أحاديث عن: اغفر لي الذنب العظيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اغفر لي الذنب العظيم
ما من مسلمٍ يصومُ فيقولُ عندَ إفطارِه يا عظيمُ يا عظيمُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ غيرُكَ اغفر لي الذَّنبَ العظيمَ فإنَّهُ لا يغفرُ الذَّنبَ العظيمَ إلا العظيمُ إلا خرجَ من ذنوبِه كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علِّموها عقبَكم فإنَّها كلمةٌ يحبُّها اللَّهُ ورسولُهُ ويصلحُ بِها أمرُ الدُّنيا والآخرةِ
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عائشةَ فقلتُ لَها أسرِعي فإنِّي ترَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ بحديثِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فقالت يا أُنَيْسُ اجلس حتَّى أحدِّثَكَ عن ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ كانت ليلتي فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ معي في اللِّحافِ قالت فانتبَهْتُ منَ اللَّيلِ فلم أَجِدْهُ فطُفتُ في حجراتِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ قالت قلت ذهب إلى جاريتِهِ ماريةَ القبطيَّةِ قالت فخرجتُ فمررتُ في المسجدِ فوقعَت رجلي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ سجدَ لَكَ خيالي وسَوادي وآمنَ بِكَ فؤادي وبينَ يدي الَّتي جَنَيْتُ بِها على نفسي فيا عظيمُ أَهْلٌ لغَفرِ الذَّنبِ العظيمِ اغفر ليَ الذَّنبَ العظيمَ قالت فرفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ هَب لي قلبًا تقيًّا نقيًّا منَ السُّوَيْدِ لا كافرًا ولا شقيًّا قالت ثمَّ عادَ فسجدَ فقالَ أقولُ لَكَ كما قالَ أخي داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ يا سيِّدي وحقًّا لوجهِ سيِّدي أن تعفَّرَ الوجوهُ لوجهِهِ قالت ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقلتُ بأبي وأمِّي أنتَ في وادٍ وأنا في وادٍ قالت فسمعَ حسَّ قدميَّ فدخلَ الحجرةَ وقالَ يا حُمَيْراءُ أما تدرينَ ما هذِهِ اللَّيلةُ هذِهِ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في هذِهِ اللَّيلةِ عتقاءَ منَ النَّارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ قالت قلتُ وما بالُ غنمِ كَلبٍ قالَ ليسَ اليومَ في العربِ قومٌ أَكْثرَ غنمًا منهم لا أقولُ فيهم ستَّةُ نفرٍ مدمِنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ ولا مصرٌّ على الزِّنا ولا مصارمٌ ولا مصوِّرٌ ولا قتَّاتٌ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الليلِ ، فالتَمَسْتُهُ فإذَا هو ساجِدٌ كالثَّوبِ الطَّرِيحِ ، وهو يقولُ: سَجَدَ لكَ خَيالِي وسَوَادِي ، وآمَنَ بكَ فُؤَادِي ، هَذِه يِدِي بما جَنَيْتُ على نفسِي ، يا عظيمًا يُرجَى لكلِّ عَظِيمٍ ، اغفِرْ الذنبَ العظيمَ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
عن عائشةَ قالت : افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الليلِ فالتمستُه فإذا هو ساجدٌ كالثوبِ الطريحِ وهو يقول : سجد لك خيالي وسوادي وآمنَ بك فؤادي هذهِ يدي بما جنيتُ على نفسي ، يا عظيمًا يُرجى لكل عظيمٍ اغفِرِ الذنبَ العظيمَ
إنَّ عبدًا أصابَ ذنْبًا فقال: يا ربِّ، أذنبْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي، فقالَ له رَبُّه: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ به، فغَفَرَ له، ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أذنَبَ ذَنْبًا آخَرَ، فقال: يا رَبِّ أذنبْتُ ذنْبًا فاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّه عزَّ وجلَّ: عَلِمَ عبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قَد غفَرْتُ لعَبْدي، فلْيَعمَلْ ما شاءَ، ثمَّ عادَ فأذْنَبَ ذَنْبًا، فقال: رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقالَ اللهُ تبارَكَ وتَعالَى: أذْنَبَ عبْدي ذنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأخُذُ بالذَّنْبِ، اعمَلْ ما شِئتَ، قدْ غَفَرْتُ لكَ
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي
أنه رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي من الليلِ، فكان يقولُ : اللهُ أكبرُ - ثلاثًا - ذا المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، ثم اسْتَفْتَحَ فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ العظيمِ، سبحان ربِّيَ العظيمِ، ثم رفع رأسَه، فكان قيامُهُ نَحْوًا من ركوعِهِ يقولُ : لِرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ الأعلى، ثم رفع رأسَه، وكان يَقْعُدُ فيما بين السجدتين نَحْوًا من سجودِهِ يقولُ : رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلى أربعَ رَكَعاتٍ، قرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنساءَ، والمائدةَ
لربيَ الحمدُ لربيَ الحمدُ [يعني حديث: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.]
