أحاديث عن: المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده
المرَضُ سوطُ اللهِ في الأرضِ يؤدِّبُ بهِ عبادَه
دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ، فقال: كَشَفَ اللهُ ضُرَّك، وعظَّم أجْرَك، وعافاك في دِينِك وجَسَدِك إلى مُدَّةِ أَجَلِك، قال سَلمانُ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا، فقال: يا سَلمانُ، إنَّ المَرَضَ تَذكِرَةٌ تَذكُرُ بها ربَّك، فأكثِرْ ذِكرَه، وهو يَمُصُّ ذُنوبَك التي أذنَبْتَ، والمُبتلى يُستجابُ له، فادْعُ وأكثِرْ من الدُّعاءِ، ودَخَلَ عليه أيضًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ، فقال: لا، بل ادْعُ أنتَ، وأُؤَمِّنُ أنا؛ فإنَّ المُبتلى يُستجابُ له، فدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبسَّم ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، ممَّ تبسَّمتَ ؟ قال : عجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه منَ السقمِ ، ولو يعلمُ ما له منَ السقمِ لأحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا حتى يلقى ربَّه ، ثم تبسَّم الثانيةَ ورفَع رأسَه إلى السماءِ ، فنظَر إليها ، فقالوا : مما تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عجِبتُ لملَكينِ نزَلا منَ السماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مُصلَّاه الذي كان يصلِّي فيه فلم يجِداه ، فعرَجا إلى اللهِ ، فقالا : يا ربِّ ، إنَّ عبدَكَ فلانًا كنا نكتُبُ له منَ العملِ في كلِّ يومٍ كذا وكذا ، وإنكَ حبَستَه في حبالتِكَ ، يعني : المرضَ ، فقال اللهُ لهما : اكتُبا لعبدي مثلَ ما كان يعملُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، ولا تنقصاه شيئًا ، فله أجرُ ما عمِل وعليَّ أجرُ ما حبستُه
كنتُ جالِسًا عندَ رَسولِ اللهِ فتبسَّمَ ، فقُلنَا يا رسولَ اللهِ ، مِمَّ تبسَّمتَ ؟ قالَ : عَجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه من السَّقَمِ ، ولَو يَعلَمُ ما لَه في السَّقَمِ لأَحبُّ أن يكونَ سَقيمًا حتَّى يلقَى ربَّه ، ثمَّ تبسَّمَ الثَّانيةَ ورفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فنظرَ إليها ، فقالوا : مِمَّ تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عجِبتُ لملَكينِ نزلا من السَّماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مصلَّاهُ الَّذي كان يصلِّي فيهِ فلمْ يجِدَاه ، فعرجَا إلى ( اللهِ ) تعالى فقالا : يا ربِّ ، إنَّ عبدَك فلانًا كنَّا نكتُبُ لهُ من العمَلِ في كلِّ يومٍ كَذا وكَذا ، وإنَّك حبَستَه في حبالِك يعني المرَضَ فقال اللهُ تعالى لهُما : اكتُبَا لعبدِي مِثلَ ما يعملُ في كلِّ يَومٍ وليلةٍ [ ولا تَنقُصَاه ] شيئًا ، فله أجرُ ما عمِلَ علَى أجرِ ما حبستُهُ
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرضَ الَّذي تُوفِّي فيه ، قال : فكانت عنده حفصةُ وعائشةُ ، فقال لهما : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى أبي بكرٍ ، فجاء فسلَّم ودخل ، فجلس فلم يكنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ فقام ، فخرج ثمَّ نظر إليهما فقال : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى عمرَ ، فسلَّم ، ودخل ، فلم يكنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ ، فقام فخرج ، ثمَّ نظر إليهما فقال : أرسِلا إلى خليلي ، فأرسلتا إلى عليٍّ ، فجاء فسلَّم ، ودخل ، فلمَّا جلس أمَرَهما ، فقامتا ، قال : يا عليُّ ادْعُ بصحيفةٍ ودواةٍ فأملَى رسولُ اللهِ ، وكتب عليٌّ وشهِد جبريلُ عليه السَّلامُ ، ثمَّ طُوِيَتِ الصَّحيفةُ ، فمن حدَّثكم أنَّه يعلمُ ما في الصَّحيفةِ إلَّا الَّذي أملاها أو كتبها أو شهِدها فلا تصدِّقوه
