أحاديث عن: المواطن كلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: المواطن كلها
⭐ صحيح
📂 باب الإمام يتخذ كاتبا أمينا...
عن زيد بن ثابت قال: بعث إلي أبو بكر لمقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بقراء القرآن في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت: كيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر.
قال زيد: قال أبو بكر: وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ، فتبع القرآن فاجمعه. قال زيد: فوالله لو كلّفني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما كلّفني من جمع القرآن. قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ قال أبو بكر: هو والله خير، فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت في ذلك الذي رأيا، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع، واللخاف وصدور الرجال، فوجدت في آخر سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] إلى آخرها مع خزيمة أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.
قال زيد: قال أبو بكر: وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ، فتبع القرآن فاجمعه. قال زيد: فوالله لو كلّفني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما كلّفني من جمع القرآن. قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ قال أبو بكر: هو والله خير، فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت في ذلك الذي رأيا، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع، واللخاف وصدور الرجال، فوجدت في آخر سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] إلى آخرها مع خزيمة أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧١٩١) عن محمد بن عبيد الله أبي ثابت، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
بَعَثَ إليَّ أبو بَكرٍ لمَقتَلِ أهلِ اليَمامةِ وعِندَه عُمَرُ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ عُمَرَ أتاني فقال: إنَّ القَتلَ قدِ استَحَرَّ يَومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القُرآنِ، وإنِّي أخشى أن يَستَحِرَّ القَتلُ بقُرَّاءِ القُرآنِ في المَواطِنِ كُلِّها، فيَذهَبَ قُرآنٌ كَثيرٌ، وإنِّي أرى أن تَأمُرَ بجَمعِ القُرآنِ، قُلتُ: كيفَ أفعَلُ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عُمَرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَل عُمَرُ يُراجِعُني في ذلك حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري للَّذي شَرَحَ له صَدرَ عُمَرَ، ورَأيتُ في ذلك الذي رَأى عُمَرُ، قال زَيدٌ: قال أبو بَكرٍ: وإنَّكَ رَجُلٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَبَّعِ القُرآنَ فاجمَعْه، قال زَيدٌ: فواللهِ لو كَلَّفَني نَقلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان بأثقَلَ عليَّ ممَّا كَلَّفَني مِن جَمعِ القُرآنِ، قُلتُ: كيفَ تَفعَلانِ شيئًا لَم يَفعَلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلَم يَزَلْ يَحُثُّ مُراجَعَتي حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدري للَّذي شَرَحَ اللهُ له صَدرَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، ورَأيتُ في ذلك الذي رَأيا، فتَتَبَّعتُ القُرآنَ، أجمَعُه مِنَ العُسُبِ والرِّقاعِ واللِّخافِ وصُدورِ الرِّجالِ، فوجَدتُ في آخِرِ سورةِ التَّوبةِ: {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128]. إلى آخِرِها مع خُزَيمةَ، أو أبي خُزَيمةَ، فألحَقتُها في سورَتِها، وكانَتِ الصُّحُفُ عِندَ أبي بَكرٍ حَياتَه، حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ عِندَ عُمَرَ حَياتَه، حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ عِندَ حَفصةَ بنتِ عُمَرَ
