أحاديث عن: بأعلاها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بأعلاها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن الربيع بن سبرة، أن أباه غزا مع رسول الله ﷺ فتح مكة. قال: فأقمنا بها خمس عشرة. (ثلاثين بين ليلة ويوم) فأذن لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء. فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال. وهو قريب من الدمامة. مع كل واحد منا بُرد. فبردي خَلَقٌ. وأما برد ابن عمي فبرد جديد. غضٌّ. حتى إذا كنا بأسفل مكة، أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البَكرة العَنَطْنطة. فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده. فجعلت تنظر إلى الرجلين. ويراها صاحبي ينظر إلى عِطْفها. فقال: إن بُرد هذا خلَقٌ وبُردي جديدٌ غضٌّ. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين. ثم استمتعت منها. فلم أخرج حتى حرمها رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في النكاح (٢٠: ١٤٠٦) عن أبي كامل فضيل بن حُسين الجحدري، حدثنا بشر (يعني ابن مفضل) حدثنا عمارة بن غزية، عن الربيع بن سبرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي بالبُدنِ ، فقال : ادعُوا لي أبا الحسنِ ، فدُعي له عليٌّ ، فقال : خُذْ بأسفلِ الحربةِ ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلاها ، ثمَّ طعَنا بها البدنَ ، فلمَّا فرغ ركِب بغلتَه وأردف عليًّا
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أباه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ مَكَّةَ، قال: فأقَمنا بها خَمسَ عَشرةَ؛ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُتعةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولي عليه فضلٌ في الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، مع كُلِّ واحِدٍ مِنَّا بُردٌ، فبُردي خَلَقٌ، وأمَّا بُردُ ابنِ عَمِّي فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حتَّى إذا كُنَّا بأسفَلِ مَكَّةَ -أو بأعلاها- فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرةِ العَنَطنَطةِ، فقُلنا: هل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلانِ؟ فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلى الرَّجُلَينِ، ويَراها صاحِبي تَنظُرُ إلى عِطفِها، فقال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ، وبُردي جَديدٌ غَضٌّ، فتَقولُ: بُردُ هذا لا بَأسَ به، ثَلاثَ مِرارٍ أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ منها، فلَم أخرُجْ حتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وزادَ قالت: وهل يَصلُحُ ذاك؟ وفيه: قال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ
ورجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا مِن تَبُوكَ إلى المدينةِ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، مكَر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن المنافِقينَ، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن رأسِ عقَبةٍ في الطريقِ، فلمَّا بلَغوا العقَبةَ، أرادوا أن يسلُكوها معه، فلمَّا غَشِيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُخبِرَ خبَرَهم، فقال: مَن شاء منكم أن يأخُذَ ببَطْنِ الوادي فإنَّه أوسَعُ لكم، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ، وأخَذ الناسُ ببَطْنِ الوادي، إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمَّا سَمِعوا بذلك استعَدُّوا وتلثَّموا، وقد هَمُّوا بأمرٍ عظيمٍ، وأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فمشيَا معه، وأمَر عمَّارًا أن يأخُذَ بزمامِ الناقةِ، وأمَر حُذَيفةَ أن يسُوقَها، فبَيْنا هم يَسِيرون إذ سَمِعوا وَكْزةَ القومِ مِن ورائِهم قد غَشُوه، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَر حُذَيفةَ أن يرُدَّهم، وأبصَر حُذَيفةُ غضَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع ومعه مِحجَنٌ، واستقبَل وجوهَ رواحلِهم، فضرَبها ضَرْبًا بالمِحجَنِ، وأبصَر القومَ وهم متلثِّمون ولا يشعُرُ إلا أنَّ ذلك فِعْلُ المسافرِ، فأرعَبهم اللهُ سبحانه حين أبصَروا حُذَيفةَ، وظَنُّوا أنَّ مَكْرَهم قد ظهَر عليه، فأسرَعوا حتى خالَطوا الناسَ، وأقبَل حُذَيفةُ حتى أدرَك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أدرَكه، قال: اضرِبِ الراحلةَ يا حُذَيفةُ، وامشِ أنتَ يا عمَّارُ، فأسرَعوا حتى استوَوْا بأعلاها، فخرَجوا مِن العقَبةِ ينتظِرون الناسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: هل عرَفْتَ مِن هؤلاء الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحدًا؟ قال حُذَيفةُ: عرَفْتُ راحلةَ فلانٍ وفلانٍ، وقال: كانت ظُلْمةُ الليلِ، وغَشِيتُهم وهم متلثِّمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عَلِمْتُم ما كان شأنُ الرَّكْبِ وما أرادوا؟ قالوا: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم مكَروا لِيَسِيروا معي حتى إذا اطَّلَعْتُ في العقَبةِ طرَحوني منها، قالوا: أوَلَا تأمُرُ بهم يا رسولَ اللهِ إذًا فنَضرِبَ أعناقَهم؟ قال: أكرَهُ أن يَتحدَّثَ الناسُ ويقولوا: إنَّ محمَّدًا قد وضَع يدَهُ في أصحابِهِ، فسمَّاهم لهما، وقال: اكتماهم
استسقى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خميصةٌ له سوداءُ ، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلُه بأعلاها ، فلما ثقُلتْ عليه قلَبَها على عاتقِه وفي لفظٍ : فلما ثقُلتْ عليه قلَبَها
إنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فقال : ما يحلُّ لي مِن امرأتِي وهي حائضٌ ؟ ! فقال لهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - : تشدُّ عليها إزارَها ، ثمَّ شأنَكَ بأَعلاها
حديث الرخصةِ في المتعةِ بعد زمنِ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ ، فَبُرْدِي خَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا ، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ .]
شهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، وأُتيَ بالبُدْنِ . فقالَ : ادعوا لي أبا حسنٍ . فدُعيَ لهُ عليٌّ . فقالَ لهُ : خذ بأسفلِ الحربةِ . وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأعلاها . ثمَّ طعنا بها البُدْنَ ، فلمَّا فرغَ ركِبَ بغلتَهُ وأردفَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ
شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوَداعِ وأتي بالبُدْنِ فقال ادعوا لي أبا حسنٍ فدُعِيَ له عَلِيٌّ رضيَ اللهُ عنه فقال له خذْ بأسفلِ الحربَةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنَا بها في البُدْنِ فلما فرغَ رَكِبَ بغلتَه وأردفَ عليًا رضيَ اللهُ عنه
أنه أُتيَ بالبُدنِ فقال : ادعوا لي أبا حسنٍ ، فدُعِيَ له عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال له : خُذْ بأسفلِ الحربةِ ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأعلاها ثم طعنا بها البُدنَ
شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ وأُتِيَ بالبُدْنِ، فقال: ادعوا لي أبا حَسنٍ، فدُعِيَ له عَلِيٌّ، فقال له خُذْ بأسفَلِ الحَرْبةِ وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها، ثم طَعَنا بها في البُدْنِ، فلمَّا فرَغَ ركِبَ بَغلَتَه، وأردَفَ عَلِيًّا -رضيَ اللهُ عنه-
شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأتي بالبَدَنِ، فقال: ادعوا لي أبا حسنٍ. فدُعِيَ له عليٌّ -رضي الله عنه- فقال له: خُذْ بأسفل ِالحَرْبَةِ .وأخَذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنَا بها في البَدَنِ، فلما فرغَ ركِبَ بغلتَه وأَرْدَفَ عليًّا رضي الله عنه
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لي مِنِ امرَأتي وهيَ حائِضٌ؟ قال: "تَشُدُّ إزارَها ثُمَّ شَأنَك بأعلاها"
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لي مِن امرأتي وهي حائضٌ؟ قال: تشُدُّ إزارَها، ثمَّ شأنَك بأعلاها
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يحلُّ لي منَ امرأتي وهي حائضٌ قال لتشدَّ عليها إزارِها ثم شأنُكَ بأعلاها
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ قال لتشدَّ عليْها إزارَها ثم شأنَكَ بأعلاها والتعففُ عن ذلك أفضلُ
عن زيدِ بنِ أسلمَ أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ لي من امرأَتي وهي حائضٌ قال لتشدَّ عليْها إزارَها ثم شأنَكَ بِأعلاها
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يحِلُّ لي من امرأتي وهي حائِضٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تشُدُّ عليها إزارَها، ثُمَّ شأنُك بأعلاها»
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لتشُدَّ عليها إزارَها ثم شأنُك بأعلاها
أن رجلا سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما يَحِلّ لي من امرأَتِي وهيَ حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لتشدّ عليها إزارَها ثم شأنكَ بأعلاها
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ وأُتِي بالبُدْنِ فقال ادعوا لي أبا الحَسَنِ فدعا عليًّا فقال خُذْ بأسفَلِ الحَربةِ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلاها فلمَّا فرَغ ركِب البَغْلةَ وأردَف عليًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ثلاثين بين ليلة ويومما يحل لي من امرأتيتشد عليها إزارهاحرمها رسول اللهالبكرة العنطنطةحذيفة بن اليمانعلي بن أبي طالبعمار بن ياسراضرب الراحلةشأنك بأعلاهايا رسول اللهأسفل الحربةبرد جديد غضمتعة النساءحجة الوداعتشد إزارهاتشدد عليهارسول اللهأبا الحسنالمنافقينما يحل ليأبو الحسنخمس عشرةاستمتعتنكاح...الدمامةبرد خلقفتح مكةاكتماهمأبو حسنبأعلاهاأعلاهاالجمالتلثموااستسقىأسفلهاامرأتيالرخصةالحربةما يحلالتعففإزارهاالبغلةبفتاةحرمهاالبدنبغلتهخميصةسوداءقلبهاعاتقهدمامةامرأةشهدتطعناأردففتاةعقبةثقلتحائضإزارخيبرجمالبغلةشأنكأفضلجاءغزابردمكرطعنيحلتشد
تخريج حديث بأعلاها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