مرض رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المرض الذي توفي فيه وكانت عنده حفصة وعائشة فقال لهما أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى أبي بكر فجاء فسلم ودخل فجلس فلم يكن للنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجة ثم قام فخرج ثم نظر إليهما فقال أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى عمر فجاء فسلم ودخل فلم يكن للنبي حاجة فقام فخرج ثم نظر إليهما فقال أرسلا إلى خليلي فأرسلتا إلى علي فجاء فسلم فلما جلس أمرهما فقامتا فقال يا عليُّ ادع بصحيفة ودواة فأملى وكتب علي وشهد جبريل ثم طويت الصحيفة فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها أو كتبها أو شهدها فلا تصدقوه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لأصحابِه إذا مرضتُم فلا تمنَّوا العافيةَ فإنِّ المرَضَ خيرٌ للمريضِ منَ الصِّحَّةِ والمرضُ هديَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ للعبادِ
عن أنسٍ عدنَا رجلا من الأنصارِ شديدَ المرضِ فماتَ وبسطنَا عليه ثوبهُ وله أمُّ عجوزٌ فقلنا احتسبي مصيبتكِ قالت أماتَ ابنِي أحقٌّ ما تقولون قلنا نعم فبسطتْ يدها إلى اللهِ فقالت اللهم إني أسلمتُ لكَ وجهِي وهاجرتُ إلى نبيكَ رجاءَ أن تعينَنِي في كلِّ شدةٍ فلا تحمّلنِي هذه المصيبةَ قال أنسٌ فكشفَ عن وجههِ الثوبَ وقعدَ وطعمنَا معهُ
يا عليُّ ! ادعُ بصحيفةٍ ودَواةٍ . فأملَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكتبَ عليٌّ ، وشَهِدَ جِبرائيلُ . ثمَّ طُويتِ الصحيفةُ . قال الراوي : فمَنْ حدثَكُمْ أنهُ يعلمُ ما في الصحيفةِ إلا الذي أملاَها وكتبَها وشهدَها فلا تُصدقوهُ . وهذا في المرضِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يعودُه فإذا هو قد عاد كالفرخِ من شدةِ المرضِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ اللهَ قال بلى كنتُ أقولُ اللهم ما كنتَ معاقبي بهِ في الآخرةِ عجِّلْه لي في الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذًا لا تطيقُ ذلك ألا قلتَ ربي آتني في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقني عذابَ النارِ فقالها فعُوفِيَ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه فإذا هو قد عاد كالفَرخِ من شِدَّةِ المرَضِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا كنتَ تَدعو ، أمَا كنتَ تَسأَلُ ؟ قال: بل كنتُ أقولُ: اللهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرَةِ فعجِّله لي في الدُّنيا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذًا لا تُطيقُ ذلك ، ألَا قلتَ: ربِّي آتِني في الدُّنيا حسَنَةً وفي الآخِرَةِ حسَنَةً وقِني عذابَ النارَ. فقالها فعُوفِي
