أحاديث عن: سبع مرار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سبع مرار
⭐ حسن
📂 باب ما يقال من الأدعية...
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «من عاد مريضًا لم يحضر أجلُه فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض.
وفي رواية: إذا عاد مريضًا جلس عند رأسه، ثم قال سبع مرات.
وفي رواية: إذا عاد مريضًا جلس عند رأسه، ثم قال سبع مرات.
حسن رواه أبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣) كلاهما من حديث شعبة، عن يزيد أبي خالد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كانت الصلاةُ خمسينَ والغسلُ من الجنابةِ سبعَ مرارٍ والغسلُ من البولِ سبعَ مرارٍ فلم يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يسألُ حتى جُعِلت الصلاةُ خمسًا والغسلُ من الجنابةِ مرةً والغسلُ من البولِ مرةً
مَن عادَ مَريضًا لم يَحضُرْ أجَلُه، فقالَ عِندَه سَبْعَ مِرارٍ: أسألُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرشِ العَظيمِ أن يَشفِيَكَ إلَّا عافاه اللهُ من ذلكَ المَرَضِ
عن أبي قُدامةَ الحَنَفيِّ، قال: قُلتُ لأَنَسٍ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ؟ قال: سمِعْتُه سَبعَ مِرارٍ: بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، بعُمرةٍ وحَجَّةٍ
إنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان إذا اغتَسَلَ منَ الجَنابةِ يُفرِغُ بيَدِه اليُمنى على يَدِه اليُسرى سَبعَ مِرارٍ، ثم يَغسِلُ فَرجَه، فنَسيَ مرَّةً، فسأَلَني: كم أفرَغْتَ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري، فقال: لا أُمَّ لكَ، وما يَمنَعُكَ أنْ تَدْري؟ ثم يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على جِلدِه الماءَ، ثم يقولُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَطَهَّرُ
عن أبي هُرَيرةَ: بمَعْناه [أيْ بمَعْنى حَديثِ: "طُهورُ إناءِ أحَدِكم إذا ولَغَ فيه الكلبُ أنْ يُغسَلَ سَبعَ مِرارٍ، أوَّلُهنَّ بتُرابٍ"]، ولم يَرْفَعاه، وزادَ: وإذا ولَغَ الهِرُّ غُسِلَ مرَّةً
غزَوْنا في البَحرِ، فسِرْنا؛ حتى إذا كنَّا في لُجَّةِ البَحرِ، سمِعْنا مُناديًا يُنادي: يا أهلَ السَّفينةِ، قِفوا أُخبِرْكم. فقُمتُ، فنظَرتُ يَمينًا وشِمالًا، فلمْ أرَ شيئًا، حتى نادى سَبعَ مِرارٍ! فقُلتُ: ألَا تَرى في أيِّ مَكانٍ نحن، إنَّا لا نَستطيعُ أنْ نقِفَ. فقال: ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضى اللهُ على نَفْسِه: إنَّه مَن عَطَّشَ نَفْسَه للهِ في يومٍ حارٍّ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يومَ القيامةِ. قال: وكان أبو موسى لا تَكادُ تَلقاه في يومٍ حارٍّ إلَّا صائمًا
قال: إنِّي كنتُ في الجاهِليَّةِ أرى الناسَ على ضَلالةٍ، ولا أرَى الأوثانَ شَيئًا، ثمَّ سمِعتُ الرِّجالَ تُخبِرُ أخبارًا بمَكَّةَ، وتُحَدِّثُ أحاديثَ، فرَكِبتُ راحِلَتي حتى قَدِمتُ مَكَّةَ، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَخفٍ، وإذا قَومُه عليه حِرارٌ، فتَلَطَّفتُ له، فدَخَلتُ عليه، فقلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا نَبيٌّ. فقلتُ: وما نَبيٌّ؟ قال: رسولٌ. قلتُ: آللهُ أرسَلَكَ؟ قال: نعَمْ. قلتُ: بأيِّ شيءٍ أرسَلَكَ؟ قال: بتَوحيدِ اللهِ، لا تُشرِكُ به شَيئًا، وكَسرِ الأوثانِ، وصِلةِ الأرحامِ. فقلتُ: فمَن معكَ على هذا؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ. قال: وإذا معه أبو بَكرِ بنُ أبي قُحافةَ وبلالٌ، قلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ. قال: لا تَستَطيعُ ذلكَ يَومَكَ هذا، ولكِنِ ارجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهَرتُ فالحَقْ بي. فرَجَعتُ إلى أهلي وقد أسلَمتُ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهاجِرًا إلى المَدينةِ، فجَعَلتُ أتخَبَّرُ الأخبارَ، حتى جاء رَكبٌ مِن يَثرِبَ، فقلتُ: ما فعَلَ هذا الرجُلُ المَكِّيُّ الذي أتاكم؟ قالوا: أرادَ قَومُه قَتلَه فلم يَستَطيعوا ذلك، وحيلَ بَينَهم وبَينَه. قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ: فرَكِبتُ راحِلَتي حتى قَدِمتُ عليه المَدينةَ، فدَخَلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتَعرِفُني؟ قال: نعَمْ، ألستَ الذي أتَيتَني بمَكَّةَ؟ قال: قلتُ: بَلى. فعَلِّمْني ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ. قال: فإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعتْ فلا تُصَلِّ حتى تَرتَفِعَ؛ فإنَّها تَطلُعُ حين تَطلُعُ بينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكُفَّارُ، فإذا ارتَفَعتْ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستَقِلَّ الرُّمحُ بالظِّلِّ، ثمَّ أقصِرْ عنِ الصَّلاةِ؛ فإنَّها حينَئذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ، فإذا فاءَ الفَيءُ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى تُصَلِّيَ العَصرَ، فإذا صَلَّيتَ العَصرَ فأقصِرْ عنِ الصَّلاةِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بينَ قَرنَيْ شَيطانٍ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكُفَّارُ. قال: فقلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: ما مِن رجُلٍ يَقرَبُ وَضوءَه، ثمَّ يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ إلَّا خَرَجتْ خَطاياه مِن فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، حتى يَستَنثِرَ، ثمَّ يَغسِلَ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ تَعالى، إلَّا خَرَجتْ خَطايا وَجهِه مِن أطرافِ لِحْيَتِه مع الماءِ، ثمَّ يَغسِلُ يَدَيْه إلى المِرفَقَينِ كما أمَرَه اللهُ تَعالى، إلَّا خَرَجتْ خَطاياه مِن أطرافِ أنامِلِه، ثمَّ يَمسَحُ رأْسَه كما أمَرَه اللهُ تَعالى إلَّا خَرَجتْ خَطايا رأْسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثمَّ يَغسِلُ قَدَمَيْه إلى الكَعبينِ كما أمَرَه اللهُ تَعالى إلَّا خَرَجتْ خطايا قَدَمَيْه مِن أطرافِ أصابِعِه مع الماءِ، ثمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ ويُثني عليه بالذي هو له أهلٌ، ثمَّ يَركَعُ رَكعَتينِ، إلَّا انصرَفَ مِن ذُنوبِه كهَيئَتِه يَومَ وَلَدَتْه أُمُّه. قال أبو أُمامةَ: يا عَمرَو بنَ عَبَسةَ، انظُرْ ما تَقولُ، سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أيُعطَى هذا الرجُلُ كلَّه في مَقامِه؟ قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ: يا أبا أُمامةَ، كَبِرتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظمي، واقتَرَبَ أجَلي، وما بي مِن حاجةٍ إلى أنْ أكذِبَ على اللهِ وعلى رسولِه، لو لم أسمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مَرَّةً أو مَرَّتينِ أو ثلاثةً، لقد سمِعتُه منه سَبعَ مِرارٍ أو أكثَرَ
أمَرَ بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما لَهم ولَها؟ فرَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وفي كَلبِ الغَنَمِ. قال: وإذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مِرارٍ، والثَّامِنةَ عَفِّروه بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بقتلِ الكلابِ ثمَّ قال ما لهم ولها فرخَّص في كلبِ الصَّيدِ وفي كلبِ الغنمِ وقال إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سبعَ مرارٍ والثامنةُ عفِّروه بالتُّرابِ
طُهورُ إناءِ أحدِكم إذا ولغَ فيهِ الكلبُ أن يُغسَلَ سبعَ مرارٍ أولاهنَّ بتُرابٍ
لقد سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتينِ حتى عدَّ سبعَ مرارٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلكَ قال : كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَه فأتته امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأتِه أرعَدت وبكت فقال : ما يُبكيكِ ؟ أَكرهتكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ وإنما حمَلني عليه الحاجةُ قال : فتفعلينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ قال : ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصي اللهَ الكفلُ أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا بأعلى بابِه قد غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للكفلِ
كانت الصَّلاةُ خمسين، والغُسلُ من الجنابةِ سَبعَ مِرارٍ، وغَسلُ البَولِ مِن الثَّوبِ سَبعَ مِرارٍ، فلم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُ حتى جُعِلَت الصَّلاةُ خَمسًا، والغُسلُ من الجنابةِ مرَّةً، وغَسلُ البَولِ مِن الثَّوبِ مَرَّةً
مَن عاد مريضًا لم يَحضُرْ أجَلُهُ فقال عنده سَبْعَ مِرَارٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ رَبَّ العَرْشِ العظيمِ أنْ يشفيَكَ، إلَّا عافاه اللهُ مِن ذلك المَرَضِ
مَن قال إذا أصبَح وإذا أمسى اللهمَّ أنت خلَقْتَني وأنت تَهْديني وأنت تُطْعِمُني وأنت تَسْقيني وأنت تُمِيتُني وأنت تُحييني لم يَسَلِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قال فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فقلت ألَا أُحَدِّثُك حديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا ومِن أبي بكرٍ مِرارًا ومِن عمرَ مِرارًا قال بلى فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال بأبي وأمِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء الكلماتُ كان اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد أعطاهنَّ موسى عليه السَّلامُ فكان يدعو بهنَّ في كلِّ يومٍ سَبْعَ مِرارٍ فلا يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بي ورآني مرَّةً، وطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بي ولم يَرَني سَبْعَ مِرارٍ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان إذا اغتسل من الجنابةِ يُفرِغُ بيَدِه اليمنى على يده اليُسرى سَبعَ مرارٍ، ثمَّ يغسِلُ فَرجَه، فنَسِيَ مرة كم أفرغَ، فسألني: كم أفرَغْتُ؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أمَّ لك وما يمنَعُك أن تدري؟! ثمَّ يتوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على جِلْدِه الماءَ، ثمَّ يقولُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتطَهَّرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بقتلِ الكلابِ ثم قال ما لهم ولها فرخَّص في كلبِ الصَّيدِ وفي كلبِ الغنمِ وقال إذا ولغ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سبعَ مرارٍ والثامنةُ عفِّروه بالتُّرابِ
طهورُ إناءِ أحدِكم إذا ولغ فيه الكلبُ أن يُغسلَ سبعَ مرارٍ أُولاهنَّ بترابٍ
كانتِ الصَّلاةُ خمسينَ، والغُسلُ مِن الجنابةِ سبعَ مِرارٍ، والغسلُ مِن البولِ سبعَ مِرارٍ، فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ حتَّى جُعلَتِ الصلاةُ خمسًا، والغُسلُ مِن الجنابةِ مرَّةً، والغُسلُ مِن البولِ مرَّةً
كانتِ الصلاةُ خمسينَ، والغسلُ مِن الجَنابةِ سَبعَ مِرارٍ، والغسلُ مِن البولِ سَبعَ مِرارٍ، فلمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسألُ حتَّى جُعِلتْ الصَّلاةُ خمسًا، والغسلُ مِن الجَنابةِ مَرَّةً، والغُسلُ مِن البَولِ مَرَّةً
كانَتِ الصَّلاةُ خَمسينَ، والغُسْلُ من الجَنابَةِ سَبعَ مِرارٍ، والغُسْلُ من البَولِ سَبعَ مِرارٍ، فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُ حتى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمسًا، والغُسلُ من الجَنابَةِ مرَّةً، والغُسلُ من البَوْلِ مرَّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياهالغسل من الجنابة سبع مرارالغسل من البول سبع مرارالغسل من الجنابة مرةيفيض على جلده الماءيتوضأ وضوءه للصلاةغسل البول من الثوبالغسل من البول مرةيرويه يوم القيامةاليمنى على اليسرىالغسل من الجنابةأسأل الله العظيماغتسل من الجنابةبين قرني الشيطانعبد الله بن سلامموسى عليه السلامجعلت الصلاة خمسارب العرش العظيماغسلوه سبع مرارالغسل من البوليغسل سبع مراتمشهودة محضورةعفروه بالترابلم يحضر أجلهعطش نفسه للهأولاهن بترابالصلاة خمسينأولهن بترابحق على اللهكسر الأوثانصلة الأرحامعمر بن عبسةبني إسرائيلستين ديناراالصلاة خمساالأدعية...عافاه اللهتوحيد اللهقتل الكلابأرعدت وبكتعاد مريضارسول اللهيغسل فرجهكلب الصيدكلب الغنمذلك المرضولغ الكلبسبع مرارابن عباسلا أم لكأبو موسىلا يتورعغفر اللهأن يشفيكغسل فرجهغسل مرةيوم حارتطعمينيلم يرنيالإيمانالعظيمالصلاةالوضوءالإناءالحاجةخلقتنيتهدينيتسقينيتميتنيتحيينيآمن بيالرؤيةمريضافقال:العرشيشفيكخمسينالمرضإهلاليتطهرالكلبالبحرمناديالكفلاللهمأسأليقالخمسايسألعمرةطهورإناءالهرصائميغسلطوبىرآنيجعلتعادمرة
تخريج حديث سبع مرار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








