أحاديث عن: اللهم بحمدك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من شر ما اقترفت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم بحمدك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من شر ما اقترفت
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرف من الصَّلاةِ قال : اللَّهمَّ بحمدِك انصرفتُ وبذنبي اعترفتُ وأعوذُ بك من شرِّ ما اقترفتُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرف من الصَّلاةِ قال : اللَّهمَّ بحمدِك انصرفتُ وبذنبي اعترفتُ وأعوذُ بك من شرِّ ما اقترفتُ
كان إذا قضى صلاتَه مسح جَبْهَتَهُ بكَفِّهِ اليُمْنَى ثم أَمَرَّها علىوجهِه حتى يأتيَ بها على لِحْيَتِهِويقولُ : بسمِ اللهِ الذي لا إله إلا هو عالِمُ الغيبِوالشهادةِ الرحمنُ الرحيمُ ، اللهم أَذْهِبْ عني الغَمَّوالحَزَنَوالهَمَّ ، اللهم بحَمْدِكَ انْصَرَفْتُ ،وبذَنْبِي اعْتَرَفْتُ ، أعوذُ بكَ من شَرِّ ما اقْتَرَفْتُ ،وأعوذُ بك من جَهْدِ بَلَاءِ الدنيا ،ومن عذابِ الآخرةِ
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَهُ في شيءٍ يُخفيهِ مِنْ عائشةَ -وعائشةُ تُصلِّي- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ، عليكِ بالكَواملِ -أوْ كلمةً أُخرى- فلمَّا انصرَفَتْ عائشةُ سأَلتْهُ عنْ ذلك، فقالَ لها: قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لمْ أَعلَمْ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لمْ أَعلمُ، وأَسألُكَ الجنَّةَ، وما قَرَّبَ إليها مِن قَولٍ أوْ عَملٍ، وأَعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ أوْ عَملٍ، وأَسألُكَ خيرَ ما سَأَلَكَ عبدُكَ ورسولُكَ مُحمَّدٌ، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما استعاذَكَ منه عبدُكَ ورسولُكَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَسألُكَ ما قَضيتَ لي مِنْ أمرٍ أنْ تَجعلَ عاقبتَهُ رُشدًا
أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى ، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
أنَّ أبا بَكرٍ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يُكلِّمَهُ وعائِشةُ تُصَلِّي، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصرَفَتْ عائِشةُ سألَتْه عن ذلك، فقال لها: قولي: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّه، عاجِلِه، وآجِلِه، ما علِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه، عاجِلِه، وآجِلِه، ما علِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ، وأسألُكَ مِنَ الخَيرِ ما سألَكَ عَبدُكَ ورَسولُكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأستَعيذُكَ ممَّا استَعاذَكَ منه عَبدُكَ ورَسولُكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسألُكَ ما قضَيتَ لي مِن أمْرٍ أنْ تَجعَلَ عاقِبَتَه رَشَدًا
عن أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بَكرٍ، عن عائِشةَ.. فذكَرَ نَحوَهُ. [أي حَديثَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصَرَفَتْ عائِشةُ سَأَلَتْه عن ذلك؟ فقال لها: قُولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه، عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كُلِّه، عاجِلِه وآجِلِه، ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأَسأَلُك الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ من النَّارِ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ...]
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: عليكِ بالجَوامِعِ الكَوامِلِ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصَرَفَتْ عائِشةُ سَأَلَتْه عن ذلك؟ فقال لها: قُولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأَسأَلُك الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ من النَّارِ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ...]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يُعلِّمُهُم هذا الدُّعاءَ كما يعلِّمُهُمِ السُّورةَ منَ القُرآنِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ من عَذابِ القبرِ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المَحيا والمَماتِ [ وفي روايةٍ بإسنادٍ صحيحٍ ] مثلَهُ ، غيرَ أنَّهُ قالَ : من فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
10
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ منَ الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه، وآجِلِه ما عَلِمْتُ منه، وما لم أعلَمْ
دخَلَ أبو بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أُصلِّي، فكلَّمَه بكلامٍ كأنَّه كَرِهَ أنْ أسمَعَه، فقال: عليكَ بالجوامِعِ الكوامِلِ، فذكَرَ هذا الكلامَ، قالت عائشةُ: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ما قولُكَ: الجوامِعُ الكوامِلُ؟ فقال: قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ منَ الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه، وآجِلِه ما عَلِمْتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَرِّ كلِّه عاجِلِه، وآجِلِه ما عَلِمْتُ، وما لم أعلَمْ، وأسأَلُكَ الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعَملٍ، وأسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ الذي سأَلَكَ عبدُكَ، ورسولُكَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعَملٍ، وأعوذُ بكَ ممَّا استَعاذَ منه عبدُكَ، ورسولُكَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسأَلُكَ ما قضَيْتَ لي من أمرٍ أنْ تَجعَلَ عاقِبَتَه رَشَدًا
