أحاديث عن: المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه
المؤذِّنُ المحتسبُ كالشَّهيدِ يتشَّحطُ في دمِه حتَّى يفرغَ من أذانِه، و يشهدُ له كلُّ رطبٍ و يابسٍ و إذا مات لم يُدَوِّدْ في قبرِه
حَديثُ: المُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ كالشَّهيدِ [يتشَحَّطُ في دَمِه حتَّى يَفرُغَ مِن أذانِه، ويَشهَدُ له كُلُّ رَطبٍ ويابسٍ، وإذا ماتَ لم يدودْ في قَبرِه]
المؤذِّنُ المُحتسِبُ كالشَّهيدِ المتشحَّطِ حتَّى يفرغَ من أذانِهِ ويشْهدُ لَهُ كلُّ رَطِبٍ ويابسٍ فإذا ماتَ لم يدَوَّدْ من قبرِهِ
المؤذِّنُ المُحتسِبُ كالشَّهيدِ المُتشَحِّطِ في دمِهِ ، يتمنَّى على اللَّهِ ما يشتَهي بينَ الأذانِ والإقامةِ
المؤذِّنُ المحتسِبُ كالشهيدِ المتشحطِ في دمِه يتمنى على اللهِ ما يشتهي بين الأذانِ والإقامةِ
المؤذِّنُ المحْتَسِبُ كالشَّهِيدِ المُتَشَحِّطُ في دَمِه ، يَتَمَنَّى على اللهِ ما يَشتَهِي بين الأذانِ والإقامةِ
المؤذِّنُ المحتسِبُ كالشَّهيدِ المتشحِّطِ في دمِه، يتمنَّى على اللهِ ما يشتَهي بين الأذانِ و الإقامةِ
المُؤذِّنُ المُحتسِبُ كالشَّهيدِ المُتشحِّطِ في دَمِه يتمنَّى على اللهِ ما يشتهي بَيْنَ الأذانِ والإقامةِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فيما بينَ أن يَفرُغَ مِن صَلاةِ العِشاءِ -وهي التي يَدعو النَّاسُ العَتَمةَ- إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُسَلِّمُ بينَ كُلِّ رَكعَتَينِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِن صَلاةِ الفَجرِ، وتَبَيَّنَ له الفَجرُ، وجاءَه المُؤَذِّنُ، قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للإقامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ - وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العَتَمةَ - إلى الفجرِ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ في كلِّ ركعتَيْنِ ويوتِرُ بواحدةٍ فإذا سكَت المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفجرِ وتبيَّن له الفجرُ وجاءه المؤذِّنُ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ واضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ إلى الفَجرِ، إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ في كلِّ اثنتَيْنِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، ويَسجُدُ في سُبْحتِه بقَدْرِ ما يَقرَأُ أحَدُكم بخَمسينَ آيةً، قبلَ أنْ يَرفَعَ رأسَه، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ بالأُولى من أذانِه، قامَ فركَعَ رَكعتيْنِ خَفيفتَيْنِ، ثُم اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتى يَأتيَه المُؤذِّنُ، فيخرُجَ معه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ ، إلى أن ينصَدِعَ الفجرُ ، إحدى عشرةَ رَكْعةً ، يسلِّمُ مِن كلِّ ثنتينِ ، ويوترُ بواحِدةٍ ، ويمكُثُ في سُجودِهِ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ ، قامَ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ ، ثمَّ اضطجعَ علَى شقِّهِ الأيمنِ ، حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى أنْ يَنصدِعَ الفَجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً، يُسلِّمُ مِن كلِّ ثِنتينِ، ويُوتِرُ بواحدةٍ، ويمكُثُ في سُجودِه قَدْرَ ما يَقرَأُ أحدُكم خمسينَ آيةً قبلَ أنْ يَرفَعَ رأسَه، فإذا سكَتَ المؤذِّنُ بالأُولى مِن صلاةِ الفَجرِ، قام فركَع ركعتينِ خفيفتينِ، ثمَّ اضطجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتى يأتيَه المؤذِّنُ
كان رسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ إلى أنْ ينصدِعَ الفجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويمكُثُ في سجودِه قَدْرَ ما يقرَأُ الرَّجلُ خمسينَ آيةً قبْلَ أنْ يرفَعَ رأسَه فإذا سكَت الأذانُ مع صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتينِ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه
كانَ يجلسُ إذا صعدَ المنبرَ حتى يفرغَ المؤذنُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ، ثمَّ يجلسُ فلا يتكلمُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ
كان يجلِسُ إذا صعِدَ المنبرَ حتى يفرَغَ المؤذِّنُ ، ثُمَّ يقومُ فيخطُبُ ، ثُمَّ يجلِسُ فلا يتَكَلَّمُ ، ثُمَّ يقومُ فيخطُبُ
عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ خطبتينِ كانَ يجلسُ إذا صعدَ المنبرَ حتَّى يفرغَ أراهُ قالَ المؤذِّنُ ثمَّ يقومُ فيخطبُ ثمَّ يجلسُ فلاَ يتَكلَّمُ ثمَّ يقومُ فيخطب
المؤذِّنُ المُحتسِبُ كالشَّهيدِ المُتشَحِّطِ في دمِهِ ؛ إذا ماتَ لم يدوِّدْ في قبرِهِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي فيما بين أن يَفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى أن ينصَدِعَ الفَجرُ إحدى عَشْرةَ ركعةً، يُسَلِّمُ مِن كلِّ ثِنْتينِ، ويُوتِرُ بواحِدةٍ، ويمكُثُ في سُجودِه قَدْرَ ما يقرأُ أحَدُكم خمسينَ آيةً قَبْلَ أن يرفَعَ رأسَه، فإذا سكَتَ المؤذِّنُ بالأُولى من صلاةِ الفَجْرِ قام فركع ركعتينِ خفيفتَينِ، ثمَّ اضطجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الشهيد المتشحط في دمهيشهد له كل رطب ويابساضطجع على شقه الأيمنبين الأذان والإقامةيسجد بقدر خمسين آيةسجوده قدر خمسين آيةلا ترغبوا عن آبائكميسلم بين كل ركعتينيسلم في كل ركعتينيسلم من كل ركعتينيسلم من كل ثنتينركعتين قبل الفجرلم يدود في قبرهلم يدود من قبرهسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهالمؤذن المحتسبالشهيد المتشحطيتمنى على اللهإحدى عشرة ركعةركعتين خفيفتينيجلس فلا يتكلمالعشاء الآخرةيتشحط في دمهبيعة أبي بكرصلاة العشاءيوتر بواحدةينصدع الفجريخطب خطبتينصعد المنبريقوم فيخطبفرغ المؤذنخمسين آيةآية الرجملا تطرونيما يشتهيلا يتكلمالمحتسبالإقامةالمتشحطزمن عمرالشهيدالأذانالمؤذنالعتمةالجمعةالصلاةالمنبرالخطبةخطبتيناحتسابالفجرشهادةالرجمأذانسجودخداميجلسيخطبيقومفلتةدمهعمرسوقأجرموت
تخريج حديث المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








