أحاديث عن: وأدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأدت
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فلم أجِدْه، ورَأيْتُ المرأةَ فسأَلْتُها، فقالت: هو ذاك في ضَيْعةٍ له، فجاءَ يَقودُ، أو يَسوقُ بَعيرَيْنِ، قاطرًا أحَدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كلِّ واحدٍ منهما قِربةٌ، فوضَعَ القِربَتيْنِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان منَ الناسِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقاهُ منكَ، ولا أبغَضَ أنْ أَلْقاهُ منكَ، قال: للهِ أبوكَ، وما يَجمَعُ هذا؟ قال: قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ وَأدْتُ في الجاهليَّةِ، وكُنْتُ أَرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخرَجًا، وكُنْتُ أَخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهليَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فقال: عَفا اللهُ عمَّا سلَفَ، ثُم عاجَ برأسِه إلى المرأةِ، فأمَرَ لي بطَعامٍ، فالتَوَتْ عليه، ثُم أمَرَها فالتَوَتْ عليه، حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، قال: إيهًا، دَعينا عنكِ؛ فإنَّكُنَّ لن تَعْدُونَ ما قال لنا فيكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما قال لكم فيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: المرأةُ ضِلَعٌ، فإنْ تَذهَبْ تُقَوِّمُها تَكسِرْها، وإنْ تَدَعْها ففيها أَوَدٌ وبُلْغةٌ، فوَلَّتْ فجاءَتْ بثَريدةٍ كأنَّها قَطاةٌ، فقال: كُلْ ولا أَهولَنَّكَ، إنِّي صائمٌ، ثُم قامَ يُصلِّي، فجعَلَ يُهذِّبُ الركوعَ ويُخفِّفُه، ورَأيْتُه يَتَحرَّى أنْ أشبَعَ أو أُقارِبَ، ثُم جاءَ فوضَعَ يَدَه معي، فقُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فقال: ما لكَ؟ فقُلْتُ: مَن كُنْتُ أَخْشى منَ الناسِ أنْ يَكذِبَني، فما كُنْتُ أَخْشى أنْ تَكذِبَني، قال: للهِ أبوكَ، إنْ كذَبْتُكَ كَذْبةً منذ لَقيتَني، فقال: ألم تُخبِرْني أنَّكَ صائمٌ، ثُم أراكَ تأكُلُ؟ قال: بَلى، إنِّي صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من هذا الشهْرِ، فوجَبَ لي أجْرُه، وحَلَّ لي الطعامُ معكَ
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمَّنا مُلَيْكَةَ كانتْ تصِلُ الرَّحِمَ [وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.]
انطلَقْتُ أنا وأخي وأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكةَ كانت تصِلُ الرَّحمَ وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها
انطَلَقْتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ، إن أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كانت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتُقْرِي الضيفَ وتَفْعَلُ، وتَفْعَلُ، هلَكَتْ في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: لا. قال: قُلْنَا: فإنها وأَدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: الوَائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ في النارِ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيعفوَاللهُ عنها
انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ ، وتَقري الضَّيفَ ، وتَفعلُ ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ وسُئِلَ عن قولِهِ وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قال جاء قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قَدْ وَأَدتُّ بناتٍ لي في الجاهليةِ فقال أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحِبُ إبِلٍ قال فانْحَرْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ بدَنَةً
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها»
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ
عن سلمةَ بنِ [يزيد] الأشجعيِّ قالَ : أتيتُ أَنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّةِ وكانت تَقري الضَّيفَ وتفعلُ وتفعلُ، فهل نافعُها ذلِكَ شيئًا، قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : لا. قلنا فإنَّها كانت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ لم تبلغ الحنث قالَ : الوائدةُ والموؤودَةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلمَ
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن أمٍّ لنا ماتت في الجاهليَّةِ كانت تصِلُ الرَّحِمَ وتفعلُ وتفعلُ . . . هل ينفعُها ذلك قال لا قال فإنَّها وأَدتْ أختًا لنا في الجاهليَّةِ فهل ينفعُ ذلك أختَنا قال لا الوائدةُ والموؤُودةُ في النَّارِ إلَّا أن يُدرِكَ الوليدةَ الإسلامُ فتُسلِمَ فلمَّا رأَى ما دخل علينا قال وأمِّي مع أمِّكما
