أحاديث عن: أسفلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أسفلها
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لباس...
عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فقال: «يا مغيرة خذ الإداوة» فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله ﷺ حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه، فأخرج يده من أسفلها. فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه ثم صلى.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٣) ومسلم في الطهارة (٧٧: ٢٧٤) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي ﷺ قال مرة: «من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس» أو كما قال: وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي ﷺ بعشرة، وأبو بكر وثلاثة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي وخادمي، بين بيتنا وبين بيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند النبي ﷺ، ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله ﷺ، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك أو ضيفك؟ قال: أو عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، فذهبت فاختبأت، فقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا، وقال: لا أطعمه أبدا، قال: وايم الله، ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر: فإذا شيء أو أكثر، قال لامرأته: يا أخت بني فراس، قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات. فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان الشيطان، يعني يمينه، ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي ﷺ فأصبحت عنده، وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل فتفرقنا اثنا عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس، الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، قال: أكلوا منها أجمعون. أو كما قال.
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٨١) ومسلم في كتاب الأشربة (٢٠٥٧) كلاهما من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عثمان، أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ قال: «مثل القائم على حدود اللَّه والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا. فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا».
صحيح رواه البخاريّ في الشركة (٢٤٩٣)، عن أبي نعيم، حدّثنا زكريا، قال: سمعت عامرا يقول: سمعت النعمان بن بشير، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فيستقونَ الماءَ فيصبُّونَ على الَّذينَ في أعلاها فقال الَّذينَ في أعلاها لا ندعُكم تصعدونَ فتؤذونَنا فقال الَّذينَ في أسفلِها ننقبُها في أسفلِها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجَوا جميعًا وإن ترَكوهم غرِقوا جميعًا
مَثلُ القائمِ علَى حدودِ اللَّهِ ، والمُدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا علَى سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهُم أعلاها ، وأصابَ بعضُهُم أسفلَها ، فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فَيستَقونَ الماءَ فَيصبُّونَ علَى الَّذينَ في أعلاها فقالَ الَّذينَ في أعلاها : لا ندعُكُم تصعَدونَ فتؤذونَنا ، فقالَ الَّذينَ في أسفلِها : فإنَّا نثقُبُها في أسفلِها فنَستَقي ، فإن أخذوا علَى أيديهِم فمنَعوهُمْ نجَوا جميعًا وإن ترَكوهُم غرِقوا جميعًا
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والمُدْهِنِ فيها، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ في البحرِ، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها يَصعَدونَ، فيَستَقونَ الماءَ، فيَصُبُّونَ على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا نَدَعُكم تَصعَدون، فتُؤذونَنا، فقال الذين في أسفلِها: فإنَّنا نَنقُبُها مِن أسفلِها، فنَستَقي؟ قال: فإنْ أخَذوا على أيديهم، فمَنَعوهم؛ نَجَوا جَميعًا، وإنْ تَرَكوهم؛ غَرِقوا جَميعًا
مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها ، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم ، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ ، فإن منعوهم نَجَوْا ، وإن تركوهم هلكوا جميعًا,
مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ والرَّاتعِ فيها، والمُدْهِنِ فيها، مَثلُ قَومٍ استهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها، وأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأوْعرَها، وإذا الذين أسفلَها إذا استَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا على أصحابِهم، فآذَوْهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصيبِنا خَرقًا، فاستقَيْنا منه، ولم نَمُرَّ على أصحابِنا فنُؤذيَهم؟ فإنْ تَرَكوهم وما أرادوا؛ هَلَكوا، وإنْ أخَذوا على أيديهم؛ نَجَوْا جَميعًا
مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والواقعِ فيها، المُدْهِنِ فيها، مَثلُ قَومٍ رَكِبوا سَفينةً، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأوْعرَها، وشَرَّها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها إذا استَقَوُا الماءَ، مَرُّوا على مَن فوقَهم، فآذَوْهم، فقالوا: لو خَرَقْنا في نَصيبِنا خَرقًا، فاستقَيْنا منه، ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإنْ تَرَكوهم وأمْرَهم؛ هَلَكوا جَميعًا، وإنْ أخَذوا على أيْديهم؛ نَجَوْا جَميعًا
مَثَلُ المُدهِنِ في حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها مَثَلُ قَومٍ استَهَموا سَفينةً، فصارَ بَعضُهم في أسفَلِها وصارَ بَعضُهم في أعلاها، فكان الذي في أسفَلِها يَمُرُّونَ بالماءِ على الذينَ في أعلاها، فتَأذَّوا به، فأخَذَ فأسًا فجَعَلَ يَنقُرُ أسفَلَ السَّفينةِ، فأتَوه فقالوا: ما لَكَ؟ قال: تَأذَّيتُم بي، ولا بُدَّ لي مِنَ الماءِ، فإن أخَذوا على يَدَيه أنجَوه ونَجَّوا أنفُسَهم، وإن تَرَكوه أهلَكوه وأهلَكوا أنفُسَهم
مَثلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ ، والمدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قومٍ اسْتهَمُوا على سفينةٍ في البحْرِ ، فأصابَ بعضُهمْ أعلَاها ، وأصابَ بعضُهمْ أسفَلَها ، فكانَ الّذينَ في أسفلِها إذا استَقَوا من الماءِ مَرُّوا على مَنْ فوقَهُمْ ، فقال الّذينَ في أعْلاها : لا نَدعُكُمْ تَصعدُونَ فتُؤذُونا ، فقالُوا : لوْ أنّا خرقْنا في نَصيبِنا خرْقًا ولمْ نُؤْذِ مَنْ فوقَنا ، فإنْ يَتركُوهمْ وما أرادُوا ، هلَكُوا جميعًا ، وإنْ أخذُوا على أيدِيهمْ ، نَجَوْا ونَجَوْا جميعًا
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يستسقي فحَوَّل رِداءَه وجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَل عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقى وعليه خميصةٌ سَوداءٌ، فأراد أن يأخُذَ أسفَلَها فيَجعَلَه أعلاها فثَقُلَت عليه، فقَلَبها؛ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ استَسقى وعليهِ خميصةٌ لَهُ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ أسفلَها فيجعلَهُ أعلاها فثقُلَت عليهِ فقلبَها الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَرَّةً: مَن كان عِندَهُ طَعامُ اثنَيْنِ، فلْيَذهَبْ بِثالِثٍ، مَن كان عِندَهُ طَعامُ أربَعةٍ، فلْيَذهَبْ بِخامِسٍ، بِسادِسٍ. أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بِثَلاثةٍ، فانطلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بِثَلاثةٍ، قال: فهو أنا، وأبي، وأُمِّي -ولا أدْري هل قال: وامرَأتي- وخادِمٌ بَينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ؟ وإنَّ أبا بَكرٍ تعَشَّى عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم لبِثَ حتى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثم رجَعَ، فلبِثَ حتى نعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بَعدَما مضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُهُ: ما حبَسَكَ عن أضيافِكَ؟ -أو قالتْ: ضَيفِكَ- قال: أوَمَا عَشَّيتِهم؟ قالتْ: أبَوْا حتى تَجيءَ، قد عرَضوا عليهم فغَلَبوهم. قال: فذهَبتُ أنا فاختَبَأْتُ، قال: وقال: يا عَنتَرُ -أو يا غُنثَرُ- فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، لا هَنيًّا. وقال: واللهِ لا أطعَمُهُ أبَدًا. قال: وحلَفَ الضَّيفُ ألَّا يَطعَمَهُ حتى يَطعَمَهُ أبو بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ: هذه مِنَ الشَّيطانِ. قال: فدَعَا بالطَّعامِ، فأكَلَ. قال: فايْمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها. قال: حتى شبِعوا، وصارت أكثَرَ ممَّا كانت قَبلَ ذلك، فنظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، فقال لامرَأتِهِ: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ قالتْ: لا وقُرَّةِ عَيْني، لَهيَ الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بِثَلاثِ مِرارٍ. فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ -يَعني يَمينَهُ-. ثم أكَلَ لُقمةً، ثم حمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصبَحَتْ عِندَهُ، قال: وكان بَينَنا وبَينَ قَومٍ عَقدٌ، فمضى الأجَلُ، فعرَّفْنا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كم مع كُلِّ رَجُلٍ؟ غَيرَ أنَّهُ بعَثَ معهم، فأكَلوا منها أجمَعونَ. أو كما قال
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرَّةً : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ ، فليذهَب بثالثٍ . مَن كانَ عندَهُ طعامُ أربعةٍ ، فليَذهَب بخامسٍ بسادِسٍ أو كما قالَ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، وأبو بَكْرٍ بثلاثةٍ ، قالَ : فَهوَ أَنا ، وأبي ، وأمِّي - ولا أدري هل قالَ : وامرأتي - وخادمٌ بينَ بيتِنا وبيتِ أبي بَكْرٍ ؟ وإنَّ أبا بَكْرٍ تعشَّى عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لبثَ حتَّى صلَّيتُ العشاءَ ، ثمَّ رجعَ فلبثَ حتَّى نعسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بعدَ ما مضى منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، قالت لَهُ امرأتُهُ : ما حبسَكَ عنِ أضيافِكَ - أو قالت عن ضيفِكَ ؟ قالَ : أوما عشَّيتِهِم ؟ قالت : أبَوا حتَّى تجيءَ ، قد عرَضوا عليهِم فغَلبوهم ، قالَ : فذَهَبتُ أَنا فاختبأتُ ، قالَ : يا غُنثَرُ - أو يا عنترُ - فجدَّعَ وسبَّ ، وقالَ : كُلوا لا هَنيًّا . وقالَ : واللَّهِ لا أطعمُهُ أبدًا ، قالَ : وحلفَ الضَّيفُ أن لا يطعمَهُ حتَّى يطعمَهُ أبو بَكْرٍ ، قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : هذِهِ منَ الشَّيطانِ ، قالَ : فدعا بالطَّعامِ ، فأَكَلَ . قالَ : فايمُ اللَّهِ ما كنَّا نأخذُ من لُقمةٍ إلَّا رَبا من أسفلِها أَكْثرَ منها . قالَ : حتَّى شبِعوا وصارتِ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلِكَ ، فنظرَ إليها أبو بَكْرٍ فإذا هيَ كما هيَ أوِ أكثرُ ، فقالَ لامرأتِهِ : يا أختَ بَني فراسٍ ، ما هذا ؟ قالت : لا وقرَّةِ عيني ، لَهيَ الآنَ أَكْثرُ منها قبلَ ذلِكَ بثلاثِ مرارٍ . فأَكَلَ منها أبو بَكْرٍ ، وقالَ : إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يمينَهُ - ثمَّ أَكَلَ لقمةً ، ثمَّ حملَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأصبَحت عندَهُ ، قالَ : وَكانَ بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ ، فمضى الأجلُ ، فعرَّفنا اثنَي عشرَ رجلًا معَ كلِّ رجلٍ أُناسٌ اللَّهُ أعلمُ كم معَ كلِّ رجلٍ ؟ غيرَ أنَّهُ بعثَ منهُم فأَكَلوا منها أجمعونَ ، أو كما قالَ
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ خُذِ الإداوةَ، فأخَذتُها، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، وعليه جُبَّةٌ شَأميَّةٌ، فذَهَبَ ليُخرِجَ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ صَلَّى
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى
كُنتُ في حَلقةٍ فيها سَعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ عُمَرَ، فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقُلتُ له: إنَّهم قالوا كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما كان يَنبَغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به عِلمٌ، إنَّما رَأيتُ كَأنَّما عَمودٌ وُضِعَ في رَوضةٍ خَضراءَ فنُصِبَ فيها، وفي رَأسِها عُروةٌ، وفي أسفَلِها مِنصَفٌ، والمِنصَفُ الوصيفُ، فقيلَ: ارقَه، فرَقيتُه حتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَموتُ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بالعُروةِ الوُثقى
