أحاديث عن: خباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خباء
⭐ متفق عليه
📂 إسلام هند بنت عتبة زوجة...
عن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة فقالت: يا رسول الله! والله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إليّ من أن يذلّوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم على ظهر الأرض خباء أحب إلي من أن يعزّوا من أهل خبائك، فقال رسول الله ﷺ: «وأيضًا، والذي نفسي بيده!» ثمّ قالت: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل مسّيك، فهل عليَّ حرج من أن أطعم من الذي له، عِيالَنا؟ فقال لها: «لا، إِلَّا بالمعروف».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأيمان والنذور (٦٦٤١) ومسلم في الأقضية (١٧١٤: ٩) كلاهما من حديث ابن شهاب الزّهري، حَدَّثَنِي عروة بن الزُّبير، أن عائشة قالت: واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ نحوه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في محبة...
عن أبي هريرة قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف، حتى أتى خباء فاطمة فقال: «أثم لكع، أثم لكع؟». يعني حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منها صاحبه، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم! إني أُحِبَّه فَأَحِبَّه، وأَحْبِبْ من يحبُّه».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢١٢٢)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢١ - ٥٧) كلاهما من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال: فذكره، والسياق لمسلم.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتِكَفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، وكنتُ أضربُ له خِبَاءً، فيصلِّي الصبحَ ثم يدخلُه، فاستأذَنَتْ حفصةُ عائشةَ أن تَضْرَبَ خِباءً فأَذِنَتْ لها، فضرَبَتْ خِباءً، فلما رأتْه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ضربَتْ خِباءً آخرَ، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى الأَخْبِيَةَ، فقال : ما هذا ؟ فأُخْبِرَ، فقال : آلْبِرَّ تُرِدْنَ بهنَّ! فتركَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَفَ عشْرًا مِن شوالٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فكُنتُ أضرِبُ له خِباءً فيُصَلِّي الصُّبحَ ثُمَّ يَدخُلُه، فاستَأذَنَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَضرِبَ خِباءً، فأذِنَت لَها، فضَرَبَت خِباءً، فلَمَّا رَأتْه زَينَبُ ابنةُ جَحشٍ ضَرَبَت خِباءً آخَرَ، فلَمَّا أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى الأخبيةَ، فقال: ما هذا؟ فأُخبِرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألبِرَّ تُرَونَ بهِنَّ؟ فتَرَكَ الِاعتِكافَ ذلك الشَّهرَ، ثُمَّ اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثم دخَلَ في المكانِ الذي يُريدُ أنْ يَعتَكِفَ فيه، فأرادَ أنْ يَعتَكِفَ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رمضانَ، فأمَرَ فضُرِبَ له خِباءٌ، وأمَرَتْ عائِشةُ فضُرِبَ لها خِباءٌ، وأمَرَتْ حَفْصةُ فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلمَّا رَأتْ زَينَبُ خِباءَهُما أمَرَتْ فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك قال: البِرَّ تُرِدْنَ؟ فلم يَعتَكِفْ في رمضانَ، واعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فإذا أرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ وأمرت عائشةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، وأَمَرت حفصةُ، فضُرِبَ لَها خباءٌ، فلمَّا رأت زَينبُ خباءيْهِما أمَرت بخباءٍ، فضُرِبَ لَها، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعتَكِف في رمضانَ، فاعتَكَفَ في شوَّالٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ، صلَّى الصُّبحَ ثمَّ دخلَ في المَكانِ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فأرادَ أن يعتَكِفَ العشرَ الأواخرَ من رَمَضانَ، فأمرَ فضُرِبَ لَهُ خِباءٌ، وأمَرَت حفصةُ فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأت زينبُ خباءَها أمَرَت فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البِرَّ تُردنَ؟ فلَم يعتَكِف في رمَضانَ واعتَكَفَ عشرًا من شوَّالٍ
أنَّ سعدًا رميَ في أَكْحلِهِ، فضَربَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءً في المسجِدَ ليعودَهُ من قَريبٍ قالَ: فتحجَّرَ كلمُهُ للبرءِ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ كان قتالًا قَومٌ كذَّبوا نبيَّكَ، وأخرَجوهُ، وفَعلوا وفَعلوا، وإنِّي أظنُّ أن قَد وضَعتِ الحربُ بَينَنا وبَينَهُم، فافجُر هذا الكَلْمَ حتَّى يَكونَ مَوتي فيهِ قالَ: فبَينا هُم ذاتَ ليلةٍ إذِ انفجرَ كلمُهُ فسالَ الدَّمُ مِن جُرحِهِ حتَّى دخلَ خباءَ القومِ، فَنادَوا: يا أَهْلَ الخباءِ، ما هذا الدَّمُ الَّذي يأتينا مِن قِبَلِكُم، فنظَروا فإذا لبَّتُهُ قدِ انفجَرَ مِن أكحَلِهِ، وإذا الدَّمُ لَهُ هُدَيْرٍ
