أحاديث عن: الوحدة في السفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الوحدة في السفر
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]
ما منْ مسلمٍ عاد أخاهُ إلا ابتعثَ اللهُ لهُ سبعينُ ألفَ ملكٍ يصلونَ عليهِ مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتى يُمسيَ ومِن أيِّ ساعاتِ الليلِ كان حتى يُصبحُ قال له عمرو : وكيف تَقولُ في المشي مع الجَنازةِ بينَ يدَيْها أو خَلْفَها فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّ فَضْلَ المشي مِنْ خَلْفِها على بينَ يدَيْها كفضلِ صَلاةٍ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ قال عمرٌو : فإنِّي رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يَمْشيانِ أمامَ الجَنازةِ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّهما إنَّما كَرِها أنْ يُحْرِجا الناسَ
عن معاذٍ بنِ جبلٍ رضي الله عنه قال : تعلموا العلمَ ، فإن تعلمَه للهِ خشيةٌ ، وطلبَه عبادةٌ ، ومدارستَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يحسنُه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قربةٌ ، به يعرفُ اللهُ ويعبدُ ، وبه يوحدُ ، وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ ، وتوصلُ الأرحامُ ، وهو الأنيسُ في الوحدةِ ، والصاحبُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السراءِ ، والمعينُ على الضراءِ ، والوزيرُ عند الأخلاءِ ، والقريبُ عند الغرباءِ ، ومنارُ سبيلِ الجنةِ ، يرفعُ اللهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وسادةً يقتدى بهم ، أدلةً في الخيرِ تقتصُ آثارُهم ، وترمقُ أفعالُهم ، وترغبُ الملائكةُ في خلتِهم وبأجنحتِها تمسحُهم ، يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ حتى حيتانُ البحرِ وهوامُّه ، وسباعُ البرِّ وأنعامُه ، والسماءُ ونجومُها ، والعلمُ حياةُ القلوبِ من العمى ، ونورٌ للأبصارِ من الظلمِ ، وقوةٌ للأبدانِ من الضعف ، يبلغُ به العبدُ منازلَ الأبرارِ والدرجاتِ العلا ، والتفكرُ فيه يعدلُ بالصيامِ ، ومدارستُه بالقيامِ ، وهو إمامٌ للعملِ ، والعملُ تابعُه ، يلهمُه السعداءَ ، ويحرمُه الأشقياءَ
أما إنكم لو أكثرتُم ذِكرَ هاذمِ اللَّذاتِ ، لشغلَكم عما أرى : الموتَ ، فأَكثِروا ذكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتَ ، فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه ، فيقول : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ ، وأنا بيتُ التُّرابِ ، وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا ، أما إن كنتَ لأحبَّ مَن يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك قال : - فيتَّسِعُ له مدَّ بصرِه ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ، قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا ، أما إن كنت لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صُنعي بك – قال : - فيَلتَئِمُ عليه حتى تلتقِيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه – قال : قال رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ - ، قال : ويُقَيَّضُ له سبعون تِنِّينًا ، لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ، ما أنبتَتْ شيئًا ما بقِيتِ الدُّنيا ، فينهشُه ويخدشُه ، حتى يُفضِيَ به إلى الحسابِ قال رسولُ اللهِ : إنما القبرُ رَوضةٌ من رياضِ الجنَّةِ ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ
أما إنكم لو أكثرتُم ذِكرَ هاذمِ اللَّذاتِ ، لشغلَكم عما أرى : الموتَ ، فأَكثِروا ذكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتَ ، فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه ، فيقولُ : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ ، وأنا بيتُ التُّرابِ ، وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا ، أما إن كنتَ لأحبَّ مَن يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك قال : - فيتَّسِعُ له مدَّ بصرِه ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ، قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا ، أما إن كنت لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صُنعي بك – قال : - فيَلتَئِمُ عليه حتى تلتقِيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه – قال : قال رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ - ، قال : ويُقَيَّضُ له سبعون تِنِّينًا ، لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ، ما أنبتَتْ شيئًا ما بقِيتِ الدُّنيا ، فينهشُه ويخدشُه ، حتى يُفضِيَ به إلى الحسابِ قال رسولُ اللهِ : إنما القبرُ رَوضةٌ من رياضِ الجنَّةِ ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ
يقولُ القبْرُ للميِّتِ حينَ يُوضَعُ فيه: وَيْحَك يا ابنَ آدَمَ! ما غرَّكَ؟! ألمْ تَعلَمْ أنِّي بيتُ الظُّلْمةِ، وبيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الدُّودِ؟
يقول القبرُ للميتِ حين يُوضَعُ فيه ويحكَ يا ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي ألم تعلم أني بيتُ الفتنةِ وبيتُ الظلمةِ وبيتُ الوحدةِ وبيتُ الدودِ ما غرَّكَ بي إذ كنتَ تمرُّ بي فذاذًا ؟ فإن كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ فيقول : أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ ؟ فيقول القبرُ : إني إذا أتحوَّلُ عليه خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا وتصعدُ روحُه إلى اللهِ تعالَى
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة فرأى الناس كأنهم يكتشرون فقال أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فأكثروا ذكر هاذم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود وإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر مرحباً وأهلاً أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحباً ولا أهلاً أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيلتئم عليه حتى تختلف أضلاعه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال ويقيض له سبعون تنيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به إلا الحساب
خرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لصلاةٍ ؛ فرأى الناسَ كأنهم يكتشِرونَ، فقال : أما إنكم لو أكثرتُم ذكرَ هاذمِ اللذاتِ ؛ لشُغلتم عما أرى الموتَ ؛ فأكثِروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ : الموتُ ؛ فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ ؛ إلا تكلَّم فيقولُ : أنا بيتُ الغربةِ، وأنا بيتُ الوحدةِ، وأنا بيتُ الترابِ، وأنا بيتُ الدودِ، وإذا دُفن العبدُ المؤمنِ ؛ قال لهُ القبرُ : مرحبًا وأهلًا ؛ أما إن كنتَ لأحبُّ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتُك اليومَ، وصرتَ إليَّ، فسترى صنيعي بكَ، قال : فيتَسعُ لهُ مدَّ بصرِهِ، ويفتحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ . وإذا دُفن العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ؛ قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا، أما إنْ كنتَ لأبغضٌ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذ وليتُك اليومَ، وصرتَ إليَّ، فسترى صنيعي بكَ، قال : فيلْتئِمُ عليهِ، حتى تختلفَ أضلاعُهُ . قال : وقال رسولُ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بأصابِعهِ - فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ -، قال : ويقيضُ له سبعونَ تِنِّينًا لو أن واحدًا منها نفخَ في الأرضِ ؛ ما أنبتتْ شيئًا ما بقيتْ الدُّنيا، فينْهشْنهُ ويخدِشنهُ، حتى يفضىَ بهِ إلى الحسابِ
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ
دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مصلاَّه فرأى ناسًا كأنهم يكتشِرون قال: أما إنكم لو أكثرتُم ذكرَ هاذمِ اللذاتِ لشغلَكم عما أرى ( الموتُ ) فأكثروا من ذكرِ هاذمِ اللذاتِ الموتِ, فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه, فيقولُ: أنا بيتُ الغربةِ وأنا بيتُ الوحْدةِ وأنا بيتُ الترابِ وأنا بيتُ الدودِ, فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ: مرحبًا وأهلاً أما إن كنتَ لأحبَّ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وُلِّيتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك. قال: فيتسعُ له مدَّ بصرِه ويُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ قال له القبرُ: لا مرحبًا ولا أهلاً أما إن كنتَ لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ فإذ وُلِّيتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك . قال: فيلتئِمُ عليه حتى يلتقيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه. قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصابعِه فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ قال: ويُقيِّضُ اللهُ له سبعين تنينًا لو أن واحدًا منها نفخ في الأرضِ ما أنبتت شيئًا ما بقيتِ الدنيا فينهشنَه ويخْدِشنَه حتى يُفضى به إلى الحسابِ. قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنةِ أو حفرةٌ من حفرِ النارِ
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جنازَةٍ فجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ منها فقال مَا يَأْتِي عَلَى هذا القبرِ مِنْ يَوْمٍ إلَّا وَهُوَ يُنَادِي بِصَوْتٍ ذَلْقٍ طلْقٍ يا ابنَ آدمَ كيْفَ نَسِيتَنِي أَلم تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الوحدةِ وبيتُ الغربةِ وبيتُ الوحشةِ وبيتُ الدودِ وبيتُ الضيقِ إلَّا مَنْ وسَّعَنِي اللهُ عليه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبرُ إمَّا روْضَةٌ من رياضِ الجنةِ أوْ حُفْرَةٌ مَنْ حُفَرِ النارِ
صاحِبُ الدَّيْنِ مأسورٌ في قَبْرِه يَشْكُو إلى اللهِ الوَحْدَةَ
صاحبُ الدَّينِ مَأسورٌ بدينِهِ في قبرِهِ ، يَشكو إلى اللَّهِ الوَحدةَ
إنَّ للهِ تَبارَكَ وتَعالى شَياطينَ في البَرِّ ليس لهم على ما [في البَحرِ سُلطانٌ، وشَياطينَ في البَحرِ ليس] لهم على ما في البَرِّ سُلطانٌ، وشَياطينَ باللَّيلِ ليس لهم على ما في النَّهارِ سُلطانٌ، وشَياطينَ في الظُّلمةِ ليس لهم على ما في النُّورِ سُلطانٌ، وشَياطينَ في النُّورِ ليس لهم على ما في الظُّلمةِ سُلطانٌ، وشَياطينَ في المَنامِ ليس لهم على ما في اليَقَظةِ سُلطانٌ، وشَياطينَ في الجُموعِ ليس لهم على ما في الوَحدةِ سُلطانٌ، وشَياطينَ مُوكَّلونَ بالنِّساءِ دُونَ الرِّجالِ، وشَياطينَ مُوَكَّلونَ بالرِّجالِ دُونَ النِّساءِ، وشَياطينَ مُوَكَّلونَ بالمُلوكِ دُونَ المَملوكِ، وشَياطينَ مُوَكَّلونَ بالصِّغارِ دُونَ الكِبارِ، وشَياطينَ مُوَكَّلونَ بالكِبارِ دُوَن الصِّغارِ، وشَياطينَ مُوَكَّلونَ بالمَساجِدِ يَطرُدونَ الناسَ عنها رَدًّا عَنيفًا عن ذِكرِ اللهِ وعنِ الصَّلاةِ، ويَطرُدونَهم إلى الشَّهَواتِ، وإلى اللَّذَّاتِ، وإلى الأسواقِ، والمَجالِسِ والجَماعاتِ، [ويُشَهُّونَ] إليهمُ التَّصبُّحَ، ويُحبِّبونَ إليهمُ الجُلوسَ على المَعاصي التي لا يَعصِمُ منها إلَّا اللهُ، فمَن صلَّى صَلاةَ الغَداةِ في جَماعةٍ، ثم ذَكَرَ اللهَ تَعالى وذَكَرَ رَبَّه حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثم صلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ، لم يَضُرَّه شَيءٌ مِن خَلقِ اللهِ مِن ساعَتِه تلك إلى مِثلِها مِنَ الغَدِ
أتيْتُ أبا ذَرٍّ فوجَدْتُه في المَسجِدِ مُختَبِئًا بكِساءٍ أسوَدَ وَحدَه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما هذه الوَحْدةُ؟ فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الوَحْدةُ خَيرٌ مِن جَليسِ السُّوءِ، والجَليسُ الصَّالحُ خَيرٌ منَ الوَحْدةِ، وإمْلاءُ الخَيرِ خَيرٌ منَ السُّكوتِ، والسُّكوتُ خَيرٌ مِن إمْلاءِ الشَّرِّ
إذا وُضِع الميِّتُ في قبرِه يقولُ له القبرُ ابنَ آدمَ ما غرَّك بي إذ تمُرُّ بي فَدَّادًا أما علمتَ أنِّي بيتُ الظُّلمةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحدةِ أما علمتَ أنِّي بيتُ الوَحشةِ قال فإن كان مُصلِحًا أجاب عنه مُجيبٌ للقبرِ إذًا أعودُ عليه خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا وتصعدُ روحُه إلى ربِّ العالمين قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عائذٍ قلتُ يا أبا الحَجَّاجِ وما الفَدَّادُ قال هو الَّذي يُقدِّمُ رِجلًا ويُؤخِّرُ رِجلًا كمشيَتِك يا بنَ أخي أحيانًا قال وكان عبدُ الرَّحمنِ يلبَسُ يومئذٍ ويتهيَّأُ
18