حديث: عُدنا رَجُلًا مِنَ الأنصارِ [فإذا هو مَريضٌ شَديدُ المَرَضِ، فماتَ، وبَسَطنا عليه ثَوبَه] ولَه أُمٌّ عَجوزٌ [عِندَ رَأسِه، فقال لها بَعضُ أصحابِنا: احتَسِبي مُصيبَتَكِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالت: أماتَ ابني، أحَقٌّ ما تَقولونَ، قال: قُلنا: نَعَم، قال: فبَسَطَت يَدَها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالت: اللَّهُمَّ إنِّي أسلَمتُ لَكَ، وهاجَرتُ إلى نَبيِّكَ؛ رَجاءَ أن تُعينَني في كُلِّ شِدَّةٍ، فلا تُحَمِّلْني هذه المُصيبةَ، قال أنَسٌ: فكَشَفَ عَن وجهِه الثَّوبَ، وقَعَدَ، وطَعِمْنا مَعَه]
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، وخالِدٌ الواسِطيُّ، وزُهَيرُ بنُ مُعاوِيةَ، ويَحْيى بنُ أَيُّوبَ، وأبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، فقالوا كلُّهم: عن حُمَيدٍ، عن أَنَسْ، قالَ: عادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مِثلَ الفَرْخِ مِن شِدَّةِ المَرَضِ، فقالَ: هل كُنْتَ تَدْعو اللهَ بشيءْ؟ قالَ: نَعمْ، كُنْتُ أَقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنْيا...، الحَديثَ؟
مَن سَمِعَ الصَّلاةَ يُنادَى بها صَحيحًا من غَيرِ عُذرٍ، فلم يَأتِها لم يَقبَلِ اللهُ له صَلاةً في غَيرِها قيل: وما العُذرُ؟ قالَ: المَرَضُ والخَوفُ
مَن عاد مريضًا لم يحضُرْه أجَلُه فقال عندَه سَبْعَ مرَّاتٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ ربَّ العَرْشِ العظيمِ أن يَشفِيَك، عافاه اللهُ مِن ذلكَ المرَضِ
مَن عادَ مريضًا لم يحضُرهُ أجلُه فقالَ عندَه سبعَ مرَّاتٍ : أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَكَ ، عافاهُ اللَّهُ من ذلِكَ المرضِ
من عادَ مريضا لم يحضرهُ أجلهُ فقال عندهُ سبعَ مراتٍ : أسألُ الله العظيمَ ربّ العرشِ العظيمِ أن يشْفِيَكَ ، عافاهُ اللهُ من ذلكَ المَرَضْ
مَن عادَ مَريضًا لم يَحضُرْ أجَلُه، فقالَ عِندَه سَبْعَ مِرارٍ: أسألُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرشِ العَظيمِ أن يَشفِيَكَ إلَّا عافاه اللهُ من ذلكَ المَرَضِ
من عادَ مرِيضًا لم يحضرْ أجلُه فقال عنده سبعَ مرَّاتٍ : ( أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَكَ ( ؛ إلا عافاه اللهُ من ذلك المرضِ
من عاد مريضًا لم يحضرْ أجلُه ، فقال عنده سبعَ مراتٍ : أسألُ اللهَ العظيمَ ، ربَّ العرشِ العظيمِ ، أن يشفيَك ، إلا عافاه اللهُ من ذلك المرضِ
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرَضَ الذي ماتَ فيه جَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
ربي آتني في الدنيا حسنةرب آتني في الدنيا حسنةالمرض الذي توفي فيهالمرض خير من الصحةالمبتلى يستجاب لهأحب أن يكون سقيماالتعجيل بالعقوبةأسأل الله العظيممثل ما كان يعملوفي الآخرة حسنةوقني عذاب الناررب العرش العظيمحبسته في حبالكلا تنقصاه شيئاهاجرت إلى نبيكإلا عافاه اللهأسلمت لك وجهيصلاة في غيرهالم يحضره أجلهالرفيق الأعلىلم يقبل اللهمن عاد مريضالم يحضر أجلهلا تطيق ذلكتكفير ذنوبأجر ما عملخير للمريضسمع الصلاةعافاه اللهلا تصدقوههدية اللهشدة المرضكشف الثوبمثل الفرخينادى بهاعاد مريضاسوط اللهلا تمنوالم يأتهاسبع مراتأن يشفيكسبع مرارأبو بكرالعافيةالأنصارجبرائيلغير عذرالمؤمنالعباداحتسبيالدعاءمعاقبيالآخرةالدنياالمرضعبادهالأرضتأديبسلمانتأمينعافيةالسقمحبستهملكينمصلاهخليليصحيفةجبريلعائشةالصحةمصيبةاللهمالفرخأسلمتهاجرتطعمناصحيحاالعذرالخوفالموتيؤدبدعاءدواةحفصةطعامأملىعوفينبيكعجوزعجلهسوطمرضأجرجزععمرشهدأنسثوبجهد
تخريج حديث المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