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَذِلُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، وما أصبَحَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَعِزُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، ثُمَّ قالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ مِن حَرَجٍ أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ قال لَها: لا حَرَجَ عليكِ أن تُطعِميهم مِن مَعروفٍ
إنَّ هِندَ بنتَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ما كان ممَّا على ظَهرِ الأرضِ أهلُ أخباءٍ -أو خِباءٍ- أحَبَّ إليَّ أن يَذِلُّوا مِن أهلِ أخبائِكَ -أو خِبائِكَ- شَكَّ يَحيى، ثُمَّ ما أصبَحَ اليومَ أهلُ أخباءٍ، -أو خِباءٍ- أحَبَّ إليَّ مِن أن يَعِزُّوا مِن أهلِ أخبائِكَ -أو خِبائِكَ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأيضًا، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أن أُطعِمَ مِنَ الذي له؟ قال: لا، إلَّا بالمَعروفِ
جاءَتْ هِندُ ابنةُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحبَّ إليَّ من أنْ يَذِلُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم ما أصبَحَ على ظَهرِ الأرضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ أن يَعِزُّوا من أهلِ خِبائِكَ، ثم قالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهل عليَّ من حَرَجٍ أنْ أُطعِمَ منَ الذي له عيالَنا؟ قال: لا حَرَجَ عليكِ أنْ تُطعِميهم بالمَعروفِ
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ خِباءٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن يَذِلُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، وما أصبَحَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ خِباءٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن يَعِزُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأيضًا، والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ مِن أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ فقال لَها: لا، إلَّا بالمَعروفِ
جاءَت هِندٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ مِن أن يُذِلَّهُمُ اللهُ مِن أهلِ خِبائِكَ، وما على ظَهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إليَّ مِن أن يُعِزَّهُمُ اللهُ مِن أهلِ خِبائِكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأيضًا، والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أن أُنفِقَ على عيالِه مِن مالِه بغيرِ إذنِه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَرَجَ عليكِ أن تُنفِقي عليهم بالمَعروفِ
جاءَت هِندٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: «يا رَسولَ اللهِ، ما كان على ظَهرِ الأرضِ خِباءٌ أحَبَّ إلَيَّ أن يُذِلَّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن أهلِ خِبائِكَ، وما على ظَهرِ الأرضِ اليَومَ أهلُ خِباءٍ أحَبَّ إلَيَّ أن يُعِزَّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن أهلِ خِبائِكَ»، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وأيضًا والذي نَفسي بيَدِه»، ثُمَّ قالت: «يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مُمسِكٌ، فهَل عليَّ حَرَجٌ أن أُنفِقَ على عيالِه مِن مالِه بغَيرِ إذنِه؟» فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا حَرَجَ عليكِ أن تُنفِقي عليهم بالمَعروفِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَفَ إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِفَ إذا أخبيةٌ -خِباءُ عائِشةَ، وخِباءُ حَفصةَ، وخِباءُ زَينَبَ- فقال: ألبِرَّ تَقولونَ بهِنَّ؟! ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَعتَكِفْ حتَّى اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ
عن أبي برزة أنَّهمُ اختَصموا إليهِ في رجُلٍ باعَ جاريةً، فَنامَ معَها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قالَ: لا أَرضاها، فقالَ أبو بَرزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لَم يتفرَّقا وَكانا في خِباءِ شَعرٍ
عن أبي برزة أنَّهم اختَصَموا إليه في رَجُلٍ باعَ جاريةً، فنامَ معها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قال: لا أَرْضاها. فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وكانا في خِباءِ شَعرٍ
