أحاديث عن: اليهود لا يطهرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اليهود لا يطهرون
فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا والنَّصارى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عَن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ [مَثَلُ هذه الأُمَّةِ -أو قال: أُمَّتي- ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةٍ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ قالتِ اليَهودُ: نَحنُ، ففَعَلوا، فقال: فمَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ قالتِ النَّصارى: نَحنُ، فعَمِلوا، وأنتُمُ المُسلِمونَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى اللَّيلِ على قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم شَيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذاكَ فضلي أوتيه مَن أشاءُ]
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ]
إِنَّما أجلُكم فيما خلَا مِنَ الْأُمَمِ ، كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مغارِبِ الشمسِ ، وإِنَّما مثَلُكم ومثلُ اليهودِ والنصارَى ، كمَثَلِ رجلٍ استأجرَ أُجَرَاءَ فقالَ : مَنْ يعملُ مِنْ غَدْوَةٍ إلى نصفِ النهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ فعمِلَتِ اليهودُ ، ثُمَّ قال : مَنْ يَعْمَلُ مِنْ نصفِ النهارِ إلى صَلَاةِ العصْرِ عَلَى قيراطٍ قيراطٍ ؟ فعمِلَتِ النصارى ، ثُمَّ قال : مَنْ يعمَلُ مِنْ العصرِ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ علَى قيراطَينِ قيراطينِ ؟ فأنتم هُمْ ، فغضِبَ اليهودُ والنصارى ، وقالوا : ما لنا أكثرُ عملًا وأقلُّ عطاءً ؟ قال : هلْ ظلَمْتُكم مِنْ حقِّكُم شيئًا ؟ قالوا : لَا ، قال : فذلِكَ فضْلِي أوتِيهِ مَنْ أشاءُ
إنَّما أجلُكُم فيما خلا منَ الأممِ كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مَغاربِ الشَّمسِ ، وإنَّما مثَلُكُم ومثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كرجُلٍ استعملَ عُمَّالًا ، فقالَ : من يعمَلُ لي إلى نصفِ النَّهارِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلَتِ اليَهودُ علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ قالَ من يعمَلُ لي من نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلتِ النَّصارى علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ أنتُمْ تعمَلونَ من صلاةِ العَصرِ إلى مقارب الشَّمسِ علَى قيراطينِ قيراطينِ فغَضِبتِ اليَهودُ والنَّصارى وقالوا نحنُ أكْثرُ عملًا وأقلُّ عطاءً ؟ فقالَ هل ظلمتُكُم من حقِّكم شيئًا قالوا لا قالَ : فإنَّهُ فَضلي أوتيهِ من أشاءُ
إنَّما أجَلُكم في أجَلِ مَن خلا مِن الأُممِ كما بيْنَ صلاةِ العصرِ إلى مغارِبِ الشَّمسِ وإنَّما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهودِ والنَّصارى كرجُلٍ استعمَل عُمَّالًا فقال : مَن يعمَلُ لي إلى نصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ قال : فعمِلَتِ اليهودُ إلى نصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ قال : مَن يعمَلُ لي مِن نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ قال : فعمِلَتِ النَّصارى مِن نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ قال : ثمَّ أنتم الَّذينَ يعمَلونَ مِن صلاةِ العصرِ إلى مغارِبِ الشَّمسِ على قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ قال : فغضِبَتِ اليهودُ والنَّصارى وقالوا : نحنُ كنَّا أكثَرَ عمَلًا وأقلَّ عَطاءً قال : هل ظلَمْتُكم مِن حقِّكم شيئًا ؟ قالوا : لا قال : فإنَّه فضلي أوتيه مَن أشاءُ
9
✔ صحيح📌 إنَّما أجَلُكُم في أجَلِ مَن خَلا مِنَ الأُمَمِ ما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى مَغرِبِ الشَّمسِ