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ
سألْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: أُمِّي ماتت، وكانت تَقْرِي الضَّيفَ، وتُطعِمُ الجارَ واليتيمَ، وكانت وأَدَتْ وأْدًا في الجاهليَّةِ، ولِي سَعةٌ مِن مالٍ؛ فيَنفَعُها إنْ تَصدَّقْتُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَهُ، وما وأَدَتْ في النَّارِ، ورأى ذلك قد شَقَّ عليَّ، فقال: وأُمُّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها؛ ما فيهما خَيرٌ
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأدتُ بناتٍ لي في الجاهليَّةِ فقالَ أعتِق عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ رقبةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ إبلٍ قالَ فانحَر عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ بدَنةً
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد وَأَدتُ أربَعَ بَنينَ في الجاهِليَّةِ، قال: أعْتِقي أربَعَ رَقَباتٍ، فأَعْتَقتُ أباكَ سعيدًا، وابنَيْهِ مَيسَرَةَ وجُبَيرًا وأُمَّ مَيسِرٍ، قالت: وقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَمُ عَفراءَ أزْكى عندَ اللهِ من دَمِ سَوداوَيْنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في صفِّ الرجالِ والنساءِ فقال يا معشرَ النساءِ إِذَا سَمِعْتُنَّ أذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وإقامَتَهُ فقلْنُ كمَا يقولُ فإِنَّ لكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ ألفَ ألفِ درجةٍ فقال عمرُ فهذا للنساءِ فما للرجالِ فقال ضِعْفانِ يا عمرُ ثمَّ أقبلَ علَى النساءِ فقال إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ أَطَاعَتْ وأدَّتْ حَقَّ زَوْجِها وتَذْكُرَ حُسْنَهُ ولا تخونُهُ في نفسِها ومالِهِ إلَّا كانَ بينَها وبينَ الشهداءِ درجةٌ واحدةٌ في الجنةِ فإنْ كان زَوْجُهَا مؤمِنٌ حسنُ الخُلُقِ فهِيَ زوجتُهُ في الجنةِ وإلَّا زَوَّجَها اللهُ مِنَ الشهداءِ
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا كانتْ تُكرِمُ الزَّوجَ، وتَعطِفُ على الوَلدِ، -قال: وذكَرَ الضَّيفَ- غيرَ أنَّها كانت وأَدَتْ في الجاهليَّةِ؟ قال: "أُمُّكما في النَّارِ"، فأَدبَرا، والشَّرُّ يُرى في وُجوهِهما، فأمَرَ بهما، فرُدَّا، فرجَعا والسُّرورُ يُرى في وُجوهِهما، رجَيا أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: "أُمِّي مع أُمِّكما"، فقال رَجُلٌ مِن المُنافِقينَ: وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحن نطَأُ عَقِبَيه، فقال رَجُلٌ مِن الأَنصارِ -ولم أرَ رَجُلًا قَطُّ أكثرَ سُؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها، أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: "ما سأَلْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المَحمودَ يومَ القيامةِ"، فقال الأَنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المَحمودُ؟ قال: "ذاك إذا جيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَن يُكسى إبراهيمُ، يقولُ: اكْسوا خَليلي، فيُؤتى برَيطتَينِ بَيضاوَينِ، فلَيَلبِسْهما، ثُمَّ يَقعُدُ فيَستقبِلُ العَرشَ، ثُمَّ أُوتى بكِسوَتي، فأَلبَسُها، فأَقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يَقومُه أحدٌ غيري، يَغبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ"، قال: "ويُفتَحُ نَهرٌ مِن الكَوثَرِ إلى الحَوضِ"، فقال المُنافِقونَ: فإنَّه ما جَرى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ، أو رَضراضٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضراضٍ؟ قال: "حالُه المِسكُ، ورَضراضُه التُّومُ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما جَرى ماءٌ قَطُّ على حالٍ أو رَضراضٍ، إلَّا كان له نَبتٌ، فقال الأَنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نَبتٌ؟ قال: "نعمْ، قُضبانُ الذَّهبِ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، فإنَّه قلَّما نبَتَ قَضيبُ إلَّا أَورَقَ، وإلَّا كان له ثَمرٌ، قال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل من ثَمرٍ؟ قال: "نعمْ، ألْوانُ الجَوهرِ، وماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العَسلِ، إنَّ مَن شَرِبَ منه مَشرَبًا؛ لم يَظمَأْ بعدَه، وإنْ حُرِمَه؛ لم يُرْوَ بعدَه"