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي ، وجلس بقَدرِ سجودِه . قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ . شكَّ شعبةُ
عن حُذَيْفةَ ، أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فَكانَ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ - ثلاثًا - ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثمَّ استَفتحَ فقرأَ البقرةَ ، ثمَّ رَكَعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قيامِهِ ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، فَكانَ قيامُهُ نحوًا مِن رُكوعِهِ ، يقولُ: لربِّيَ الحمدُ ، ثمَّ سجَدَ ، فَكانَ سجودُهُ نحوًا من قيامِهِ ، فَكانَ يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وَكانَ يَقعدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ ، وَكانَ يقولُ: ربِّ اغفِر لي ، ربِّ اغفِر لي ، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، فقرأَ فيهنَّ البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، والنِّساءَ ، والمائدةَ ، أوِ الأنعامَ ، شَكَّ شعبةُ
عن حُذَيفةَ، أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من اللَّيلِ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ، ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، قال: ثم قَرَأَ البَقَرةَ، ثم رَكَعَ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان قيامُه نَحوًا مِن رُكوعِه، وكان يقولُ: لرَبِّيَ الحَمْدُ، لرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سَجَدَ، فكان سُجودُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان ما بيْنَ السَّجدَتَينِ نَحوًا مِن السُّجودِ، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، قال: حتى قَرَأَ البَقَرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ. شُعْبةُ الذي يَشُكُّ في المائدةِ والأنعامِ
اللهُ أكبرُ ذو المَلَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ . ثمَّ ركع ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي العظيمِ ، سبحان ربِّي العظيمِ . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان قيامُه نحوًا من ركوعِه ، وكان يقولُ : لربِّي الحمدُ ، لربِّي الحمدُ . ثمَّ سجد ، فكان سجودُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي الأعلَى ، سبحان ربِّي الأعلَى . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان بين السَّجدتَيْن نحوًا من السُّجودِ ، وكان يقولُ : ربِّ اغفِرْ لي ، ربِّ اغفِرْ لي . حتَّى قرأ ( البقرةَ ) و ( آلَ عمرانَ ) و ( النِّساءَ ) و ( المائدةَ ) أو ( الأنعامَ ) . ( شعبةُ الَّذي شكَّ في المائدةِ والأنعامِ )
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ مِن سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ
عن حُذَيْفةَ مِثْلَهُ، وقال: ما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف، وسأَل ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وما مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتَعوَّذ. [يعني حديثَ: عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ.]
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةيا عظيما يرجى لكل عظيمينزل إلى السماء الدنيااغفر لي الذنب العظيمليلة النصف من شعبانسجد لك خيالي وسواديذو الملكوت والجبروتذا الملكوت والجبروتأعوذ برضاك من سخطكساجد كالثوب الطريحيحبها الله ورسولهلا أحصي ثناء عليكاغفر الذنب العظيمسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالكبرياء والعظمةعتقاء من النارقلبا تقيا نقيااللهم لك الحمدمصر على الزناالذنب العظيمعلموها عقبكمخيالي وسواديآمن بك فؤادييدي بما جنيتدعاء لا يسمعلا إله غيركسماء الدنيايغفر لعبادهاعمل ما شئتيأخذ بالذنبعلم لا ينفعقلب لا يخشعنفس لا تشبعفتنة الدجالعاق والديهيغفر الذنبرب اغفر ليلربي الحمدصلاة الليلذو الملكوتقيام الليلينزل اللهالله أكبرالحمد للهمدمن خمريا عظيماآل عمرانالكبرياءآية رحمةآية عذابيا عظيماغفر ليغنم كلبالمائدةالأنعامالملكوتالجبروتالخيانةالبقرةالنساءالعظمةإفطارمشاحنخياليسواديفؤاديرمضانحذيفةالجوعالكسلالبخلالجبنقتاتيغفرمشركسجوداغفرركوعقيامصومسجديديذنبغفرعبد
تخريج حديث اغفر لي الذنب العظيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








