أحاديث عن: النبي ساكت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: النبي ساكت
أقبَلَ أبو بَكرٍ يستأذِنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أقبَلَ عُمَرُ فاستأذَنَ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أُذِنَ لأبي بَكرٍ، وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، وحولَه نِساؤُه وهو ساكتٌ، فقال عُمَرُ: لأُكلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، لو رأيْتَ بنتَ زَيدٍ امرأةَ عُمَرَ، سألَتْني النَّفقةَ آنِفًا، فوجَأْتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدا ناجِذُه، قال: هُنَّ حَوْلي كما تَرى يَسألْنَني النَّفقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائشةَ لِيضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ كِلاهما يقولانُ: تَسألانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ليس عنده؟! فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عنده. قال: وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخيارَ، فبدَأَ بعائشةَ، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أنْ تَعجَلي فيه، حتى تَستَأْمِري أبويْكِ، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائشةُ: أفيكَ أَستَأمِرُ أبوَيَّ؟ بل أختارُ اللهَ ورسولَه، وأَسألُكَ ألَّا تذكُرَ لامرأةٍ من نِسائِكَ ما اختَرْتُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعنِّفًا، ولكنْ بعَثَني مُعلِّمًا مُيسِّرًا، لا تَسألُني امرأةٌ منهُنَّ عمَّا اختَرْتِ إلَّا أخبَرْتُها
نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: حَولَه نِساؤُه واجِمٌ، وقال: «لَم يَبعَثني مُتَعَنِّتًا أو مُفَتِّنًا» [أقبَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ فاستَأذَنَ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أُذِنَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، وحَولَه نِساؤُه، وهو ساكِتٌ، فقال عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو رَأيتَ بنتَ زَيدٍ، امرَأةَ عُمَرَ، سَألَتني النَّفَقةَ آنِفًا، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدا ناجِذُه! قال: «هُنَّ حَولي كما تَرى يَسألنَني النَّفَقةَ»، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ ليَضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ، كِلاهما يَقولانِ: تَسألانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه، فنَهاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عِندَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخيارَ، فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أن تَعجَلي فيه، حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ»، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائِشةُ: أفيكَ أستَأمِرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللهَ ورَسولَه، وأسألُكَ أن لا تَذكُرَ لامرَأةٍ مِن نِسائِكَ ما اختَرتُ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعَنِّفًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا، لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ عَمَّا اختَرتِ إلَّا أخبَرتُها»]
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فأغلَظْتُ له، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ خالِدٌ وهو يَشْكوهُ، فجعَلَ يُغلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلْظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ، فبَكَى عَمَّارٌ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ قالَ: فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقالَ: مَن عادَى عَمَّارًا عادَاهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ عَمَّارًا أبغَضَه اللهُ، قالَ خالِدٌ: فخرَجْتُ، فما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رِضا عَمَّارٍ، فلَقِيتُه فرَضيَ
كان بينِي وبينَ عمارٍ كلامٌ فأغلظتُ له في القولِ فانطلق عمارٌ يشكوني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يشكوه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُغلظُ له ولا يزيدُه إلا غلظةً والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ فبكَى عمارٌ وقال يا رسولَ اللهِ ألا تراه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال مَن عادَى عمارًا فقد عاداه اللهُ ومن أبغض عمارًا أبغضه اللهُ قال خالدٌ فخرجت فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمارٍ فلقِيتُه فرضِي