عن أبي بَرْزَةَ أنَّهم اختَصَموا إليه في رجُلٍ باع جاريةً - وفي روايةٍ: فرَسًا - فنام معها البائعُ، فلمَّا أصبَح قال: لا أَرْضاها، فقال أبو بَرْزَةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((البَيِّعانِ على الخيارِ ما لم يتفرَّقا))، وكانا في خِباءِ شَعَرٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ خَيْبرَ، فخَرَجَتْ سَريَّةٌ، فأَخَذوا إنسانًا معه غَنَمٌ يَرْعاها، فجاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يُكلِّمَه، فقالَ له الرَّجلُ: إنِّي قد آمنتُ بكَ وبما جئتَ به، فكيف بالغَنَمِ يا رسولَ اللهِ؟ فإنَّها أَمانةٌ، وهي للنَّاسِ الشَّاةُ والشَّاتانِ وأَكْثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: احصِبْ وُجوهَها تَرْجِعْ إلى أَهْلِها. فأَخَذَ قَبْضةً مِن حَصْباءَ أوْ تُرابٍ، فَرَمى به وُجوهَها، فخَرَجَتْ تَشْتَدُّ حتَّى دَخَلَتْ كُلُّ شاةٍ إلى أَهلِها، ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى الصَّفِّ، فأَصابَهُ به سَهْمٌ، فقَتَلَهُ، ولمْ يُصَلِّ للهِ سَجدةً قَطُّ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَدْخِلوه الخِباءَ. فأُدخِلَ خِباءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليه، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: لقد حَسُنَ إسلامُ صاحِبِكُم، لقد دَخَلْتُ عليه، وإنَّ عندَه لزَوْجَتينِ له مِن الحورِ العينِ
أنَّ وليدةً كانَت سَوداءَ لحَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فأعتَقوها، فكانَت معهُم، قالت: فخَرَجَت صَبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ، قالت: فوضَعَتْه -أو وقَعَ منها- فمَرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلقًى، فحَسِبَتْه لَحمًا فخَطِفَتْه، قالت: فالتَمَسوه، فلَم يَجِدوه، قالت: فاتَّهَموني به، قالت: فطَفِقوا يُفَتِّشونَ حتَّى فتَّشوا قُبُلَها، قالت: واللهِ إنِّي لَقائِمةٌ معهُم، إذ مَرَّتِ الحُدَيَّاةُ فألقَتْه، قالت: فوقَعَ بينَهم، قالت: فقُلتُ: هذا الذي اتَّهَمتُموني به، زَعَمتُم وأنا منه بَريئةٌ، وهو ذا هو، قالت: فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَت، قالت عائِشةُ: فكان لَها خِباءٌ في المَسجِدِ -أو حِفشٌ- قالت: فكانَت تَأتيني فتَحَدَّثُ عِندي، قالت: فلا تَجلِسُ عِندي مَجلِسًا، إلَّا قالت: ويَوم الوِشاحِ مِن أعاجيبِ رَبِّنا... ألا إنَّه مِن بَلدةِ الكُفرِ أنجاني. قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: ما شَأنُكِ، لا تَقعُدينَ مَعي مَقعَدًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحَدَّثَتني بهذا الحَديثِ
أنَّ وليدةً كانت مِن العرَبِ فأعتَقوها فكانت معهم فخرَجَتْ صبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ قالت : فوضَعَتْه فمرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى فحسِبَتْه لحمًا فخطِفَتْه قالت : فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه قالت : فاتَّهموني به فقطَعوا بي يُفتِّشوني ففتَّشوا حتَّى فتَّشوا قُبُلَها قالت : فواللهِ إنِّي لَقائمةٌ معهم إذ مرَّتِ الحُدَيَّاةٌ فألقَتْه فوقَع بَيْنَهم قالت : فقُلْتُ : هذا الَّذي اتَّهمتُموني به زعَمْتُم وأنا منه بريئةٌ وهو ذا هو قالت : فجاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ قالت عائشةُ : وكان لها خِباءٌ في المسجِدِ قالت : فكانت تأتيني فتتحدَّثُ عندي قالت : فلا تجلِسُ عندي مجلِسًا إلَّا قالت : ( ويومُ الوِشاحِ مِن أعاجيبِ ربِّنا = ألَا إنَّه مِن بَلْدةِ الكُفرِ أنجاني ) قالت عائشةُ : فقُلْتُ لها : ما شأنُكِ لا تقعُدينَ معي مقعَدًا إلَّا قُلْتِ هذا ؟ قالت : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من بلدة الكفر أنجانيالعباس بن عبد المطلبلم يصل لله سجدة قطعشرون ومائة شاةعلي بن أبي طالبكنوز كسرى وقيصرفاجر هذا الكلمخباء في المسجدالعشر الأواخرآلبر تردن بهنألبر ترون بهنعمران بن عويمزينب بنت جحشهند بنت عتبةما لم يتفرقاسجع الجاهليةعشر من شوالاحصب وجوههاالحور العينفتشوا قبلهاوليدة معتقةحمل بن مالكتحجر الكلمانفجر كلمهتقولون بهنيوم الوشاحعجائب ربناعبد أو أمةصدقات هذيلالبر تردنهدير الدمأبو سفيانأهل خبائكباع جاريةلا أرضاهاغزوة خيبرحسن إسلامالاعتكافلم يعتكفأهل خباءبالمعروفخباء شعرأبو برزةزوجة...محبة...أحب إليالبيعانبالخياراتهمونيابن أخياعتكافالمسجدلا حرجالخيارالوشاحالحدياالأرضيذلواإسلامالحسنرمضانعائشةالبرءإطعاممعروفيعزواتنفقيجاريةأمانةالغنمبراءةحدياةخديجةخباءعتبةحفصةشوالزينبأكحلمسيكعيالأطعمممسكألبرجنينهذيليصليظهرأحبإليهندرضيعنهجاءحرجإذنغرةديةنبيمنى
تخريج حديث خباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








