أحاديث عن: اللهم إني أعوذ بك من الكسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أعوذ بك من الكسل
⭐ حسن
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عثمان بن أبي العاص، أن النبي ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن والعجز، ومن فتنة المحيا والممات».
حسن رواه النسائي (٥٤٨٩) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن هارون بن إبراهيم، عن محمد -هو ابن سيرين-، عن عثمان بن أبي العاص فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار».
حسن رواه النسائي (٥٤٩٠)، وأحمد (٦٧٣٤) كلاهما من طريق الليث -هو ابن سعد-، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسلِ، والهَرمِ، والمَغرمِ، والمَأثمِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ النَّارِ
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسلِ والهَرَمِ، والمَأثمِ والمَغرمِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عذابِ النَّارِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكَسَلِ والهرمِ والمأثَمِ والمغرَمِ وأعوذُ بِكَ من فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ وأعوذُ بِكَ من عذَابِ القبرِ وأعوذُ بِكَ مِن عذابِ النَّارِ
اللهم ! إني أعوذُ بك من الكسلِ ، و أعوذ بك من الجُبنِ ، و أعوذ بك من الهرَمِ ، و أعوذُ بك من البُخلِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والعجزِ والبُخلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والبُخلِ وعَذابِ القَبرِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ
اللهم إني أعوذ بك من الكسلِ و المغرمِ ، و أعوذ بك من فتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، و أعوذ بك من عذابِ النَّارِ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ منْ علمٍ لا ينفعُ ، وقلبٍ لا يخشعُ ، ودعاءٍ لا يسمعُ ، ونفسٍ لا تشبعُ، ومنَ الجوعِ فإنَّهُ بئسَ الضجيعُ ومنَ الخيانةِ ؛ فإنَّها بئستِ البطانةُ، ومنَ الكسلِ والبخلِ والجبنِ ومنَ الهرمِ ، وأنْ أردَّ إلى أرذلِ العمرِ، ومنْ فتنةِ الدجالِ ، وعذابِ القبرِ ، ومنْ فتنةِ المحياِ والمماتِ، اللهمَّ إنَّا نسألُك قلوبًا أواهةً مخبتةً منيبةً في سبيلكِ، اللهمَّ إنا نسألكَ عزائمَ مغفرتكَ، ومنجياتِ أمركَ، والسلامةَ من كل إثمٍ ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ ، والفوزَ بالجنةِ ، والنجاةَ من النارِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بكَ مِنْ علْمٍ لا ينفَعُ ، وقلْبٍ لا يخشَعُ ، ودعاءٍ لا يُسمَعُ ، ونفسٍ لا تشبَعُ . ومنَ الجوعِ ؛ فإِنَّهُ بئسَ الضجيعُ . ومِنَ الخيانَةِ ؛ فإِنَّها بئستِ البطانَةُ . ومِنَ الكَسَلِ والبُخْلِ والجبنِ ومنَ الْهَرَمِ ، وأنْ أُرَدَّ إلى أرذَلِ العمرِ ، ومِنْ فتنَةِ الدجالِ ، وعذابِ القبرِ ، ومِنْ فتنةِ المحيا والمماتِ . اللهمَّ إِنَّا نسألُكَ قلوبًا أوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنيبَةً في سبيلِكَ . اللَّهمَّ إِنَّا نسألُكَ عزَّائِمَ مغْفِرَتِكَ ، ومنْجياتِ أمرِكَ ، والسلامَةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ ، والغنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، والفوزَ بالجنَّةِ ، والنجاةَ منَ النارِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائِه اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبْنِ والبخلِ والهِرَمِ والقسوةِ والغفلةِ والعِيَلةِ والذِّلَّةِ والمسكنةِ وأعوذُ بكَ من الفقرِ والكفرِ والفسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرياءِ أعوذُ بكَ من الصَّممِ والبُكمِ والجُنونِ والجُذامِ والبَرَصِ وسيءِ الأسقامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وقَلْبٍ لا يَخْشَعُ ودُعَاءٍ لا يُسْمَعُ ونَفْسٍ لا تَشْبَعُ وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ فإنَّهُ بئسَ الضَّجِيعُ ومِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بئسَتِ البِطَانَةُ ومِنَ الكَسَلِ والبُخْلِ والجُبنِ والهَرَمِ ومِنْ أنْ أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمُرِ ومِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ومِنْ َفِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ اللهمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ قُلوبًا أَوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبَةً في سَبيلِكَ اللهمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وموجباتِ رحمتِكَ والسلامَةَ من كلِّ إِثْمٍ والغَنِيمَةَ من كلِّ بِرٍّ والفَوْزَ بِالجنةِ والنَّجَاةَ مِنَ النارِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من عِلمٍ لا يَنفعُ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفسٍ لا تَشبَعُ، ومن الجوعِ فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ، ومنَ الخيانةِ فإنَّها بئسَتِ البِطانةُ، ومنَ الكَسَلِ والبُخلِ والجُبنِ ومنَ الهَرَمِ وأن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، ومن فِتنةِ الدَّجالِ وعذابِ القَبرِ، ومن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهمَّ إنَّا نَسألُك قُلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِك، اللَّهمَّ إنَّا نَسألُك عَزائِمَ مَغفِرَتِك، ومُنجياتِ أمرِك، والسَّلامةَ من كلِّ إثمٍ، والغنيمةَ من كُلِّ بِرٍّ، والفَوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ من النَّارِ
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه و آجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ و ما لمْ أَعْلمْ ، و أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه و آجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ و ما لمْ أَعْلمْ ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ عَبْدُكَ و نَبِيُّكَ ، و أعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ و نَبِيُّكَ ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ و ما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، و أعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، و أسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ومِن عَذابِ النَّارِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الغِنى، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
عذابُ القبرِ لمن يستحقُّه [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعُو في الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا، وفِتْنَةِ المَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أكْثَرَ ما تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ، فَقَالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأخْلَفَ.]
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الْهدمِ ، وأعوذُ بِكَ منَ التَّردِّي ، وأعوذُ بِكَ منَ الغرَقِ والحريقِ ، وأعوذُ بِكَ أن يتخبَّطني الشَّيطانُ عندَ الموتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سبيلِكَ مُدبرًا وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لديغًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
ما قرب إليها من قول أو عمليتخبطني الشيطان عند الموتفتنة الغنى وفتنة الفقرالدرجات العلى من الجنةكل قضاء قضيته لي خيراأموت في سبيلك مدبرافتنة المسيح الدجالدعاء لا يسمعالإثم والكسلفتنة الدجالعلم لا ينفعقلب لا يخشعنفس لا تشبعسيء الأسقامعاجله وآجلهفتنة المحيافتنة المماتعذاب القبرعذاب النارفتنة الغنىفتنة الفقرفتنة النارفتنة القبرأموت لديغارسول اللهالخير كلهالاستعاذةالشر كلهوالمماتوالمغرموالمأثمأعوذ بكالخيانةنق قلبيوالهرموالجبنوالعجزالمحياالمغرمالمأثمالقسوةالغفلةالرياءالسمعةالصلاةالترديالحريقالكسليتعوذالهرمالجبنالبخلاللهمالعجزالجوعالأولالآخرالإثمالفقرالكفرالجنةالنارالهدمالغرقأعوذفتنةدابةمنه
تخريج حديث اللهم إني أعوذ بك من الكسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








