أحاديث عن: بأنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بأنه
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطيبا فكان من خطبتِه أن قال ألا إني أُوشِكُ أن أُدْعَى فأُجيبُ ، فيليكُم عمالٌ من بعدي ، يقولون ما يعلمون ، و يعملونَ بما يعرفونَ ، و طاعةُ أولئِك طاعةٌ ، فتلبثون كذلك دهرًا ، ثم يليكُم عمالٌ من بعدِهم يقولون مالا يعلمونَ ، و يعملونَ مالا يعرفونَ ، فمن ناصَحَهم وآزَرَهم و شدَّ على أعضادِهم ، فأولئِك قد هلكُوا و أهلكُوا ، خالطُوهم بأجسادِكم ، و زايلُوهم بأعمالِكم ، و اشهدوا على المحسنِ بأنَّهُ محسنٌ ، و على المسيءِ بأنَّهُ مسيءٌ
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
قال عُمَرُ في أسفَعِ جُهَينةَ: رَضِيَ مِن دينِه بأنَّه قيلَ: سَبَق الحاجَّ، فأدان مُعرِضًا، فأصبَحَ قد رِينَ به، فمن كان له عليه شيءٌ فلْيَغْدُ بالغَداةِ؛ فإنَّا قاسِمونَ مالَه بالحِصَصِ
فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأَيْتَ . قالهُ لجابرٍ حينَ أخبرَهُ بأنَّهُ تزوجَ ثيبًا لتخدمَ أخواتِه الصغارُ
أفتى ابنُ مسعودٍ رجلًا لُدِغَ بأنَّهُ مُحصَرٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه جَعَل للمغرِبِ وَقتَينِ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالت : أنَّ امرأةً مخزوميَّةً كانت تستَعيرُ المتاعَ فتجحَدُهُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها فأتَى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموهُ فكلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها فقالُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أُسامةُ ألا أراكَ تكلَّم في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ثمَّ قامَ علَيهِ السَّلامُ خطيبًا فقالَ إنَّما هلكَ مَن كان قبلَكُم بأنَّهُ إذا سرقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ وإذا سرقَ فيهِم الضَّعيفُ قطعوهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطعتُ يدَها فقطعَ يدَ المخزوميَّةِ
كَلَّمَنِي صَواحِبي أنْ أُكَلِّمَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لهُ حيثُ كانَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَواحِبي كَلَّمْنَنِي أنْ أُكَلِّمَكَ أنْ تَأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لكَ حيثُ كنتَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فسكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُراجِعْنِي، فجاءني صَوَاحِبي فأخبَرْتُهُنَّ بأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يُكلِّمْني، فقُلْنَ: واللهِ لا تَدَعِيهِ، ومَا هذا حين تَدَعيهِ؟ قالتْ: فدارَ فكَلَّمْتُهُ فقلْتُ: إنَّ صَواحِبي قُلْنَ لي أنْ أُكلِّمَكَ تأمُرُ النَّاسَ، فيُهْدُون لكَ حيثُ كنْتَ، فقُلْتُ له مثْلَ المقالةِ الأولى مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلكَ يَسكُتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ؛ فإنِّي واللهِ ما نَزَلَ الوَحْيُ علَيَّ وأنا في بيتِ امرأةٍ مِن نِسائي غيرَ عائشةَ. قالتْ: فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أسُوءَكَ في عائشةَ
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا أَتى موسى قومَهُ أَمَرَهُم بالزَّكاةِ فجَمَعَهم قارونُ، فقالَ لهم: جاءكم بالصَّلاةِ وجاءكم بأشياءَ، فاحْتَمَلتُموها فتحَمَّلوا أنْ تُعطوهُ أموالَكُم. فقالوا: لا نَحتَمِلُ أنْ نُعطيَهُ أموالَنا، فما تَرى؟ فقالَ لهم: أرى أنْ أُرسِلَ إلى بَغِيِّ بني إسرائيلَ فنُرسِلَها إليه فتَرمِيهِ بأنَّه أرادَها على نَفسِها، فدعا اللهَ موسى عليهم، فأَمَرَ اللهُ الأرضَ أنْ تُطيعَهُ، فقالَ موسى للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعْقابِهم. فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى رُكَبِهِم، فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعناقِهِم. فجعلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، فقالَ للأرضِ: خُذيهِم فأَخَذَتْهم فغَيَّبَتْهم، فأَوْحى اللهُ إلى موسى: يا موسى سَأَلكَ عِبادي وتضَرَّعوا إليكَ فلمْ تُجِبْهُم، وعِزَّتي لوْ أنَّهم دَعَوْني لأجَبْتُهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81]، خَسَفَ به إلى الأرضِ السُّفلى
[خبرُ ابنِ عباسٍ في تفسيرِ لهوِ الحديثِ بأنه الغناءُ]
[خبرُ ابنِ عمرَ في تفسيرِ لهوِ الحديثِ بأنه الغناءُ]
