أحاديث عن: الهموم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: الهموم

مَن جعَلَ الهُمومَ هَمًّا واحدًا، كَفاهُ اللهُ ما هَمَّهُ مِن أمْرِ الدُّنيا والآخرةِ، ومَن تَشاعَبَتْ به الهُمومُ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هَلَكَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8147
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
«مَنْ جَعَلَ الهَمَّ هَمًّا واحدًا كفاهُ اللهُ همَّ دُنياهُ، ومَنْ تشعَّبتْ به الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَكَ»
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم3703
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
مَن جعلَ الهمومَ همًّا واحدًا ، همَّ آخرتِهِ ، كفاهُ اللَّهُ همَّ دُنْياهُ ، ومَن تشعَّبت بِهِ الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم209
خلاصة حكم المحدثحسن
مَن جَعلَ الْهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كَفاهُ اللَّهُ همَّ دُنياهُ ومَن تشعَّبت بِهِ الْهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِهِ هلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3330
خلاصة حكم المحدثحسن
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ ، كفاه اللهُ همَّ دُنياه ، ومن تشعَّبَتْ به الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3171
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
من جعل الهمومَ همًّا واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ أحوالَ الدُّنيا لم يُبالِ اللهُ عزَّ وجلَّ في أيِّ أوديَتِه هلَك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/131
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
مَنْ جَعَلَ الهُمومَ هَمَّا واحِدًا ، هَمَّ المَعادِ ، كَفَاهُ اللهُ سائِرَ هُمومِه ، و مَن تَشَعَّبَتْ به الهُمومُ من أحوالِ الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ في أيِّ أوْدِيَتِها هَلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمر ومحمد بن المنكدر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6189
خلاصة حكم المحدثحسن
من جعل الهمَّ همًّا واحدًا كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبته الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَك
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/131
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
من جعل الهمَّ همًّا واحدًا كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعَّبَتْه الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدنيا هلَك
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3170
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
إنَّ في الجنةِ دَرَجَةً لا ينالُها إلا أصحابُ الهُمومِ . قال أبو سلمةَ : فقلتُ لأبي هريرةَ : الهمومُ في المعيشةِ ؟ قال : نعم
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3184
خلاصة حكم المحدثضعيف
مَن جعَلَ الهُمومَ همًّا واحدًا هَمَّ المعادِ؛ كفاه اللهُ هَمَّ دُنياه، ومَن تَشعَّبتْ به الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا؛ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديتِه هلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم245
خلاصة حكم المحدث[فيه] نهشل متروك. [وفيه] الضحاك؛ وثقه أحمد وابن معين، وضعفه يحيى القطان
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
الراوي-
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم1/303
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي فإن يكن هو البغدادي الشافعي بأنه أظهر الاعتزال وإلا فلا أعرفه عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب عن محمد بن صدقة لا يعرف
عن ابنِ مسعودٍ قال لو أن أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ، ووضعوه عند أهلِه ، لسادوا به أهلَ زمانِهم ، ولكنهم بذلوه لأهلِ الدنيا ؛ لينالوا به من دنياهم ؛ فهانوا عليهم ؛ سمعت نبيَّكم – صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يقولُ : من جعل الهمومَ همًا واحدًا همَّ آخرتِه ؛ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعبت به الهمومُ في أحوالِ الدنيا ؛ لم يبالِ اللهُ في أي أوديتها هلك
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم254
خلاصة حكم المحدثفي إسناده (فلان) وهو ضعيف
مَن جَعَلَ الهمَّ همًّا واحدًا همَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سائرَ هُمُومَهُ ومن تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمومُ أحوالَ الدنيا لم يسأَلِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِهَا هَلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2257
خلاصة حكم المحدث[فيه] نهشل بن سعيد متروك
إنَّ في الجَنَّةِ درَجةً لا يَنالُها إلَّا أصحابُ الهُمومِ
الراويأبو هريرة
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم4/26
خلاصة حكم المحدثفي سنده ضعف
إنَّ في الجنةِ درجةً لا يَنالُها إلَّا أصحابُ الهُمومِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1895
خلاصة حكم المحدثضعيف
من الذُّنوبِ ذنوبٌ لا يُكفِّرها إلا الهمومُ وفي لفظٍ آخرَ : إلا الهمُّ في طلبِ المعيشةِ
الراويأبو هريرة
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم4/45
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
عَن ابنِ مسعودٍ قالَ : لو أنَّ أَهْلَ العلمِ صانوا العِلمَ ووضعوهُ عندَ أَهْلِهِ لسادوا أَهْلَ زمانِهِم ولَكِنَّهم أتوا بِهِ أَهْلَ الدُّنيا فاستخفُّوا بِهِم سَمِعْتُ نبيَّكم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: مَن جعلَ همومَهُ همًّا واحدًا كفاهُ اللَّهُ سائرَ همومِهِ. ومن تَشعَّبت بِهِ الهمومُ وأحوالُ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم2/52
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] نهشل كذاب متروك عندهم
إنَّ المؤمنَ إذا عاينَ الملائكةَ قالوا نُرجعُكَ إلى الدنيا فيقولُ إلى دارِ الهمومِ والأحزانِ بل قَدِّمَا إلى اللهِ وأمَّا الكافرُ فيقولونَ لهُ نُرجعُكَ فيقولُ ربِّ ارجعونَ { لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ }
الراويعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم3/708
خلاصة حكم المحدثمرسل
زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا عايَنَ المَلائِكةَ قالوا: نُرجِعُكَ إلى الدُّنيا؟ فيَقولُ: إلى دارِ الهمومِ والأحزانِ؟ بَل قُدُمًا إلى اللهِ، وأمَّا الكافِرُ فيَقولونَ له: نُرجِعُكَ؟ فيَقولُ: رَبِّ ارجِعونِ لَعَلِّي أعمَلُ صالحًا
الراويابن جريج
المحدثصديق خان
الصفحة أو الرقم9/ 149
خلاصة حكم المحدثمرسل
حديثُ الأسوَدِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جعَل همَّه همًّا واحِدًا كفاه اللهُ سائِرَ هُمومِه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ...، الحديث. [يقصدُ حديثَ: قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: لو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوا العِلمَ ووضَعوه عندَ أهلِه سادوا به أهلَ زَمانِهم، ولكن بذَلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا به مِن دُنياهم، فهانوا على أهلِها، سمعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جعَل الهُمومَ همًّا واحدًا همَّ آخِرتِه كفاه اللهُ همَّ دُنياه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ أحوالَ الدُّنيا لا يُبالي اللهُ في أيِّ أوديتِها هلَك]
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم688
خلاصة حكم المحدثيرويه مُعاويةُ بنُ سَلَمةَ النَّصريُّ، وهو كوفيٌّ لا بأسَ به، عن نَهشَلٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن الأسوَدِ. حدَّث به عبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه عنه ابنُه مُحمَّدٌ، وأبو كُرَيبٍ، وغَيرُهما بهذا الإسنادِ. وخالَفهم مُحمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبديُّ؛ فرواه عن ابنِ نُمَيرٍ، عن مُعاويةَ، عن نَهشَلٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن عَلقَمةَ، والأسوَدِ. ولم يُتابَعْ على ذِكرِ عَلقَمةَ، وأحسَبُ ابنَ نُمَيرٍ حدَّث به قديمًا، فذكَر فيه عَلقَمةَ، ثُمَّ سكَت عن ذِكرِه بَعدَ ذلك؛ لأنَّ كُلَّ مَن رواه عنه مِن المُتأ

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث الهموم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب