزيد بن الدثنةملاعبتة زوجتهالمسجد الحرامتعلموا القرآنالاستحياء...عاصم بن ثابتالسهم الواحدارموا واركبوبإنصات وسكونليلة الإسراءبإنصات وسكوتقوام من عيشموتى الكفارأوتار القسيأركع ركعتينعشر أمثالهابر الوالدينابتغاء وجهكلم يؤذ أحدامسجد الكعبةأنس بن مالكإنصات وسكوتثلاثة أسهمثلاثة أيامرميه بنبلهنعمة كفرهاإحدى ثلاثذوي الحجىثلاثة نفرففرج اللهتخطي رقبةاعملوا بهقتاله كفراتق اللهحظه منهافاستغنىعلم،...المسألةابنة عمفرق أرزالإنصاتمن أهلهقرشيانوالبصرلله...استغنىركعتينالجمعةمتنبلهالراميالدعاءالسكوتاجتمعالبيتثلاثةوثقفيإثباتالسمعفأعرضجائحةحمالةجبريلالغدرإنصاتكفارةحسناتالجنةصانعهاللغوبدعاءوجههفإنهمجلسأعرضحرمترؤيا
تخريج حديث ثلاثة نفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








