أحاديث عن: طلوع الشمس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: طلوع الشمس
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الصلاة عند...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «لا يتحرَّى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها».
متفق عليه رواه مالك في القرآن (٤٧) عن نافع، عن عبد الله بن عمر فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الصلاة عند...
عن بلال قال: لم يكن يُنهى عن الصلاة إلا عند طلوع الشمس، فإنها تطلُع بين قرنَي الشيطان.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٨٨٧) عن وكيع، عن شُعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب، عن بلال فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الصلاة عند...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تصلوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها، فإنها تطلعُ وتغربُ على قرن شيطان، وصلوا بين ذلك ما شئتُم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٢١٦ تحقيق حسين سليم) عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا رَوح، حدثنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبد الله، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أوَّلُ الآياتِ خُروجًا، طلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها، وخروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، قالَ عبدُ اللَّهِ: فأيَّتُهُما ما خَرجت قبلَ الأخرى فالأُخرى منها قريبٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ولا أظنُّها إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خروجًا طُلوعُ الشَّمسِ من مغربِها والدَّابَّةُ ضحًى فأيَّتُهما كانت قبلَ صاحبتِها فالأخرى على أثرِها ثُمَّ قال عبدُ الله وكان يقرَأُ الكتبَ وأظُنُّ أوَّلَها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وذلك أنَّها كلَّما غرَبَت أتَت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فأُذِن لها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بدا للهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلت كما كانت تفعَلُ أتت تحتَ العرشِ فسجَدت واستأذَنت في الرُّجوعِ فلم يُرَدَّ عليها شيءٌ ثُمَّ تستأذِنُ في الرُّجوعِ فلا يُرَدُّ عليها شيءٌ حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهَبَ وعرَفَت أنَّه إن أذِن لها في الرُّجوعِ لم تُدرِكِ المشرِقَ قالت ربِّ ما أبعدَ المشرقَ مَن لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صار الأُفُقُ كأنَّه طوقٌ استأذَنت في الرُّجوعِ فيُقالُ لها من مكانِك فاطلُعي فطلَعت على النَّاسِ من مغربِها ثُمَّ تلا عبدُ اللهِ هذهِ الآيةَ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت واستأذَنَت في الرُّجوعِ فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلَت كما كانَت تفعلُ أتَت تحتَ العرشِ فسَجدَت فاستأذنت في الرُّجوعِ فلم يُردَّ عليها شيءٌ ثمَّ تَستأذنُ في الرُّجوعِ فلا يردُّ عليها شيءٌ ثمَّ تستأذنُ فلا يردُّ علَيها شيءٌ حتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَذهبَ وعَرفت أنَّهُ إن أُذِنَ لَها في الرُّجوعِ لم تدرِكِ المشرقَ قالَت ربِّ ما أبعدَ المشرِقَ من لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صارَ الأفُقُ كأنَّهُ طوقٌ استأذنَت في الرُّجوعِ فيقالُ لَها من مَكانِكِ فاطلُعي فطلَعَت على النَّاسِ من مَغربِها ثمَّ تلا عبدُ اللَّهِ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
عَن جَريرٍ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ البَدرِ، فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم عَزَّ وجَلَّ كما تَرَونَ القَمَرَ، لا تُضامونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على هاتَينِ الصَّلاتَينِ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {وسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ} [ق: 39] قال شُعبةُ: لا أدري، قال: فإنِ استَطَعتُم أو لم يَقُلْ
إنَّكم ستُعرَضونَ على ربِّكم فترَونَه كما ترونَ هذا القمرَ لا تُضامونَ في رؤيتِه ، فإن استطعتُم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وصلاةٍ قبل غروبِها فافعَلوا . ثمَّ قرأ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
إِنَّكُمْ لترونَ رَبَّكُمْ يومَ القيامةِ كما ترونَ هذا القمرَ ليلةَ البَدْرِ لا تُضَامُونَ في رُؤْيَتِه. قال : فإنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لا تُغْلَبُوا على صَلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُرُوبِها فَافْعَلوا . ثُمَّ قرأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
كُنَّا جُلوسًا لَيلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةَ أربَعَ عَشرةَ، فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا لا تُضامونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها، فافعَلوا، ثُمَّ قَرَأ: {وسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ}
كنَّا جلوسًا عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فنَظرَ إلى القَمرِ ليلةَ البدرِ، قالَ: إنَّكم ستَرونَ ربَّكم كَما ترونَ هذا القمرَ، لا تُضامونَ في رؤيتِهِ، فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا علَى صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ثمَّ قرأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
تَنظُرونَ إلى ربِّكم [يعني حديثَ: عن جريرٍ، قال: كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعلنا ننظُرُ إلى القَمَرِ ليلةَ البدرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أمَا إنَّكم تنظُرون إلى رَبِّكم كما تنظُرون إلى القَمَرِ، لا تضامون في رؤيَتِه، فإن استطعتُم أن لا تُغلَبوا على صلاتينِ: صلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، وصلاةٍ قَبلَ غُروبِها "، وتلا {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130]]
فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا عن صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ، ثم قرأ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
سمعتُ عمرو بنَ عَبَسَةَ يقولُ : قلتُ يا رسولَ اللهِ هل من ساعةٍ أقربُ من الأخرى ؟ وهل ساعةٌ يُتَّقَى ذكرها ؟ قال : نعم إنَّ أقربَ ما يكونُ الربُّ من العبدِ جوفَ الليلِ الآخرِ فإنِ استطعتَ أن تكون ممن يذكرِ اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ ، فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ إلى طلوعِ الشمسِ ، فإنها تطلعُ بين قرنيْ شيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفارِ ، فدَعِ الصلاةَ حتى ترتفعَ الشمسُ قَيْدَ رُمْحٍ ، ويذهبُ شعاعها ثم الصلاةُ مشهودةٌ محضورةٌ حتى تعتدلَ الشمسُ اعتدالَ الرُّمْحِ نصفَ النهارِ فإنها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنمَ وتُسْجَرُ ، فدَعِ الصلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ ، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تغيبَ الشمسُ فإنها تغيبُ بين قرنيْ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم»
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ
يا رسولَ اللَّهِ ! هل من ساعةٍ أقربُ منَ الأُخرى أو هل من ساعةٍ يُبتَغى ذِكْرُها قالَ نعم. إنَّ أقربَ ما يَكونُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ منَ العبدِ جوفَ اللَّيلِ الآخِرَ فإنِ استطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ في تلكَ السَّاعةِ فَكُن فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مشهودةٌ إلى طلوعِ الشَّمسِ فإنَّها تطلعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى ترتفعَ قيدَ رمحٍ ويذهبَ شعاعُها ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تعتدلَ الشَّمسُ اعتدالَ الرُّمحِ بنصفِ النَّهارِ فإنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ فدعِ الصَّلاةَ حتَّى يفيءَ الفيءُ . ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فإنَّها تغيبُ بينَ قرني شيطانٍ ، وَهيَ صلاةُ الكفَّارِ
إذا طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ فدَعوا الصَّلاةَ حتَّى تَبرُزَ، وإذا غابَ حاجِبُ الشَّمسِ فدَعوا الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ، ولا تَحَيَّنوا بصَلاتِكُم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها؛ فإنَّها تَطلُعُ بينَ قَرنَي شَيطانٍ، أوِ: الشَّيطانِ
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158] قالَ: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها»، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} [القيامة: 9]
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]
تَطلُعُ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، وتَخرُجُ الدَّابَّةُ على النَّاسِ ضُحًى، فأيُّهما خَرَجَ قَبلَ صاحِبِه فالأُخرى مِنها قَريبٌ، ولا أحسَبُه إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، يَقولُ: هيَ التي أولى
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أقرَبَ ما يكونُ الربُّ عزَّ وجلَّ مِن العبدِ جوفُ الليلِ الآخِرُ، فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ ممَّن يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ في تلك الساعةِ، فافعَلْ؛ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ إلى طلوعِ الشَّمسِ، فإذا طلَعتْ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ؛ فدَعِ الصَّلاةَ حتى تَرتفِعَ ويَذهَبَ شُعاعُها -قال معاويةُ: وأمَّا ضَمْرَةُ فقال: حتى تَرتفِعَ قِيدَ رُمحٍ- ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ إلى أنْ يَنتصِفَ النهارُ، وإنَّها ساعةُ تُفتَحُ أبوابُ جهنَّمَ وتُسْجَرُ؛ فدَعِ الصَّلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ، ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ إلى غروبِ الشَّمسِ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
طلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاالقمر ليلة أربع عشرةالصلاة مشهودة محضورةالصلاة محضورة مشهودةصلاة قبل طلوع الشمسأيهما خرج قبل صاحبهلا تضامون في رؤيتهاستأذنت في الرجوعالقمر ليلة البدرساعة صلاة الكفاربين قرني الشيطانجمع الشمس والقمرالأخرى منها قريبصلاة قبل الغروبجوف الليل الآخرتفتح أبواب جهنمكما ترون القمرقبل طلوع الشمسبين قرني شيطانوسبح بحمد ربكالمشعر الحرامالصلاة مشهودةاعتدال الرمحأهل الجاهليةخروج الدابةيوم القيامةخروج الدجالالأنعام 158صلاة الكفارأول الآياتسترون ربكمصلاة الفجرصلاة العصرقبل الغروبقبل غروبهاطلوع الشمسغروب الشمسيفيء الفيءنصف النهارأبواب جهنمتغيب الشمسحاجب الشمستحت العرشرؤية اللهلا تضامونلا تغلبواأهل الشركأين المفريذكر اللهأشرق ثبيررسول اللهعبد اللهذكر اللهآيات ربكوغروبهااستأذنتقيد رمحالصلاةعند...غروبهاالدابةالآياتمغربهاالمشرقسورة قتنظرونصلاتينشعاعهاتحينوايفيضونالنهيالشمستصلواخروجاالشفقتسبيحالقمررؤيتههدينامخالفهديهمالفيءالعرشالشرقطلوعينهىقريبربكمصلاةتسجرعرفةتبرزتغيبأولىثبيرنغيرأفاضيكنضحى
تخريج حديث طلوع الشمس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








