أحاديث عن: احتسابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: احتسابا
⭐ حسن
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ قال: «الخيل في نواصيها الخير معقود أبدًا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله، فإنَّ شِبَعها وجوعها ورِيّها وظمأها وأرواثها وأبوالها فلاح في موازينه يوم القيامة، ومن ربطها رياءً وسمعةً وفرَحًا ومرَحًا فإنَّ شِبَعها وجوعها وريَّها وظمأها وأرواثها وأبوالها خسرانٌ في موازينه يوم القيامة».
حسن رواه أحمد (٢٧٥٧٤، ٢٧٥٩٣)، وعبد بن حميد (١٥٨٣) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، حدثني شهر بن حوشب، حدثتني أسماء بنت يزيد فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
من صام رمضانَ إيمانًا و احتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه ، و من قام ليلةَ القدرِ إيمانًا و احتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه
حضَر رجلًا منَ الأنصارِ الموتُ ، فقال لأهلِه : مَن في البيتِ ؟ قالوا : أهلُكَ ، وإخوانُكَ ، وجُلساؤكَ ، فقال : ارفَعوني ، فأسنَده ابنُه إلى صدرِه ففتَح - أحسبُه قال : عينَيه - فسلَّم على القومِ ، قال : فردُّوا عليه ، وقالوا له خيرًا ، فقال : إني محدثُكم بحديثٍ ما حدَّثتُه أحدًا منذُ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتسابًا وما أحدثُكم به اليومَ إلا احتِسابًا ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ في بيتِه فأحسَن الوضوءَ ، ثم خرَج إلى المسجدِ ، فصلَّى في جماعةِ المسلمينَ ، لم يرفَعْ رِجلَه اليُمنى إلا كتَب اللهُ له بها حسنةً ، ولم يضَعْ رِجلَه اليُسرى إلا حطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً ، حتى يأتيَ المسجدَ فليقربْ أو ليبعدْ ، فإذا صلَّى بصلاةِ الإمامِ انصَرَف وقد غفَر اللهُ له ، وإن أدرَك بعضًا وفاتَه بعضٌ أتمَّ ما فاتَه كذلك ، وإن هو أدرَك الصلاةَ وقد صُلِّيَتْ فأتَمَّ صلاتَه ركوعَها وسجودَها كذلك
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، قال: دَخَلْنا على رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ وهو وَجِعٌ، فقال: مَن في البَيتِ؟ فقيلَ: أهلُكَ وولدُكَ وجُلساؤُكَ في المسجِدِ، قال: فأجْلِسوني، قال: فأسنَدَه ابنُه إلى صَدرِه، ثم قال: لأُحَدِّثَنَّكمُ اليومَ حديثًا ما حدَّثتُ به مُنذُ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتسابًا، وما أُحدِّثُكموهُ اليومَ إلَّا احتسابًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم عَمَدَ إلى المسجِدِ؛ لم يَرفَعْ رِجْلَه اليُمنى إلَّا كُتِبَتْ له بها حَسَنةٌ، ولم يَضَعِ اليُسرى إلَّا حُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ، حتى يبلُغَ المسجِدَ، فلْيَتقرَّبْ أو لِيَتباعَدْ، فإنْ أدرَكَ الصَّلاةَ في الجَماعةِ مع القَومِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِه، وإنْ أدرَكَ منها بعضًا وسُبِقَ ببَعضٍ، فقَضى ما فاتَه، فأحسَنَ رُكوعَه وسُجودَه كان كذلك، وإنْ جاء والقومُ قُعودٌ كان كذلك
لما كان حين فُتِحَتْ نهاوندُ أصاب المسلمونَ سبايا منَ اليهودِ ، فأقبَل رأسُ الجالوتِ فتلقَّى سبايا اليهودِ ، وأصاب رجلٌ منَ المسلمينَ جاريةً وضيئةً صبيحةً ، فقال لي : هل لكَ أن تمشيَ معي إلى هذا الإنسانِ عسى أن يثمنَ لي في هذه الجاريةِ ، فانطلقتُ معه فدخلتُ على شيخٍ مستكبرٍ له ترجمانُ ، فقال لترجمانِه : سَلْ هذه الجاريةَ ، هل وقَع عليها هذا العربيُّ ؟ قال : ورأيتُ أنه غار حين رأى حسنَها ، فراطَنها بلسانِه ففهِمَتِ الذي قال ، قال : فقلتُ له : لقد أثمتَ بما تجدُ في كتابِكَ بسؤالِكَ هذه الجاريةَ عما وراءَ ثيابِها ، فقال لي : كذبتَ ، وما يُدريكَ ما بكتابي ؟ قال : قلتُ : أنا أعلمُ بكتابِكَ منكَ ، قال : أنت أعلمُ بكتابي مِني ! قلتُ : نعَم ، أنا أعلمُ بكتابكَ منكَ ، قال مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ . قال : فانصرَفتُ مِن عندِه ذلك اليومَ ، فأرسَل إليَّ رسولًا ليأتيَني بعزمةٍ ، وبعَث إليَّ بدابةٍ ، قال : فانطلقتُ إليه احتِسابًا رجاءَ أن يُسلِمَ ، فحبَسني عندَه ثلاثةَ أيامٍ أقرأُ عليه التوراةَ ويَبكي ، فقلتُ له : إنه واللهِ هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تجِدونُه في كتابِكم . فقال : فكيف أصنعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليهودَ لن يُغنوا عنكَ منَ اللهِ شيئًا ، فأبى أن يُسلِمَ وغلَب عليه الشقاءُ
لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً ، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها ، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها . فقال لي : كَذبتَ ، وما يُدريكَ ما في كِتابي ، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم ، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي ، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا ، فَأبى أن يُسلِمَ ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ
مَن تَبِعَ جِنازةَ مُسلِمٍ احتِسابًا، وكان معها حتى يُصَلَّى عليها، ويُفرَغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّهُ يَرجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صلَّى عليها ورجَعَ قَبلَ أنْ تُدفَنَ؛ فإنَّهُ يَرجِعُ بقيراطٍ. قال إسحاقُ: إيمانًا واحتسابًا. وقال: فإنْ رجَعَ قَبلَ أنْ توضَعَ في القَبرِ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
من تبعَ جنازةَ رجلٍ مسلمٍ احتسابًا فصلَّى عليها ودفنَها فلَه قيراطانِ ومن صلَّى عليها ثمَّ رجعَ قبلَ أن تدفنَ فإنَّهُ يرجعُ بقيراطٍ منَ الأجرِ
الخَيْلُ في نَواصِيها الخَيْرُ مَعْقودٌ أبَدًا إلى يومِ القيامَةِ، فمَنْ ربَطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنْفَقَ عليها احتِسابًا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأبْوالَها فَلاحٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامةِ، ومَن ربَطَها رِياءً، وسُمْعةً، وفَرَحًا، ومَرَحًا، فإنَّ شِبَعَها، وجوعَها، ورِيَّها، وظَمَأَها، وأَرْواثَها، وأَبْوالَها خُسْرانٌ في مَوازينِهِ يومَ القِيامَةِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فرضَ صيامَ رمضانَ وسنَنتُ قيامَهُ ، فمَن صامَهُ وقامَهُ احتسابًا خرجَ منَ الذُّنوبِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، فمَن رَبطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ، كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها فلَاحًا في ميزانِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبطَها رياءً وسُمعةً ومَرَحًا كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها خُسرانًا في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصِيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمن ارتبطَها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحًا وفرحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، فمن ارتبطها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ، ومن ارتبطها رياءً وسُمعةً ومرَحًا فإنَّ شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظمَأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
بينما نحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ عريانةُ فقامَ إليْها رجلٌ فاعتنقَها فواراها وتغيَّرَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زوجُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ كتبَ الغيرةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرجالِ فمن صبرَ منْهنَّ احتسابًا كانَ لَها أجرُ شَهيدٍ
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سُئِل عن فضلِ المتأهِّلِ على العزَبِ فقال إنَّ فضلَ المتأهِّلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلَه احتسابًا لم يتفرَّقا حتَّى يغفِرَ اللهُ لهما وإن كانا عشَّارَيْن فقيل له يا رسولَ اللهِ هذا للمتأهِّلِ فما للأعزَبِ فقال العزَبُ العفيفُ فرْجُه إذا أصابته جنابةٌ خلق اللهُ له من تلك الجنابةِ طيرًا أخضرَ يطيرُ في الجنَّةِ يُسبِّحُ اللهَ ويُقدِّسُه وثوابُه لذلك العبدِ فإذا تُوفِّي العبدُ يسألُ الطَّيرُ ربَّه أيْ ربِّ أسكَنْ رُوحَه حوْصلتي إلى يومِ القيامةِ فيفعلُ اللهُ به ذلك يطيرُ كلَّما طار في الجنَّةِ وينعَمُ من نعيمِها وصل إلى روحِ ذلك العبدِ إلى يومِ القيامةِ
