أحاديث عن: النصف من شعبان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النصف من شعبان
يطَّلعُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى خلقِهِ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفِرُ لعبادِهِ إلَّا لاثنينِ : مُشاحنٍ ، وقاتلِ نفسٍ
يطَّلِعُ اللهُ إلى خَلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفِرُ لجميعِ خَلْقِه إلَّا لِمُشركٍ أو مُشاحِنٍ
حديثُ حبيبِ بنِ صُهَيبٍ، عن أبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ تعالى يطَّلِعُ إلى عبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ، فيغفِرُ للمؤمِنينَ، ويُملي للكافِرينَ، ويَدَعُ أهلَ الحِقدِ لحِقدِهم، حتى يَدَعوه
ينزلُ اللَّهُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لِكُلِّ نفسٍ إلَّا إنسانٍ في قَلبِهِ شحناءٌ أو مُشرِكٍ باللَّهِ عزَّ وجلَّ
إذا كان النِّصفُ مِن شعبانَ فأفطِروا حتَّى يجيءَ رمضانُ
إذا كانَ ليلَةُ النِّصفِ مِن شعبانَ يطَّلِعُ اللَّهُ إلى خَلقِهِ فيغفِرُ للمُؤمنينَ ويترُكُ أهلَ الضَّغائنِ ، وأهلَ الحقدِ بحقدِهِم
يطَّلِعُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى خلقِه لَيلةَ النَّصفِ مِن شعبانَ، فيغفِرُ لعبادِه إلَّا لِاثنَينِ: مُشاحنٍ، وقاتلِ نفْسٍ
ينزلُ اللَّهُ تعالى ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لِكُلِّ نَفسٍ إلَّا إنسانًا في قَلبِهِ شَحناءُ أو مشرِكًا باللَّهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ اللهَ يَطَّلِعُ علَى عِبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ ، فَيغفِرُ للمؤمنينَ ، و يُمْلِي للكافِرينَ ، و يَدَعُ أًهلَ الحِقْدِ بِحقْدِهِمْ حتَّى يَدَعُوهُ
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عائشةَ فقلتُ لَها أسرِعي فإنِّي ترَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ بحديثِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فقالت يا أُنَيْسُ اجلس حتَّى أحدِّثَكَ عن ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ كانت ليلتي فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ معي في اللِّحافِ قالت فانتبَهْتُ منَ اللَّيلِ فلم أَجِدْهُ فطُفتُ في حجراتِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ قالت قلت ذهب إلى جاريتِهِ ماريةَ القبطيَّةِ قالت فخرجتُ فمررتُ في المسجدِ فوقعَت رجلي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ سجدَ لَكَ خيالي وسَوادي وآمنَ بِكَ فؤادي وبينَ يدي الَّتي جَنَيْتُ بِها على نفسي فيا عظيمُ أَهْلٌ لغَفرِ الذَّنبِ العظيمِ اغفر ليَ الذَّنبَ العظيمَ قالت فرفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ هَب لي قلبًا تقيًّا نقيًّا منَ السُّوَيْدِ لا كافرًا ولا شقيًّا قالت ثمَّ عادَ فسجدَ فقالَ أقولُ لَكَ كما قالَ أخي داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ يا سيِّدي وحقًّا لوجهِ سيِّدي أن تعفَّرَ الوجوهُ لوجهِهِ قالت ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقلتُ بأبي وأمِّي أنتَ في وادٍ وأنا في وادٍ قالت فسمعَ حسَّ قدميَّ فدخلَ الحجرةَ وقالَ يا حُمَيْراءُ أما تدرينَ ما هذِهِ اللَّيلةُ هذِهِ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في هذِهِ اللَّيلةِ عتقاءَ منَ النَّارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ قالت قلتُ وما بالُ غنمِ كَلبٍ قالَ ليسَ اليومَ في العربِ قومٌ أَكْثرَ غنمًا منهم لا أقولُ فيهم ستَّةُ نفرٍ مدمِنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ ولا مصرٌّ على الزِّنا ولا مصارمٌ ولا مصوِّرٌ ولا قتَّاتٌ
يا عائشةُ أو ياحُميْراءُ ! أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاسَ بكِ ؟ ! قُلتُ : ولا واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ولكنِّي ظننتُ أنَّكَ قُبِضْتَ لِطولِ سجودِكَ فقال : أتدرينَ أيُّ ليلةٍ هذهِ ؟ قُلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ ، إنَّ اللهَّ عزَّ وجلَّ يَطَّلعُ على عِبادِه في ليلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فيغفرُ للمستَغفرينَ ، ويرحمُ المستَرحمينَ ، ويُؤَخِّرُ أهلَ الحِقدِ كما هُمْ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اللَّيلِ يُصلِّي ، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض ، فلمَّا رأيتُ ذلك قُمتُ حتَّى حرَّكتُ إبهامَه فتحرَّك فرجعتُ ، فلمَّا رفع إليَّ رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه ، قال : يا عائشةُ - أو يا حُميراءُ - أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاس بك ، قلتُ : لا واللهِ ، يا رسولَ اللهِ ، ولكنَّني ظننتُ أنَّك قُبِضتَ لطولِ سجودِك ، فقال : أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ ، فيغفِرُ للمستغفرين ، ويرحمُ المسترحمين ، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هم
أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سخَطِك ، وأعوذُ بك منك إليك ، لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيتَ على نفسِك فلما رفع رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه قال : يا عائشةُ ! – أو يا حُمَيراءُ ! – أظننتِ أنَّ النبيَّ قد خاس بك ؟ قلتُ لا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! لكني ظننتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سُجودِك . فقال : أتدرين أيَّ ليلةٍ هذه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ ، فيَغفِرُ للمستغفِرين ، ويرحمُ المسترحِمين ، ويؤخِّرُ أهلَ الحِقد كما هم