أنَّه كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ، فلا شيءَ قبلَكَ، وأنتَ الآخِرُ، فلا شيءَ بعدَكَ، أَعوذُ بكَ مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصيَتُها بيدِكَ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ القبرِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن فِتنةِ الغِنى، ومِن فِتنةِ الفقرِ، وأَعوذُ بكَ مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ [والهَرَمِ، والمغرمِ والمأثمِ، وأعوذُ بك من شرِّ المسيحِ الدجالِ،] وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ [وأعوذُ بك من عذابِ النارِ]
عليكِ بِجُمَلِ الدعاءِ وجوامِعِهِ ، قولِي : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجِلِهِ وآجلِهِ مَا عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علِمْتُ منه ومَا لَمْ أعلَمْ ، وأسألُكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قوْلٍ أوْ عملٍ ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وما قرَّبَ إليها منْ قولٍ أوْ عملٍ ، وأسألُكَ مما سألَكَ بِهِ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأعوذُ بِكَ مِمَّا تعوَّذَ بِهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وما قضيْتَ لي مِنْ قضاءٍ فاجعل عاقِبَتَهُ رُشْدًا
عن ابنٍ لِسَعدٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي، فكان يَقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، وأسألُكَ مِن نَعيمِها وبَهجَتِها، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغلالِها، ومِن كذا، ومِن كذا. قال: فسكَتَ عنه سَعدٌ، فلمَّا صلَّى، قال له سَعدٌ: تعَوَّذتَ مِن شَرٍّ عَظيمٍ، وسألتَ نَعيمًا عَظيمًا -أو قال: طَويلًا، شُعبةُ شَكَّ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ سيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ. وقرَأَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] قال شُعبةُ: لا أدْري، قَولُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] هذا مِن قَولِ سَعدٍ، أو قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقال له سَعدٌ: قُلِ: اللَّهمَّ أسألُكَ الجنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والمغرمِ والمأثمِ ، وأعوذُ بك من شرِّ المسيحِ الدجالِ ، وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من عذابِ النارِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى السوقِ قال اللهم إني أسألُكَ من خيرِ هذا السوقِ وخيرِ ما فيها وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما فيها اللهمَّ إني أعوذُ بِكَ أنْ أُصِيبَ فِيهَا يَمينًا فاجرةً أو صفقةً خاسرةً وفي روايةٍ اللَّهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ هذه السوقِ وأعوذُ بكَ من الكفرِ والفسوقِ
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمداللهم أذهب عني الغم والحزن والهمخير ما سألك عبدك ورسولك محمدما شئت كان وما لم تشأ لا يكنتب علي إنك أنت التواب الرحيمبسم الله الذي لا إله إلا هوما قرب إليها من قول أو عملأنت وليي في الدنيا والآخرةما قرب إليها من قول وعمللا حول ولا قوة إلا باللهأعوذ بك من شر ما اقترفتمحمد صلى الله عليه وسلمادعوا ربكم تضرعا وخفيةمسح جبهته بكفه اليمنىلا حول ولا قوة إلا بكاللهم إني أسألك الجنةعالم الغيب والشهادةما علمت وما لم أعلمالجنة وما قرب إليهاالنار وما قرب إليهاأعوذ بك من الشر كلهفتنة المحيا والمماتفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرلذة النظر إلى وجهكالاعتداء في الدعاءمحمدا عبدك ورسولكعبدك ورسولك محمدالرضا بعد القضاءيعتدون في الدعاءأعوذ بك من النارسلاسلها وأغلالهاجهد بلاء الدنياالكوامل الجوامعأعوذ بك من الشرالجوامع الكوامللبيك اللهم لبيكسعد بن أبي وقاصمشيئتك بين يديهلا يحب المعتدينالمأثم والمغرمشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتالرحمن الرحيمالمسيح الدجالشر ما اقترفتبحمدك انصرفتبذنبي اعترفتما قرب إليهاناصيتها بيدكالإثم والكسلجوامع الدعاءعذاب الآخرةعاجله وآجلهعاقبته رشداتضرعا وخفيةيمينا فاجرةقول أو عملعذاب القبرعذاب النارفتنة الغنىفتنة الفقرصفقة خاسرةما شئت كانالخير كلهعذاب جهنمخير السوقالشر كلهأعوذ بكالكواملانصرفتاعترفتالصلاةالدعاءالسورةالمأثمالمغرمالفسوقمشيئتكبحمدكبذنبياللهمانصرفالجنةالنارالأولالآخرالإثمالكسلالهرمسلاسلأغلالالسوقالكفرأعوذدابةشعبةسعد
تخريج حديث اللهم بحمدك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من شر ما اقترفت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








