أحاديث عن: الخصاصة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: الخصاصة
⭐ صحيح
📂 باب عيش الصحابة
عن فضالة بن عبيد قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى بالناس خر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين، فإذا قضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة انصرف إليهم، فقال لهم: «لو تعلمون ما لكم عند اللَّه لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة» قال فضالة: وأنا مع رسول اللَّه ﷺ يومئذ.
صحيح رواه الترمذيّ (٢٣٦٨)، وأحمد (٢٣٩٣٨)، وصحّحه ابن حبان (٧٢٤) كلهم من طريق أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقري، حدّثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ الخولاني حميد بن هانئ أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي أخبره عن فضالة بن عبيد، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
قال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِنَ الأعرابِ، فأَبصَر عليهم الخَصَاصةَ والجَهدَ، فخطَب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ أمرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبهم فيها، فأَبطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وجهِهِ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقَبضةٍ مِن وَرِقٍ، فأعطاها إيَّاهُ، ثمَّ جاء آخَرُ، ثمَّ تَتابَع النَّاسُ بالصَّدَقةِ، حتى رُئِيَ السُّرورُ في وجهِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً...، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
إنَّ رسولَ اللهِ إذا صلى بالناسِ يخِرُّ رجالٌ من قامتِهم في الصلاةِ من الخصاصةِ ، وهم أصحابُ الصُّفَّةِ ، حتى يقولَ الأعرابُ : هؤلاءِ مجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللهِ انصرف إليهم ، فقال : لو تعلمون ما لكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى بالناس يخر رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصةِ وهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتى يقول الأعرابُ هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرف إليهم فقال لو تعلمون مالكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بالناسِ خرَّ رجالٌ من قامتِهم في الصلاةِ لما بهم من الخَصاصةِ وهم من أصحابِ الصُّفَّةِ حتى يقولَ الأعرابُ إنَّ هؤلاءِ مجانينَ فإذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ انصرف إليهم فقال لو تعلمون ما لكم عند اللهِ عزَّ وجلَّ لأحببتُم لو أنَّكم تزدادون حاجةً وفاقةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا صلَّى بالناسِ خَرَّ رِجالٌ مِن قامَتِهِم في الصَّلاةِ لِما بهِم مِن الخَصاصةِ -وهُم مِن أصحابِ الصُّفَّةِ- حتى يقولَ الأعْرابُ: إنَّ هؤلاء مَجانينُ، فإذا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ انصَرَفَ إليهم فقال لهُم: لو تَعلَمون ما لكُم عِندَ اللهِ لَأحْبَبْتُم لو أنَّكُم تَزْدادون حاجةً وفاقةً، قال فَضالةُ: وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَئذٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يخرُّ رجالٌ من قامتِهم فى الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مجانينُ أو مجانونَ فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ إليْهم فقالَ: لو تعلمونَ ما لَكم عندَ اللَّهِ لأحببتم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يَخرُّ رجالٌ مِن قامتِهِم في الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهُم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مَجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انصرفَ إليهِم ، فقالَ: لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ أن تَزدادوا فاقةً وحاجةً قالَ فَضالةُ: أَنا يومئذٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى بالنَّاسِ يخِرُّ رجالٌ من قامتِهم في الصَّلاةِ من الخَصاصةِ ، وهم أصحابُ الصُّفَّةِ ، حتَّى يقولَ الأعرابُ : هؤلاء مجانين أو مجانون ، فإذا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرف إليهم ، فقال : لو تعلمون ما لكم عند اللهِ لأحببتم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا صلَّى بالنَّاسِ يخرُّ رجالٌ من قامتِهِم في الصَّلاةِ لما بِهِم منَ الخصاصةِ ، وَهُم أصحابِ الصُّفَّةِ حتى يقولُ الأعراب هؤلاءِ مجانينُ ، فإذا قضى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - الصَّلاةَ انصرفَ إليهم فيقول لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ لو أنَّكم تزدادونَ حاجةً وفاقةً قالَ فَضالةُ وأَنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
أتى رجلٌ أهلَه فرأى ما بهم من الخصاصةِ فخرج إلى البريَّةِ ، فقالت امرأتُه : اللهم ارزْقنا ما يُعتَجَنُ ، ويختبزُ . قال : فإذا الجفنةُ مَلأى عجينًا ، وإذا الرَّحى تطحنُ ، وإذا التَّنَّورُ ملأى جنوبَ شِواءٍ فجاء زوجُها ، فقال : عندكم شيءٌ ؟ قالت : نعم رزقُ اللهِ ، فجاء فكنَس ما حول الرَّحى ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لو تركها لدارتْ أو لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا ، فخرج يلتمس عملًا ليصيبَ فيه شيئًا يبعثُ به إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجُلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلْوًا ،كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أين هذا يا أبا الحسنِ ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصةِ يا نبيَّ اللهِ فخرجتُ ألتمسُ عملًا لأصيبَ لك طعامًا . قال : فحملك على ذلك حبُّ اللهِ ورسولِه ؟ قال عليٌّ : نعم يا نبيَّ اللهِ . فقال : ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه إلا الفقرُ أسرعُ إليه من جِرْيةِ السَّيلِ على وجهِه ، من أحبَّ اللهَ ورسولَه فلْيُعِدَّ تِجفافًا . وإنما يعني الصبرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الفقر أسرع من جري السيلسبع عشرة تمرة عجوةأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمأوصيكم بالأنصارعلي بن أبي طالبكفلين من رحمتهالنور والمغفرةحب الله ورسولهأصحاب الصفةفضل الفقراءأجرهم مرتينالتمس العملمن عمل بهاحاجة وفاقةتكفف لسانكفضل الفقرفضل الصبرلاحق بربيلا تشربواسنة حسنةسنة سيئةرزق اللهلأحببتمتزدادواالصحابةالأعرابالخصاصةالأنصارالنجاشيالوفادةتعلمونالصدقةالسرورالفاقةالحاجةمجانينالصلاةالرجالالكوثرالجفنةالتنوروفاقةالجهدالصبرالزهدواسواالحوضالرحىخصاصةتجفافحاجةفاقةصلاةجعفرعجينشواءدارتطحنتعيشورقأجروزرسن
تخريج حديث الخصاصة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








