أحاديث عن: الفتك برسول الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

13 نتيجة — لكلمة: الفتك برسول الله

عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي ابن سلول، ومن كان يعبد الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة، قبل وقعة بدر، يقولون: إنكم آويتم صاحبنا، وإنكم أكثر أهل المدينة عددًا، وإنا نقسم بالله لتقتلنه أو لتخرجنه أو لنستعن عليكم العرب ثم لنسيرن إليكم بأجمعنا، حتى
نقتل مقاتلتكم، ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان، تراسلوا، فاجتمعوا، وأرسلوا واجتمعوا لقتال النبي ﷺ وأصحابه، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ فلقيهم في جماعة، فقال: لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم، فلما سمعوا ذلك من النبي ﷺ تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، وكان وقعة بدر، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: أنكم أهل الحلقة والحصون، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء - وهي الخلاخيل - فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير على الغدر فأرسلت إلى النبي ﷺ: اخرج إلينا في ثلاثين رجلًا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرًا، حتى نلتقي في مكان كذا، نصف بيننا وبينكم، فيسمعوا منك، فإن صدقوك، وآمنوا بك، آمنا كلنا، فخرج النبي ﷺ في ثلاثين من أصحابه، وخرج إليه ثلاثون حبرًا من يهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه، ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابه، كلهم يحب أن يموت قبله، فأرسلوا إليه: كيف تفهم ونفهم؟ ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا، فليسمعوا منك، فإن آمنوا بك آمنا كلنا، وصدقناك، فخرج النبي ﷺ في ثلاثة نفر من أصحابه، واشتملوا على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله ﷺ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها، وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله ﷺ، فأقبل أخوها سريعًا، حتى أدرك النبي ﷺ، فساره بخبرهم قبل أن يصل النبي ﷺ إليهم، فرجع النبي ﷺ، فلما كان من الغد، غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب، فحاصرهم، وقال لهم: إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه، فأبوا أن يعطوه عهدًا، فقاتلهم يومهم ذلك هو والمسلمون، ثم غدا الغد علي بني قريظة بالخيل والكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم إلى أن يعاهدوه، فعاهدوهم، فانصرف عنهم، وغدا إلى بني النضير بالكتائب، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل إلا الحلقة، - والحلقة: السلاح - فجاءت بنو النضير، واحتملوا ما أقلت إبل من أمتعتهم، وأبواب بيوتهم، وخشبها، فكانوا يخربون بيوتهم، فيهدمونها فيحملون ما وافقهم من خشبها.
وكان جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام وكان بنو النضير من سبط من
أسباط بني إسرائيل، لم يصبهم جلاء منذ كتب الله على بني إسرائيل الجلاء، فلذلك أجلاهم رسول الله ﷺ، فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الحشر: ١ - ٦] وكانت نخل بني النضير لرسول الله ﷺ خاصة، فأعطاه الله إياها، وخصه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يقول: بغير قتال، قال: فأعطى النبي ﷺ أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم ولرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة، لم يقسم لرجل من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله ﷺ في يد بني فاطمة.
صحيح رواه عبد الرزاق (٩٧٣٣) عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
أنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: «إنَّكم قد آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّكم أكثَرُ أهلِ المدينةِ عَدَدًا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتُخرِجُنَّه أو لنَستَعدِيَنَّ عليكم العَرَب، ثمَّ لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتُلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم وأبناءَكم»، فلمَّا بلغَ ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، تراسلوا واجتَمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِه، فلمَّا بلغَه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم في جماعةٍ من أصحابِه، فقالَ: لقد بلغَ وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت لتَكيدَكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم وإخوانَكُم! فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا وعَرَفوا الحَقَّ، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبوا بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، فلمَّا بلغَ كتابُهُمُ اليهودَ جتَمَعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ على أمرٍ بمَكانِ نَصَفٍ بَينَنا وبَينَكم، فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ كلُّنا، فلمَّا كانَ من الغَدِ غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثلاثينَ رَجُلًا من أصحابِه، وخرج إليه ثلاثون حَبرًا من يهودٍ، حتَّى إذا برزوا في بَرازٍ من الأرضِ قال بعضُهم لبعضٍ: كيف تخلُصون إليه ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابِه، كلُّهم يحِبُّ أن يموتَ قَبلَه، فأرسَلوا إليه: كيف نَفهَمُ ونحن ستُّون رجلًا اخرُجْ في ثلاثةٍ من أصحابِك ونخرُجُ إليك في ثلاثةٍ من علمائِنا، فيَسمَعوا منك، فإن صَدَّقوك وآمنوا بك آمنَّا بك، فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثةٍ من أصحابِه وخرَجَت ثلاثةٌ من اليهودِ، واشتَمَلوا على الخناجِرِ، وأرادوا الفَتكَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت امرأةٌ ناصحةٌ من بني النَّضيرِ إلى أخيها، وهو رجلٌ مُسلِمٌ من الأنصارِ، فأخبَرَته خَبَرَ ما أراد بنو النَّضيرِ من الغَدرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل أخوها سريعًا حتى أدرك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَّه بخَبَرِهم قَبلَ أن يَصِلَ إليهم، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ
الراويرجل من أصحاب النَّبيّ r
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم4/317
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح.
جاءَ رجلٌ إلى الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، فقالَ : أقتُلُ لَكَ عليًّا ؟ قالَ : لا ، وَكَيفَ تقتلُهُ ومعَهُ الجنودُ ؟ قالَ : ألحقُ بِهِ فأفتِكُ بِهِ . قالَ : لا . إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ الإيمانَ قيَّدَ الفَتكَ ، لا يفتِكُ مُؤمِنٌ
الراويالزبير بن العوام
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم3/19
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رَجُلًا أتى الزُّبَيرَ وهو بالبَصرةِ، فقال: ألَا أقتُلُ عليًّا؟ قال: كيف تَقتُلُه ومعه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به، فأكونُ معكَ، ثُمَّ أفتِكُ به. قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الإيمانُ قَيَّدَ الفتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ
الراويالزبير بن العوام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/57
خلاصة حكم المحدثالحديث صحيح [بشواهده]
جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألَا أقتُلُ لكَ علِيًّا؟ قال: لا، وكيف تَقتُلُهُ ومعه الجُنودُ؟ قال: ألْحَقُ به، فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ
الراويالزبير بن العوام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1426
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَنِ الحَسَنِ، قال: أتى رَجُلٌ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: وكَيفَ تَستَطيعُ قَتلَه ومَعَه النَّاسُ؟ فذَكَرَ مَعناه [عن الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: لا، وكَيفَ تَقتُلُه ومَعَه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ]
الراويالزبير بن العوام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1427
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت له: أمَا خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَك؟ فقال: ما كنتِ لِتَفْعَلي وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -يعني-: الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ. كيف أنا في الذي بيْني وبيْنكِ، وفي حَوائجِكِ؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهُم حتى نَلْقى رَبَّنا عزَّ وجلَّ
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16832
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أنَّ مُعاويةَ دَخَلَ على عائِشةَ، فقالت له: أما خِفتَ أنْ أُقعِدَ لكَ رَجُلًا، فيَقتُلَكَ؟ فقال: ما كُنتِ لِتَفعَليه وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قَيَّدَ الفَتكَ
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/147
خلاصة حكم المحدث[المرفوع صحيح]
أن معاويةَ دخل على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فقالت له : أما خِفت أن أُقعدَ لك رجلًا فيقتلَك فقال : ما كنتِ لتفعلِي وأنا في بيتِ أمانٍ وقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يعني الإيمانُ قيدُ الفتكِ كيفَ أنا في الذي بيني وبينَكِ وفي حوائِجَك قالت : صالِحْ قال : فدعينا وإياهم حتى نلقَي ربَّنا عزَّ وجلَّ
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/101
خلاصة حكم المحدثفيه علي بن زيد وهو ضعيف
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت: أقَتلْتَ حُجْرًا وأصحابَه؟! ما خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لك رجُلًا فيَقتُلَك؟ قال: ما كنْتِ لِتَفعلِينَ وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإيمانُ قَيدُ الفَتْكِ، كيف أنا في الَّذي بيْني وبيْنك وفي حوائجِك؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهم حتَّى نَلْقى ربَّنا
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم1/127
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
حديث الحَسنِ البَصريِّ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ. [يعني حديث: قال رجُلٌ للزُّبَيرِ: ألَا أَقتُلُ لكَ علِيًّا ؟ قال: كيفَ تَقتُلُه ؟ قال: أَفتِكُ بِه قال: لا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ لا يُفتَكُ مؤمِنٌ]
الراويالزبير بن العوام
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم543
خلاصة حكم المحدثيرويه أيُّوبُ السَّختيانيُّ، ويونُسُ بنُ عُبَيدٍ، ويَزيدُ بنُ إبراهيمَ التُّستَريُّ، والسَّرِيُّ بنُ يحيى، ومُبارَكُ بنُ فَضالةَ، وغَيرُهم، عن الحَسنِ، عن الزُّبَيرِ. وحدَّث به أبو يَعلى الأيليُّ؛ مُحمَّدُ بن زُهَيرٍ، عن نصرِ بنِ عليٍّ، عن عبدِ الأعلى، عن يونُسَ، عن الحَسنِ، عن أشعَثَ بنِ ثَرْمَلةَ، عن الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، ولا يصِحُّ.
عن مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، قال: دخَلْتُ مع مُعاويةَ على أُمِّ المُؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: يا مُعاويةَ، قتَلْتَ حُجرًا وأصحابَه وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، أمَا تَخْشى أنْ أُخبِأَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَكَ؟ قال: لا، إنِّي في بَيتِ أمانٍ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قيْدُ الفتْكِ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ
الراويمعاوية
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8249
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
حديث مَروانَ بنِ الحَكَمِ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قَيدُ الفَتكِ [لا يَفْتِكُ مُؤمِنٌ]
الراويمعاوية بن أبي سفيان
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1215
خلاصة حكم المحدثيرويه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، واختُلِفَ عنه؛ فرواه عَمرُو بنُ عاصمٍ، وعُمَرُ بنُ موسى الحادي، وهو عمُّ الكُدَيميُّ، وعمَّارُ بنُ هارونَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَليِّ بنِ زيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن مَروانَ بنِ الحَكَمِ، عن معاويةَ. وخالفَهم عفَّانُ، وموسى بنُ إسماعيلَ، فرَوَياه عن حمَّادٍ، ولم يذكُرا في الإسنادِ مَروانَ، والأوَّلُ أشبَهُ بالصَّوابِ.

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث الفتك برسول الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب