أحاديث عن: المعاد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: المعاد
تعلمُونَ المَعادَ إلى اللهِ ، ثُمَّ إلى الجنةِ أوْ إلى النارِ ، و إِقَامَةٌ لا ظَعْنَ فيهِ ، و خُلودٌ لا مَوْتٌ ، في أَجْسادٍ لا تَمُوتُ
قامَ فينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقالَ: يا بَني أَوْدٍ، إنِّي رسولُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَعْلَمونَ المَعادَ إلى اللهِ، ثُمَّ إلى الجَنَّةِ أَوْ إلى النَّارِ، وإقامَةٌ لا ظَعْنَ فيه، وخُلودٌ لا مَوْتَ في أَجْسادٍ لا تَموتُ
مَن جَعلَ الْهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كَفاهُ اللَّهُ همَّ دُنياهُ ومَن تشعَّبت بِهِ الْهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِهِ هلَكَ
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ ، كفاه اللهُ همَّ دُنياه ، ومن تشعَّبَتْ به الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَك
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ أحوالَ الدُّنيا لم يُبالِ اللهُ عزَّ وجلَّ في أيِّ أوديَتِه هلَك
مَنْ جَعَلَ الهُمومَ هَمَّا واحِدًا ، هَمَّ المَعادِ ، كَفَاهُ اللهُ سائِرَ هُمومِه ، و مَن تَشَعَّبَتْ به الهُمومُ من أحوالِ الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ في أيِّ أوْدِيَتِها هَلَكَ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني عن الزهدِ ما هو فقال يا عليُّ مثلُ الآخرةِ في قلبِك والموتُ نُصْبَ عينِك ولا تنسَ موقفَك بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ وكن مِن اللهِ على وجلٍ واذكر نِعَمَ اللهِ واكففْ عن محارمِ اللهِ ونابِذْ هواكَ واعتزلِ الشكَّ والطمعَ والحرصَ واستعملِ التواضعَ والفقهَ وحُسْنَ الخلقِ ولِينَ الكلامِ واتَّبعْ قولَ الحقِّ من حيثُ ورد عليك واجتنبِ البخلَ والكذبَ والرياءَ والعُجْبَ ولا تستصغرْ نعمةَ اللهِ وجاورْها بالشكرِ واذكرِ اللهَ في كلِّ وقتٍ واحمدْه على كلِّ حالٍ واعفُ عمن ظلَمَك وصِلْ من قطعَك وأعطِ من حرمَك ولْيكنْ صمتُك فكرًا وكلامُك ذكرًا ونظرُك اعتبارًا وتحبَّبْ ما استطعتَ وياسِرِ الناسَ الحسنى واصبرْ على النازلةِ ولا تستوحشْ بالمصيبةِ وأطِلْ الفكرَ في المعادِ واجعلْ شوقَك إلى الجنةِ واستعذْ من الناسِ وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكرِ ولا تأخذُك في اللهِ لومةَ لائمَ وخذْ من الحلالِ ما شئتَ إذا أمكنَك واعتصمْ بالإخلاصِ والتوكلِ ودعْ الظنَّ وابْنِ على الأساسِ وكن مع الحقِّ حيثُ كان وميِّزْ ما اشْتُبِه بعقلِك فإنَّه حجةُ اللهِ عليك وديعةً فيك وبركاتِه عندَك فذلِك أعلامُ الزهدِ ومنهاجَه والعاقبةُ للمتقينَ
مَن جَعَلَ الهمَّ همًّا واحدًا همَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سائرَ هُمُومَهُ ومن تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمومُ أحوالَ الدنيا لم يسأَلِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِهَا هَلَكَ
مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
ثلاثٌ لو حلَفْتُ عليهنَّ لبرَرْتُ والرَّابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ أن لا آثَمُ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له ولا يتولَّى اللهَ عبدُه في الدُّنيا فيُولِّيه غيرَه في الآخرةِ ولا يُحِبٌّ عبدٌ قومًا إلَّا بعثَه اللهُ معهم والرَّابعةُ لا يستُرُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ المعادِ
قام فينا معاذُ بن جبلٍ ، فقال : يا بُنيّ أودّ ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم ، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ ، ثمّ إلى الجنّةِ ، أو إلى النارِ
سرنا معَه يعني مع عليٍّ حينَ رجع من صفينَ حتى إذا كنا ببابِ الكوفةِ إذ نحن بقبورٍ سبعةٍ عن أيمانِنا فقال علىٌّ ما هذه القبورِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ إن خبابَ بنَ الأرتِّ تُوفِّيَ بعدَ مخرجِك إلى صفينَ وأوصَى أن يدفنَ بالظهرِ دفْنِ الناسِ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه رحم اللهُ خبابًا لقد أسلم راغبًا وهاجر طائعًا وعاش مجاهدًا وابتُلِيَ في جسمِه أحوالًا ولن يُضيعَ اللهُ أجرَ من أحسنَ عملًا ثم دنا من القبورِ فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الديارِ من المؤمنينَ والمسلمينَ أنتم لنا سلَفٌ فارطٌ ونحن لكم تبعٌ عما قليلٍ لاحقٌ اللهمَّ اغفرْ لنا ولهم وتجاوزْ عنا وعنهم طوبَى لمن أرادَ المعادَ وعمل الحسناتِ وقنع بالكفافِ ورضِيَ عن اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ المشرِكينَ لما دنَوا ، قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا إلى جنَّةٍ عرضُها السَّمَواتُ والأرضُ فقالَ عميرُ بنُ الحمامِ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، جنَّةٌ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ؟ قال: نعَم ، قال: بخٍ بخٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ وما يحملُكَ علَى قولِ بخٍ بخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إلَّا رجاءَ أن أَكونَ من أَهلِها ؟ قال: فإنَّكَ من أَهلِها . . . فأخرجَ تمراتٍ من قرنِهِ، فجعلَ يأْكلُ منْهنَّ. ثمَّ قال: لئِن أنا حييتُ حتَّى آكلَ تمراتي هذِهِ إنَّها حياةٌ طويلةٌ ، فرمى ما كانَ معَهُ منَ التَّمرِ ثم قاتَلَهم وهو يقولُ : رَكضًا إلى اللَّهِ بغيرِ زادِ إلَّا التُّقى وعملِ المعادِ والصَّبرِ في اللَّهِ علَى الجِهادِ وَكلُّ زادٍ عرضةُ النَّفادِ غيرَ التُّقى والبرِّ والرَّشادِ فمازالَ حتَّى قُتلَ َ
من جعل الهمَّ واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللهُ سائرَ همومِه ومن تشعَّبه الهمومُ أحوالَ الدنيا لم يسألِ اللهُ في أيِّ أوديتِها هلك
مَن جعَل الهَمَّ هَمًّا واحدًا همَّ المَعادِ كَفاه اللهُ سائرَ هُمومِه ومَن تشَعَّبَتْه الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِها هلَك
إنِّي رسولُ اللهِ إليكم اعلَموا أنَّ المعادَ إلى اللهِ ثمَّ إلى الجَنَّةِ أو إلى النَّارِ وإنَّه إقامةٌ لا ظَعْنَ وخُلودٌ لا موتَ في أجسادٍ لا تموتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
جنة عرضها السماوات والأرضكفاه الله هم دنياهالمؤمنين والمسلمينيا موسى بن عمرانتشعبت به الهمومالنهي عن المنكرالأمر بالمعروفسهم في الإسلامبعثه الله معهمستر يوم المعادعمير بن الحمامأجساد لا تموتلا يتولى اللهركضا إلى اللهإقامة لا ظعنأودية الدنيالا يستر اللهثلاث لو حلفتالسلام عليكمتشعبت الهمومأحوال الدنيالم يبال اللهخلود لا موتمعاذ بن جبلأوديتها هلكرضي عن اللهسائر الهمومسائر همومهيوليه غيرهأهل الدياررسول اللههم المعادكفاه اللههما واحداحسن الخلقهم دنياهالاقتصاديحب قوماسلف فارطهم واحدالتواضعالإخلاصالسفهاءالرابعةالحسناتالمعادالهمومالدنياأوديتهالتوكلالتفرغالتقوىالجهاليا بنيالكفافالجهادالجنةالنارالزهدالموتالصبرالعلمالحلمبخ بخالتقىالتمرهمومالحقطوبىالهمهلكقتل
تخريج حديث المعاد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