جاء ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالا : إنَّ أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ قال : وذكرَ الضيفَ غيرَ أنها كانت وأَدَت في الجاهليةِ قال : أمُّكُما في النارِ فأدبَرا والشرُّ يُرَى في وجوهِهما فأمرَ بِهما فَرُدَّا فرجَعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رَجَيا أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال : أمِّي معَ أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقينَ : وما يُغني هذا عن أمِّه شيئًا ونحن نطأُ عقِبَيه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه : يا رسولَ اللهِ هل وعَدك ربُّك فيها أو فيهما قال : فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمِعَه فقال : ما سألتُه ربِي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ : وما ذاكَ المقامُ المحمودُ قال : ذاك إذا جِيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا فيكونُ أولَ مَن يُكسى إبراهيمُ عليه السلامُ يقولُ : اكسوا خلِيلي فيؤتَى بريطَتينِ بيضاوينِ فيلبسُهما ثم يقعدُ فيستقبلُ العرشَ ثم أُوتِىَ بكِسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينُه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري يَغبطُني به الأولونَ والآخرونَ قال : ويُفتحُ نهرٌ من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقونَ : فإنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال : يا رسولَ اللهِ على حالٍ أو رضراضٍ قال : حالُه المسكُ ورَضراضُه التومُ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ قلَّما جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبْتُه فقال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل له نبتٌ قال : نعَم قُضبانُ الذهبِ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ فإنه قلَّما ينبتُ قضيبٌ إلا أوْرقَ وإلا كان له ثمرٌ قال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل مِن ثمرٍ قال : نعم ألوانُ الجوهرِ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ إنَّ مَن شرِب منه مشربًا لمْ يظمأْ بعدَه وإن حُرِمه لم يُروَ بعدَه
جاء ابنا مليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا إن أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ وتقرِي الضيفَ غيرَ أنها وأَدت في الجاهليةِ قال أمُّكما في النارِِ فأدبرَا والسوءُ يُرَى في وجوهِهما فأمر بهما فرُدَّا أو فرجعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رجاءَ أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال أمِّي مع أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقين وما يغنِي هذا عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل وعدك فيها أو فيهما قال فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمعه قال ما سألتُه ربِّي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ وما ذاك المقامُ المحمودُ قال ذاك إذا جِيءَ بكم حفاةً عراةً غرلًا فيكونُ أولُ مَن يُكسَى إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اكسوا خليلي فيؤتَى بريطَتَينِ بيضاوينِ فيلبسْهما ثم يقعدُ مستقبلَ العرشِ ثم أوتَى بكسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيرِي يغبطُني فيه الأولونَ والآخرونَ قال ويُفتحُ له من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقُ إنه ما جرَى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال حالُه المسكُ ورضراضُه التومُ قال المنافقُ لم أسمعْ كاليومِ قلما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبتٌ قال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ هل له ثمرٌ قال نعم ألوانُ الجوهرِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ مَن شرب منه مشربًا لم يظمأْ بعدَه ومَن حُرِمَه لم يروِ بعدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا ينفع الإسلام إلا من أدركهسلمة بن يزيد الجعفيإبراهيم عليه السلامأشد بياضا من اللبنتطعم الجار واليتيمعفا الله عما سلفتقويمها تكسرهاصوم ثلاثة أيامأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرزوجته في الجنةريطتين بيضاوينأحلى من العسلأمكم في الناريدرك الإسلامسلمة بن يزيدتدرك الإسلامألف ألف درجةأمي مع أمكماألوان الجوهرإكرام الضيفقيس بن عاصمقضبان الذهبكفارة الوأدمعشر النساءأذان الحبشيالمرأة ضلعوأد البناتهدية الضيفشراب الحوضتقري الضيفينفعها عملدم سوداوينأود وبلغةصلة الرحمأعتق رقبةانحر بدنةتصل الرحمتقر الضيفأربع بنينحسن الخلقالجاهليةعفو اللهالموؤودةالموءودةصاحب إبلدم عفراءحق الزوجالوائدةالمؤودةالإسلامالموؤدةالوليدةأم محمدالشهداءالرضراضالشفاعةإبراهيمأبو ذرالكوثرالنارربيعةالعفوالضيفالحوضالحنثأعتقيرقباتضعفانالتومالغرلالعرشالوأدتوبةوأدتتسلمماتتصدقةأزكىيكسىمضرأختوأد
تخريج حديث وأدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