كان بيْني وبيْن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأَغلَظْتُ له في القَولِ، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء خالدٌ وهو يَشْكوه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فجَعَل يُغْلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يَتكلَّمُ، فبَكى عمَّارٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ فرَفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه، قال: مَن عادى عمَّارًا، عاداهُ اللهُ، ومَن أَبغَضَ عمَّارًا، أَبغضَهُ اللهُ. قال خالدٌ: فخرَجْتُ، فما كان شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رضَا عمَّارٍ، فلَقيتُه، فرَضيَ
وعن خالدِ بنِ الوليدِ، قال : كان بيني وبينَ عمارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأغلظتُ لهُ في القولِ، فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : فجعل يغلظُ لهُ ولا يزيدهُ إلا غلظةً، والنبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى عمارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا تراهُ ؟ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأسهِ، وقال : منْ عادى عمارًا عاداهُ اللهُ، ومن أبغضَ عمارًا أبغضهُ اللهُ، قال : خالدٌ : فخرجتُ ؛ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ منْ رضى عمارٍ، فلقيتُهُ بما رضيَ فرضيَ
جالستُ النبيَّ أكثرَ من مائةِ مرةٍ ، وكان أصحابُه يتناشَدون الشعرَ ، ويتذاكرون أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ وهو ساكتٌ ، وربما تبسَّمَ معهم
جالَستُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أَكثرَ من مائةِ مرَّةٍ ، فَكانَ أصحابُهُ يتناشَدونَ الشِّعرَ ، ويتذاكرونَ أشياءَ من أمرِ الجاهليَّةِ ، وَهوَ ساكِتٌ ، فربَّما يتبسَّمُ معَهُم
أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومعي رَجلان من الأشعريِّين ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يساري ، فكلاهما سأل العملَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ ، فقال : ما تقولُ يا أبا موسَى . أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ؟ قلتُ : والَّذي بعثك بالحقِّ ! ما أطلعاني على ما في أنفسِهما ، وما شعرتُ أنَّهما يطلُبان العملَ . قال : وكأنِّي أنظرُ إلى سواكِه تحت شفتِه قلَصتْ ، قال : لن نستعمِلَ – أو لا نستعمِلُ – على عملِنا من أراده ، ولكن اذهَبْ أنت يا أبا موسَى ، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ . فبعثه على اليمنِ ، ثمَّ أتبعه معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : فلمَّا قدِم عليه معاذٌ قال : انزِلْ ، وألقَى له وِسادةً ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديًّا فأسلم ثمَّ راجع دينَه ، دينَ السَّوْءِ ، قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ ، قضاءَ اللهِ ورسولِه ، قال : اجلِسْ نعم ! قال : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءَ اللهِ ورسولِه ، ثلاثَ مرَّاتٍ . فأمر به فقُتِل ، ثمَّ تذاكروا قيامَ اللَّيلِ ، فقال أحدُهما – معاذُ بنُ جبلٍ - : أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ ، أو أقومُ وأنامُ ، وأرجو في نوْمتي ما أرجو في قوْمتي
كانَ بيني وبينَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فأغلظتُ لهُ في القولِ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكوني قالَ فجعلَ يُغلِظُ لهُ ولا يزيدُهُ إلَّا غِلْظةً والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فبكى عمَّارٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا تراهُ؟ فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ من عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغَضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ قالَ خالدٌ فخرجتُ فما كانَ شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمَّارٍ فلقيتُهُ فرَضيَ
جالستُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أكثرَ من مائةِ مرةٍ ، فكان أصحابُه يتناشدون الشِّعرَ ، ويتذاكرون أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ ، وهو ساكتٌ ، فربما يتبسَّمُ معهم
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
قَدِمنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الحُدَيْبيَةِ فأردَفَني راجِعينَ إلى المَدينةِ على ناقَتِه العَضْباءِ، فلمَّا كان بينَنا وبينَ المَدينةِ وَكزةٌ وفينا رَجُلٌ منَ الأنصارِ لا يُسبَقُ عَدْوًا، فقال: هل مِن مُسابِقٍ إلى المَدينةِ؟ -قالها مِرارًا وأنا ساكِتٌ- فقُلتُ: ما تُكرِمُ كريمًا، ولا تَهابُ شريفًا، قال: لا، إلَّا أنْ يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فلْأُسابِقْه، قال: إنْ شِئتَ فَعَلتَ، فقُلتُ: اذهَبْ إليكَ، فخَرَجَ يشتَدُّ وأَطفِرُ عنِ الناقَةِ عَدْوًا، فرَبَطتُ عليَّ شَرَفًا أو شَرَفَينِ فسَأَلتُه: ما رَبَطتَ؟ قال: استَبْقَيتُ نَفْسي، ثم إنِّي غَدَوتُ حتى ألحَقَه فأَصُك ُّبينَ كَتِفَيهِ، وقُلتُ: سَبَقتُكَ واللهِ، قال: فنَظَرَ إليَّ فضَحِكَ
مات رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثنون عليه ، ويذكُرون من عبادتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ ، فلمَّا سكتوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل كان يُكثِرُ ذِكرَ الموتِ ؟ . قالوا : لا . قال : فهل كان يدَعُ كثيرًا ممَّا يشتهي ؟ قالوا : لا . قال : ما بلغ صاحبُكم كثيرًا ممَّا تذهبون إليه
مات رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُثْنونَ عليه ويذكُرون من عبادتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ساكتٌ فلمَّا سكَتوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هل كان يُكثِرُ ذكرَ الموتِ قالوا لا قال فهل كان يدَعُ كثيرًا ممَّا يشتَهي قالوا لا قال ما بلَغ صاحبُكم كثيرًا ممَّا تذهَبون إليه
حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
اسْتَبَّ رجلانِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَبَّ أحدُهُما والآخَرُ سَاكِتٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جَالِسٌ ثُمَّ رَدَّ الآخَرُ فنَهَضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقِيلَ نَهَضْتَ قال : نَهضَتِ الملائِكةُ فنَهَضْتُ مَعهمْ ، إنَّ هذا ما كان سَاكِتًا رَدَّتْ الملائِكةُ على الذي سَبَّهُ ، فلَمَّا رَدَّ نَهَضَتِ المَلائِكةُ
أنَّ رجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكْرٍ ساكتٌ فلمَّا سكَت الرَّجُلُ ردَّ أبو بَكْرٍ كلمةً فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعه أبو بَكْرٍ فقال يا رسولَ اللهِ يسُبُّني وأنتَ قاعدٌ فلمَّا ردَدْتُ أوِ انتصَرْتُ أو نحوَ هذا قُمْتَ قال إنَّه كان مَلَكٌ يرُدُّ عليه ويقولُ كذَبْتَ فلمَّا تكلَّمْتَ وقَع الشَّيطانُ فكرِهْتُ أنْ أجلِسَ، ثلاثٌ يا أبا بَكْرٍ كلُّهنَّ حقٌّ ليس عبدٌ يُظلَمُ بمَظْلمةٍ فيُغضي ابتغاءَ وجهِ اللهِ إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نُصرةً وليس عبدٌ يفتَحُ بابَ عَطيَّةٍ يبتغي وجهَ اللهِ أو صِلةً إلَّا زاده اللهُ بها كثرةً وليس عبدٌ يفتَحُ بابَ مسألةٍ يبتغي بها كثرةً إلَّا زاده اللهُ بها قِلَّةً
أُتِيَ عمرُ بمالٍ فقسَمه بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يهوديا فأسلم ثم راجع دينهيا أيها النبي قل لأزواجكالنبي صلى الله عليه وسلميغبطهم النبيون والشهداءلا تسأل ما ليس عندهالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهالمتواصلين في اللهأختار الله ورسولهبعثني معلما ميسراالمتحابون في اللهيتذاكرون الجاهليةأكثر من مائة مرةقضاء الله ورسولهلم يبعثني معنفالا تسألني امرأةعلي بن أبي طالبابتغاء وجه اللهخالد بن الوليديتناشدون الشعرولا تهاب شريفاكثرة ذكر الموتما تكرم كريماأصك بين كتفيهيدع مما يشتهيعمر بن الخطابنهضت الملائكةأعز الله نصرةمنابر من نورعمار بن ياسرأمر الجاهليةلا يسبق عدواثمانمئة درهمأزواج النبيمعلما ميسرااستأمر أبويمعاذ بن جبلجالست النبيسبقتك واللهترك الشهواتأصحاب النبيفرغ من قسمةمال البحرينضرب النساءعاداه اللهأبغضه اللهغلظة القولقيام الليلالنبي ساكتيثنون عليهقسمة المالحقت محبتيالأشعريينسأل العمللن نستعمللا نستعملذكر الموتنهض النبيباب مسألةزاده كثرةرضا عماربكى عماررضى عماريتذاكرونوهو ساكتأبو موسىمن أرادهالحديبيةما يشتهيالملائكةباب عطيةزاده قلةالعضباءالعبادةالشهواتمات رجلالشيطانالنفقةالخيارالغلظةالمرتدلا جرماستشارالآيةنساؤهيتبسماليمنعبادةمظلمةنائبةناجذعمارعادىأبغضخالدساكتتبسماستبيظلميغضي
تخريج حديث النبي ساكت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








