أحاديث عن: الورق عن الشجرة اليابسة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الورق عن الشجرة اليابسة
⭐ حسن
📂 باب المصافحة والمعانقة
عن سلمان الفارسي، أن النبي ﷺ قال: «إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما تتحات الورق من الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٦/ ٣١٥)، والبيهقي في الشعب (٨٥٤٩) كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ثنا سالم بن غيلان قال: سمعت جعدا أبا عثمان يقول: حدثني أبو عثمان النهدي عن سلمان الفارسي، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
إنَّ المُسلِمَ إذا لقيَ أخاهُ المُسلِمَ فأخَذَ بيَدِه تَحاتَّت عَنهما ذُنوبُهما كما تَحاتُّ الورَقُ عَن الشَّجَرةِ اليابِسةِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، وإلَّا غُفِرَ لهُما ذُنوبُهما ولَو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
أن المسلمَ إذا لقي أخاه المسلمَ فأخذ بيدِه تحاتت عنهما ذنوبُهما كما تحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلا غُفر لهما ذنوبُهما ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ
إنَّ المسلمَ إذا لقي أخاه المسلمَ فأخَذ بيدِه تحاتَّت عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ
إن المسلمَ إذا لقي أخاه فأخذ بيدِه تحاتَّتْ عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجَرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلا غُفر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ
إنَّ المسلمَ إذا لَقِي أخاه فأخذ بيدِه تحاتَّت عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبدِ البحرِ
إنَّ المسلمَ إذا لقِيَ أخاهُ فأخذ بيدهِ تحاتَّتْ عنهُما ذنوبُهما كما يَتحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانتْ ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحرِ
إنَّ المسلِمَ إذا لقَي أخاه فأخذَ بيدِه ؛ تحاتَّتْ عنهُما ذنوبُهُما كما يتحاتُّ الورَقُ عن الشَّجرةِ اليابِسةِ في يومِ ريحٍ عاصِفٍ ، وإلَّا غُفرَ لهما ، ولَو كانَت ذنوبُهُما مِثلَ زبَدِ البَحرِ
8
✔ صحيح📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في الشِّتاءِ والورَقِ يتهافَتُ فأخذَ بغصنٍ من شجرةٍ قالَ فجعلَ ذلِك الورَقُ يتَهافتُ فقالَ يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلِّيَ الصَّلاةَ يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ فتَهافتُ عنهُ ذنوبُه كما تَهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشَّجرةِ
9
✔ صحيح📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سار في الشِّتاءِ، والوَرَقُ يتهافَتُ، فقال: «يا أبا ذَرٍّ»، فقُلتُ: لَبَّيك يا رسولَ اللهِ، قال: «إنَّ العبدَ المسلِمَ ليُصَلِّي الصَّلاةَ يريدُ بها وَجهَ اللهِ فتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما تهافَت هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرةِ»
10
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في الشِّتاءِ والورَقُ يتهافتُ فأخذَ بِغُصنٍ من شجرةٍ قالَ فجعلَ ذلِك الورقُ يتَهافتُ فقالَ يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ العبدَ المسلِمَ ليصلِّيَ الصَّلاةَ يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ فتَهافتُ عنهُ ذنوبُه كما تَهافتَ هذا الورقُ عَن هذه الشَّجرةِ
11
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ زمنَ الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخَذَ بغُصنَيْنِ من شَجرةٍ، قال: فجعَلَ ذلك الورَقُ يَتَهافَتُ، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ، يُريدُ بها وَجهَ اللهِ، فتَهافَتُ عنه ذُنوبُه، كما يَتَهافَتُ هذا الوَرَقُ عن هذه الشجَرةِ
12
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في الشتاءِ – والورقُ يتهافتُ – فأخذ بغصنٍ من شجرةٍ، قال: فجعل ذلك الورقُ يتهافتُ، فقال: يا أبا ذرٍّ قلتُ: لبيك يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلي الصلاةَ يريدُ بها وجهَ اللهِ فتهافت عنه ذنوبُه كما تهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشجرةِ
يا أبا ذرٍّ قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال : إنَّ العبدَ المسلمَ لَيُصلِّي الصلاةَ يريد بها وجهَ اللهِ ، فتهافت عنه ذنوبُه كما يتهافتُ هذا الورَقُ عن هذه الشجرةِ
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - خرج زَمَنَ الشِّتاءِ ، والوَرَقُ يَتَهافَتُ ، فأخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ ، قال : فجَعَل ذلك الوَرَقُ يَتَهافَتُ ، قال : فقال : يا أبا ذَرٍّ ! قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ العبدَ المسلمَ لَيُصَلِّي الصلاةَ ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ ؛ فَتَهافَتُ عليه ذُنوبُه ، كما تَهَافَتَ هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرَةِ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
سَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ وزَيدَ بنَ أرقَمَ عنِ الصَّرفِ، فهذا يَقولُ: سَلْ هذا؛ فإنَّه خَيرٌ مِنِّي وأعلَمُ، وهذا يَقولُ: سَلْ هذا؛ فهو خَيرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: فسَألتُهما فكِلاهُما يَقولُ: «نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الوَرِقِ بالذَّهَبِ دَينًا»، وسَألتُ هذا فقال: «نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الوَرِقِ بالذَّهَبِ دَينًا»
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كرِهَ اقتضاءَ الذَّهبِ من الورقِ و الورق من الذَّهبِ
عن أبي المِنهالِ قال جاء رجلٌ إلى زيدِ بنِ أرقمَ والبراءِ بنِ عازبٍ فسألَهما عن بيعِ الورِقِ بالذهبِ فقال كلُّ واحدٍ منهما سَلْ هذا فإنه خيرٌ منِّي وأعلمُ منِّي فقال أحدُهما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيعِ الوَرِقِ بالذهبِ دَينًا وقال الآخرُ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيعِ الذهبِ بالوَرِقِ نَساءَا
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ الوَرِقَ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرَ مِنَ الوَرِقِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِ حَفصةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسألْكَ، إنِّي كنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ هذه مِن هذه، وهذه مِن هذه؟ فقال: لا بَأْسَ أنْ تأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال له رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ: إنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ يَأثُرُ هذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رِوايةِ قُتَيبةَ، فذَهَبَ عبدُ اللهِ، ونافِعٌ معهُ، وفي حَديثِ ابنِ رُمحٍ: قال نافِعٌ: فذَهَبَ عبدُ اللهِ وأنا معهُ واللَّيثيُّ، حتَّى دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال: إنَّ هذا أخبَرَني أنَّكَ تُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الورِقِ بالورِقِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، وعَن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، فأشارَ أبو سَعيدٍ بإصبَعَيه إلى عَينَيه وأُذُنَيه، فقال: أبصَرَت عَينايَ، وسَمِعَت أُذُنايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، ولا تَبيعوا الوَرِقَ بالوَرِقِ، إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُشِفُّوا بَعضَه على بَعضٍ، ولا تَبيعوا شيئًا غائِبًا منه بناجِزٍ، إلَّا يَدًا بيَدٍ
سَألتُ ابنَ عُمَرَ -رَضيَ اللهُ عنهما- عَنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، فقال: نُهي عن بَيعِ النَّخلِ حتَّى يَصلُحَ، وعَن بَيعِ الوَرِقِ نَساءً بناجِزٍ. وسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، فقال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ النَّخلِ حتَّى يُؤكَلَ منه، أو يَأكُلَ منه، وحتَّى يوزَنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
الورق عن الشجرة اليابسةيريد بها وجه اللهالأخوة الإسلاميةبيع الورق بالذهبالورق نساء بناجزقتل مؤمن متعمدغصنان من شجرةأولياء القتيلتحاتت الذنوبيوم ريح عاصفالورق اليابسالعبد المسلمتهافت الذنوبالورق يتهافتالشهر الحرامما لم تفترقابينكما شيءوالمعانقةزبد البحرشبه العمدرسول اللهسعر يومهابيع الإبلمثلا بمثلبيع النخلالمصافحةأخذ بيدهغفر لهماوجه اللهابن عباسالدنانيرلا تشفوايؤكل منهذنوبهماالموضحةالمنقلةيدا بيدالمسلمالصلاةالشجرةالشتاءأبو ذراقتضاءلا بأسالبقيعتحاتتعنهماالورقغصنانتهافتالديةالخطأالعقلالإبلالذهبالصرفكراهةنساءاالسلمالنخلأخاهفأخذبيدهشجرةذنوبديناغائبناجزيصلحيوزننهىرباصرف
تخريج حديث الورق عن الشجرة اليابسة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