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
صلاةُ النِّصفِ مائةُ ركعةٍ ، ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ
إن جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال قم فصل وارفع رأسك ويديك إلى السماء فقلت يا جبريل ما هذه الليلة قال يا محمد تفتح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمئة باب فيغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصر على الزنا فإن هؤلاء لا يغفر لهم حتى يتوبوا فأما مدمن خمر فإنه يترك له بابا من الرحمة مفتوحا حتى يتوب فإذا تاب غفر له وأما المشاحن فإنه يترك له بابا من أبواب الرحمة حتى يكلم صاحبه فإذا كلمه غفر له قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جبريل فإن لم يكلمه حتى يمضي عنه النصف قال لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح فإن تاب قبل منه فخرج رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بقيع الغرقد فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك ولا أبلغ الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال يا محمد ارفع رأسك إلى السماء فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة على كل باب ملك ينادي طوبى لمن سجد في هذه الليلة وعلى الباب الثالث ملك ينادي طوبى لمن ركع في هذه الليلة وعلى الباب الرابع ملك ينادي طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة وعلى الباب الخامس ملك ينادي طوبى لمن ناجى ربه في هذه الليلة وعلى الباب السادس ملك ينادي طوبى للمسلمين في هذه الليلة وعلى الباب السابع ملك ينادي طوبى للموحدين وعلى الباب الثامن ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه وعلى الباب التاسع ملك ينادي هل من مستغفر فيغفر له وعلى الباب العاشر ملك ينادي هل من داع فيستجاب له ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة قال من أول الليل إلى صلاة الفجر
ما هذا النَّفَسُ ياعائشةُ ؟ فقلتُ : بأبي وأُمِّي ! أتيتَني فوضَعتَ عنكَ ثوبيْكَ ، ثمَّ لَم تَستتِمَّ أن قُمتَ فلبستَهُما ، فأخذَتْنِي غَيرةٌ شَديدةٌ ظَننتُ أنَّك تَأتي بَعضَ صُويحِباتي ، حتَّى رأيتُك ب ( البَقيعِ ) تَصنعُ ما تَصنعُ فقالَ : يا عائِشةُ ! أكُنتِ تَخافين أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ ! أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النَّارِ ؛ بِعددِ شعورِ غَنمِ كَلبٍ ولاينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولامُشاحنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحمٍ ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ لوالديْهِ ، ولا إلى مدمنِ خمرٍ قالت : ثمَّ وضع عنهُ ثوبيْهِ فقال لي : يا عائشةُ ! تَأذَنين لي في قيامِ هذهِ اللَّيلةِ ؟ قلتُ : نعَم بأبي وأُمِّي ! فقام فسجَد ليلًا طويلًا ، حتَّى ظَننتُ أنَّهُ قد قُبِضَ ، فقُمتُ التمسُه ، ووضَعتُ يدي على باطنِ قدميْهِ ، فتحرَّكَ ، ففَرِحتُ ، وسمِعتُه يقول في سُجودِه أعوذُ بعَفوِكَ مِن عقابِك ، وأعوذُ برضاكَ من سخطِك ، وأعوذُ بك منكَ ، جلَّ وجهُك ، لا أُحْصِي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذَكرتهُنَّ لهُ ، فقال : ياعائشةُ ! تعْلَميهِنَّ فقُلتُ : نعَم فقال : تَعلَّمِيهِنَّ وعلِّمِيهِنَّ ؛ فإنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ علَّمنِيهِنَّ ، وأمرني أن أُرَدِّدَهُنَّ في السُّجودِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَه [أيْ: فذكَرَ حَديثَ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وخرَجَتْ عائِشةُ تَطلُبُه في البَقيعِ، فرَأتْه رافِعًا رَأْسَه إلى السماءِ، فقال: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟ قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ لِأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلبٍ
إنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيَغفِرُ لأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلبٍ
إنَّ اللهَ تَعالى يَنزِلُ لَيْلةَ النِّصْفِ مِن شَعْبانَ إلى سَماءِ الدُّنيا، فيَغفِرُ لأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ
إنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأَكْثَرَ مِن عدَدِ شَعرِ غنَمِ كَلبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
أكثر من عدد شعر غنم كلبينزل إلى السماء الدنيااغفر لي الذنب العظيمليلة النصف من شعبانسجد لك خيالي وسواديأعوذ بعفوك من عقابكأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليكيغفر للمستغفرينيرحم المسترحمينيرحم المسترحيمنالنصف من شعبانعتقاء من النارقلبا تقيا نقيايطلع على عبادهيؤخر أهل الحقديغفر للمؤمنينيملي للكافرينالسماء الدنيامصر على الزناأبواب الرحمةطوبى لمن سجدشعور غنم كلبأهل الضغائنيغفر لعبادهبقيع الغرقدعاق لوالديهسماء الدنياشعر غنم كلبعاق والديهالمستغفرينصلاة النصفليلة النصفصلاة الفجرأهل الحقدينزل اللهيطلع اللهحتى يدعوهالمسترحمنمائة ركعةقاتل نفسمدمن خمرقاطع رحمالاطلاعغنم كلبالعبادأفطرواالصيامبحقدهمكل نفسالسجودحميراءالبقيعالسماءمشاحنالخلقشعبانحقدهمشحناءرمضانالفطرعبادهبحقدهعائشةالنصفيغفرمشركخلقهيطلعقتاتيرحميؤخرصلاةمسبليخافينزلقلبسجد
تخريج حديث النصف من شعبان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