بُعثَ إلى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مقتلَ أَهْلِ اليمامةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ عندَهُ فقالَ: إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قد أتاني فقالَ: إنَّ القتلَ قد استحرَّ بقرَّاءِ القرآنِ يومَ اليمامةِ، وإنِّي لأَخشى أن يستَحرَّ القتلُ بالقرَّاءِ في المواطنِ كُلِّها فيذهَبَ قرآنٌ كثيرٌ، وإنِّي أرى أن تَأمرَ بجمعِ القرآنِ، قالَ أبو بَكْرٍ لعمرَ: كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ؟ فقالَ عمرُ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَلْ يراجعُني في ذلِكَ حتَّى شَرحَ اللَّهُ صَدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَ عمرَ، ورأَيتُ فيهِ الَّذي رأى، قالَ زيدٌ: قالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكَ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُكَ، قد كنتَ تَكْتبُ لرسولِ اللَّهِ الوحيَ فتتبَّعِ القرآنَ، قالَ: فواللَّهِ لو كلَّفوني نقلَ جَبلٍ منَ الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلِكَ، قلتُ: كيفَ تفعَلونَ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ أبو بَكْرٍ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَل يراجعُني في ذلِكَ أبو بَكْرٍ وعمرُ حتَّى شرحَ اللَّهُ صدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَهُما: صدرَ أبي بَكْرٍ وعمرَ فتتبَّعتُ القرآنَ أجمعُهُ منَ الرِّقاعِ والعُسبِ واللِّخافِ يعني الحِجارةَ والرِّقاقَ وصدورِ الرِّجالِ، فوجدتُ آخرَ سورةِ براءةٌ معَ خُزَيْمةَ بنِ ثابتٍ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم
أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضوانُ اللهِ عليه مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ رضوانُ اللهِ عليه جالسٌ عندَه فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ جاءني فقال: إنَّ القتلَ قد استحرَّ يومَ اليمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ وإنِّي أخشى أنْ يستحِرَّ القتلُ في المواطِنِ كلِّها فيذهَبَ مِن القرآنِ كثيرٌ وإنِّي أرى أنْ تأمُرَ بجَمْعِ القرآنِ قال: قُلْتُ: كيف أفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتَّى شرَح اللهُ صدري للَّذي شرَح له صدرَ عمرَ ورأَيْتُ في ذلك الَّذي رأى فقال لي أبو بكرٍ: إنَّك شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك وقد كُنْتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتتَبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه
أُرسِلَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ مقتلُ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ بنُ الخطابِ عندَهُ فقال إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قد أتانِي فقالَ إن القتلَ قدِ استَحَرَّ بقراءِ القرآنِ يوم اليمامةِ وإنِّي أخشَى أن يستَحِرَّ القتلُ بالقراءِ في المَواطِنِ كلِّها فيذهبُ قرآنٌ كثيرٌ وإنِّي أرَى أن تجمَعَ القرآنَ قالَ أبو بكرٍ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عُمَرُ هو واللهِ خيرٌ فلم يزل يراجعُنِي في ذلك حتى شرَحَ اللهُ صدرِي للذي شرحَ له صدرَ عمرَ ورأيتُ فيه الذي رأى قال زيدٌ قال أبو بكر إنك شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك قد كنت تكتُبُ الوحْيَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَتبَّعِ القرآنَ قالَ فوالله لو كلفونِي نقلَ جبلٍ من الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلك قلتُ كيفَ تفعلونَ شيئًا لم يفعلْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدرَ أبي بكر وعمر فتتبعتُ القرآنَ أجمعُهُ من الرقاعِ والعَسَبِ وذكر كلمةً مشكَلَةً تركناهَا قال زيد فوجدتُّ آخِرَ براءةَ مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ } إلى { الْعَظِيمِ }