كُنتُ في حَلَقةٍ فيها سَعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ عُمَرَ، فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقُمتُ فقُلتُ له: إنَّهُم قالوا كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما كان يَنبَغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به عِلمٌ! إنَّما رَأيتُ كَأنَّ عَمودًا وُضِعَ في رَوضةٍ خَضراءَ، فنُصِبَ فيها، وفي رَأسِها عُروةٌ، وفي أسفَلِها مِنصَفٌ، والمِنصَفُ الوصيفُ، فقيلَ ليَ: ارقَه، فرَقيتُ حتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَموتُ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بالعُروةِ الوُثقى
جاءَ أبو بَكرٍ بضَيفٍ له أو بأضيافٍ له، فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِك -أو عن أضيافِك- اللَّيلةَ، قال: ما عَشَّيتِهم؟ فقالت: عَرَضنا عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى- فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فسَبَّ وجَدَّعَ، وحَلَفَ لا يَطعَمُه، فاختَبَأتُ أنا، فقال: يا غُنثَرُ! فحَلَفَتِ المَرأةُ لا تَطعَمُه حتَّى يَطعَمَه، فحَلَفَ الضَّيفُ أوِ الأضيافُ أن لا يَطعَمَه أو يَطعَموه حتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: كَأنَّ هذه مِنَ الشَّيطانِ، فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ فقالت: وقُرَّةِ عَيني إنَّها الآنَ لَأكثَرُ قَبلَ أن نَأكُلَ، فأكَلوا، وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بضَيفٍ له -أو بأضيافٍ له-، قال: فأمْسى عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلمَّا أمسى قالت له أُمِّي: احتبَسْتَ عن ضَيفِك -أو أضيافِك- مُذِ اللَّيلةِ، قال: أمَا عشَّيتِهم؟ قالت: لا، قالت: قد عرَضتُ ذاكِ عليه -أو عليهم- فأبَوْا -أو فأبى-، قال: فغضِبَ أبو بكرٍ وحلَفَ ألَّا يَطْعَمَه، وحلَفَ الضَّيفُ -أو الأضيافُ- ألَّا يَطعَموه حتَّى يَطْعَمَه، فقال أبو بكرٍ: إنْ كانت هذه مِن الشَّيطانِ، قال: فدعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، قال: فجَعَلوا لا يَرفَعون لُقمةً إلَّا رَبَتْ مِن أسفلِها أكثَرَ منها، فقال: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قال: فقالت: قُرَّةَ عَيني، إنَّها الآنَ لَأكثرُ منها قبلَ أنْ نَأكُلَ، قال: فأكَلوا وبعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ أنَّه أكَلَ منها
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، قال: جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بضَيفٍ له -أو بأضيافٍ له-، قال: فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أمسى قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِكَ -أو أضيافِكَ- مُذِ اللَّيلةِ، قال: أما عَشَّيتُموهم؟ قالت: لا، قالت: عَرَضتُ ذاكَ عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى-قال: فغَضِبَ أبو بَكرٍ، وحَلَفَ أن لا يَطعَمَه، وحَلَفَ الضَّيفُ -أوِ الأضيافُ- أن لا يَطعَموه حَتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: إن كانَت هذه مِنَ الشَّيطانِ! قال: فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، قال: فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبَت مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟! قال: فقالت قُرَّةُ عَينٍ، إنَّها الآنَ لَأكثَرُ مِنها قَبلَ أن نَأكُلَ! فأكَلوا وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أهلكوه وأهلكوا أنفسهمالقائم على حدود اللهأخرج يده من أسفلهاالأيمن على الأيسرالأيسر على الأيمنأخذوا على أيديهمنقر أسفل السفينةالبركة في الطعامعبد الله بن سلامخرقوا في نصيبهمالصحيفة البيضاءأخذوا على يديهدعاء الاستسقاءمسح على الخفينالروضة الخضراءالعروة الوثقىالقائم عليهااستقوا الماءالحسن بن عليتحويل الرداءفليذهب بثالثمسح على خفيهالمدهن فيهاغرقوا جميعاهلكوا جميعاالواقع فيهاخميصة سوداءأصحاب الصفةضيقة الكمينسعد بن مالكنجوا جميعاطعام اثنينروضة خضراءحدود اللهقلب الثوبثقلت عليهجبة شأميةقضى حاجتهجبة شاميةأهل الجنةتكثير...لا هنيئالا يطعمهالإداوةلباس...السفينة﴿واتقوااستهمواالمداهنالشرطينأبو بكرالشيطانالضيافةابن عمرقرة عينالوضوءلاثنينأعلاهاأسفلهاننقبهاالمدهننثقبهامنعوهمالراتعمعاويةاستسقىاليمينالعمودالوصيفطعامهفليأتبثالثتركواهلكواجميعاقوله:لا...سفينةغرقواخرقواآذوهماشترطالصلحالسجلقلبهاربيعةومسحخفيهيكفييخرقفتنةنجواعطافعنترغنثرتوضأوضوءخفينصلاةارقه
تخريج حديث أسفلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








