أحاديث عن: اللهم إنك تقدر ولا أقدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم إنك تقدر ولا أقدر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان رسولُ اللَّه ﷺ يعلّمنا الاستخارةَ في الأمور كلّها
كما يعلّمنا السورة من القرآن يقول: «إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهمَّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرُك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلمُ ولا أعلمُ وأنت علّام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدُره لي، ويسِّرهُ لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ أنّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عنّي واصرفني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان ثم أرضني، قال: ويسمِّي حاجته».
كما يعلّمنا السورة من القرآن يقول: «إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهمَّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرُك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلمُ ولا أعلمُ وأنت علّام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدُره لي، ويسِّرهُ لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ أنّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عنّي واصرفني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان ثم أرضني، قال: ويسمِّي حاجته».
صحيح رواه البخاريّ في التهجد (١١٦٢) عن قتيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالِي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
اكتُمِ الخِطْبةَ، ثُمَّ تَوضَّأْ، فأَحسِنْ وُضوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ ما كَتَبَ اللهُ لكَ، ثُمَّ احمَدْ ربَّكَ ومَجِّدْه، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلمُ، وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ، فإنْ رَأيتَ لي في فُلانةَ -يُسمِّيها باسمِها- خيرًا لي في ديني ودُنْيايَ وآخِرَتي فاقدُرْها لي، وإنْ كان غيرُها خيرًا لي في ديني ودُنْياي وآخِرَتي فاقدُرْها لي
اكتُمِ الخِطبةَ ثمَّ توضَّأ فأحسِنْ وضوءَك ثمَّ صلِّ ما كتَب اللهُ لك ثمَّ احمَدْ ربَّك ومجِّدْه ثمَّ قلِ: اللَّهمَّ إنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ فإنْ رأَيْتَ في فلانةَ - تُسمِّيها باسمِها - خيرًا لي في دِيني ودنياي وآخرتي فاقدُرْها لي وإنْ كان غيرُها خيرًا لي منها في دِيني ودنياي وآخرتي فاقضِ لي ذلك
بمَعناه [اكتُمِ الخُطبةَ، ثُمَّ تَوضَّأ فأحسِنْ وُضوءَكَ، وصَلِّ ما كَتَبَ اللهُ لَكَ، ثُمَّ احمَدْ رَبَّكَ ومَجِّدْه، ثُمَّ قُلِ: اللهُمَّ إنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، فإن رَأيتَ لي في فُلانةَ -تُسَمِّيها باسمِها- خَيرًا في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، وإن كان غَيرُها خَيرًا لي مِنها في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، فاقضِ لي بها، أو قال: فاقدُرْها لي]
اكتُمِ الخِطبةَ، ثمَّ توضَّأ فأحسِن وضوءَكَ، ثمَّ صلِّ ما كتبَ اللَّهُ لَكَ، ثمَّ احمد ربَّكَ ومجِّدهُ، ثمَّ قلِ: اللَّهمَّ إنَّكَ تقدِرُ ولا أقدرُ، وتعلَمُ ولا أعلمُ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ، فإن رأيتَ لي في فلانةَ، - تسمِّيها باسمِها - خيرًا لي في ديني ودُنْيايَ وآخرتي، فاقدُرها لي، وإن كانَ غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودُنْيايَ وآخرتي فاقضِ لي بِها، أو قالَ: اقدُرها لي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: اكْتُمِ الخِطْبةَ، ثم تَوضَّأْ فأحْسِنْ وُضوءَك، وصَلِّ ما كَتَبَ اللهُ لك، ثم احْمَدْ ربَّك ومَجِّدْه، ثم قُلِ: اللَّهُمَّ إنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، فإنْ رَأيتَ لي في فُلانةَ، تُسمِّيها باسْمِها، خَيرًا في دِيني ودُنْياي وآخِرَتي، وإنْ كان غَيرَها خَيرًا لي منها في دِيني ودُنْياي وآخِرَتي، فاقْضِ لي بها. أو قال: فاقْدُرْها لي