أنَّ عليًّا كان صاحبَ رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ وقيسِ بنِ سعدٍ صاحبَ رايةِ عليٍّ وصاحبُ رايةِ المهاجرين عليٌّ في المواطنِ كلِّها
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ كان صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ، وصاحِبُ رايةِ المُهاجرين عليٌّ، وفي المَواطِنِ كُلِّها، وقَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ صاحِبُ رايةِ عليٍّ
لَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ خِفْتُ خَوفًا شَديدًا، فخَرَجْتُ مِن بَيْتي، وفرَّقْتُ عِيالي في مَواضِعَ يَأمَنونَ فيها، فانتَهَيْتُ إلى حائطِ عَوفٍ، فكنْتُ فيه، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ الغِفاريِّ، وكانتْ بَيْني وبيْنَه خُلَّةٌ، والخُلَّةُ أبدًا نافِعةٌ مانِعةٌ، فلمَّا رأيْتُه هرَبْتُ منه، فقالَ: أبا مُحمَّدٍ، فقلْتُ: لبَّيكَ. قالَ: ما لكَ؟ قلْتُ: الخَوفُ. قالَ: لا خَوفَ عليكَ، فقالَ: أنتَ آمِنٌ بأمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَعْتُ إليه، فسلَّمْتُ عليه، فقالَ: اذهَبْ إلى مَنزلِكَ، قلْتُ: هل لي سَبيلٌ إلى مَنْزلي؟! واللهِ ما أُراني أصِلُ إلى بَيْتي حيًّا حتَّى أُلْفَى فأُقتَلَ، أو يُدخَلَ عليَّ مَنْزلي فأُقتَلَ، وإنَّ عِيالي لَفي مَواضِعَ شتَّى. قالَ: فاجمَعْ عيالَكَ في موضِعٍ، وأنا أبلُغُ معَكَ مَنزِلَكَ، فبلَغَ مَعي، وجعَلَ يُنادي أنَّ حُوَيْطبًا آمِنٌ فلا يُهَجْ، ثمَّ انصرَفَ أبو ذَرٍّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ: أوَليسَ قد أمِنَ النَّاسُ كلُّهم إلَّا مَن أمَرْتُ بقَتْلِهم؟ قالَ: فاطْمأنَنْتُ وردَدْتُ عِيالي إلى مَنازِلِهم، وعادَ إليَّ أبو ذَرٍّ، فقالَ لي: يا أبا مُحمَّدٍ، حتَّى متَى؟ وإلى متى؟ قد سُبِقْتَ في المواطِنِ كلِّها، وفاتَكَ خَيرٌ كَثيرٌ، وبَقيَ خَيرٌ كَثيرٌ، فأْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلِمْ تَسلَمْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبرُّ النَّاسِ، وأوصَلُ النَّاسِ، وأحلَمُ النَّاسِ، شرَفُه شرَفُكَ، وعِزُّه عِزُّكَ، قالَ: قُلتُ: فأنا أخرُجُ معَكَ، فآتيهِ، فخرَجْتُ معَه حتَّى أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فوقَفْتُ على رأْسِه، وسألْتُ أبا ذَرٍّ: كيف يُقالُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قالَ: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فقُلْتُها، فقالَ: وعليكَ السَّلامُ حُوَيطِبُ. فقلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ الَّذي هَداكَ. قالَ: وسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، واسْتَقرَضَني مالًا، فأقرَضْتُه أرْبَعينَ ألفَ دِرهَمٍ، وشهِدْتُ معَه حُنَينًا والطَّائفَ، وأعْطاني مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةَ بَعيرٍ
أنَّ عليًّا كان صاحبَ رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ وقيسَ بنَ سَعدٍ صاحبَ رايةِ علِيٍّ وصاحبَ رايةِ المُهاجِرينَ على المواطِنِ كلِّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
الرقاع والعسب واللخاففتتبع القرآن فاجمعهقيس بن سعد بن عبادةعلي بن أبي طالبأبو بكر الصديقراية المهاجرينأبو ذر الغفاريعمر بن الخطابخزيمة بن ثابتالرقاع والعسبالمواطن كلهازيد بن ثابتقراء القرآنصدور الرجالاستحر القتلصاحب الرايةجمع القرآنسورة براءةقيس بن سعدأوصل الناسأحلم الناسآخر براءةرسول اللهالمهاجرينعام الفتحأمان اللهأسلم تسلمأبر الناسمائة بعيرأمينا...أبو بكراليمامةيوم بدرالقرآنالصديقالإمامالرقاعاللخافكاتباالعسبالوحيحويطبيتخذرايةجمععهدأبيعمر
تخريج حديث المواطن كلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