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها لمَّا توفِّيَ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وقد أوصى أن تُغَسِّلَه، فغَسَّلَتهُ واستَفتَتِ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم هَل تَغتَسِلُ؟ وكان يَومًا شَديدَ البَردِ، فأفتَوها بأنَّه لا يَجِبُ عليها بسَبَبِ شِدَّةِ البَردِ
[تَفسيرُ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكوثرَ بأنه نَهرٌ في الجَنَّةِ، حافَّتاه: الذَّهبُ، ومَجراه: الدُّرُّ والياقوتُ
كانَتِ امرَأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، فأتى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فكَلَّموه، فكَلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُسامةُ، لا أراكَ تُكَلِّمُني في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بأنَّه إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كانَت فاطِمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ
ثبت عن ابنِ عباسٍ التصريحُ بأن الغسلَ من ولوغِ الكلبِ بأنه رجسٌ
ما أنا بالذي لا أقولُ : بأنه سيأتي على جهنمَ يومٌ لا يَبْقى فيه أحدٌ ، وقرأ قولَه : " فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ . . . " الآية
فضَّل اللهُ قريشًا بسبعِ خِصالٍ : فضَّلهم بأنَّهم عبدوا اللهَ عشرَ سنين لا يعبدُه إلَّا قرشيٌّ ، وفضَّلهم بأنَّه نصرهم يومَ الفيلِ وهم مشركون ، وفضَّلهم بأنَّه نزلت فيهم سورةٌ من القرآنِ لم يدخُلْ فيهم غيرُهم ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ) ، وفضَّلهم لأنَّ فيهم النُّبوَّةَ ، والخلافةَ والحِجابةَ والسِّقايةَ
عن أنس بن مالكٍ قال : إن اللهَ تعالى لما جمعَ ليعقوبَ شملهُ ، وأقرّ عينهُ خلا ولدهُ نجيّا ، فقال بعضهم لبعضٍ : ألستُم قد علمتُم ما صنعتُم ، وما لقيَ منكم الشيخُ ، وما لقِيَ منكم يوسفُ ؟ قالوا : بلى . قال : فيغركُم عفوُهُما عنكُم ، فكيفَ لكُم بربكُم ؟ فاستقامَ أمرهُم على أن أتوا الشيخَ فجلسوا بين يديهِ ، ويوسفُ إلى جنبِ أبيهِ قاعدا ، قالوا : يا أبانا ، إنا أتيناكَ في أمرٍ ، لم نأتكَ في مثلهِ قط ، ونزلَ بنا أمرٌ لم ينزِلْ بنا مثله ، حتى حركوهُ ، والأنبياءُ عليهِم السلام أرحمُ البريّةِ ، فقال : ما لكُم يا بني ؟ قالوا : ألستَ قد علمتَ ما كان منّا إليكَ ، وما كان منّا إلى أخينا يوسف ؟ قال : بلى . قالوا : أو لستُما قد عفوتُما ؟ قالا : بلى . قالوا : فإن عفوكُما لا يُغنِي عنّا شيئا ، إن كانَ الله لم يعفُ عنا . قال : فما تريدونَ يا بني ؟ قالوا : نريدُ أن تدعو اللهَ لنَا ، فإذا جاءكَ الوحيُ من اللهِ بأنه قد عفَا عما صنعنَا قُرّت أعينِنا ، واطمأَنتْ قلوبُنا ، وإلا فلا قرّةَ عينٍ في الدنيا أبدا لنا ، قال : فقامَ الشيخُ فاستقبَلَ القِبْلةَ ، وقامَ يوسفُ خلفَ أبيهِ ، وقاموا خلفهُما أذلّةَ خاشعينَ ، قال : فدعا وأمّنَ يوسفُ ، فلم يجبْ فيهم عشرينَ سنةً قال صالحُ المري : يخيفهُم قال : حتى إذا كان رأس العشرينَ نزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على يعقوبُ فقال : إن اللهَ بعثَنِي إليكَ أُبشّركَ بأنه قد أجابَ دعوتَكَ في ولدكَ ، وأنه قد عفَا عما صنعوا ، وأنه قد اعتقدَ مواثيقهُم من بعدكَ على النبوة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمفخسفنا به وبداره الأرضإن كان الله لم يعف عناتستعير المتاع وتجحدهمجراه الدر والياقوتعبدوا الله عشر سنينقاسمون ماله بالحصصتخدم أخواته الصغارصلى الله عليه وسلماشهدوا على المحسنخالطوهم بأجسادكمزايلوهم بأعمالكمسورة لإيلاف قريشلا يغني عنا شيئاطاعة أولئك طاعةالصحيفة البيضاءالبراء بن معرورحد من حدود اللهبغي بني إسرائيلفاطمة بنت محمداستعارة المتاعخالد بن الوليدأسماء بنت عميساستفتت الصحابةهلكوا وأهلكوابشر بن البراءاستقبل القبلةالحسن بن عليأسامة بن زيدالسلب للقاتلنهر في الجنةحافتاه الذهبغدا بالغداةرضي من دينهنعم ما رأيتعوف بن مالكعلى المسيءأسفع جهينةأدان معرضايخير سيدهااتبع سارقهلهو الحديثصفوة الماءولوغ الكلبجد بن قيسسبق الحاجتزوج ثيباابن مسعودالمخزوميةلا تؤذينييوم عائشةبيت امرأةحيث وجدهادعاء موسىغسل الميتشدة البردحدود اللهيوم الفيلعشرين سنةبني سلمةغير متهمابن عباسقطع يدهافضل اللهسبع خصالالشرطينأم سلمةالهداياأحق بهاابن عمراستكثرتمخزوميةالتصريحلا يبقىالخلافةالحجابةالسقايةمعاويةرين بهالمغربقطع يدالشريفالضعيفصواحبيالزكاةالغناءالصديقلا يجبالكوثرالنبوةعفوكمااشترطالصلحالسجلالبخلسيدكموقتينعائشةالوحيثمنها
تخريج حديث بأنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








