أحاديث عن: براق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: براق
⭐ صحيح
📂 باب فضل المتحابين في الله
عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، وإذا الناس معه، إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه، وصدروا عن قوله، فسألت عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلمّا كان الغد، هجرت، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي، قال: فانتظرته حتَّى قضى صلاته، ثمّ جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثمّ قلت: والله! إني لأحبك لله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، قال: فأخذ بحبوة ردائي، فجبذني إليه، وقال: أبشر، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «قال الله تبارك وتعالى: وجبتْ محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين فيَّ».
صحيح رواه مالك في الشعر (١٦) عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني، أنه قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فجَلَستُ إلى حَلْقةٍ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ الرَّجُلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُحدِّثُ، قال: وفيهم رَجُلٌ أدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قال: فلمْ أجلِسْ قبلَه ولا بعدَه مَجلسًا مِثلَه، فتَفرَّقَ القَومُ، وما أعرِفُ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه، قال: فبِتُّ بلَيلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها، قال: وقُلْتُ: أنا رَجُلٌ أطلُبُ العِلمَ، وجَلَستُ إلى أصحابِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أعرِفْ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه! فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا أنا بالرَّجُلِ الذي كانوا إذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه، يَركَعُ إلى بعضِ أُسطُواناتِ المسجدِ، فجَلَستُ إلى جانبِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فأخَذَ بحُبوَتي حتى أدناني منه، ثُمَّ قال: إنَّكَ لتُحِبُّني للهِ؟ قال: قُلْتُ: إي واللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المُتَحابِّينَ بجَلالِ اللهِ في ظِلِّ اللهِ وظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فقُمتُ مِن عندِه، فإذا أنا برَجُلٍ مِن القَومِ الذين كانوا معه، قال: قُلْتُ: حديثًا حَدَّثَنيه الرَّجُلُ، قال: أمَا إنَّه لا يقولُ لكَ إلَّا حَقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: قد سَمِعتُ ذلك وأفضلَ منه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأثُرُ عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى: حَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتحابُّونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتباذَلونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتزاوَرونَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: قُلْتُ: مَن الرَّجُلُ؟ قال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ
أتَيتُ مسجدَ أهلِ دِمَشقَ، فإذا حَلْقةٌ فيها كُهولٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شابٌّ فيهم أكحلُ العَينِ بَرَّاقُ الثَّنايا، كلَّما اختَلَفوا في شيءٍ رَدُّوه إلى الفَتى -فَتًى شابٌّ- قال: قُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: فجِئتُ مِن العَشيِّ فلم يَحضُروا، قال: فغَدَوتُ مِن الغَدِ، قال: فلمْ يَجيئوا، فرُحتُ، فإذا أنا بالشَّابِّ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فرَكَعتُ، ثُمَّ تَحوَّلتُ إليه، قال: فسَلَّمَ، فدَنَوتُ منه فقُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ، قال: فمَدَّني إليه، قال: كيف قُلتَ؟ قُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ! قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فخَرَجتُ حتى لَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فذَكَرتُ له حديثَ مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحكي عن ربِّه يقولُ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ
دخَلْتُ مسجدَ دِمَشْقَ فإذا فتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا النَّاسُ معه إذا اختلَفوا في شيءٍ أسنَدوه إليه وصدَروا عن رأيِه فسأَلْتُ عنه فقيل: هذا معاذُ بنُ جبلٍ فلمَّا كان الغدُ هجَّرْتُ فوجَدْتُه قد سبَقني بالتَّهجيرِ ووجَدْتُه يُصَلِّي قال: فانتظَرْتُه حتَّى قضى صلاتَه ثمَّ جِئْتُه مِن قِبَلِ وجهِه فسلَّمْتُ عليه وقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك للهِ فقال: آللهِ ؟ قُلْتُ: آللهِ فأخَذ بحَبوةِ ردائي فجذَبني إليه وقال: أبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( قال اللهُ تبارَك وتعالى: وجَبَتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ والمُتجالِسينَ فيَّ والمُتزاوِرينَ فيَّ )
دخلت مسجدَ دمشقَ ، فإذا فتى شابٌ برَّاقُ الثنايا ، وإذا الناسُ معَه ، إذا اختلفوا في شيءٍ أسنَدوا إليه ، وصدَروا عن قولِه ، فسألت عنه ، فقيل : هذا معاذُ بنُ جبلٍ ، فلما كان الغدُ هجَّرت ، فوجدته قد سبَقني بالتهجيرِ ، ووجدته يُصلي ، قال : فانتظرته حتى قضى صلاتَه ، ثم جئته من قِبَلِ وجهِه فسلَّمت عليه ، ثم قلت : واللهِ إني لأُحِبُّك للهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، قال : فأخذ بجبوةِ ردائي فجبَذني إليه ، وقال : أبشرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : قال اللهُ تباركَ وتعالَى : وجبت محبَّتي للمتحابينَ فِيَّ ، والمتجالسينَ فيَّ ، والمتزاورينَ فيَّ ، والمتباذلينَ فيَّ
عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ قال : دخلتُ مسجدَ دمشقَ ، فإذا فتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا النَّاسُ معه فإذا اختلفوا في شيءٍ أسندوه إليه ، وصدَروا عن رأيِه فسألتُ عنه فقيل : هذا معاذُ بنُ جبلٍ ، فلمَّا كان من الغدِ هجرتُ فوجدتُه قد سبقني بالتَّهجيرِ ، ووجدتُه يُصلِّي فانتظرتُه حتَّى قضَى صلاتَه ، ثمَّ جئتُه من قِبَلِ وجهِه ، فسلَّمتُ عليه ، ثمَّ قلتُ له : واللهِ إنِّي لأحبُّك للهِ ، فقال : آللهِ . فقلتُ : آللهِ ، فقال : آللهِ . فقلتُ : آللهِ . فأخذ بحبْوَةِ ردائي ، فجذبني إليه ، فقال : أبشِرْ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال اللهُ تبارك وتعالَى : وجبَتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ وللمُتجالسين فيَّ ، وللمُتباذلين فيَّ
عن أبي إدريسٍ الخولانيِّ قال دخلتُ مسجدَ دمشقٍ فإذا فتًى برَّاقُ الثنايا وإذا الناسُ معه وإذا اختلفوا في شيءٍ أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألتُ عنه فقيل هذا معاذُ بنُ جبلٍ فلما كان من الغدِ هجَّرتُ فوجدتُه قد سبقني بالتهجيرِ ووجدتُّه يصلي فانتظرتُه حتى قضى صلاتَه ثم جئتُه من قِبَلِ وجهِهِ فسلَّمتُ عليه ثم قلتُ واللهِ إني لَأَحبُّكَ فقال آللهِ فقلتُ آلله فقال آللهِ فقلتُ آللهِ فأخذ بحبوةِ رِدائي فجذَبني إليه فقال أبشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قال اللهُ تبارك وتعالى وجبتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ والمتجالسِين فيَّ والمتزاورِين فيَّ والمتباذِلين فيَّ
دَخَلتُ مسجدَ دِمَشقَ بالشَّامِ، فإذا أنا بفَتًى بَرَّاقِ الثَّنايا، وإذا النَّاسُ حَولَه، إذا اختلَفوا في شيءٍ أسنَدوه إليه، وصَدَروا عن رَأيِه، فسَأَلتُ عنه، فقيلَ: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان الغَدُ هَجَّرتُ، فوَجَدتُه قد سَبَقَني بالهَجيرِ -وقال إسحاقُ: بالتَّهجيرِ- ووَجَدتُه يُصلِّي، فانتَظَرتُه حتى إذا قَضى صَلاتَه جِئتُه مِن قِبلِ وَجهِه، فسَلَّمتُ عليه فقُلتُ له: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: آللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: آللهِ، فأخَذَ بحُبْوةِ رِدائي فجَبَذَني إليه وقال: أبشِرْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، والمُتجالِسينَ فيَّ، والمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتباذِلينَ فيَّ
عنْ أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: دخَلْتُ مَسجِدَ دِمَشقَ فإذا فتًى برَّاقُ الثَّنايَا، وإذا النَّاسُ معَهُ إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أسنَدُوا إليهِ وصَدَروا عنْ رَأيِه، فسَأَلْتُ عنْه، فقيلَ: هذا مُعاذُ بنُ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانَ مِنَ الغَدِ هَجَّرْتُ فوجَدْتُه قدْ سبَقَني، ووجَدْتُه يُصلِّي، قالَ: فانتظَرْتُه حتَّى قضَى صَلاتَه، ثمَّ جِئتُه مِن قِبَلِ وَجْهِه، فسَلَّمْتُ وقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ، فقالَ: آللهِ؟ فقلْتُ: آللهِ، قالَ: فأخَذَ بحُبْوَةِ رِدائي وجَذَبَني إليهِ، وقال: أبْشِرْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وجَبَتْ مَحَبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، والمُتَجالِسينَ فِيَّ، والمُتباذِلينَ فِيَّ، والمُتَزاوِرينَ فِيَّ
دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فتًى بَرَّاقُ الثَّنايا، وإذا النَّاسُ معَهُ إذا اختلَفوا في شيءٍ أسنَدوهَ إليهِ، وصَدَروا عَنْ رأيِهِ، فسألتُ عنهُ، فقيلَ: هذا مُعاذُ بنُ جبَلٍ، فلمَّا كانَ الغَدُ هَجَّرْتُ، فوجدتُهُ قد سبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووجدتُهُ يُصلِّي، قالَ: فانتظرتُهُ حتَّى قَضى صلاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِن قِبَلِ وجهِهِ، فسلَّمْتُ عليهِ، ثُمَّ قُلتُ: واللَّهِ لَأُحِبُّكَ للَّهِ، فقالَ: آللَّهِ؟ فقُلتُ: اللَّهِ، فقالَ: آللَّهِ؟ فقُلتُ: اللَّهِ، وأخَذَ بحُبْوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليهِ، وقالَ: أَبْشِرْ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، والمُتجالِسينَ فيَّ، والمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتباذِلينَ فيَّ
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافروها، فنزلوا بحَيٍّ من أحياءِ العرَبِ، فقال بعضُهم: إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ، فهل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ ينفَعُ صاحِبَنا؟ فقال رجُلٌ من القومِ: نعَمْ، واللهِ إنِّي لأرقي، ولكن استَضَفْناكم فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تجعلوا لي جُعْلًا، فجعلوا له قَطيعًا من الشاءِ، فأتاه، فقرَأَ عليه أمَّ الكتابِ، ويتفُلُ؛ حتى برَأَ؛ كأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ، قال: فأوفاهم جُعْلَهم الذي صالَحوهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا، فقال الذي رقَى: لا تفعَلوا؛ حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنستأمِرَه، فغَدَوْا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكروا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أينَ علِمتُم أنَّها رَقْيةٌ؟! أحسَنتُم، اقتَسِموا، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انطلَقوا في سَفرةٍ سافَروها فنزلوا بحيٍّ من أحياءِ العربِ فاستضافوهم فأبوا أن يضيِّفوهم ، قالَ : فلُدِغَ سيِّدُ ذلِكَ الحيِّ فشَفوا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ لا ينفعُهُ شيءٌ ، فقالَ بعضُهُم : لو أتيتُمْ هؤلاءِ الرَّهطَ الَّذينَ نزلوا بِكُم لعلَّ أن يَكونَ عندَ بعضِهِم شيءٌ ينفعُ صاحبَكُم ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ فشفَينا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ ، فلا ينفعُهُ شيءٌ ، فَهَل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ يشفي صاحبَنا ؟ ، يَعني رقيةً ، فقالَ رجلٌ : منَ القومِ إنِّي لأرقي ولَكِنِ استضفناكُم فأبيتُمْ أن تضيِّفونا ما أَنا براقٍ حتَّى تجعَلوا لي جعلًا فجَعلوا لَهُ قطيعًا منَ الشَّاءِ ، فأتاهُ فقرأَ علَيهِ بأمِّ الكتابِ ، ويتفلُ حتَّى برأ كأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ ، فأوفاهم جُعلَهُمُ الَّذي صالحوهُ علَيهِ ، فقالوا : اقتسِموا ، فقالَ الَّذي رقي : لا تفعَلوا حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فنستأمرَهُ ، فغدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَروا لَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : من أينَ عَلِمْتُم أنَّها رُقيةٌ ؟ أحسَنتُمْ واضربوا لي معَكُم بسَهْمٍ
أنَّ رَهطًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافَروها، فنَزَلوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ ذلك الحَيِّ، فشَفَوْا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فقال بَعضُهم: لو أتَيتُم هؤلاء الرَّهطَ الذين نَزَلوا بكم، لَعَلَّ أنْ يَكونَ عِندَ بَعضِهم شَيءٌ يَنفَعُ صاحِبَكم. فقال بَعضُهم: إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، فشَفَيْنا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فهل مِن شَيءٍ يَنفَعُ صاحِبَنا عِندَ أحَدٍ منكم؟ يَعني رُقيةً، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنِّي لَأرقي، ولكِنِ استَضَفناكم، فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تَجعَلوا لي جُعلًا، فجَعلوا له قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فأتاه فقَرَأ عليه بأُمِّ الكِتابِ، ويَتفُلُ، حتى بَرَأ كأنَّما أُنشِطَ مِن عِقالٍ، فأوفاهم جُعلَهمُ الذي صالَحَهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا. فقال الذي رَقى: لا تَفعَلوا حتى نأتيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فنَستَأمِرَه، فغَدَوْا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا له، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مِن أينَ عَلِمتُم أنَّها رُقيةٌ؟ أحسَنتُم، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خَلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
16
◑ حسن📌 المُتَحابُّونَ في اللهِ على مَنابِرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
عن أبي مُسلِمٍ الخَوْلانيِّ قالَ: أَتَيْتُ مَسجِدَ أهْلِ دِمَشْقَ فإذا حَلْقةٌ فيها كُهولٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وإذا شابٌّ فيهم أَكحَلُ العَيْنِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، كلَّما اخْتَلَفوا في شيءٍ رَدُّوه إلى الفَتى -فتًى شابٌّ- قالَ: قُلْتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قالَ: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، قالَ: فجِئْتُ مِن العَشِيِّ فلم يَحْضُروا، قالَ: فغَدَوْتُ مِن الغَدِ، قالَ: فلم يَجيئوا، فرُحْتُ، فإذا أنا بالشَّابِّ يُصَلِّي إلى سارِيةٍ، فرَكَعْتُ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إليه، قالَ: فسلَّمَ فدَنَوْتُ مِنه، فقُلْتُ: إنِّي لَأُحبُّك في اللهِ، قالَ: فمَدَّني إليه قالَ: كيف قُلْتَ، قُلْتُ: إنِّي لَأُحبُّك في اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَحْكي عن رَبِّه، يقولُ «المُتَحابُّونَ في اللهِ على مَنابِرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه»، قالَ: فخَرَجْتُ حتَّى لَقِيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فذَكَرْتُ له حَديثَ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَحْكي عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، يقولُ «حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَحابُّونَ في اللهِ على مَنابِرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه»
أتيت مسجد أهل دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى -فتى شاب- قال قلت لجليس لي من هذا قال هذا معاذ بن جبل قال فجئت من العشي فلم يحضروا قال فغدوت من الغد قال فلم يجيئوا فرحت فإذا أنا بالشاب يصلي إلى سارية فركعت ثم تحولت إليه قال فسلم فدنوت منه فقلت إني لأحبك في الله قال فمدني إليه قال كيف قلت قلت إني لأحبك في الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحكي عن ربه يقول «المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله» قال فخرجت حتى لقيت عبادة بن الصامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحكي عن ربه عز وجل يقول «حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتباذلين في وحقت محبتي للمتزاورين في والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله»
أن رهطا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم قال فلدغ سيد ذلك الحي فشفوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شيء فلا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء يشفي صاحبنا يعني رقية فقال رجل من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب ويتفل حتى برأ كأنما أنشط من عقال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه فقالوا اقتسموا فقال الذي رقي لا تفعلوا حتى نأتي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فنستأمره فغدوا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خُلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
ستكونُ دمشقُ في آخرِ الزمانِ أكثرَ المدنِ أهلًا وهي تكونُ لأهلِها معقِلًا وأكثرَ أبدالًا وأكثرَ مساجدَ وأكثرَ زُهَّادًا وأكثرَ مالًا وأكثرَ رجالًا وأقلَّ كفارًا ألا وإنَّ مصرَ أكثرُ المدنِ فراعنةً وأكثرُ كفورًا وأكثرُ ظلمًا وأكثرُ رياءً وفجورًا وسحرًا وشرًّا فإذا عمرت أكنافُها بعث اللهُ عليهم الخليفةَ الزائدَ البنيانَ والأعورَ الشيطانَ والأخرمَ الغضبانَ فويلٌ لأهلِها من أتباعِه وأشياعِه ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوْا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورُ فإذا قُتِلَ ذلك الخليفةُ بالعراقِ خرج عليهم رجلٌ مربوعُ القامةِ أسودُ الشعرِ كثُّ اللحيةِ برَّاقُ الثنايا فويلٌ لأهلِ العراقِ من أشياعِه المراقُ ثم يخرجُ المهديُّ منا أهلَ البيتِ فيملأُ الأرضَ عدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا
بيْنا نحن بدَثِينةَ بيْنَ الجَنَدِ وعَدَنَ، إذ قيلَ: هذا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوافَيْنا القَريةَ، فإذا رَجُلٌ مُتوَكِّئٌ على رُمحِه، مُتقلِّدٌ السَّيفَ، مُتعلِّقٌ حَجَفةً، مُتنكِّبٌ قَوسًا وجَعْبةً، فتَكلَّمَ، وقال: إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، اتَّقوا اللهَ، واعمَلوا، فإنَّما هي الجنَّةُ والنَّارُ، خُلودٌ فلا مَوتَ، وإقامةٌ فلا ظَعنَ، كلُّ امرِئٍ عمِلَ به عامِلٌ فعليه ولا له، إلَّا ما ابتُغيَ به وَجهُ اللهِ، وكلُّ صاحِبٍ استصحَبَه أحدٌ خاذِلُه وخائِنُه، إلَّا العَملَ الصَّالحَ، انظُروا لأنفُسِكم، واصبِروا لها بكلِّ شيءٍ. فإذا رَجُلٌ مُوفَرُ الرَّأْسِ، أدعَجُ، أبيَضُ، بَرَّاقٌ، وَضَّاحٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
يغبطهم النبيون والشهداءلا يدخلك الله الجنةكل امرئ عمل به عاملمحبتي للمتحابين فيالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهالمتواصلين في اللهالمتواصلون في اللهالمتزاورون في اللهالمتباذلون في اللهأبو إدريس الخولانيالمتجالسين في اللهأوبقت دنياه وآخرتهيوم لا ظل إلا ظلهالمتحابون في اللهالمتحابين في اللهعبادة بن الصامتالقطيع من الشاءلا يغفر الله لكأصحاب رسول اللهيملأ الأرض عدلاالخليفة الزائدالأعور الشيطانانظروا لأنفسكمالمتباذلين فيالمتزاورين فيالمتجالسين فيحظر رحمة اللهقطيع من الشاءمنابر من نورالمتحابين فيسورة الفاتحةالجنة والنارخلود فلا موتالعمل الصالحيتباذلون فييتزاورون فيمعاذ بن جبليوم القيامةبني إسرائيلبجلال اللهيتحابون فيوجبت محبتيآخر الزماناتقوا اللهالمتحابونالمتحابينحقت محبتيمحبة اللهأم الكتابالاستضافهالاستضافةخلني وربياستضافوهمأهل البيتظل العرشأحبك للهالاستضافسيد الحيوجه اللهظل اللهظل عرشهباب حطةالفاتحةالمجتهدحب للهالرقيةاللدغةالشفاءالمذنبالمهديالعراقاصبروامحبتيالجعلالتفلالقسطالنفثرحمتيوجبتآللهرقيةجعلاسفرةدمشقمصر
تخريج حديث براق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








