أحاديث عن: المجالس التي تتباهى بها الملائكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: المجالس التي تتباهى بها الملائكة
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقي الرَّجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تعالَ نؤمنُ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجلٍ فغضِب الرَّجلُ فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترَى إلى ابنِ رواحةَ يرغبُ عن إيمانِك ساعةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحمُ اللهُ ابنَ رواحةَ إنَّه يحبَّ المجالسَ الَّتي تتباهَى بها الملائكةُ
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقِيَ الرجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تعالَ نؤمنُ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجلٍ فغضب الرجلُ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترَى إلى ابنِ رواحةَ يرغبُ عن إيمانِك إلى إيمانِ ساعةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحمُ اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحبُّ المجالسَ التي تتباهَى بها الملائكةُ
كان ابنُ رَواحةَ إذا لَقيَ الرَّجُلَ مِن أصحابِه يقولُ: تَعالَ نُؤمِنْ ساعةً. فقاله يومًا لرَجُلٍ، فغضِبَ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى ابنَ رَواحةَ يَرغَبُ عن إيمانِكَ إلى إيمانِ ساعةٍ؟! فقال: رحِمَ اللهُ ابنَ رَواحةَ؛ إنَّه يُحِبُّ المَجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ إذا لَقيَ الرَّجُلَ مِن أصحابِه يقولُ: تَعالَ نؤْمِنْ بربِّنا ساعةً، فقال ذاتَ يَومٍ لرجُلٍ، فغَضِبَ الرَّجُلُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى إلى ابنِ رَواحةَ يَرغَبُ عن إيمانِك إلى إيمانِ ساعةٍ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ ابنَ رَواحةَ؛ إنَّه يُحِبُّ المَجالِسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ
عن أنسٍ قال كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقِيَ الرجلَ من أصحابه يقول تعالَ نؤمنْ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجل فغضب الرجلُ فجاء فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترى ابنَ رَواحةَ يرغبُ عن إيمانك إلى إيمانِ ساعةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحب المجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ
كان عبدُ الله بنُ رواحةَ إذا لقي الرجلَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: تعالى نؤمنُ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجلٍ فغضبَ الرجلُ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ ألا ترى إلى ابنِ رواحةَ يرغبُ عن إيمانِك إلى إيمانِ ساعَةٍ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يرحمُ اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحبُّ المجالسَ التي تُباهى بها الملائكةُ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا إذا قُمْنا مِن عندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهليَّةِ فقال إذا جلَسْتُم تلك المجالسَ الَّتي تخافون فيها على أنفسِكم فقولوا عندَ مَقامِكم سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك نشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستغفِرُك ونتوبُ إليك يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وأنا رديفُه ، ونحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ ، قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيْشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ عزَّ وجلَّ . ثمَّ قال : إنَّ اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلُقَ السَّماواتِ ، لكلِّ سماءٍ ملَكًا بوَّابًا ، قد جلَّلها تعظيمًا ، وجعل على كلِّ بابِ سماءٍ منهم بوَّابًا ، تكتُبُ الحفَظةُ عمَلَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، حتَّى إذا بلغ سماءَ الدُّنيا فيقولُ الملَكُ البوَّابُ : اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ له : لا غفر اللهُ لك ، أنا ملَكُ صاحبِ الغِيبةِ ، من اغتاب النَّاسَ لم أدَعْ عملَه يتجاوزني إلى غيري قال : ويلعنُه حتَّى يمسيَ ويقولُ : أمرني بذلك ربِّي ، قال : ويصعَدُ الملَكُ بالعملِ الصَّالحِ ، فيقولُ الملَكُ الَّذي في السَّماءِ الثَّانيةِ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، إنَّك أردتَ بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، وأنا ملَكُ صاحبِ عملِ الدُّنيا لا أدَعُ أن يجاوزَني إلى غيري ، أمرني بذلك ربِّي ، قال ويلعنُه حتَّى يُمسيَ قال : ويصعَدُ الملَكُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من صدقةٍ أو صلاةٍ ، فيُعجَبُ الحفَظةُ فيتجاوزها إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، أنا صاحبُ الكِبرِ ، إنَّه عملُ متكبِّرٍ ، وقد أمرني ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا أدَعَ عملَ متكبِّرٍ يُجاوزني إلى غيري . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الدُّرِّيُّ في السَّماءِ ، له دوِيٌّ وتسبيحٌ من صومٍ وحجٍّ فيمرُّ به على [ ملَكِ ] السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ له : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ بنفسِه ، إنَّه من عمِل وأدخل معه العُجْبَ ، فإنَّ ربِّي أمرني أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ، فقُلْ له : لا غفر اللهُ لك . قال : ويلعنُه ثلاثةَ أيَّامٍ ؛ قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مع الملائكةِ كالعَروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها ، فيمرُّ به على السَّماءِ الخامسةِ من عملِ الجهادِ والصَّلاةِ ، لذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ ، فيقولُ له الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ الحسَدِ ، اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلْه على عاتقِه ، الحسدُ من يتكلَّمُ فيه ، أو يعملُ كعملِه ، إذا رأَى العبيدُ في الفضلِ والعملِ والعبادةِ حسَدهم ووقع فيهم . قال : ويحمِلُه على عاتقِه ، ويلعنُه ما دام حيًّا . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ وقيامِ اللَّيلِ وصلاةٍ كثيرةٍ ، فيمرُّ على ملَكِ السَّماءِ السَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ العملِ الَّذي لغيرِ اللهِ ، اضرِبْ بهذا العملِ جوارحَه واقفِلْ على قلبِه ، أنا ملكُ الحجابِ ، أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ وأراد به صاحبُه غيرَ اللهِ ، وأراد به الذِّكرَ في المجالسِ [ والصِّيتَ ] في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ما لم يكُنْ للهِ . قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ وسَمتٍ وذِكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه الملائكةُ السَّبعةُ تحملُ عملَه ، فيصعَدون الحُجُبَ كلَّها حتَّى يقوموا بين يدَيِ الرَّبِّ ، فيشهدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : أنتم الحفَظةُ وأنا الرَّقيبُ على ما في نفسِه – وفي روايةٍ أخرَى – إنَّه لم يُرِدْ به وجهي فتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . فيقولُ أهلُ السَّماءِ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . قال : فبكَى معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أعملُ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتَدِ بنبيِّك يا معاذُ في اليقينِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ اقطَعْ لسانَك عن إخوانِك من حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ذنوبُك عليك لا تحمِلْها على إخوانِك ، ولا تُزكِّ نفسَك وتذُمَّ إخوانَك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائِ بعملِك ، ولا تفحَشْ في مجالسِك لكي يَحذَروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تَتناجَ مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تُعظَّمْ على النَّاسِ فتُقطعُ عنك خيراتُ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تُمزِّقِ النَّاسَ فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ ، وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } أتدري ما هو ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشُطُ اللَّحمَ والعظمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ فقال [ يا ] معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّر عليه اللهُ عزَّ وجلَّ
حدَّثني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، بينا نحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ ، ثمَّ قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق سبعةَ أملاكٍ ، لكلِّ سماءٍ ملَكٌ قد حلَّلها – أراه قال – بعظمتِه ، وجعل على كلِّ بابٍ منها ملَكًا بوَّابًا ، فتكتبُ الحفَظةُ عملَ العبدِ من حينِ يصبحُ إلى حينِ يُمسي ، أراه قال : فترفعُ الحفَظةُ عملَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، فتُزكِّيه وتُكثِرُه ، حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الدُّنيا يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبشه ، أنا ملَكُ صاحبِ الغيبةِ ، من اغتاب لم أدَعْ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، أمرني ربِّي بذلك ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ – أراه قال : - وتُزكِّيه وتُكثِرُه حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءَ الثَّانيةَ يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، إنَّه أراد بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهجًا به بصدقةٍ وصلاةٍ حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الثَّالثةِ ، يقولُ الملَكُ : قِفْ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهِ صاحبِه وظهرَه ، أنا ملَكُ صاحبِ الكِبرِ ، إنَّه عمِل وتكبَّر على النَّاسِ في مجالسِهم ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الَّذي في السَّماءِ ، له دوِيٌّ بتسبيحٍ وصومٍ ، وحجٍّ إلى ملَكِ السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ ، من أُعجِب بنفسِه إذا عمِل وأدخَل معه العُجبَ ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ كالعروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها بعملِ الجهادِ والصَّلاةِ إلى ما بين الصَّلاتَيْن ، ولذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ إلى السَّماءِ الخامسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحِبُ الحسدِ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، ويحمِلُه على عاتقِه ، لأنَّه كان يحسِدُ من يتعلَّمُ ويعملُ للهِ إذا رأَى لأحدٍ فضلًا في العلمِ والعبادةِ حسَدهم ، ووقَع فيهم ، فيحمِلُه على عاتقِه ويلعَنُه عملُه ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ ، وصلاةٍ كثيرةٍ وقيامِ اللَّيلِ إلى ملَكِ السَّماءِ السَّادسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ يا ملَكَ الرَّحمةِ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واطمِسْ عينَيْه ، لأنَّ صاحبَه لم يرحَمْ شيئًا ، إذا أصاب عبدًا من عبادِ اللهِ دَينٌ أو ضُرٌّ في الدُّنيا شمَت به ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ أعمالًا بفقهٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له صوتٌ كصوتِ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ البرقِ ، ومعه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ إلى السَّماءِ السَّابعةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وجوارحَه وأضِلَّ على قلبِه أنا ملَكُ الحجابِ أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ ، أراد به صاحبُه رفعةً عند القُرَّاءِ وذِكرًا في المجالسِ ، وصوتًا في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه ملائكةُ السَّماواتِ والملائكةُ السَّبعةُ بجماعتِهم ، ويشهَدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنتم حفَظةٌ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ عليه في نفسِه ، إنَّه لم يُرِدْني بهذا ، عليه لعنتي ، وتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا ، ثمَّ بكَى معاذٌ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أعملُ ؟ قال : اقتَدِ بنبيِّك ، اقتدِ بنبيِّك باليقينِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ [ أنت رسولُ اللهِ ] وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ فاقطَعْ لسانَك عن إخوانِك وعن حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ديونُك عليك لا تحمِلُها على إخوانِك ، ولا تزكِّينَّ نفسَك بتذميمِ إخوانِك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائي بعملِك ، ولا تُدخِلْ من الدُّنيا في الآخرةِ ، ولا تفحُشْ في مجلسِك لكي يحذروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تتناجَى مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على النَّاسِ فتقطعُ عنك خيرَ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقْ النَّاسَ فتمزُّقُك كلابَ النَّارِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } تدري ما هو ؟ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشَطُ اللَّحمَ والعظمَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ قال : يا معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه قال : وما رأيتُ معاذُا يُكثرُ تلاوةَ القرآنِ كما يُكثِرُ تلاوةَ هذا الحديثِ
أكرَمُ المجالِسِ ما استقبلَ بها القبلةَ
أنَّ للَّهِ عِندَ كلِّ بدعةٍ كيدَ بِها الإسلامُ وأَهْلُهُ وليًّا يَذبُّ عنهُ ويتَكَلَّمُ بعَلاماتِهِ ، فاغتنِموا تلكَ المَجالسَ بالذَّبِّ عَنِ الضُّعفاءِ وتوَكَّلوا علَى اللَّهِ وَكَفى باللَّهِ وَكيلًا
إنَّ للهِ تعالى عندَ كلِّ بِدْعَةٍ كِيدَ بها الإسلامُ وأهلُه وَلِيًّا صالِحًا يَذُبُّ عنه ، ويَتَكَلَّمُ بعَلَاماتِهِ ، فاغْتَنِمُوا حُضُورَ تِلْكَ المَجَالِسِ بالذَّبِّ عن الضُّعَفاءِ ، وتَوَكَّلُوا على اللهِ ، وكفى باللهِ وكيلًا
قال الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا خَرَجنا من عِندِك أخَذنا في أحاديثِ الجاهليَّةِ، فقال: إذا جَلَستُم تلك المَجالِسَ التي تَخافونَ فيها على أنفُسِكُم فقولوا عِندَ مَقامِكُم: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، نَستَغفِرُك ونَتوبُ إليك، ويُكَفِّرُ عَنكُم ما أصَبتُم فيها
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا قُمْنا من عِندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهِلِيَّةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا جلَسْتُم تلك المجالِسَ التي تخافُونَ فيها على أنفُسِكم فقُولوا عند قيامِكم: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستَغْفِرُك ونتوبُ إليك، يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها"
إنَّ للهِ عندَ كلِّ بِدعةٍ كِيدَ بها الإسلامُ وأهْلُه وَلِيًّا يَذُبُّ عنه ويتكلَّمُ بعلاماتِه، فاغتَنِموا تلك المجالِسَ بالذَّبِّ عن الضُّعفاءِ، وتَوكَّلُوا على اللهِ، وكفَى باللهِ وكيلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
المجالس التي تتباهى بها الملائكةمجالس تتباهى بها الملائكةاغتنموا حضور تلك المجالستعال نؤمن بربنا ساعةتتباهى بها الملائكةسبحانك اللهم وبحمدكتباهى بها الملائكةنستغفرك ونتوب إليكعبد الله بن رواحةالزبير بن العوامنؤمن بربنا ساعةأصحاب رسول اللهأحاديث الجاهليةملك صاحب الغيبةالذب عن الضعفاءتوكلوا على اللهكفى بالله وكيلايرغب عن إيمانكلا إله إلا أنتملك صاحب الكبرملك صاحب العجبمجالس الجاهليةرغب عن إيمانكما أصبتم فيهااستقبل القبلةأكرم المجالستكفير الذنوبيحب المجالسلا تزك نفسكمجالس الخوفقيام المجلسإيمان ساعةكلاب الناراقتد بنبيكملك الحجابيرحم اللهابن رواحةنؤمن ساعةيكفر عنكمالاستغفارالملائكةولي صالحالإيمانالمجالسيذب عنهالإسلامالضعفاءاليقينالغيبةالرياءالقبلةعلاماتالتوبةمجالسالعجبالحسدالكبرساعةمعاذأكرمبدعةوكيليحبغضبيذب
تخريج حديث المجالس التي تتباهى بها الملائكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








