أحاديث عن: ختم السورة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ختم السورة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في وفاة...
عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدْخِل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم. قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما أريته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢، ١]؟ حتى ختم السورة، فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا. فقال لي: يا ابن عباس أكذاك تقول؟ قلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله له ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فتح مكة فذاك علامة أجلك، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٢٩٤) عن أبي النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ حتَّى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله ﷺ نفسه حين نزلت، قال: فأخذ بأشد ما كان قطّ اجتهادا في أمر الآخرة، وقال رسول الله ﷺ بعد ذلك: «جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن» فقال رجل: يا رسول الله! وما أهل اليمن؟ قال: «قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان والفقه يمان».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١١/ ٣٢٨ - ٣٢٩) عن زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو الكامل الجحدري، ثنا أبو عوانة، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول: إذا توجه...
عن عبد الله بن عباس أنه رقد عند رسول الله ﷺ فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] فقرأ هؤلاء الآيات، حتى ختم السورة، ثم قام، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف، فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات، ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث، فأذن المؤذن، فخرج إلى الصلاة وهو يقول: «اللَّهم! اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا، اللَّهم! أعطني نورا».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٦٣: ١٩١) عن واصل بن عبد الأعلى، حدثنا
محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: فذكره.
محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ رقدَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ استيقظَ فتسوَّكَ وتوضَّأَ وَهوَ يقولُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حتَّى ختمَ السُّورةَ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ثمَّ فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ رَكعاتٍ كلُّ ذلِكَ يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثمَّ أوترَ بثلاثِ رَكعاتٍ فأتاهُ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوترَ فأتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ حينَ طلعَ الفجرُ فصلَّى رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اجعل في قَلبي نورًا واجعل في لِساني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصَري نورًا واجعل خلفي نورًا وأمامي نورًا واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا اللَّهمَّ وأعظِم لي نورًا
وأعظِمْ لي نورًا [يعني حديث: أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا]
إنَّ سمرةَ بنَ جندبٍ صلى فكبَّرَ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قرأَ فلمَّا ختمَ السورةَ سكتَ ساعةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ لَهُ عمرانُ بنُ الحصين: ما هذا ؟ فقالَ لَهُ سمرةُ : حفظتُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فكتبَ في ذلكَ إلى أبىِّ بنِ كعبٍ فصدَّقَ سمرةَ
لزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء الكَلِماتِ قَبلَ مَوتِه بسنةٍ: «سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك»، قالت: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد لَزِمتَ هذه الكَلِماتِ، قال: «إنَّ رَبِّي عَهِد إليَّ عهدًا أو أمَرَني بأمرٍ، فأنا أتَّبِعُه»، ثمَّ قرأ: إذا جاء نصرُ اللهِ والفتحُ، حتَّى ختم السُّورةَ
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فقال بَعضُهم: لمَ تُدخِلُ هذا الفَتى معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يَومٍ ودَعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم مِنِّي، فقال: ما تَقولونَ في {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} حتَّى خَتَمَ السُّورةَ؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وقال بَعضُهم: لا نَدري، أو لم يَقُلْ بَعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، أكَذاك تَقولُ؟ قُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه اللهُ له: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فتحُ مَكَّةَ، فذاك عَلامةُ أجَلِك، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّك واستَغفِره إنَّه كان تَوَّابًا}. قال عُمَرُ: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ
أمَرني العبَّاسُ أنْ أَبيتَ بآلِ رسولِ اللهِ الليلةَ، وتقدَّم إليَّ ألَّا تنامَ حتى تحفَظَ لي صلاةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ قال: فصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ العِشاءَ، فلمَّا قضى صلاتَهُ، وانصرَف النَّاسُ، فلمْ يَبقَ في المسجِدِ أحَدٌ غَيْري، قال النَّبيُّ: مَن هذا؟ فقال: أعبْدُ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قال: فمَهْ؟ قُلْتُ: أمرَني العبَّاسُ أنْ أَبيتَ بكُمُ الليلةَ، قال: فالْحَقْ إذَنْ. قال: فدخَلْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال: افرُشْ عبدَ اللهِ، فأتَيْتُ بوِسادةٍ مِن مُسوحٍ حَشْوُها لِيفٌ، فنام حتى سمِعْتُ غَطيطَهُ أو خَطيطَهُ، ثمَّ استَوى على فِراشِهِ قاعدًا، ثمَّ رفَع رأسَهُ إلى السَّماءِ، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، وقرَأ هذه الآيةَ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمرانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ...} [آل عمران: 190] حتى ختَم السُّورةَ
أنَّه رقد عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقظ فتسوَّك وهو يقولُ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتَّى ختم السُّورةَ ثمَّ قام فصلَّى ركعتَيْن أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرف فنام حتَّى نفَخ ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ في ستِّ ركعاتٍ كلُّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ ثمَّ أوْتر بثلاثٍ ثمَّ أتاه المؤذِّنُ فخرج إلى الصَّلاةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ اللَّهمَّ اجعلْ في قلبي نورًا واجعلْ في لساني نورًا واجعلْ في سمعي نورًا واجعلْ في بصري نورًا واجعلْ خلفي نورًا ومن أمامي نورًا واجعلْ من تحتي نورًا اللَّهمَّ أعظِمْ لي نورًا
أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا
إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ صلَّى فكبَّر، ثم سَكَتَ ساعةً، ثم قَرَأَ، فلما خَتَمَ السورةَ سَكَتَ ساعةً، ثم كبَّر فرَكَعَ، فقال له عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: ما هذا؟ فقال له سَمُرةُ: حَفِظتُ ذلك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فصَدَّقَ سَمُرةَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا شَقَّ عليه إعراضُ قَومِه عَنه تَمَنَّى في نَفسِه أن لا يَنزِلَ عليه شَيءٌ يُنَفِّرُهم عَنه؛ لحِرصِه على إيمانِهم، فكان ذاتَ يَومٍ جالسًا في نادٍ مِن أنديَتِهم، وقد نَزَلَ عليه سورةُ (والنَّجمِ إذا هَوى) فأخَذَها يَقرَؤُها عليهم حَتَّى بَلَغَ قَولَه: أفرَأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالثةَ الأُخرى. وكان ذلك التَّمَنِّي في نَفسِه، فجَرى على لسانِه مِمَّا ألقاه الشَّيطانُ عليه: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شَفاعَتَهنَّ لَتُرتَجى، فلَمَّا سَمِعَت قُرَيشٌ ذلك فرِحوا، ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِراءَتِه حَتَّى خَتَمَ السُّورةَ، فلَمَّا سَجَدَ في آخِرِها سَجَدَ مَعَه جَميعُ مَن في النَّادي مِنَ المُسلمينَ والمُشرِكينَ، فتَفرَّقَت قُرَيشٌ مَسرورينَ بذلك وقالوا: قد ذَكَرَ مُحَمَّدٌ آلهَتَنا بأحسَنِ الذِّكرِ، فأتاه جِبريلُ، فقال ما صَنَعتَ؟ تَلَوتَ على النَّاسِ ما لَم آتِكَ به عَنِ اللهِ، فحَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخاف خَوفًا شَديدًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، هَكَذا قالوا
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا شَقَّ عليه إعراضُ قومِه عنه، تمنَّى في نفْسِه ألَّا ينزِلَ عليه شَيءٌ يُنَفِّرُهم عنه؛ لحِرْصِه على إيمانِهم، فكان ذاتَ يومٍ جالسًا في نادٍ مِن أنديَتِهم وقد نزَلَ عليه سورةُ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}، فأخَذَ يقرَؤُها عليهم حتَّى بلَغَ قولَه: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19]، وكان ذلك التَّمنِّي في نفْسِه، فجَرَى على لسانِه ممَّا ألْقاهُ الشَّيطانُ عليه: تلك الغرانيقُ العُلَى، وإنَّ شفاعَتَها لَتُرْتَجى. فلمَّا سمِعَت قُريشٌ ذلك فرِحُوا، ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِراءتِه حتَّى ختَمَ السُّورةَ، فلمَّا سجَدَ في آخِرِها سجَدَ معه جميعُ مَن في النَّادي مِن المُسلمينَ والمُشرِكينَ، فتفرَّقَت قُريشٌ مَسرورينَ بذلك، وقالوا: قد ذكَرَ محمَّدٌ آلهَتَنا بأحسَنِ الذِّكْرِ. فأَتاهُ جبريلُ فقال: ما صنَعْتَ؟ تلَوْتَ على النَّاسِ ما لم آتِكَ به عنِ اللهِ. فحزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخاف خوفًا شديدًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ [{إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [الحج: 52]]
12