قالَ لهُ اكتمِ الخطبةَ ثمَّ توضَّأ فأحسنِ الوضوءَ ثمَّ صلِّ ما كتبَ اللَّهُ لكَ ثمَّ احمدْ ربَّكَ ومجِّدْهُ ثمَّ قلِ اللَّهمَّ إنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ فإن رأيتَ في فلانةٍ يسمِّيها باسمِها خيرًا لي في ديني ودنيايَ وآخرتي فاقضِ لي بها أو اقدرْها لي
اكتُمِ الخِطْبةَ ثمَّ توضَّأْ فأحسِنْ وُضوءَك، ثمَّ صَلِّ ما كَتَب اللهُ الكريمُ، احمَدْ رَبَّك ومَجِّدْه، ثمَّ قل: اللَّهُمَّ إنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، إلى قولِه: علامُ الغيوبِ. فإن رأيتَ لي في فُلانةٍ -تُسَمِّيها باسمِها- خيرًا في ديني ودُنياي وآخرتي، فاقْضِ لي بها
اكتُمِ الخِطْبَةَ ، ثم تَوَضَّأْ فأَحْسِنْ وضوءَك ، ثم صَلِّ ما كتب اللهُ لك ، ثم احْمَدْ ربَّك ومَجِّدْه ، ثم قل : اللهم إنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنت عَلَّامُ الغيوبِ ، فإن رأيتَ لي في فلانةٍ – يُسَمِّيها باسمِها – خيرًا في ديني ودنياي وآخرتي ، فاقْدُرْها لي ، وإن كان غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي فاقْدُرْها لي
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : اكتُمِ الخطبةَ ، ثمَّ توضَّأ فأحسِنْ وضوءَكَ ثمَّ صلِّ ما كتبَ اللَّهُ لَكَ ، ثمَّ احمد ربَّكَ ومجِّدهُ ، ثمَّ قلِ . اللَّهمَّ إنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ فإِن رأيتَ لي في فلانةَ - تسمِّيها باسمِها - خَيرًا لي في ديني ودُنْيايَ وآخرتي، فاقدُرها لي ، وإن كانَ غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودُنْيايَ وآخرتي فاقضِ لي بِها - أو قالَ - اقدُرها لي
اكتُمِ الخِطبَةَ ثُمَّ تَوضَّأْ فأَحسِنِ الوُضوءَ، ثُمَّ صلِّ ما كَتَبَ اللهُ لكَ، ثُمَّ احمَدْ ربَّك ومَجِّدْه، ثُمَّ قُلِ: اللَّهمَّ إنَّك تَقدِرُ وَلا أَقدِرُ، وتَعلَمُ وَلا أَعلَمُ وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، فإنْ رَأيتَ لي في فُلانةَ- سَمِّها باسْمِها- خيرًا في دُنياي وَآخِرتي فاقْضِ لي بِها، أو قال: فاقدُرْها لي
اكتُمِ الخِطبةَ، ثمَّ تَوَضَّأْ فأَحسِنِ وُضوءَكَ، ثمَّ صَلِّ ما كَتَب اللهُ لكَ، ثمَّ احمَدْ رَبَّكَ ومَجِّدْه، ثمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنت عَلَّامُ الغُيوبِ، فإنْ رَأيتَ لي فُلانةَ -تُسَمِّيها باسمِها- خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، فاقدُرْها لي، وإنْ كان غَيرُها خَيرًا لي منها في ديني ودُنياي وآخِرَتي، فاقضِ لي بها -أو قالَ: فاقدُرْها لي-
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: «إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -يُسَمِّيه باسمِه- خَيرًا لي في ديني ومَعاشي -قال أبو سَعيدٍ: ومَعيشَتي- وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفْني عنه واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به -وقال أبو سَعيدٍ: وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه لي، وبارِك لي فيه- اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفني عنه، واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به»
إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ ، ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُك بعلمِك ، وأستَقْدرُك بقدرتِك ، وأسألُك من فضلِك العظيمِ ، فإنَّك تقْدرُ ولا أقدرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنت علامُ الغيوبِ ، اللهمَّ فإن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ – وتُسمِّيه باسْمِه – خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ، فاقْدرْه لي ، ويسِّرْه لي ، ثم باركْ لي فيه ، اللهمَّ وإن كنتَ تعلمُه شرًّا لي ، في ديني ومعاشي ، وعاقبةِ أمري ، فاصرفْني عنه ، واصرفْه عني ، واقْدِرْ ليَ الخيرَ حيث كان ، ثم رضِّني به
حديثُ صلاةِ الاستخارةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصْحَابَهُ الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ - خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ .]
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُهمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -ثُمَّ تُسَمِّيه بعَينِه- خَيرًا لي في عاجِلِ أمري وآجِلِه -قال: أو في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري- فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّني به
إذا أراد أحَدُكم أمرًا فلْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان كذا وكذا - للأمرِ الَّذي يُريدُ - خيرًا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي وأعِنِّي عليه وإنْ كان كذا وكذا - للأمرِ الَّذي يُريدُ - شرًّا لي في دِيني ومعيشتي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ثمَّ اقدُرْ لي الخيرَ أينما كان لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
إِذَا هَمَّ أحدُكُمْ بِالأمرِ فَلْيَرْكَعْ ركعتيْنِ ثُمَّ يقولُ : اللهمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العَظِيمِ ؛ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنتَ عَلامُ الغُيُوبِ ، اللهمَّ إنْ كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ في دينِي ، ومَعاشِي ، وعَاقِبَةِ أَمْرِي أوْ قال : في عاجلِ أمرِي وآجلِهُ ، فَاقْدِرْهُ لي ، وإن كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في دينِي ومَعاشِي ، وعاقبةِ أمرِي أوْ قال : عاجلِ أمرِي وآجِلِه فاصرفْهُ عنهُ واصْرِفْنِي عنهُ ، واقْدُرْ لي الخَيْرَ كان ، ثُمَّ رَضِّنِي بهِ ، ويُسَمِّي حاجَتَهُ
إذا أراد أحَدُكم أمرًا فلْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان كذا وكذا خيرًا لي في دِيني وخيرًا لي في معيشتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري فاقدُرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان غيرُ ذلك خيرًا لي فاقدُرْ لي الخيرَ حيثُ ما كان ورضِّني بقدَرِكَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ يقولُ : ( إذا هَمَّ أحَدُكم بالأمرِ فلْيركَعْ ركعتَيْنِ مِن غيرِ الفريضةِ ثمَّ لْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ فإنْ كُنْتَ تعلَمُ هذا الأمرَ - يُسمِّيه بعَينِه - خيرًا لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي ويسِّرْه لي وبارِكْ فيه وإنْ كان شرًّا لي في دِيني ومَعادي ومَعاشي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي واصرِفْني عنه وقدِّرْ لي الخيرَ حيثُ كان ورضِّني به )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمنا السُّورةَ منَ القرآنِ قال إذا همَّ أحدُكم بأمرٍ فليصلِّ رَكعتينِ من غيرَ الفريضةِ ويسمِّي الأمرَ ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا الأمرُ خيرًا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارِك لي فيهِ وإن كانَ شرًّا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاصرِفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كالسُّورةِ مِنَ القُرآنِ: إذا هَمَّ بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاقدُرْه لي، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به، ويُسَمِّي حاجَتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
خيرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمريشرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمريخيرا لي في ديني ودنياي وآخرتيخير في الدين والدنيا والآخرةخير لي في ديني ودنياي وآخرتيخيرا في ديني ودنياي وآخرتيفإن رأيت لي في فلانة خيراخير الدين والدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهاللهم إنك تقدر ولا أقدراللهم إني أستخيرك بعلمكديني ومعاشي وعاقبة أمريالدين والمعاش والعاقبةواقدر لي الخير حيث كانالدين والدنيا والآخرةفاقدره لي ويسره ليصل ما كتب الله لكتوضأ فأحسن الوضوءاللهم إني أستخيركاقدره لي ويسره ليتوضأ فأحسن وضوءكعاجل الأمر وآجلهأنت علام الغيوبخيرا لي في دينيعاجل أمري وآجلهصلاة الاستخارةاحمد ربك ومجدهأستقدرك بقدرتكواقدر لي الخيرتقدر ولا أقدرتعلم ولا أعلماقدر لي الخيرأستخيرك بعلمكعلام الغيوباكتم الخطبةفاقض لي بهاأحسن الوضوءغير الفريضةبارك لي فيهخير في دينيعاقبة الأمرالاستخارة:فاقدرها لياقض لي بهااصرفني عنهثم رضني بهفضل العظيمعاقبة أمريرضني بقدركاقدرها ليالاستخارةعلم الغيبفاقدره ليإثبات...احمد ربكاقدره ليويسره ليأستخيركالتقديراستخارةرضني بهيسره ليأستقدركالخطبةالخيرةالوضوءالصلاةركعتيناللهمبعلمكفلانةالحمدقدرتكدعاءتوضأعلمكإنيجاء
تخريج حديث اللهم إنك تقدر ولا أقدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