◔ غير محدد📌 مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كانَ حتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ أَيِّ سَاعَاتِ الليلِ كانَ حتى يصبِحَ قال لَهُ [ أيْ لَعَلِيٍّ ] كيفَ تقولُ في المشْيِ معَ الجنازةِ بينَ يَدَيْهَا أوْ مِنْ خَلْفِهَا فَقَالَ له عَلِيٌّ إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا كفَضْلِ صَلَاةٍ المكتوبَةِ في جماعةٍ على الوَحْدَةِ قال عمرُو فإِنِّي رَأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيانِ أمامَ الجنازةِ قال علِيٌّ إنَّهُمَا كَرِهَا أنْ يُحْرِجَا الناسَ
إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه ، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي ، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين
يقولُ القبرُ للميِّتِ حينَ يوضعُ فيهِ ويحَك يا ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي ألم تعلم أنِّي بيتُ الفتنةِ وبيتُ الظُّلمةِ وبيتُ الوَحدةِ وبيتُ الدُّودِ ما غرَّكَ بي إذا كنتَ تمرُّ بي قال فإذا كانَ مسلمًا أجابَ عنهُ مجيبُ القبرِ فيقولُ أرأيتَ إن كانَ مِمَّن يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ فيقولُ القبرُ إذًا أعودُ عليهِ خَضرًا ويعودُ جسدُه نورًا وتصعدُ روحُه إلى ربِّ العالمينَ
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ، عن عَبدِ رَبِّه بنِ عَطاءِ اللهِ، قال: حَدَّثَني ابنُ القاري، قال: حَدَّثني ابنُ أبي عُبَيدٍ الزُّرَقيُّ: أنَّه خرج مع أبيه، فلمَّا كان مِنَ السَّحَرِ إذا هو برَجُلٍ نائِمٍ، فناداه: أيُّها النَّؤومُ ما لك وللوَحْدةِ؟! أمَا عَلِمْتَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوَحْدةِ؟ فقال: إنِّي لم آتِك سَفَرًا، إنَّما خرَجْتُ من هذا الماءِ الذي رُحْتَ منه، وأنا أريدُ هذا الماءَ الذي أصبَحْتَ، فقال: ممَّن أنت؟ قال: رجلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: أبشِرْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ -قال: وأُراه قال: ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ- قال: إني لستُ منهم، أنا من مواليهم، قال: أنت منهم، قال رَسولُ اللهِ لعُمَرَ: اجمَعْ لي قَوْمَك، قال: فقُلْنا -أو قال النَّاسُ-: نزل في قُرَيشٍ أمرٌ، فلمَّا اجتَمَعوا قال: إمَّا أن يدخُلوا إليك، وإمَّا أن تخرُجَ إليهم، قال: فخرج إليهم فقال: هل فيكم أحدٌ مِن غَيرِكم؟ قالوا: فينا أبناؤنا وحُلَفاؤنا وبنو أخواتِنا وموالينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حليفُنا مِنَّا، وابنُ أُختِنا مِنَّا، وموالينا منَّا، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ أوليائي منكم المتَّقون، فإن تكونوا أنتم فأنتم، ثُمَّ صَرَخ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسمَعْ أحَدٌ صوتَه أو بلَغَه إلَّا جاء يشتَدُّ، فقال: أيُّها النَّاسُ، مَن بغاهم العواثِرَ كُبَّ على مِنْخَرَيه؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يبيتن عند أحدكم دينارصلاة المكتوبة في جماعةفضل المشي خلف الجنازةروضة من رياض الجنةحفرة من حفر النارالمشي مع الجنازةالأنيس في الوحدةفضل المشي خلفهاالدينار والدرهمالحلال والحرامينهى عن المنكرسبعين ألف ملكيأمر بالمعروفالسبعون تنيناالسبعين تنينايشكو إلى اللهالجليس الصالحسبعون ألف ملكابن أختنا مناأمام الجنازةتعلموا العلمروح إلى اللهالعبد المؤمنالعبد الفاجرحياة القلوبهاذم اللذاتهادم اللذاتسبعون تنيناصلاة الغداةإملاء الخيررب العالمينموالينا منابيت الوحدةبيت الظلمةيصلون عليهبيت الفتنةبيت الغربةبيت التراببيت الوحشةيا ابن آدمصاحب الدينطلوع الشمسأربع ركعاتجليس السوءإملاء الشرما من مسلمحليفنا منابيت الدودبيت الضيقخدعة اللهجسده نوراما غرك بيعاد أخاهذكر اللهالظلماتالمنافقأبو بكرابن آدمجسد نورفي قبرهالمملوكالمساجدالأنصارالمتقونالمؤمنالغربةالوحدةالتنينالفاجرالترابما غركأبو ذرمعاويةالربذةشياطينالنهارالظلمةالمناماليقظةالجموعالنساءالرجالالملوكالصغارالكبارالسكوتخير منالوحشةالنؤومالنورعبادةتسبيحالموتالقبرالدودالميتعثمانالشامالعهدمأسور
تخريج حديث الوحدة في السفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