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سُئِلَ عن فضلِ المُتأّهلِ على العزبِ فقال : إن فضلَ المتأَهلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلهُ احتسابا لم يتفرّقَا حتى يغفرَ الله لهما وإن كانا عشارينِ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ هذا للمُتأهلِ فماذا للعزبِ ؟ فقال : العزبُ العفيفُ فرجُهُ إذا أصابتْهُ جنابةٌ خلقَ اللهُ له من تلكَ الجنابةِ طيرا أخضرَ يطيرُ في الجنّةِ يسبحُ اللهَ ويقدّسهُ وثوابهُ لذلكَ العبدُ ، فإذا توفّي العبدُ يسألُ الطيرُ ربّه أي رب أسكنْ روحهُ حوصلتِي إلى يومِ القيامةِ ، فيفعلُ اللهُ بهِ ذلك يَطِيرُ كلما طارَ في الجنةِ وينعمُ من نعيمها وصلَ إلى روحِ ذلكَ العبد إلى يوم القيامةِ
من حثا على مسلمٍ احتسابًا كتب اللهُ له بكلِّ ثراةٍ حسنةٌ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ فمنِ ارتبطَها عُدَّةً في سبيلِ اللهِ وأنفق عليها احتسابًا في سبيلِ اللهِ فإنَّ شبعَها وريَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في موازينِه يومَ القيامةِ ومَن ارتبطها رياءً وسمعةً وفرحًا ومرحًا فإنَّ شبعَها وجوعَها وريَّها وأرواثَها وأبوالَها خسرانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يومِ القيامةِ ، فمن ارتَبطَها عدةً في سَبيلِ اللهِ ، وأنفق علَيها احتِسابًا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ شِبعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمأَها وأرواثَها وأبوالَها فلاحٌ في مَوازينِه يومَ القيامةِ ، ومن ارتبَطها رياءً وسُمعةً ومَرحًا وفَرحًا ؛ فإنَّ شِبعَها وجوعَها ورِيَّها وظمأَها وأرواثَها وأبوالَها خُسْرَانٌ في موازينِه يومَ القيامةِ
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ مَعقودًا أبَدًا إلى يَومِ القيامةِ، فمَنِ ارتَبَطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفَقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرْواثَها وأبوالَها فَلاحٌ في مَوازينِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبَطَها رِياءً وسُمعةً وفَرَحًا ومَرَحًا؛ فإنَّ شِبَعَها وجُوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرْواثَها وأبوالَها خُسرانٌ في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
مَنِ ارتبَطَ فرَسًا في سبيلِ اللهِ، وأنفَقَ عليه احتِسابًا، كان شِبَعُه وجوعُهُ ورِيُّهُ، وظَمَؤُه، وبَوْلُه، ورَوْثُه، في ميزانِهِ يومَ القِيامةِ، ومَنِ ارتبَطَ فَرسًا رِياءً وسُمْعةً، كانَ ذلكَ خُسرانًا في ميزانِهِ يومَ القِيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي الذي تجدونه في كتابكمارتبطها عدة في سبيل اللهغفر له ما تقدم من ذنبهربطها عدة في سبيل اللهالصلاة في الجماعةخسران في الموازينعبد الله بن سلامفلاح في الموازينعدة في سبيل اللهأرواثها وأبوالهاخسران في موازينهإيمانا واحتساباما تقدم من ذنبهأعلم بكتابك منكفلاح في الميزانفلاح في موازينهقام ليلة القدرجماعة المسلمينكيوم ولدته أمهخرج من الذنوبالعبد المسلمارتباط الخيلفي سبيل اللهأحسن الوضوءغفر الله لهأتم ما فاتهرأس الجالوتالخير معقوديوم القيامةالعفيف فرجهشبعها وريهاليلة القدررجع بقيراطرياء وسمعةصيام رمضانقيام رمضانصلاة العصرغروب الشمسارتبط فرساالجهاد...صام رمضانتبع جنازةصلى عليهابني قريظةيغفر اللهطيرا أخضريسبح اللهسبيل اللهأجر شهيدطير أخضركتب اللهنواصيهاالقيامةالتوراةاحتساباقيراطينمثل أحدقيراطانارتبطهااعتنقهالم يعنفالمتأهلالجنابةغفر لهالمسجدالوضوءاليهودالشقاءنهاونداحتسابالغيرةالنساءالجهادالرجالعريانةفريقينالعفيفحوصلتيميزانهالخيلالخيرمعقودخطيئةكتابكسبايادفنهاقيراطخسرانزوجهاعزيمةالعزبحوصلةأبداتوضأحسنةأثمتفلاحمسلمثراةرياء
تخريج حديث احتسابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