✘ ضعيف📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في صلاتِهِ رفعَ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ فإذا كبَّرَ أرسلَهما ثمَّ سكتَ وربَّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ فإذا فرغَ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ فإذا ختمَ السُّورةَ سكتَ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويركعُ وكنَّا لا نركعُ حتَّى نراهُ راكعًا ثمَّ يستوي قائمًا من ركوعِهِ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مكانَهُ ثمَّ يرفعُ يدَيهِ قبالةَ أذنَيهِ ثمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا وكانَ يمكِّنُ جبهتَهُ وأنفَهُ منَ الأرضِ ثمَّ يقومُ كأنَّهُ السَّهمُ لا يعتمدُ على يدَيهِ وكانَ إذا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ اعتمدَ على فخذِهِ اليسرَى ويدِهِ اليمنَى على فخذِهِ اليمنَى ويشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا وكانَ إذا سلَّمَ أسرعَ القيامَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ يومَ أُحُدٍ إلى حَمزةَ -وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به-، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قَطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه، ولا أوجَلَ. فقال: رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيراتِ، ولَولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليك لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتى تَجيءَ مِن أفْواهٍ شَتَّى، ثُمَّ حلَفَ وهو واقفٌ مَكانَه، واللهِ لأُمثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ. فنزَلَ القُرآنُ وهو واقفٌ في مَكانِه، لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختَمَ السُّورةَ. وكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يَمينِه، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
«كانَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إذا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُرآنِ أوَّلُ ما يُلْقى عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [...] الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الثَّانية، عَلِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قد خَتَمَ السُّورةَ وافْتَتَحَ الأخرى»
15
◔ غير محدد📌 إِنَّ فِي خَلْقِ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ
عن عبد اللهِ بن عباسٍ أنه رقَدَ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فاستيقظَ فتسوكَ وتوضّأ وهو يقول { إِنَّ فِي خَلْقِ السَمَوَاتِ والأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ } فقرأ هؤلاءِ الآياتِ حتى ختمَ السورةَ ثم قام فصلى ركعتينِ فأطالَ فيهما القيامَ والركوع والسجودَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ…، فذَكَرَ الحَديثَ في صَلاةِ اللَّيْلِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّه رَقَدَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فاسْتَيْقَظَ، فتَسَوَّكَ، وتَوَضَّأَ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، فقَرَأَ هؤلاء الآياتِ حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ فيهما القِيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ سِتَّ رَكَعاتٍ، كلَّ ذلك يَسْتاكُ ويَتَوَضَّأُ ويَقرَأُ هؤلاء الآياتِ، ثُمَّ أَوتَرَ بثَلاثٍ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فخَرَجَ إلى الصَّلاةِ، وهو يقولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي لِساني نورًا، واجْعَلْ في سَمْعي نورًا، واجْعَلْ في بَصَري نورًا، واجْعَلْ مِن خَلْفي نورًا، ومِن أمامي نورًا، واجْعَلْ مِن فَوْقي نورًا، ومِن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ أَعطِني نورًا»]
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهإلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيتهأطال القيام والركوع والسجودإن في خلق السموات والأرضآيات خلق السموات والأرضاللهم اجعل في قلبي نوراإذا جاء نصر الله والفتحأشهد أن لا إله إلا أنتالقيام والركوع والسجودبسم الله الرحمن الرحيمسبح بحمد ربك واستغفرهاللهم وأعظم لي نوراسبحانك اللهم وبحمدكآيات السموات والأرضلآيات لأولي الألبابأستغفرك وأتوب إليكسبحان الملك القدوساللات والعزى ومناةالمهاجرين والأنصارآخر سورة آل عمرانأوتر بثلاث ركعاتجلس في آخر صلاتهعبد الله بن عباساللهم أعطني نوراالسابقون الأولونعمران بن الحصينالغرانيق العلىقبل موته بسنةعمر بن الخطابأجل رسول اللهوسادة من مسوحشفاعتهن ترتجىإلقاء الشيطانسجود المشركينشفاعتها ترتجىفعولا للخيراتلأمثلن بسبعينالرحمن الرحيمأعظم لي نوراسمرة بن جندبآل رسول اللهاللات والعزىألقى الشيطانفاتحة الكتابكفر عن يمينهآل عمران 190ركعتي الفجرركعتا الفجرعلامة الأجلصلاة العشاءالوتر بثلاثقبالة أذنيهيشير بإصبعهوصولا للرحمأطال القيامصلى ركعتينأبي بن كعباللهم اجعلصلاة الليلسورة النجمتمني النبيأشياخ بدرإن في خلقحشوها ليفرحمة اللهرسول اللهالله أكبرابن عباسالاستياكرفع يديهالركعتينلم يؤامرالصحابةوفاة...الإيمانوالحكمةتوجه...فتح مكةوالفقهيمانيةفضل...يستيقظفيتوضأالقيامالركوعالسجودالوضوءالسورةالعباسركعتينالقرآنمثل بهلأمثلنالآياتالسواكويقرأعمرانيقول:الوتراللهم
تخريج حديث ختم السورة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