إنَّما أجَلُكُم في أجَلِ مَن خَلا مِنَ الأُمَمِ ما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى مَغرِبِ الشَّمسِ، وإنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَرَجُلٍ استَعمَلَ عُمَّالًا، فقال: مَن يَعمَلُ لي إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ، فعَمِلَتِ اليَهودُ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ قيراطٍ، فعَمِلَتِ النَّصارى مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ قيراطٍ، ثُمَّ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن صَلاةِ العَصرِ إلى مَغرِبِ الشَّمسِ على قيراطَينِ قيراطَينِ، ألا، فأنتُمُ الذينَ يَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى مَغرِبِ الشَّمسِ على قيراطَينِ قيراطَينِ، ألا لَكُمُ الأجرُ مَرَّتَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى، فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ عَطاءً! قال اللهُ: هل ظَلَمتُكُم مِن حَقِّكُم شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فإنَّه فضلي أُعطيه مَن شِئتُ
وُجِدَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ قتيلاً ، فجاء أخوه وعمَّاه حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِاللهِ بن سهلٍ - إلى رسولِ اللهَِ صلى الله عليه وسلم، فهذ عبدُالرحمنِ يتكلمُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ قالا: يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بن سهلٍ قتيلاُ في قُليْبٍ من بعض قُلْبِ خيبرَ ، فقال النبيُّ: من تتهمون؟ قالوا: نتهمُ اليهودَ. قال : أفتُقسمون خمسين يمينًا أن اليهودَ قتلتْه قالوا: وكيف نُقسمُ على ما لم نرَ؟ قال: فتبرئُكم اليهودُ بخمسين أنهم لم يقتلوه، قالوا: وكيف نرضى بأيْمانِهم وهم مشركون فودَاه رسولُ اللهِ من عندِه
سَحَرَ النبيَّ رجلٌ مِن اليهودِ ، فاشتكى لذلك أيامًا ، فأتاه جبريلُ فقال : إن رجلًا مِن اليهودِ سَحَرَك ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئْرِ كذا وكذا . فأَرَسَلَ رسولُ اللهِ فاستخْرَجوها ، فجِيءَ بهم، فقام رسولُ اللهِ كأنما نَشِطَ مِن عِقالٍ ، فما ذَكَرَ ذلك لذلك اليهود ، ولا رآه في وجهِه قطُّ
أنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: «إنَّكم قد آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّكم أكثَرُ أهلِ المدينةِ عَدَدًا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتُخرِجُنَّه أو لنَستَعدِيَنَّ عليكم العَرَب، ثمَّ لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتُلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم وأبناءَكم»، فلمَّا بلغَ ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، تراسلوا واجتَمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِه، فلمَّا بلغَه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم في جماعةٍ من أصحابِه، فقالَ: لقد بلغَ وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت لتَكيدَكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم وإخوانَكُم! فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا وعَرَفوا الحَقَّ، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبوا بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، فلمَّا بلغَ كتابُهُمُ اليهودَ جتَمَعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ على أمرٍ بمَكانِ نَصَفٍ بَينَنا وبَينَكم، فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ كلُّنا، فلمَّا كانَ من الغَدِ غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثلاثينَ رَجُلًا من أصحابِه، وخرج إليه ثلاثون حَبرًا من يهودٍ، حتَّى إذا برزوا في بَرازٍ من الأرضِ قال بعضُهم لبعضٍ: كيف تخلُصون إليه ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابِه، كلُّهم يحِبُّ أن يموتَ قَبلَه، فأرسَلوا إليه: كيف نَفهَمُ ونحن ستُّون رجلًا اخرُجْ في ثلاثةٍ من أصحابِك ونخرُجُ إليك في ثلاثةٍ من علمائِنا، فيَسمَعوا منك، فإن صَدَّقوك وآمنوا بك آمنَّا بك، فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثةٍ من أصحابِه وخرَجَت ثلاثةٌ من اليهودِ، واشتَمَلوا على الخناجِرِ، وأرادوا الفَتكَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت امرأةٌ ناصحةٌ من بني النَّضيرِ إلى أخيها، وهو رجلٌ مُسلِمٌ من الأنصارِ، فأخبَرَته خَبَرَ ما أراد بنو النَّضيرِ من الغَدرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل أخوها سريعًا حتى أدرك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَّه بخَبَرِهم قَبلَ أن يَصِلَ إليهم، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أبرَزَ سَريرَه يَومًا للنَّاسِ، ثُمَّ أذِنَ لهم فدَخَلوا، فقال: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ قال: نَقولُ: القَسامةُ القَودُ بها حَقٌّ، وقد أقادَت بها الخُلَفاءُ. قال لي: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟ ونَصَبَني للنَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندَكَ رُؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العَرَبِ، أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ مُحصَنٍ بدِمَشقَ أنَّه قد زَنى، لَم يَرَوْه، أكُنتَ تَرجُمُه؟ قال: لا. قُلتُ: أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ بحِمصَ أنَّه سَرَقَ، أكُنتَ تَقطَعُه ولَم يَرَوْه؟ قال: لا، قُلتُ: فواللهِ ما قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا قَطُّ إلَّا في إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بجَريرةِ نَفسِه فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو رَجُلٌ حارَبَ اللهَ ورَسولَه، وارتَدَّ عَنِ الإسلامِ. فقال القَومُ: أوليسَ قد حَدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في السَّرَقِ، وسَمَرَ الأعيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ؟ فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُكُم حَديثَ أنَسٍ: حدَّثَني أنَسٌ: أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أفلا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن ألبانِها وأبوالِها؟ قالوا: بَلى، فخَرَجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. قُلتُ: وأيُّ شَيءٍ أشَدُّ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؟! ارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا. فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: واللهِ إن سَمِعتُ كاليَومِ قَطُّ. فقُلتُ: أتَرُدُّ عليَّ حَديثي يا عَنبَسةُ؟! قال: لا، ولَكِن جِئتَ بالحَديثِ على وجههِ، واللهِ لا يَزالُ هذا الجُندُ بخَيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أظهُرِهم. قُلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ فتَحَدَّثوا عِندَه، فخَرَجَ رَجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِلَ، فخَرَجوا بَعدَه، فإذا هُم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان تَحَدَّثَ معنا، فخَرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نَحنُ به يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَن تَظُنُّونَ -أو مَن تَرَونَ- قَتَلَه؟ قالوا: نَرى أنَّ اليَهودَ قَتَلَتْه، فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدَعاهم، فقال: آنتُم قَتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرضَونَ نَفَلَ خَمسينَ مِنَ اليَهودِ ما قَتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أن يَقتُلونا أجمَعينَ، ثُمَّ يَنتَفِلونَ، قال: أفَتَستَحِقُّونَ الدِّيةَ بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم؟ قالوا: ما كُنَّا لنَحلِفَ، فوداه مِن عِندِه. قُلتُ: وقد كانَت هُذَيلٌ خَلَعوا خَليعًا لهم في الجاهِليَّةِ، فطَرَقَ أهلَ بَيتٍ مِنَ اليَمَنِ بالبَطحاءِ، فانتَبَهَ له رَجُلٌ منهم، فحَذَفَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، فجاءَت هُذَيلٌ، فأخَذوا اليَمانيَ فرَفَعوه إلى عُمَرَ بالمَوسِمِ، وقالوا: قَتَلَ صاحِبَنا، فقال: إنَّهم قد خَلَعوه، فقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خَلَعوه، قال: فأقسَمَ منهم تِسعةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، وقدِمَ رَجُلٌ منهم مِنَ الشَّأمِ، فسَألوه أن يُقسِمَ، فافتَدى يَمينَه منهم بألفِ دِرهَمٍ، فأدخَلوا مَكانَه رَجُلًا آخَرَ، فدَفَعَه إلى أخي المَقتولِ، فقُرِنَت يَدُه بيَدِه، قالوا: فانطَلَقا والخَمسونَ الذينَ أقسَموا، حتَّى إذا كانوا بنَخلةَ أخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا في غارٍ في الجَبَلِ، فانهَجَمَ الغارُ على الخَمسينَ الذينَ أقسَموا فماتوا جَميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبَعَهما حَجَرٌ فكَسَرَ رِجلَ أخي المَقتولِ، فعاشَ حَولًا ثُمَّ ماتَ. قُلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ أقادَ رَجُلًا بالقَسامةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعدَ ما صَنَعَ، فأمَرَ بالخَمسينَ الذينَ أقسَموا، فمُحوا مِنَ الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشَّأمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَم يهوديَّينِ رجلًا وامرأةً زنَيا فأتتْ بهما اليهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ هذينِ زنَيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تجِدونَ في التَّوراةِ ؟ ) قالوا: نفضَحُهما ونجلِدُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إنْ كُنْتُم صادقينَ ) وقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ قال: فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشَروها وجاء رجلٌ مِن اليهودِ يُقالُ له: ابنُ صُورِيَا أعورُ فوضَع يدَه على آيةِ الرَّجمِ وجعَل يقرَأُ ما قبْلَها وما بعدَها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ارفَعْ يدَك فرفَع يدَه فوجَد آيةَ الرَّجمِ فقالتِ اليهودُ: نَعم يا محمَّدُ فيها الرَّجمُ فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما قال ابنُ عمرَ: وأنا فيمَن رجَمهما يومَئذٍ
أنَّ اليهودَ كانوا إذا حاضت بينهم امرأةٌ أخرَجوها مِن البيوتِ ولم يأكُلوا معها ولم يُشارِبوها ولم يُجامِعوها في البيوتِ فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اصنَعوا كلَّ شيءٍ إلَّا النِّكاحَ ) فقالتِ اليهودُ: ما نرى هذا الرَّجلَ يدَعُ شيئًا مِن أمرِنا إلَّا يُخالِفُنا فجاء أسيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ فقالا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ تقولُ كذا وكذا أفلا ننكِحُهنَّ في المحيضِ ؟ قال: فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنْتُ أنَّه قد وجَد عليهما فخرَجا فاستقبَلتْه هديَّةٌ مِن لبنٍ فبعَث في أثَرِهما فظننَّا أنَّه لم يجِدْ عليهما فسقاهما
أنَّ اليهودَ كانت إذا حاضَتِ المرأةُ منهم أخرَجوها مِنَ البَيتِ، فلمْ يُؤاكِلوها ولم يُجامِعوها، فسَأل أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] حتى فرَغَ مِنَ الآيةِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَصنَعوا كلَّ شَيءٍ إلَّا النِّكاحَ، قالت اليهودُ: ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ شَيئًا مِن أمْرِنا إلَّا خالَفَنا فيه! فجاء عَبَّادُ بنُ بِشْرٍ وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قالت كذا وكذا، أفلا نَنكِحُهُنَّ؟ فتغَيَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ظَنَنَّا أنَّه قد وجَدَ عليهما، فخَرَجا مِن عِندِه، واستَقبَلَهما هَديَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهما فسَقاهما، فظَنَنَّا أنَّه لم يَجِدْ عليهما
أنَّ اليَهودَ كانت إذا حاضت منهمُ المرأةُ أخرجوها منَ البيتِ ولم يُؤاكلوها ولم يُشاربوها ولم يُجامعوها في البيتِ فسئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك فأنزلَ اللَّهُ سبحانَه (ويَسألونَكَ عنِ المَحِيضِ قٌلْ هوَ أذًى فاعْتَزلُوا النِّساءَ في المَحِيضِ )إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جامعوهنَّ في البيوتِ واصنعوا كلَّ شيءٍ غيرَ النِّكاحِ فقالتِ اليَهودُ ما يريدُ هذا الرَّجلُ أن يدعَ شيئًا من أمرنا إلَّا خالفَنا فيهِ فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليَهودَ تقولُ كذا وَكذا أفلا نَنْكِحُهُنَّ في المحيضِ فتمعَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم حتَّى ظَنَنَّا أن قد وجدَ عليهما فخرجا فاستقبلتهما هديَّةٌ من لبنٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ في آثارِهما فسقاهما فَظَنَنَّا أنَّهُ لم يجد عليهما
