أحاديث عن: الملائكة تؤمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الملائكة تؤمن
إذا قرأَ الإمامُ : ( غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهم و لا الضَّالِّينَ ) ، فَأَمَّنَ الإِمامُ فَأَمِّنُوا ، فإنَّ الملائكةَ تُؤَمِّنُ على دُعَائِهِ ، فمَنْ وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الملائكةِ غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ
إذا أمَّنَ القارِئُ فأمِّنوا؛ فإنَّ المَلائِكةَ تُؤَمِّنُ، فمَن وافَقَ تَأمينُه تَأمينَ المَلائِكةِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا أمَّن القارِئُ فأَمِّنوا؛ فإنَّ الملائِكةَ تُؤَمِّنُ، فمن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه
إذا حَضَرتُمُ المَيِّتَ فأغمِضوا البَصَرَ؛ فإنَّ البَصَر يَتبَعُ الرُّوحَ، وقُولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائكةَ تُؤَمِّنُ على دُعاءِ أهلِ البَيتِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصَرُه فأغمَضه وقال : ( إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تبِعه البصَرُ ) فصاح ناسٌ مِن أهلِه فقال : ( لا تَدْعوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ ) ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لأبي سلَمةَ وارفَعْ درجتَه في المقرَّبينَ واخلُفْه في عقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ له ولنا يا ربَّ العالَمينَ اللَّهمَّ افسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه )
إذا أمَّن القارئُ فأمِّنوا فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه
إذا أمَّنَ القارئُ فأمِّنوا فإنَّ الملائِكَةَ تؤمِّنُ فمن وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
إذا حضَرتُم موتاكم، فأغمِضوا البصَرَ، وقولوا خيرًا؛ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما قال أهلُ الميِّتِ
أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني
إنَّ كلَّ نَبِيٍّ قد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، ألَا وإنَّه قد أكَلَ الطَّعامَ، ألَا إنِّي عاهِدٌ إليكم فيه عهْدًا لم يَعهَدْهُ نَبِيٌّ إلى أُمَّتِه، ألَا وإنَّ عَينَهُ اليُمْنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألَا وإنَّ عينَهُ اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، معه مِثْلُ الجنَّةِ والنَّارِ؛ فالنَّارُ رَوضةٌ خضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، وبيْن يَدَيه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى كلِّها، غيرَ مكَّةَ والمدينةِ حُرِّمَتا عليه، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأرضِ، فيَجمَعُهم اللهُ، فيقولُ رجُلٌ منهم: واللهِ لَأنطلِقَنَّ، فلَأنْظُرَنَّ هذا الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ له أصحابُه: إنَّا لا نَدَعُك تأْتيهِ، ولو علِمْنا أنَّه لا يَفتِنُك لَخلَّيْنا سبيلَك، ولكنَّا نخافُ أنْ يَفتِنَك فتَتْبَعَهُ، فيأْبى إلَّا أنْ يأْتِيَهُ، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أتى أدْنى مَسْلحةٍ مِن مَسالحِهِ، أخَذوهُ فسَألوهُ: ما شأْنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيقولُ: أُرِيدُ الدَّجَّالَ الكذَّابَ، فيقولونَ: أنت تقولُ ذلك؟! فيكتُبونَ إليه: إنَّا أخذْنَا رجُلًا يقولُ: كذا وكذا، فنَقتلُهُ أمْ نَبعَثُ به إليك؟ فيقولُ: أرْسِلوا به إليَّ، فانطَلَقوا به إليه، فلمَّا رآهُ عرَفَه بنَعْتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: أنت الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له الدَّجَّالُ: أنت الَّذي تقولُ ذلك؟ لَتُطِيعُني فيما آمُرُك به، أو لَأشُقَّنَّك شِقَّينِ، فيُنادي العبْدُ المُؤمِنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فمَدَّ رِجْلَيه، ثمَّ أمَرَ بحَديدةٍ، فوُضِعَت على عجَبِ ذَنَبِه، فشَقَّه شِقَّينِ، ثمَّ قال الدَّجَّالُ لِأوليائِه: أرأيتُمْ إنْ أحيَيْتُ هذا، ألسْتُم تَعلمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولونَ: نعمْ، فيأخُذُ عصًا، فيَضرِبُ إحدى شِقَّيْه، أو الصَّعيدَ، فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صَدَّقوه وأحَبُّوه، وأيْقَنوا به أنَّه ربُّهم واتَّبَعوه، فيقولُ الدَّجَّالُ للعبْدِ المُؤمنِ: ألَا تُؤمِنُ بي؟ فقال: أنا الآنَ فيكَ أشَدُّ بصيرةً، ثمَّ نادى في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، مَن أطاعَهُ فهو في النَّارِ، ومَن عصاهُ فهو في الجنَّةِ، فقال الدَّجَّالُ: لَتُطِيعُني أو لَأذبحَنَّك، فقال: واللهِ لا أُطِيعُك أبدًا؛ إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فاضْطجعَ، وأمَرَ بذَبْحِه، فلا يَقدِرُ عليه ولا يُسلَّطُ عليه إلَّا مرَّةً واحدةً، فأخَذَ بيَدَيْهِ ورِجْليه، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وهي غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الرَّجلُ أقرَبُ أُمَّتي مِنِّي، وأرفَعُهم دَرجةً يومَ القيامةِ. قال أبو سعيدٍ: كان يَحسَبُ أصحابُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ذلك الرَّجلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، حتَّى مَضى لِسَبيلِه رضِيَ اللهُ عنه. قلْتُ: فكيف يَهلِكُ؟ قال: اللهُ أعلَمُ، قلْتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ هو يُهلِكُه، قال: اللهُ أعلَمُ، غيرَ أنَّ اللهَ يُهلِكُه ومَن معه، قلْتُ: فماذا يكونُ بعْدَه؟ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ مِن بعْدِه الغُروسَ، ويتَّخِذون مِن بعْدِه الأموالَ، قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نعمْ، فيَمكُثونَ ما شاء اللهُ أنْ يَمْكُثوا، ثمَّ يُفْتَحُ يأْجوجُ ومأْجوجُ، فيُهلِكونَ مَن في الأرضِ إلَّا مَن تعلَّقَ بحِصْنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أهْلِ الأرضِ، أقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، فقالوا: إنَّما بقِيَ مَن في الحُصونِ ومَن في السَّماءِ، فيَرْمُونَ سِهامَهم، فخرَّتْ عليهم مُنغمِرةً دمًا، فقالوا: قدِ استرحتُمْ ممَّن في السَّماءِ، وبقِيَ مَن في الحُصونِ، فحاصَروهم حتَّى اشتَدَّ عليهم الحَصْرُ والبلاءُ، فبيْنما هم كذلك إذ أرسَلَ اللهُ عليهم نَغَفًا في أعناقِهم، فقصَمَتْ أعناقَهم، فمال بعضُهم على بعضٍ مَوتى، فقال رجُلٌ منهم: قتَلَهم اللهُ وربِّ الكعبةِ، قالوا: إنَّما يَفعلونَ هذا مُخادَعةً، فنَخرُجُ إليهم، فيُهلِكُونا كما أهْلَكوا إخوانَنا، فقال: افتَحوا لي البابَ، فقال أصحابُه: لا نَفتَحُ، فقال: دَلُّوني بحَبْلِ، فلمَّا نزَلَ وجَدَهم موتَى، فخرَجَ النَّاسُ مِن حُصونِهم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ: أنَّ مَواشِيَهم جعَلَ اللهُ لهم حياةً يَقْضَمونها ما يَجِدون غيرَها. قال: وحَدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّاسَ يَغرِسون بعْدَهم الغُروسَ ويتَّخِذون الأموالَ. قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ يأجوجَ ومأْجوجَ؟ قال: نعمْ، حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبيْنما هم في تِجارَتِهم، إذ نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أتى أمْرُ اللهِ، ففَزِعَ مَن في الأرضِ حين سَمِعوا الدَّعوةَ، وأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، وفَزِعوا فزَعًا شديدًا، ثمَّ أقْبَلوا بعْدَ ذلك على تِجارَتِهم وأسواقِهم وضِياعِهم، فبيْنما هم كذلك إذ نُودوا ناديةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أتى أمْرُ اللهِ، فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وجعَلَ الرَّجلُ يَفِرُّ مِن غنَمِهِ وبَيعِه، ودَخَلوا في مَواشيهم، وعندَ ذلك عُطِّلَتِ العِشارُ، فبيْنما هم كذلك يَسْعَون قِبَلَ الدَّعوةِ، إذ لَقُوا اللهَ في ظُللٍ مِن الغَمامِ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]، فمَكَثوا ما شاء اللهُ، {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}، ثمَّ يَجِيءُ بجهنَّمَ لها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثمَّ جاء آتٍ؛ عُنُقٌ مِن النَّارِ يَسيرُ، يُكلِّمُ يقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ اليومَ بثلاثٍ: إنِّي وُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن دعَا مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغَيرِ نفْسٍ، فتُطْوى عليهم، فتَقْذِفُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. وحدَّثَني: أنَّها أشَدُّ سَوادًا مِن اللَّيلِ، ثمَّ يُنادي آدَمَ، فيقولُ: لبَّيكَ وسَعْدَيك، فيُقالُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ مِن ولَدِك، قال: يا ربِّ وما هو؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فذلك حين شابَ الوِلدانِ. وكَبُرَ ذلك في صُدورِنا حتَّى عرَفَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا؛ فإنَّ مَن سِواكم -أهْلَ الشِّرْكِ- كَثيرٌ، ويُحْبَسُ النَّاسُ حتَّى يَبلُغَ العرَقُ يَدَيْهُم، فبيْنما هم كذلك إذ عرَفَ رجُلٌ أباهُ وهو مُؤمِنٌ وأبوهُ كافرٌ، فقال: يا أبَهْ، ألمْ أكُنْ آمُرُك أنْ تُقدِّمَ ليَومِك هذا؟ فقال: يا بُنَيَّ، اليومَ لا أعْصيكَ شيئًا، والأُمَمُ جُثوًّا، كلُّ أُمَّةٍ على ناحيتِها، فأتى اليهودُ، فقِيلَ لهم: ما كنتُم تَعْبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبُدُ كذا وكذا، فقيل له وقِيلَ لهم: رِدُوا، فوَرَدوا يَحْسَبونه ماءً، فوَجَدوا اللهَ فوفَّاهم حِسابَه، واللهُ سَريعُ الحسابِ، ثمَّ فُعِلَ بالنَّصارى والمجوسِ وسائرِ الأُمَمِ ما فُعِلَ باليهودِ، ثمَّ أتى المُسلمونَ، فقيل لهم: مَن ربُّكم؟ فقالوا: اللهُ ربُّنا، قِيل: ومَن نَبِيُّكم؟ قالوا: نَبِيُّنا محمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى الصِّراطِ مَحاجِنُ مِن حَديدٍ، والملائكةُ يَختطِفونَ رِجالًا، فيُلْقونَهم في جهنَّمَ، وجعَلَتِ المحاجِنُ تُمسِكُ رِجالًا تأْكُلُهم النَّارُ، إلَّا صُورةَ وَجْهِه لا تَمسُّه النَّارُ، فإذا خلُصَ مِن جهنَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، وخلُصَ ذلك الرَّجلُ بأبِيه فيمَن خلُصَ، قِيل له: هذه الجنَّةُ، فادخُلْ مِن أيِّ أبوابِها شِئْتَ، وأرسِلْ هذا الرَّجلَ، فقال: ربِّ، هذا أبي، ووصَّيتَ لي ألَّا تُخْزِيَني، فشَفِّعْني في أبي، فقيل: انظُرْ أسفَلَ منك، فإذا هو بدابَّةٍ خَبيثةِ الرِّيحِ، تُشبِهُ اللَّوْنَ في مَراغةٍ خَبيثةٍ. فرَأيتُه مُمْسِكًا بأنْفِه وَجَبْهتِه، قال: يقولُ ذلك الرَّجلُ وهو آخِذٌ بأنْفِه وَجبْهَتِه مِن خُبْثِ رِيحِه: أيْ ربِّ، ليس هذا أبي، فأُخِذَ أبوهُ، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وحرَّمَ اللهُ الجنَّةَ على الكافرينَ، فلمَّا خلُصَ مَن شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، تَفقَّدَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، فقالوا: ربَّنا، إنَّ رِجالًا كانوا يُصلُّونَ ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ فقيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخْرِجُوه، فوَجَدوا المحاجِنَ الَّتي على الصِّراطِ قد أمسَكَتْ رِجالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعْرَفُ بها، فالْتَبَسوا، فأُلْقُوا على الجنَّةِ، قالوا: ربَّنا نحن الآنَ في مَسألتِنا أشَدُّ رَغبةً، أرأيتَ رِجالًا كانوا يُصلُّون ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ قيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخرِجُوهُ، فثَلَجَتْ حتَّى بَرُدَتْ على المُؤمنينَ، فدَخَلوا ووَجَدوا الَّذين تَخطَفُهم الملائكةُ يَمينًا وشِمالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعرَفُ بها، فألْبَسوهم، فأخْرَجُوهم، فأَلْقُوهم على بابِ الجنَّةِ. قال: وحدَّثَني أنَّ نَبِيَّ اللهَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا كلُّ نَبِيٍّ قد أُعْطِيَ عطيَّةً ويُنجِزُها، وإنِّي اختَبَأْتُ عَطيَّتي شَفاعةً لِأُمَّتي يومَ القيامةِ، ووُضِعَتِ الموازينُ، وأُذِنَ في الشَّفاعةِ، فأُعْطِيَ كلُّ مَلَكٍ، أو نَبِيٍّ، أو صِدِّيقٍ، أو شَهيدٍ شفاعَتَهُ حتَّى يَرْضى، فقال لهم ربُّهم: أقدْ رَضِيتُم؟ قالوا: نعمْ، قد رَضِينا ربَّنا، قال: أنا أرحَمُ بخَلْقي منكم، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن في قَلبِه وزْنُ خَردلةٍ مِن إيمانٍ، فأُخْرِجَ مِن ذلك شَيءٌ لا يَعْلَمُ بعَددِه إلَّا اللهُ، فأُلْقُوا على بابِ الجنَّةِ، فأرسَلَ عليهم مِن ماءِ الجنَّةِ، فيَنْبُتون فيها نَباتَ الثَّعاريرِ، وأُدْخِلَ الَّذين أُخْرِجوا مِن النَّارِ الجنَّةَ كلُّهم إلَّا رجُلًا واحدًا، وأُغْلِقَ بابُ الجنَّةِ دُونَه، ووَجْهُه تِلْقاءَ النَّارِ، فقال ذلك الرَّجلُ: يا ربِّ، لا أكونُ أشْقى خَلْقِك، بلِ اصْرِفْ وَجْهي عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فقِيل له: لعلَّك تسأَلُ غيرَ هذا؟ فقال: لا، فصَرَفَ وَجْهَه عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قَرِّبني مِن هذا البابِ، ألْزَقُ به وأكونُ في ظِلِّه، فقِيل له: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لا تسأَلُ شيئًا إلَّا أنْ يُصرَفَ وَجْهُك عن النَّارِ؟ قال: يا ربِّ، لا أسأَلُك غيرَ هذا، فقُرِّبَ إلى البابِ، فلَزِقَ به، فكان في ظلِّه، ففُرِجَ مِن البابِ فُرجةٌ إلى الجنَّةِ. فحدَّثَني أنَّ فيها شِراط أبيضَ، في أدناهُ شَجرةٌ، وفي أوسَطِه شَجرةٌ، وفي أقصاهُ شَجرةٌ، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقِيلَ لهُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لستَ تَسأَلُ شيئًا؟ قال: يا ربِّ، أسأَلُك هذا، ثمَّ لا أسأَلُك غيرَه، قال: قَرِّبني إلى تلك الشَّجرةِ، فكانت تلك مَسألَتَه، حتَّى صار إلى الوُسْطى، وإلى القُصوى، فلمَّا أتى القُصوى، أرسَلَ اللهُ رَسولينِ، فقالَا له: سَلْ ربَّك، فقال: فما أسأَلُه سِوى ما أنا فيه، فقالا: نعمْ، سَلْ ربَّك، فسألَهُ، وجعَلَ الرَّسولانِ يقولانِ له: سَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، وسَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، لشَيءٍ لم يَخطُرْ على قَلْبِه أنَّه خُلِقَ، أو أنَّه كان، فسأَلَ ربَّه ممَّا يَعلَمُ وممَّا يأمُرانِ الرَّسولانِ حتَّى انتهَتْ نَفْسُه، فقِيل له: فإنَّه لك وعشَرةَ أمثالِه. قال: وحدَّثني أبو سعيدٍ أنَّ ذلك الرَّجلَ هو أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلًا
حديث: أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل من ماءٍ في شَنٍّ [يعني حديث: أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني.]
أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال ما من ماءٍ قالوا لا فقال هل من شَنٍّ فجاؤُوا بشَنٍّ فوُضِعَ بينْ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضع يَدَهُ عليْه ثم فرَّقَ أصابِعَهُ فنبعَ الماءُ مثلَ عصا موسى من أصابِع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ اهتِفْ بالناسِ بالوضوءِ فأقبَلُوا يتوضئونَ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانتْ هِمَّةُ ابنِ مسعودٍ الشرْبَ فلمَّا تَوَضؤُوا صلَّى بهم الصبحَ ثم قَعَدَ للناسِ فقال يا أيُّها الناسُ مَنْ أعجبُ إيمانًا قالوا الملائكةُ قال وكيف لا تؤمنُ الملائكةُ وهم يُعاينونَ الأمْرَ قالوا فالنبيونَ يا رسولَ اللهِ قال وكيفَ لا يؤمنُ النبيونَ والوحْيُ ينزلُ عليهم مِنَ السماءِ قالوا فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ قال وكيفَ لا يؤمنُ أصحابي وهم يرونَ ما يرون ولكن أعجبُ الناسِ إيمانًا قومٌ يجيئونَ من بعدي يؤْمنونَ بي ولم يَرَوْنِي ويُصَدِّقُونِي ولم يَرَوْنِي أولئكَ إخْوَانِي
«أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا فقالَ: ما مِن ماءٍ؟ ما مِن ماءٍ؟ قالوا: لا، قالَ: هل مِن شَنٍّ؟ فجاؤوا بالشَّنِّ، فوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ ووَضَعَ يَدَه عليه، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَ أصابِعِه، فنَبَعَ الماءُ مِثلَ عَصا موسى مِن أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا بِلالُ، اهْتِفْ بالنَّاسِ الوُضوءَ، فأَقْبَلوا يَتَوَضَّؤونَ مِن بَيْنِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَتْ هِمَّةُ ابنِ مَسْعودٍ الشُّرْبَ، فلمَّا تَوَضَّؤوا صلَّى بِهم الصُّبْحَ، ثُمَّ قَعَدَ للنَّاسِ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أَعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟ قالوا: المَلائِكةُ، قالَ: وكيف لا تُؤمِنُ المِلائِكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟! قالوا: فالنَّبِيُّونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وكيف لا يُؤمِنُ النَّبِيُّونَ والوَحْيُ يَنزِلُ عليهم مِن السَّماءِ؟! قالوا: فأصْحابُك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وكيف لا يُؤمِنُ أصْحابي وهُمْ يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ! ولكنَّ أَعجَبَ النَّاسِ إيمانًا قَوْمٌ يَجِيئونَ مِن بَعْدي، يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينلا تدعوا على أنفسكم إلا بخيروافق تأمينه تأمين الملائكةالنبي صلى الله عليه وسلمغفر له ما تقدم من ذنبهاللهم اغفر لأبي سلمةعينه اليسرى كوكب درييؤمنون بي ولم يرونيالماء من بين أصابعههمة ابن مسعود الشربعينه اليمنى ممسوحةوزن خردلة من إيمانقوم يخرجون من بعديأمن الإمام فأمنواأعجب الخلق إيماناأعجب الناس إيماناالبصر يتبع الروحافسح له في قبرهما تقدم من ذنبهأصابع رسول اللهدعاء أهل البيتالملائكة تؤمنالمسيح الكذابأغمضوا البصريأجوج ومأجوجقوم من بعديقولوا خيراارفع درجتهنور له فيهأهل الميتنبع الماءابن مسعودالملائكةعصا موسىالشفاعةالنبيونالإمامالقارئغفر لهموتاكمإخوانيالوضوءالدجالالصراطإيماناتأمينأمنواالميتالروحالبصرحضرتمالصبحالجنةأصحابأمينتؤمنجهنمأعجببلالأمنغفرذنبقبض
تخريج حديث الملائكة تؤمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








