أحاديث عن: اهتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اهتم
⭐ صحيح
📂 باب بدء الأذان
عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: اهتم النبي ﷺ للصلاة، كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القُنْع - يعني الشَّبُّور - وقال زياد: شبور اليهود، فلم يعجبه ذلك، وقال: «هو من أمر اليهود»، قال: فذكر له الناقوس، فقال: «هو من أمر النصاري» فانصرف عبد الله بن زيد [بن عبد ربه] وهو مهتم لهمّ رسول الله ﷺ، فأرِي الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: يا رسولَ الله! إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آتٍ فأراني الأذان، قال: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا، قال: ثم أخبر النبي ﷺ، فقال له: «ما منعك أن تخبرني؟» فقال: سبقني عبد الله بن زيْد، فاستحييت، فقال رسول الله ﷺ: «يا بلالُ! قُمْ فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيْد فافعله» قال: فأذَّن بلال، قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضًا لجعله رسول الله ﷺ مؤذنًا.
صحيح رواه أبو داود (٤٩٨) عن عباد بن موسى الختّلي وزياد بن أيوب، وحديث عباد أتم، قالا: حدثنا هُشَيم، عن أبي بشْر، قال زياد: أخبرنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ للصَّلاةِ كيفَ يجمعُ النَّاسَ لَها ، فقيلَ لهُ : انصِب رايةً عندَ حضورِ الصَّلاةِ ، فإذا رأوها آذنَ بعضُهُم بعضًا ، فلم يعجبهُ ذلِكَ ، قالَ : فذُكِرَ لهُ القُنعُ ؛ يعني الشَّبُّورَ وفي روايةٍ : شبُّورُ اليَهودِ ، فلم يعجبهُ ذلِكَ ، وقالَ : هوَ من أمرِ اليَهود قالَ : فذُكِرَ لهُ النَّاقوسُ ، فقالَ : هوَ من أمرِ النَّصارى فانصرفَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدِ بنِ عبدِ ربِّهِ وَهوَ مُهْتمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأُريَ الأذانَ في مَنامِهِ الحديثَ
اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ كيف يجمَعُ النَّاسَ لها، فقيل له: انصِبْ رايةً عِندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأوها آذَنَ بَعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِر له القِنعُ -يعني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: «هو من أمرِ اليهودِ» قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: «هو من أمرِ النَّصارى» فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ عبدِ رَبِّه وهو مهتَمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُريَ الأذانَ في منامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إني لبَينَ نائمٍ ويقظانَ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قد رآه قَبلَ ذلك فكتَمَه عشرين يومًا، قال: ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «ما منَعَك أن تخبِرَني؟» فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فاستحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُك به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فافعَلْه» قال: فأذَّنَ بِلالٌ
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصلاةِ، كيف يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيلَ له: انصِبْ رايةً عندَ حُضورِ الصلاةِ، فإذا رَأَوْها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِرَ له القُنعُ -يَعْني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: "هو من أمرِ اليَهودِ"، قال: فذُكِرَ له الناقوسُ، فقال: "هو من أمرِ النَّصارى". فانصرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، وهو مُهتَمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغَدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لبينَ نائمٍ ويَقظانَ؛ إذ أَتاني آتٍ فأَراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه قد رَآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عِشرينَ يومًا، قال: ثم أخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: "ما منَعَكَ أنْ تُخبِرَني؟" فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فاستَحيَيْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا بلالُ، قُمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فافعَلْه"، قال: فأذَّنَ بلالٌ. قال أبو بِشرٍ: فأخبَرَني أبو عُمَيرٍ أنَّ الأنصارَ تَزعُمُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ لولا أنَّه كان يومَئذٍ مَريضًا لَجعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُؤذِّنًا
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسَ لها ، فقال : انصب رايةً عِندَ حضورِ وقتِ الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا ، فلم يُعْجِبُه الحديثُ . وفيه ذكروا القُنْعَ - بضمِّ القافِ وسكونِ النونِ يعنى البوقَ - وذكروا الناقوسَ ، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ وهو مهتمٌّ فأُرِي الأذانَ ، فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال : وكان عمرُ رآهُ قبل ذلك فكتمَه عشرينَ يومًا ثم أخبر به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما منعَك أن تُخبرنا ؟ قال : سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا بلالُ قم فانظر ما يأمُرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْهُ
كان إذا اهتَمَّ أكثَرَ من مَسِّ لحيَتِه
اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها ، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا ، فلم يعجبهُ ذلك ، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ ، فلم يعجبهُ ذلكَ ، قال : هو من أمرِ اليهودِ ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى ، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول اللهِ إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مؤذنا
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال هو من أمرِ اليهودِ قال فذُكر له الناقوسُ فقال هو من أمرِ النصارى، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومًا قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما منعك أن تخبرَني، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله،قال فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ فأخبرني أبو عميرٍ أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا
مَن اهتمَّ بجوعةِ أخيهِ المسلمِ فأطعمَهُ حتَّى شبِعَ غفرَ اللَّهُ لهُ وسقاهُ حتَّى يُروَى
مَن اهتَمَّ بجَوعةِ أخيهِ المُسلمِ، فأطْعَمَه حتَّى يَشبَعَ، وسقاهُ حتَّى يَرْوى؛ غفَرَ اللهُ له
كان إذا اهتمَّ قبضَ علَى لحيتِهِ
أنه كان إذا اهتمَّ أكثرَ مِن مسِّ لحيتِه
أنَّهُ كانَ إذا اهتمَّ أَكثَرَ من مسِّ لحيتِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الأنصاريِّ قال اهتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للأذانِ بالصلاةِ وكان إذا جاء وقتُ الصلاةِ صعِد رجلٌ يشيرُ بيدِه فمن رآه جاء ومن لم يرَه لم يعلمْ بالصلاةِ فاهتمَّ لذلك همَّا شديدًا فقال له بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ لو أمرتَ بالناقوسِ قال فعلُ النصارى قالوا فالبوقُ قال فِعلُ اليهودِ قال فرجعتُ إلى أهلي وأنا مغتمٌّ لما رأيتُ منَ اغتمامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان قُبيلَ الفجرِ رأيتُ رجلًا عليه ثوبان أخضرانِ وأنا بين النائمِ واليقِظانِ فقام على سطحِ المسجدِ فجعل إصبعَيهِ في أُذنَيه ونادَى
من اهتمَّ لِجَوعةِ أخيه فأطعمَه حتى يشبعَ ويسقِيه حتى يُروَى وجبت له الجنةُ
من اهتَمّ لجوعةِ أخيهِ فأطعمهُ حتى يشبعَ ويسقيهِ حتى يُروى وجبت له الجنةَ
قيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ أَوْلِياءُ اللهِ الذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ؟ فقال الذين نَظَرُوا إلى باطِنِ الدنيا حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إلى ظَاهِرِهَا واهْتَمُّوا بِآجِلِ الدنيا حِينَ اهْتَمَّ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا وأَمَاتُوا منها ما خَشُوا أنْ يُمِيتَهُمْ وتَرَكُوا مِنْهَا ما عَلِمُوا أنْ سَيَتْرُكَهُمْ فمَا عَرَضَ لَهُمْ من نَائِلِهَا عَارِضٌ إلا رَفَضُوهُ ولا خَدَعَهُمْ من رِفْعَتِهَا خادِعٌ إِلا وضَعُوهُ خَلَقَتِ الدنيا عِنْدَهُمْ فما يُجَدِّدُونَهَا وخَرِبَتْ بُيُوتُهُمْ فما يُعَمِّرُونَهَا ومَاتَتْ مَحَبَّتُهَا في صُدُورِهِمْ فمَا يُحْيُونَهَا بلْ يَهْدِمُونَهَا فَيَبْنُونَ بها آخِرَتَهُمْ ويَبِيعُونَهَا فَيَشْتَرُونَ بها ما يَبْقَى لَهُمْ ونَظَرُوا إلى أَهْلِهَا صَرْعَى قَدْ خَلَتْ بهِمُ المَثُلاتُ فَمَا يَرَوْنَ أَمَانًا دُونَ ما يَرْجُونَ ولا خَوْفًا دُونَ ما يَحْذَرُونَ
كان إذا اهتَمَّ أخَذَ بلِحْيَتِه فنَظَر فيها
كان رسولُ اللهِ إذا اهتمَّ أخذ بلِحيتِه فنظر فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهتَمَّ بالصَّلاةِ اهتِمامًا شَديدًا، تَبَيَّنَ ذلكَ فيه، وكان فيما اهتَمَّ به مِن أمْرِ الصَّلاةِ: أنْ ذكَرَ النَّاقوسَ، ثمَّ قال: هو مِن أمْرِ النَّصارى. ثمَّ أرادَ أنْ يَبعَثَ رِجالًا يُؤْذِنون النَّاسَ بالصَّلاةِ في الطُّرُقِ، ثمَّ قال: أكرَهُ أنْ أَشْغَلَ رِجالًا عن صَلاتِهِم بأَذانِ غَيرِهِم، وذكَرَ رُؤْيا عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
جمع الناس للصلاةعبد الله بن زيدأطعمه حتى يشبعيسقيه حتى يروىعمر بن الخطابسقاه حتى يروىقبض على لحيتهوجبت له الجنةثوبان أخضرانصوموا رمضانأخيه المسلمغفر الله لهفعل النصارىأولياء اللهباطن الدنياظاهر الدنياعاجل الدنياخلقت الدنياخربت بيوتهمأكثر من مسفعل اليهودلجوعة أخيهآجل الدنياأخذ بلحيتهجوعة أخيهفعل النبيإذا اهتمغفر اللهنظر فيهاالاهتمامالناقوسالنصارىالنبي ﷺللأذانالمنامالأذانالشبوراليهودالصلاةالرايةالرؤيااللحيةأماتواالقنعلحيتهأطعمهالبوقرفضوهوضعوهالنظرالطرقرؤيةبلالاهتمرايةجوعةسقاهلحيةرؤياعبدزيدشبعروىقبضشغل
تخريج حديث اهتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