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ اليَهودَ كانت إذا حاضَت مِنهمُ امرأةٌ أخرَجوها منَ البَيتِ ولم يؤاكِلوها ولم يشارِبوها ولم يُجامِعوها في البَيتِ فسُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ جامِعوهنَّ في البيوتِ واصنَعوا كلَّ شيءٍ غَيرَ النِّكاحِ فقالتِ اليَهودُ ما يريدُ هذا الرَّجلُ أن يدعَ شيئًا مِن أمرِنا إلَّا خالفَنا فيهِ فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليَهودَ تقولُ كذا وَكذا أفلا نَنكِحُهنَّ في المحيضِ فتمعَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ظننَّا أن قد وجدَ علَيهِما فخرَجا فاستقبلَتهُما هديَّةٌ مِن لبنٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فبعثَ في آثارِهما فظننَّا أنَّهُ لم يجِدْ علَيهِما
أنَّ اليهودَ كانت إذا حاضَتْ منهم امرأةٌ أخرَجوها من البيتِ، ولم يُؤاكِلوها، ولم يُشارِبوها، ولم يُجامِعوها في البيتِ، فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جامِعوهنَّ في البُيوتِ، واصنَعوا كلَّ شيءٍ غيرَ النِّكاحِ، فقالتِ اليهودُ: ما يريدُ هذا الرجُلُ أنْ يدَعَ شَيئًا من أمرِنا إلَّا خالَفَنا فيه، فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ تقولُ كذا وكذا، أفلا نَنكِحُهن في المَحيضِ؟ فتمعَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ظَنَنَّا أنْ قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلَتْهما هَدِيَّةٌ من لبَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهما، فظنَنَّا أنَّه لم يَجِدْ عليهما
لما كان حين فُتِحَتْ نهاوندُ أصاب المسلمونَ سبايا منَ اليهودِ ، فأقبَل رأسُ الجالوتِ فتلقَّى سبايا اليهودِ ، وأصاب رجلٌ منَ المسلمينَ جاريةً وضيئةً صبيحةً ، فقال لي : هل لكَ أن تمشيَ معي إلى هذا الإنسانِ عسى أن يثمنَ لي في هذه الجاريةِ ، فانطلقتُ معه فدخلتُ على شيخٍ مستكبرٍ له ترجمانُ ، فقال لترجمانِه : سَلْ هذه الجاريةَ ، هل وقَع عليها هذا العربيُّ ؟ قال : ورأيتُ أنه غار حين رأى حسنَها ، فراطَنها بلسانِه ففهِمَتِ الذي قال ، قال : فقلتُ له : لقد أثمتَ بما تجدُ في كتابِكَ بسؤالِكَ هذه الجاريةَ عما وراءَ ثيابِها ، فقال لي : كذبتَ ، وما يُدريكَ ما بكتابي ؟ قال : قلتُ : أنا أعلمُ بكتابِكَ منكَ ، قال : أنت أعلمُ بكتابي مِني ! قلتُ : نعَم ، أنا أعلمُ بكتابكَ منكَ ، قال مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ . قال : فانصرَفتُ مِن عندِه ذلك اليومَ ، فأرسَل إليَّ رسولًا ليأتيَني بعزمةٍ ، وبعَث إليَّ بدابةٍ ، قال : فانطلقتُ إليه احتِسابًا رجاءَ أن يُسلِمَ ، فحبَسني عندَه ثلاثةَ أيامٍ أقرأُ عليه التوراةَ ويَبكي ، فقلتُ له : إنه واللهِ هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تجِدونُه في كتابِكم . فقال : فكيف أصنعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليهودَ لن يُغنوا عنكَ منَ اللهِ شيئًا ، فأبى أن يُسلِمَ وغلَب عليه الشقاءُ
لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً ، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها ، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها . فقال لي : كَذبتَ ، وما يُدريكَ ما في كِتابي ، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم ، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي ، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا ، فَأبى أن يُسلِمَ ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
النبي الذي تجدونه في كتابكمأشهد أن لا إله إلا اللهأجلى اليهود والنصارىرجل حارب الله ورسولهرجل قتل بجريرة نفسهرجل زنى بعد إحصانجامعوهن في البيوتعبد الله بن سلامالفتك برسول اللهزيادة كبد الحوتعبد الله بن سهلعبد الله بن أبيارتد عن الإسلامأعلم بكتابك منكفداه رسول اللهاعتزلوا النساءتغير وجه النبيعمر بن الخطابأوتيه من أشاءالأوس والخزرجأشراط الساعةالنار تحشرهمرؤوس الأجنادأسيد بن حضيرمغارب الشمسالأجر مرتيننشط من عقالأشراف العربعباد بن بشرهدية من لبنرأس الجالوتنصف النهارصلاة العصرأرض الحجازماء المرأةمغرب الشمسخمسين يمينبنو النضيرسمر الأعينغير النكاحنصف الثمرماء الرجلنزع الولدرسول اللهكفار قريشآية الرجمابن صورياالمسلمونفضل اللهعقد عقداوقعة بدرهدية لبنالنصارىالقسامةالخناجرالخلفاءالتوراةيهودياناحتسابااليهودأريحاءالشفاءالمحيضالنكاحالشقاءنهاوندقيراطالليلتيماءإجلاءالأممأجراءأجلكمجبريلالغدرالقودالرجمكتابكسباياغدوةخيبرأجلىقتيلزنياأثمتأجرأجلمثلسحرأذى
تخريج حديث اليهود لا يطهرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








