أحاديث عن: بسر وتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: بسر وتمر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الأكل...
عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم - أو ليلة - فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قالا: الجوع يا رسول الله! قال: «وأنا، والذي نفسي بيده! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا»، فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة، قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله ﷺ: «أين فلان؟» قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق، فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله ﷺ: «إياك، والحلوب»، فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله ﷺ لأبي بكر، وعمر: «والذي نفسي بيده! لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من
بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم».
بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٣٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس، قال: خرج أبو بكر بالهاجرة إلى المسجد، فسمع بذلك عمر، فقال: يا أبا بكر! ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أخرجني إلا ما أجد من حاقِّ الجوع، قال: وأنا - والله - ما أخرجني غيره، فبينما هما كذلك، إذ خرج عليهما النبي ﷺ، فقال: «ما أخرجكما هذه الساعة؟» قالا: والله! ما أخرجنا إلا ما نجد في بطوننا من حاقِّ الجوع، قال: «وأنا والذي نفسي بيده! ما أخرجني غيره، فقوما».
فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري، وكان أبو أيوب يدخر لرسول الله ﷺ طعاما أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذ، فلم يأت لحينه، فأطعمه لأهله، وانطلق إلى نخله يعمل فيه، فلما انتهوا إلى الباب، خرجت امرأته، فقالت: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، فقال لها نبي الله ﷺ: «فأين أبو أيوب؟» فسمعه وهو يعمل في نخل له، فجاء يشتد، فقال: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، يا نبي الله! ليس بالحين الذي كنت تجيء فيه، فقال له النبي ﷺ: «صدقت» قال: فانطلق، فقطع عذقًا من النخل فيه من كل التمر والرطب والبسر، فقال النبي ﷺ: «ما أردت إلى هذا، ألا جنيت لنا من تمره؟» فقال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنّ لك مع هذا. قال: «إن ذبحت، فلا تذبحن ذات در»، فأخذ عناقًا أو جديًا، فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي واعجني لنا وأنت أعلم بالخبز، فأخذ الجدي، فطبخه وشوى نصفه.
فلما أدرك الطعام، وضع بين يدي النبي ﷺ وأصحابه، فأخذ من الجدي، فجعله في رغيف، فقال: «يا أبا أيوب! أبلغ بهذا فاطمة، فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام»، فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة، فلما أكلوا وشبعوا، قال النبي ﷺ: «خبز ولحم وتمر وبسر ورطب» ودمعت عيناه، «والذي نفسي بيده! إن هذا لهو النعيم الذي تسألون عنه، قال الله جل وعلا: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، فهذا النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» فكبر ذلك على أصحابه، فقال: «بل إذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأيديكم، فقولوا: بسم الله، وإذا شبعتم، فقولوا: الحمد لله الذي هو أشبعنا، وأنعم علينا وأفضل، فإن هذا كفاف بها».
فلما نهض، قال لأبي أيوب «ائتنا غدًا»، وكان لا يأتي إليه أحد معروفًا إلا أحب أن يجازية، قال: وأن أبا أيوب لي يسمع ذلك، فقال عمر: إن النبي ﷺ أمرك أن تأتيه غدًا، فأتاه من الغد، فأعطاه وليدته، فقال: «يا أبا أيوب! استوص بها خيرًا، فإنا لم نرى إلا خيرًا ما دامت عندنا»، فلما جاء بها أبو أيوب من عند رسول الله ﷺ قال: لا
أجد لوصية رسول الله ﷺ خيرًا من أن أعتقها، فأعتقها.
فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري، وكان أبو أيوب يدخر لرسول الله ﷺ طعاما أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذ، فلم يأت لحينه، فأطعمه لأهله، وانطلق إلى نخله يعمل فيه، فلما انتهوا إلى الباب، خرجت امرأته، فقالت: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، فقال لها نبي الله ﷺ: «فأين أبو أيوب؟» فسمعه وهو يعمل في نخل له، فجاء يشتد، فقال: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، يا نبي الله! ليس بالحين الذي كنت تجيء فيه، فقال له النبي ﷺ: «صدقت» قال: فانطلق، فقطع عذقًا من النخل فيه من كل التمر والرطب والبسر، فقال النبي ﷺ: «ما أردت إلى هذا، ألا جنيت لنا من تمره؟» فقال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنّ لك مع هذا. قال: «إن ذبحت، فلا تذبحن ذات در»، فأخذ عناقًا أو جديًا، فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي واعجني لنا وأنت أعلم بالخبز، فأخذ الجدي، فطبخه وشوى نصفه.
فلما أدرك الطعام، وضع بين يدي النبي ﷺ وأصحابه، فأخذ من الجدي، فجعله في رغيف، فقال: «يا أبا أيوب! أبلغ بهذا فاطمة، فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام»، فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة، فلما أكلوا وشبعوا، قال النبي ﷺ: «خبز ولحم وتمر وبسر ورطب» ودمعت عيناه، «والذي نفسي بيده! إن هذا لهو النعيم الذي تسألون عنه، قال الله جل وعلا: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، فهذا النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» فكبر ذلك على أصحابه، فقال: «بل إذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأيديكم، فقولوا: بسم الله، وإذا شبعتم، فقولوا: الحمد لله الذي هو أشبعنا، وأنعم علينا وأفضل، فإن هذا كفاف بها».
