أحاديث عن: المنجية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المنجية
ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خبًاءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ ضربت خبًائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر
عن عِكرِمةَ قال لرجُلٍ: ألا أُطرِفُك بحديثٍ تَفرَحُ به؟ اقرأ {تبارك الذي بيَدِه المُلْكُ} احفَظْها وعَلِّمْها أهلَك ووَلَدَك وجيرانَ بَيتِك؛ فإنَّها المنجيةُ والمجادِلةُ، تجادِلُ وتخاصِمُ يومَ القيامةِ عِندَ رَبِّها وتطلُبُ إليه أن تُنجِيَه من النَّارِ إذا كانت في جوفِه، وينجِّي اللهُ بها صاحِبَها من عذابِ القَبرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَدِدتُ أنَّها في قَلبِ كُلِّ إنسانٍ من أمَّتي
ضرب بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، خِبَاءَهُ على قبرٍ ، وهو لا يحسِبُ أنَّهُ قبرٌ ، فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) حتى ختمها فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني ضربتُ خِبائي على قبرٍ وأنا لا أحسِبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ الملكِ حتى ختمها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي المانعةُ هي المنجيةُ تُنْجِيهِ من عذابِ القبرِ
اقرَءوا المُنْجيَةَ ؛ وَهيَ : الم تَنْزِيلُ ؛ فإنَّهُ بلغَني أنَّ رجلًا كانَ يقرأُها ما يقرأُ شيئًا غيرَها ، وَكانَ كثيرَ الخطايا ، فنَشَرَت جَناحَها علَيهِ ، قالَت : ربِّ ! اغفِر لهُ ؛ فإنَّهُ كانَ يُكْثرُ قراءتي ، فشفَّعَها الرَّبُّ - تعالى - فيهِ ، وقالَ : اكتُبوا لهُ بِكُلِّ خطيئةٍ حَسنةً ، وارفعوا لهُ درجةً ، وقالَ أيضًا : إنَّها تجادلُ عن صاحبِها في القَبرِ ، تقولُ : اللَّهمَّ إن كنتُ مِن كتابِكَ فشفِّعني فيهِ ، وإن لم أَكُن مِن كتابِكَ فامحُني عنهُ ، وإنَّها تَكونُ كالطَّيرِ ، تجعَلُ جَناحَها علَيهِ ، فتَشفعُ لهُ ، فتمنعُهُ مِن عذابِ القبرِ
هِيَ المانِعَةُ ، هِيَ المُنَجِّيَةُ ، تُنَجِّيهِ من عَذابِ القَبرِ ( أيْ سُورةَ المُلْكِ )
قال: ضربَ بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خباءَه على قبرٍ وهو لا يحسبُ أنه قبرٌ فإذا قبرُ إنسانٍ يقرأُ سورةَ الملكِ حتى ختمها فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنه قبرٌ فإذا قبرُ إنسانٍ يقرأُ سورةَ الملكِ حتى ختمها قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هي المانعةُ هي المنجيةُ تنجيه من عذابِ القبرِ
ضرَبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِباءَهُ على قبرٍ، وهو لا يحسَبُ أنَّهُ قبرٌ، فإذا قبرُ إنسانٍ يقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى ختَمَها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ ضربتُ خِبائي على قبرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّهُ قبرٌ، فإذا فيهِ إنسانٌ يقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى ختَمَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيَ المانِعةُ، هي المُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِن عذابِ القبرِ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءَهُ على قبرٍ وَهوَ لا يحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسِبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ الملْكِ حتَّى ختمَها. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ المانعةُ هيَ المنجيةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ
إن رجلًا ممنْ كان قبلَكُم ماتَ وليسَ معهُ شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تباركَ ، فلما وُضِعَ في حفرتهِ أتاهُ الملكَ فثارتِ السورةُ في وجهِهِ فقال لها : إنَّكِ من كتابِ اللهِ وأنا أكرهُ مساءتكِ وإني لا أملكُ لكَ ولا لهُ ولا لنفسِي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا بهِ فانطلِقي إلى الربِّ تباركَ وتعالى فاشفعِي لهُ ، فتنطلقُ إلى الربِّ فتقولُ : يا ربِّ إنَّ فلانًا عمدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمني وتلاني أفتحرقُهُ أنتَ بالنارِ وتعذبهُ وأنا في جَوفِهِ ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذاكَ بهِ فامحنِي من كتابِكَ ، فيقولُ : ألا أراكِ غضبتِ ؟ فتقولُ : وحقَّ لي أن أغضبَ فيقولُ: اذهبِي فقد وهبتُه لكِ وشفّعتُكِ فيهِ ، قال : فتجيء فيخرجُ الملكُ فيخرجُ كاسفَ البالِ لم يحلَّ منهُ بشيء ، قال : فتجيء فتضعُ فاها على فيهِ فتقول : مرحبا بهذا الفمِ فربما تلانِي ، ومرحبا بهذا الصدرِ فربما وعانِي ، ومرحبا بهاتينِ القدمينِ فربما قامَتا بي ، وتُؤنِسهُ في قبرهِ مخافةَ الوحشةِ عليهِ ، قال : فلما حدّثَ بهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرّ ولا عَبْدٌ إلا تعلّمها ، وسمّاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُنْجِيةُ
إنَّ رجلًا مات ، وليس معه شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ الملك : 1 ] فلمَّا وضع في حفرتِه ، أتاه المَلَكُ فثارت السورةُ في وجهِهِ ، فقال لها : إنَّكِ من كتاب اللهِ ، وأنا أكرهُ مساءَتَكِ ، وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا له ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا ، فانطلقي به إلى الربِّ تعالى ، فاشفعي له ، فتنطلقُ إلى الربِّ ، فتقول : يا ربِّ ، إنَّ فلانًا عمد إليَّ من بينِ كتابِك ، فتعلَّمني ، وتلاني ، أفمُحْرِقُه أنت بالنارِ ومُعذِّبَه ، وأنا في جوفِه ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذلك به ، فامْحُنِي من كتابِك ، فيقولُ : لأراكِ غضبتِ ؟ فتقول : وحقٌّ لي أن أغضبَ ، فيقول : اذهبي ، فقد وهبتُه لكِ ، وشفَّعتُكِ فيه ، فتجيءُ فتزبرُ الملَكَ ، فيخرجُ كاسفَ البالِ ، لم يحلَّ منه بشيءٍ ، فتجيءُ فتضعُ فاها على فيه فتقول : مرحبًا بهذا الفمِ ، فربما تلاني ، ومرحبًا بهذا الصدرِ ، فربما وعاني ، ومرحبًا بهاتين القدميْنِ ، فربما قامتا بي ، وتُؤنِسُه في قبرِه ، مخافةَ الوحشةِ عليْهِ ، قال : فلمَّا حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ ، لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ، ولا حُرٌّ ولا عبدٌ ، إلا تعلَّمَها ، وسمَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المُنجِّيةَ
إنَّ رجُلًا مِمَّن كان قبلَكم مات وليس معَهُ شيءٌ من كتابِ اللَّهِ إلَّا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فلمَّا وُضِعَ في حفرتهِ أتاه الملكُ فثارَتِ السُّورَةُ في وجهِهِ فقالَ لها إِنَّكِ من كتابِ اللَّهِ وأنا أكره شِقاقَكِ وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا لهُ ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا فإن أردتِ هذا بهِ فانطلقي إلى الربِّ فاشفَعي له فانطلقَت إلى الربِّ فتقولُ يا ربِّ إن فلانًا عمِدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمَني وتلاني أفَمُحرقُهُ أنتَ بالنَّارِ ومعذِّبُهُ وأنا في جوفِهِ فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني من كتابِكَ فيقولُ ألا أراكِ غضِبتِ فتقولُ وحُقَّ لي أن أغضَبَ فيقول اذهبي فقد وهبتُهُ لكِ وشفَّعتُكِ فيهِ فتجيءُ سورةُ الملكِ فيخرجُ كاسِفَ البالِ لم يُحَلَّ منهُ شيءٌ فتجيءُ فتضَعُ فاها على فيهِ فتقولُ مرحبًا بهذا الفَمِ فربَّمَا تلاني وتقولُ مرحبًا بهذا الصَّدرِ فربَّما وعاني ومرحبًا بهاتينِ القدمين فرُبَّما قامتا بي وتؤنسُهُ في قبرِهِ مخافَةَ الوحشةِ عليهِ فلمَّا حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرٌّ ولا عبدٌ إلا تعلَّمَها وسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنَجِّيةَ
ضرَبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! ضرَبْتُ خِبائي على قَبْرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يقرَأُ سُورةَ المُلكِ حتى ختَمَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي المانعةُ، هي المُنْجِيةُ، تُنْجيه من عَذابِ القَبْرِ
ضرب بعض أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خباء على قبر وهو لا يعلم أنه قبر فإذا فيه رجل يقرأ سورة { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } حتى ختمها ، فأتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال:يا رسولَ اللهِ ضربت خبائي على قبر وأنه لا أحسب أنه قبر فإذا إنسان يقرأ سورة تبارك حتى ختمها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي المنجية هي المانعة تنجيه من عذاب القبر
هيَ المانعةُ ، هيَ المنجِّيَةُ ، تُنجيهِ من عذابِ القبرِ . يعني تبارَكَ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خِباءً على قبرٍ ، وَهوَ لا يعلمُ أنَّهُ قبرٌ ، فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هيَ المنجِّيةُ ، هيَ المانعةُ ، تنجيهِ من عذابِ القبرِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: صَوَّب بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللهِ خِباءَه على قَبرٍ وهو لا يَحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ تَبارَكَ حتَّى خَتَمَها، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنِّي ضَرَبتُ خِبائي على قَبرٍ وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى خَتَمَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ المانِعةُ، هيَ المُنجيةُ تُنجيه مِن عَذابِ القَبرِ»
ضرب بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِباءً على قبرٍ ولا يَحِسبُ أنه قبرٌ فإذا هو بإنسانٍ يقرأُ سورةَ تباركَ الذي بيدِه الملكُ حتى ختمها فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ضَربتُ خِباءً لي على قبرٍ وأنا لا أحسِبُ أنه قبرٌ فإذا إنسانٌ يقرأ سورةَ تباركَ حتى ختمَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي المانعةُ هي المُنجِّيةُ تُنَجِّيهِ من عذابِ القبرِ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خباءَهُ علَى قَبرٍ وَهوَ لا يحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورَةَ (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ؟ ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هيَ المانِعةُ هيَ المُنْجيَةُ ؛ المُنْجيَةُ مِن عذَابِ القبرِ
ضرب بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِباءَه على قبرٍ وهو لا يحسبُ أنَّه قبرٌ فإذا قبرُ إنسانٍ يقرأُ سورةَ المُلْكِ حتَّى ختمها فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ضربتُ خِبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّه قبرٌ فإذا قبرُ إنسانٍ يقرأُ سورةَ المُلْكِ حتَّى ختمها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي المانِعةُ هي المُنجيةُ تنجيه من عذابِ القبرِ
ضرب بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خباءً على قبرٍ ، ولا يحسبُ أنَّه قبرٌ ، فإذا هو فيه بإنسانٍ يقرأُ سورةَ تباركَ الَّذي بيدِه حتَّى ختمها, فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ضربتَ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّه قبرٌ ، فإذا إنسانٌ يقرأُ سورةَ تباركَ حتَّى ختمها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي المانعةُ ، هي المُنجيةُ ؛ تُنجيه من عذابِ القبرِ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خباءَ على قبرٍ وَهوَ لا يعلمُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ رجلٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ حتَّى ختمَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «هيَ المنجيةُ هيَ المانعةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
تخريج حديث المنجية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








