أحاديث عن: انصرافه من الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: انصرافه من الصلاة
والذي نفْسي بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لَضَحِكْتُم قليلًا، ولَبَكَيْتُم كثيرًا. قالوا: وما رأيْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. وحَضَّهم على الصَّلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه بالرُّكوعِ والسُّجودِ، ونَهاهم أنْ يَنصرِفوا قبْلَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ، وقال: إنِّي أَراكم مِن خَلْفي ومِن أمامي
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رَأَيْتم ما رأَيْتُ لَضحِكْتم قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، قالوا: ما رأيْتَ؟ قال: رأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ، وحضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه، إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصلاةِ، وقال لهم: إني أَراكم من أَمامي، ومن خَلْفي، وسأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ المريضِ فقال: يَركَعُ، ويَسجُدُ قاعدًا في المكتوبةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّهُم على الصَّلاة، ونَهاهُم أن يَنصَرِفوا قبْلَ انصِرافِه منَ الصَّلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حضَّهم على الصَّلاةِ ونَهاهم أن يَنصَرِفوا قَبلَ انصِرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حضَّهم على الصلاةِ ونَهاهم أنْ يَنصَرِفوا قبلَ انصِرافِه منَ الصلاةِ
أنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ حضَّهم على الصَّلاةِ ونهاهم أن ينصرِفوا قبل انصرافِه من الصَّلاةِ
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لبكَيْتُم كثيرًا، ولضَحِكْتُم قليلًا. قالوا: ما رأيْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. ونَهاهم أنْ يَسبِقوه -إذا كان يَؤُمُّهم- بالرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبْلَ انصرافِه مِنَ الصَّلاةِ، قال: إنِّي أَراكم مِن أَمامي، ومِن خَلْفي
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نَهاهم أن يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصَّلاةِ
أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حَذْوَ مَنكِبَيْه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءَتَه، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيْه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قامَ مِنَ السَّجدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْه كذلك، وكَبَّرَ ودَعا. وزادَ في لَفظٍ: ويَقولُ عِنْدَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قَدَّمتُ وأخَّرتُ، وما أسرَرتُ وأعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبيهِ ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وإذا أرادَ أن يَركعَ ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفَعُ يدَيهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ ودعا . وزادَ فيه: ويقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ ، وأخَّرتُ وما أسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَضَّهم على الصَّلاةِ ونهاهم أن ينصَرِفوا قَبلَ انصرافِه من الصَّلاةِ
[ حديثُ ] النَّهيِ عن الانصرافِ قبلَ انصرافِه منَ الصَّلاةِ
والذي نَفسي بيَدِه لو رأيتُمْ ما رأيتُ لضحِكتُمْ قليلًا ولبَكيتُمْ كثيرًا ، قالوا : وما رأيتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رأيتُ الجنةَ والنارَ ، وحضَّهُمْ على الصلاةِ ، ونهاهُمْ أنْ يسبِقوهُ إذا كان يؤُمُّهُمْ بالركوعِ والسجودِ ، وأنْ يَنصَرِفوا قبل انصِرافِه مِن الصلاةِ ، وقالَ لهُم : إنِّي أراكُمْ مِن أمامي ومِن خَلْفي
أنَّه عليهِ السَّلامُ حضَّهم على الصَّلاةِ ونَهاهم أن ينصَرِفوا قبلَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّهم على الصَّلاةِ، ونهاهم أن ينصَرِفوا قَبْلَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ ينصَرِفوا قبلَ انصرافِه مِن الصلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ ، أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عصمةَ أمري ، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي اللَّهمَّ ، إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ ، وَأعوذُ بعَفوِكَ مِن نِقمتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ
أنَّ انصِرافَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قبْلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ
أبو مَروانَ، أنَّ كعبًا، حلَفَ لَهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى، إنَّا نجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نَبيَّ اللَّهِ كانَ إذا انصَرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: اللَّهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عِصمةً، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي، اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سَخطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ قالَ وحدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُهُنَّ عندَ انصرافِهِ من صلاتِهِ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ انصرافِهِ مِن حجَّةِ الوداعِ وَكانَ آخرُ خطبةٍ خطبَها فيما أعلَمُ فقالَ مَن قال لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ لا يخلطُ معَها غيرَها وجبت لَهُ الجنَّةُ فقامَ إليهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وَكانَ من أحبِّ من قامَ إليهِ ذلِكَ اليومَ في مَسألةٍ ، فقالَ بأبي أنتَ وأمِّي ما لا يخلطُ معَها غيرَها صِفهُ لنا فسِّرهُ لَنا قالَ حبَّ الدُّنيا وطلبَها ورضاءَها واتِّباعًا لَها ، وقومٌ يَقولونَ أقاويلَ الأنبياءِ ،ويعمَلونَ أعمالَ الجبابِرَةِ فمَن ؟ قال : لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ لَيسَ فيها شيءٌ مِن هذا وجَبَت لَهُ الجنَّةُ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
النبي صلى الله عليه وسلملا ينفع ذا الجد منك الجداللهم أعوذ برضاك من سخطكأراكم من أمامي ومن خلفيالاستغفار بعد الصلاةالانصراف قبل الإمامأعوذ بعفوك من نقمتكالقيام من السجدتينأعوذ برضاك من سخطكصلى الله عليه وسلماللهم أصلح لي دينيلا يخلط معها غيرهارأيت الجنة والنارقاعدا في المكتوبةانصرافه من الصلاةلا مانع لما أعطيتالصلاة مع الإماملا معطي لما منعتحضهم على الصلاةنهاهم أن يسبقوهالرفع من الركوعما أسررت وأعلنتالصلاة المكتوبةانصراف من صلاتهلا إله إلا اللهأقاويل الأنبياءالركوع والسجودتكبيرة الإحرامأعمال الجبابرةكفلين من رحمتهالنور والمغفرةانصراف الإماماللهم اغفر ليما قدمت وأخرترفع من الركوعأصلح لي دنيايوجبت له الجنةالصلاة جماعةحذو المنكبينأصلح لي دينيانصراف النبيصلاة المريضقبل انصرافهأعوذ بك منكأجرهم مرتينرفع اليدينقبل انصرافقبل الدخولاتباعا لهامن الصلاةعصمة أمريحب الدنياالسجدتينالانصرافينصرفواانصرفواالتكبيرالنجاشيالوفادةالخصاصةالصلاةالركوعالسجودانصرافيسبقوهرضاءهاالجنةالنارأمامينهاهمالنهياللهممعاشيطلبهاواسواخلفييضحكيبكيحضهممحمدحديثعصمةجعفرنهى
تخريج حديث انصرافه من الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