فلما نهض، قال لأبي أيوب «ائتنا غدًا»، وكان لا يأتي إليه أحد معروفًا إلا أحب أن يجازية، قال: وأن أبا أيوب لي يسمع ذلك، فقال عمر: إن النبي ﷺ أمرك أن تأتيه غدًا، فأتاه من الغد، فأعطاه وليدته، فقال: «يا أبا أيوب! استوص بها خيرًا، فإنا لم نرى إلا خيرًا ما دامت عندنا»، فلما جاء بها أبو أيوب من عند رسول الله ﷺ قال: لا
أجد لوصية رسول الله ﷺ خيرًا من أن أعتقها، فأعتقها.
حسن رواه ابن حبان (٥٢١٦) والطبراني في الصغير (١٨٥) كلاهما من طريق علي بن خشرم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن كيسان، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، خليطَ بسرٍ وتمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخمرُ، فأرقتُها وأَنا ساقيهم يومئذٍ وأصغرُهُم، وإنَّا نعدُّها يَومئذٍ خمرًا
كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
إنِّي لَأسقي أبا طَلحةَ وأبا دُجانةَ وسُهَيلَ بنَ البَيضاءِ خَليطَ بُسرٍ وتَمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقَذَفتُها، وأنا ساقيهم وأصغَرُهم، وإنَّا نَعُدُّها يَومَئذٍ الخَمرَ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ -أو لَيلةٍ- فإذا هو بأبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقال: ما أخرَجَكُما مِن بُيوتِكُما هذه السَّاعةَ؟ قالا: الجوعُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأنا، والذي نَفسي بيَدِه لَأخرَجَني الذي أخرَجَكُما، قوموا، فقاموا معهُ، فأتى رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فإذا هو ليس في بَيتِه، فلَمَّا رَأتْه المَرأةُ، قالت: مَرحَبًا وأهلًا، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ فُلانٌ؟ قالت: ذَهَبَ يَستَعذِبُ لَنا مِنَ الماءِ، إذ جاءَ الأنصاريُّ، فنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبَيه، ثُمَّ قال: الحَمدُ للَّهِ؛ ما أحَدٌ اليومَ أكرَمَ أضيافًا مِنِّي، قال: فانطَلَقَ، فجاءَهم بعِذقٍ فيه بُسرٌ وتَمرٌ ورُطَبٌ، فقال: كُلوا مِن هذه، وأخَذَ المُديةَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكَ والحَلوبَ، فذَبَحَ لهم، فأكَلوا مِنَ الشَّاةِ ومِن ذلك العِذقِ وشَرِبوا، فلَمَّا أن شَبِعوا ورَووا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: والذي نَفسي بيَدِه لَتُسألُنَّ عن هذا النَّعيمِ يَومَ القيامةِ، أخرَجَكُم مِن بُيوتِكُمُ الجوعُ، ثُمَّ لم تَرجِعوا حتَّى أصابَكُم هذا النَّعيمُ
إياكَ والحلُوبَ [يعني حديث: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ -أَوْ لَيْلَةٍ- فَإِذَا هو بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقالَ: ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ؟ قالَا: الجُوعُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا، فَقَامُوا معهُ، فأتَى رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فَإِذَا هو ليسَ في بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ المَرْأَةُ، قالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ المَاءِ، إذْ جَاءَ الأنْصَارِيُّ، فَنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ؛ ما أَحَدٌ اليومَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي، قالَ: فَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُمْ بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقالَ: كُلُوا مِن هذِه، وَأَخَذَ المُدْيَةَ ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إيَّاكَ وَالْحَلُوبَ، فَذَبَحَ لهمْ، فأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذلكَ العِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَتُسْأَلُنَّ عن هذا النَّعِيمِ يَومَ القِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حتَّى أَصَابَكُمْ هذا النَّعِيمُ.]
«أَقْبَلَ أبي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلا المَنزِلَ، وأخَذَ أبي قَطيفةً لنا قد كانَتْ مَرَّةً حَمْراءَ، فوَطَّأَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ لأُخْتي بُهَيْمةَ: غَدِّينا، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها حَيْسٌ، قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ: يا أبا صَفْوانَ، وما الحَيْسُ؟ قالَ: أَقِطٌ وسَمْنٌ وتَمْرٌ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأشارَ إلى وَسَطِ القَصْعةِ بثَلاثِ أصابِعَ: كُلوا بِسْمِ اللهِ، فأكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ولا أَحسَبُ القَصْعةَ نَقَصَتْ شَيئًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرخليط البسر والتمراكفأ ما في إنائكفهل أنتم منتهونسهيل بن البيضاءخليط بسر وتمرسهيل بن بيضاءشراب بسر وتمرتحريم الخمرمعاذ بن جبليوم القيامةحرمت الخمرتعدها خمراأبي بن كعبلم يتبينواأبو دجانةأبا دجانةالأكل...أبو طلحةأكفأناهاأبا طلحةالأنصاريبسم اللهأخرجكمابيوتكماالساعة؟﴿ألهاكمالتكاثرالأنصارفقذفتهاأبو بكرأخرجكم(١)...أرقتهاساقيهمأصغرهمألا إنالقلالالشرابالمسجدالنعيمالحلوبالمديةالقصعةقوله:الخمرمزادةالكأسالجوعأضيافالعذقالحيسشبعناحرمتإياككلواجاءأنستمررطبشاةعمرأقطسمن
تخريج حديث بسر وتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








