أحاديث عن: الوائدة والمؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الوائدة والمؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها
انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ ، وتَقري الضَّيفَ ، وتَفعلُ ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمَّنا مُلَيْكَةَ كانتْ تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.]
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها»
انطلَقْتُ أنا وأخي وأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكةَ كانت تصِلُ الرَّحمَ وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها
انطَلَقْتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ، إن أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كانت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتُقْرِي الضيفَ وتَفْعَلُ، وتَفْعَلُ، هلَكَتْ في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: لا. قال: قُلْنَا: فإنها وأَدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: الوَائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ في النارِ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيعفوَاللهُ عنها
انطلَقتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكَةَ كانتْ تَصِلُ الرحِمَ وتَقري الضيفَ وتَفعَلُ وتَفعَلُ هلَكَتْ في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال لا قال قُلْنا فإنها وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال الوائِدَةُ والمَوؤودَةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيَعفواللهُ عنها
يا رسولَ الله ! إنَّ أُمَّنا مُلَيكةً كانت تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها]
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ
الوائدةُ والموءودةُ في النارِ ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسْلِمُ
عن سلمةَ بنِ [يزيد] الأشجعيِّ قالَ : أتيتُ أَنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّةِ وكانت تَقري الضَّيفَ وتفعلُ وتفعلُ، فهل نافعُها ذلِكَ شيئًا، قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : لا. قلنا فإنَّها كانت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ لم تبلغ الحنث قالَ : الوائدةُ والموؤودَةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلمَ
أتيْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنَا يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عنْ أُمِّنا ماتتْ في الجاهليةِ كانتْ تصلُ الرحمَ وتتصدقُ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ ينفعُها ذلكَ قال لا قالَا قُلنا فإنَّها قدْ وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ فهلْ ينفعُ ذلكَ أُختَنا قال لا الوائدةُ والموؤودةُ في النارِ إلا أنْ تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتسلمَ فلمَّا رأَى ما دخلَ علينَا قال وأُمي معَ أمِّكُما
حديث: أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أمًّا لنا وأَدَت أختًا لنا [في الجاهليةِ فهلْ ينفعُ ذلكَ أُختَنا قال لا الوائدةُ والموؤودةُ في النارِ إلا أنْ تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتسلمَ فلمَّا رأَى ما دخلَ علينَا قال وأُمي معَ أمِّكُما]
ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ أمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانتْ تَقري الضيفَ وتَصِلُ الرحِمَ فهل ينفعُها مِن عملِها شيءٌ ؟ قال: لا قُلْنا له: فإنَّ أمَّنا وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لم تبلُغِ الحِنثَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الموؤودةُ والوائدةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن أمٍّ لنا ماتت في الجاهليَّةِ كانت تصِلُ الرَّحِمَ وتفعلُ وتفعلُ . . . هل ينفعُها ذلك قال لا قال فإنَّها وأَدتْ أختًا لنا في الجاهليَّةِ فهل ينفعُ ذلك أختَنا قال لا الوائدةُ والموؤُودةُ في النَّارِ إلَّا أن يُدرِكَ الوليدةَ الإسلامُ فتُسلِمَ فلمَّا رأَى ما دخل علينا قال وأمِّي مع أمِّكما
أنَّ قَيسَ بنَ سَلَمةَ بنِ شَراحيلَ من بني مرانَ بنِ جعفيٍّ، وسَلَمةَ بنَ يزيدَ بنِ مَشجعةَ بنِ المجمعِ، وهما أخوانِ لأمٍّ، وأمُّهما مَليكةُ بنتُ الحُلوِ بنِ مالكٍ من بني حريمِ بنِ جعفريٍّ. فأسلَما. فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلَغَني أنَّكم لا تأكلون القَلبَ. قالا: نعم. قال: فإنَّه لا يكمُلُ إسلامُكما إلَّا بأكلِه، ودعا لهما بقَلبٍ، فشُوِيَ، ثُمَّ ناوله سَلمةَ بنَ يزيدَ، فلمَّا أخذه أرعدَت يدُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْه فأكله، قالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّنا ملكيةَ بنتَ الحلوِ كانت تفكُّ العانيَ وتطعِمُ البائِسَ، وترحمُ المسكينَ، وإنَّها ماتت وقد وأَدَت بُنَيَّةً لها صغيرةً، فما حالُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودة في النَّارِ. فقاما مُغضَبينِ. فقال: إليَّ فارجِعا. فقال: وأمِّي مع أمِّكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: واللهِ إنَّ رجُلًا أطعَمَنا القَلبَ وزَعَم أنَّ أمَّنا في النَّارِ لأهلٌ ألَّا يُتَّبَعَ. وذهبا. فلمَّا كانا ببعضِ الطَّريقِ لَقِيا رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه إبِلٌ من إبِلِ الصَّدَقةِ فأوثقاه وطردا الإبِلَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَنَهما فيمن كان يلعَنُ في قولِه: لعَنَ اللهُ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ولحيانَ وابنَي مليكةَ بنِ حريمٍ ومرانَ
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودةُ في النَّارِ
الوائدةُ والمَوؤدةُ في النَّارِ
الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
لا يكمل إسلامكما إلا بأكلهسلمة بن يزيد الجعفييعفو الله عنهاتدرك الإسلاميدرك الإسلامسلمة بن يزيدإكرام الضيفهدية الضيفوأد البناتتقري الضيفابني مليكةصلة الرحمتصل الرحمتقر الضيفلعنة اللهالجاهليةعفو اللهالموءودةالموؤودةعفا اللهعبد اللهالوائدةالمؤودةالإسلامالموؤدةالوليدةالآخرةالطفلةالنارربيعةالعفوالضيفالحنثالوأدتتصدقالقلبعلقمةالقتلالإثموأدتتسلممضرأخت
تخريج حديث الوائدة والمؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








