أحاديث عن: بسيفك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بسيفك
⭐ صحيح
📂 باب من أحسن القتال يوم...
عن ابن عباس قال: جاء علي بسيفه يوم أحد، قد انحنى فقال لفاطمة: هاكي السيف حميدًا، فإنها قد شفتني، فقال رسول الله ﷺ: «لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف، وأبو دجانة، وعاصم بن ثابت الأفلح، والحارث بن الصمة».
صحيح رواه الحاكم (٣/ ٢٤) وعنه البيهقي في الدلائل (٣/ ٢٨٣ - ٢٨٤) عن محمد بن عبد الله الصغار، ثنا أبو الحسن علي بن محمد الثقفي بالكوفة، ثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: زعم سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن السعي في...
عن أبي بردة قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك اللَّه، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس، فأمرت ونهيت فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحُدًا، فاضرب به عُرْضَه، واكسِرْ نَبْلَك، واقْطع وَتَرَك، واجلس في بيتك»، فقد كان ذلك.
وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة، أو يُعافيك اللَّه عز وجل»، فقد كان ما قال رسول اللَّه ﷺ، وفعلتُ ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفُسطاط فاخْترطَه، فإذا سيف من خشب فقال: قد فعلتُ ما أمرني به رسول اللَّه ﷺ، واتخذت هذا، أرهب به الناس.
وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة، أو يُعافيك اللَّه عز وجل»، فقد كان ما قال رسول اللَّه ﷺ، وفعلتُ ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفُسطاط فاخْترطَه، فإذا سيف من خشب فقال: قد فعلتُ ما أمرني به رسول اللَّه ﷺ، واتخذت هذا، أرهب به الناس.
حسن رواه أحمد (١٦٠٢٩) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن السعي في...
عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول اللَّه: «يا محمد، إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا، فاعمدْ بسيفك إلى أعظم صخرة في الحرة، فاضربْ بها حتى ينكسر، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية»، ففعلت ما أمرني به النبي ﷺ.
صحيح رواه الطبراني في الأوسط (١٣١١)، وفي الصغير (١/ ١٤٤) كلاهما من طريق محمد ابن مسلمة المخزومي قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن دينار، قال: حدثني عبيد اللَّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ التي بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَيْنَهما، قال: والـجُمُعةُ إلى الـجُمُعةِ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يَعْني رَمَضانَ إلى رَمَضانَ- كفَّارةٌ لِما بَيْنَهما، قال: ثم قال بعدَ ذلك: إلَّا مِن ثَلاثٍ -قال: فعَرَفتُ أنَّ ذلك لأَمْرٍ حَدَث-: إلَّا مِنَ الإشراكِ باللهِ، ونَكْثِ الصَّفْقةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ، قال: أمَّا نَكْثُ الصَّفْقةِ: أنْ تُبايِعَ رَجُلًا، ثم تُـخالِفَ إليه تُقاتِلُه بِسيفِك، وأما تَرْكُ السُّنَّةِ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عَرَفْناه، فما نَكْثُ الصَّفْقةِ؟ قال: فأنْ تُبايِعَ رَجُلًا ثم تُـخالِفَ إليه تُقاتِلُه بسَيفِك، وأمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فالـخُروجُ مِن الـجَماعةِ
جاء عليٌّ بسَيفِه يومَ أحُدٍ وقد انحنى، فقال لفاطِمةَ: هاك السَّيفُ حميدًا، فإنَّه قد شفاني اليومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لئن أجَدْتَ الضَّربَ بسَيفِك لقد أجاد سَهلُ بنُ حنيفٍ، وأبو دُجانةَ، وعاصِمُ بنُ ثابتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ»
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ الَّتي بعْدَها كفَّارةٌ لِما بيْنَهما، قالَ: ثُمَّ قال بعدَ ذلك: إلَّا مِن ثَلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونَكْثِ الصَّفْقةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ، أمَّا نَكْثُ الصَّفقةِ فالإمامُ تُعطيهِ بَيعَتَك، ثُمَّ تُقبِلُ عليهِ تُقاتِلُه بسَيفِكَ، وأمَّا تَركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ
إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ فإذا كانَ كذلِكَ فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا فاضرِبْهُ حتَّى ينقطِعَ ثمَّ اجلِس في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ فقَد وقَعَتْ وفعلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
5
✔ صحيح📌 لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجادَه سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأفلح والحارث بن الصمة
جاء عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بسَيفِه يومَ أُحُدٍ قدِ انْحَنى، فقالَ لفاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها: هاكي السَّيفَ حَميدًا، فإنَّها قد شَفَتْني، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لَئنْ كنْتَ أجَدْتَ الضَّربَ بسَيفِكَ لقد أجادَه سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وأبو دُجانةَ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ الأفلَحُ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ»
الصلاةُ إلى الصلاةِ التي قبلَها كفارةٌ ، والجمُعةُ إلى الجمُعةِ التي قبلَها كفارةٌ ، والشهرُ إلى الشهرِ الذي قبلَه كفارةٌ ، ثم قال : إلا مِن ثلاثٍ ، فظنَنَّا أنه مِن أمرٍ حدَث عنِ الشركِ باللهِ ، ونكَث الصفقةَ ، وترَك السنةَ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا الشركُ باللهِ قد عرَفْناه ، فما نكثُ الصفقةِ ؟ وتركُ السنةِ ؟ قال : أما نَكثُ الصفقةِ فأن تعطيَ رجلًا بيعتَكَ ، ثم تقاتِلَه بسيفِكَ ، وأما تركُ السنةِ فالخروجُ منَ الجماعةِ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما قال ثم قال بعدَ ذلك إلا مِنْ ثلاثٍ قال فعرَفتُ أنَّ ذلك الأمرَ حدثٌ إلا مِنَ الإشراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ وترْكِ السنَّةِ قال أمَّا مَنْ نكَث الصفقةَ أنْ تُبايِعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتِلُه بسيفِك وأمَّا تركُ السنَّةِ فالخروجُ من الجماعةِ
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ الذي قَبلَهُ كَفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ -قال: فعَرَفْنا أنَّه أمْرٌ حدَثَ-: إلَّا مِنَ الشِّركِ باللهِ، ونَكثِ الصَّفقةِ، وتَركِ السُّنَّةِ. قال: قلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ باللهِ قد عرَفْناهُ، فما نَكثُ الصَّفقةِ، وتَركُ السُّنَّةِ؟ قال: أمَّا نَكثُ الصَّفقةِ؛ فأنْ تُعطيَ رَجُلًا بَيعَتَكَ، ثم تُقاتِلُهُ بسَيفِكَ، وأمَّا تَركُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِن الجماعةِ
«الصَّلاةُ المكْتوبَةُ إلى الصَّلاةِ المكْتوبَةِ الَّتي بَعْدَها كفَّارَةٌ لما بيْنَهما، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعُةِ، والشَّهْرُ إلى الشَّهْرِ -مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ إلى شَهْرِ رَمَضانَ- كَفَّارَةٌ لما بيْنَهما». ثُمَّ قالَ بعدَ ذلك: «إلَّا مِنْ ثلاثٍ». فَعَرَفْتُ أنَّ ذلك مِنْ أَمْرٍ حَدَثَ، فقالَ: «إلَّا مِنَ الإشْراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ». قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَمَّا الإشْراكُ باللهِ فقد عَرَفْناهُ، فما نَكْثُ الصَّفْقَةِ وتَرْكُ السُّنَّةِ؟ قالَ: «أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ؛ أنْ تُبايِعَ رَجُلًا بيَمِينِكَ، ثُمَّ تُخالِفَ إليهِ فَتُقاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِنَ الجَماعَةِ»
إنها ستكون فتنةٌ و فُرقةٌ و اختلافٌ ، فإذا كان ذلك فائتِ بسيفِك أُحُدًا فاضرِبْه حتى ينقطعَ ، ثم اجلسْ في بيتِك حتى يأتيَك يدُ خاطئةٌ ، أو مَنِيَّةٌ قاضيةٌ
11
✔ صحيح📌 إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة فاضربها به حتى ينكسر
إذا رأَيْتَ الناسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعمَدْ بسيفِكَ علَى أعظمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْهُ بها حتى ينكَسِرَ ثم اجْلِسْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَة ٌأو مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ فَفَعَلْتُ ما أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ أو خَيْمةٌ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ فقيل: لمُحمَّدِ بنِ مَسلمةَ، فدخلْتُ عليه، فقلْتُ: يرْحَمُك اللهُ، إنَّك مِن أهْلِ الأمْرِ بمكانٍ، فلو خرجْتَ إلى النَّاسِ، فأمرْتَ ونهَيْتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: إنَّه ستكونُ في أُمَّتي فِتْنةٌ وفُرْقةٌ واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأْتِ بسَيفِك أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَه، وكسِّرْ نَبْلَك، واقْطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِك، وقد كان ذلك، وفعلْتُ ما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا سَيفٌ مُعلَّقٌ بعَمودِ الفُسطاطِ، فاسْتنزَلَهُ، فإذا هو سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّخَذْتُ هذا لها
أتَيْنا أبا أيوَّبَ الأنصاريَّ وهو يعلِفُ خيلًا له بصعنما، فقلنا: قاتَلْتَ المُشركينَ بسيفِك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ جئْتَ تُقاتِلُ المُسلمينَ؟! قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَني بقتالِ ثلاثةٍ: النَّاكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ، فقد قاتَلْتُ النَّاكثينَ والقاسطينَ، وأنا مُقاتِلٌ -إنْ شاء اللهُ- المارقينَ بالسَّعَفاتِ بالطُّرُقاتِ بالنَّهْرَوَاناتِ، وما أدري أين هو
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
قدِمَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ العِراقَ، فأهدَتْ له الأزْدُ جُزُرًا معي، فسَلَّمتُ، وقُلتُ: يا أبا أيُّوبَ، قد أكرَمَكَ اللهُ بصُحبةِ نَبيِّه، وبنُزولِه عليك؛ فما لي أراكَ تَستقبِلُ النَّاسَ تُقاتِلُهم بسَيفِكَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا أنْ نُقاتِلَ مع علِيٍّ النَّاكِثينَ، فقد قاتَلْناهم؛ والقاسِطينَ، فهذا وَجَّهَنا إليهم -يَعني مُعاويةَ- والمارِقينَ، فلمْ أرَهُمْ بعدُ
[«إنَّه سَتَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك فأْتِ بسَيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرضَه، واكسِرْ نَبلَكَ، واقطَعْ وَتَركَ، واجلِسْ في بَيتِكَ» فقد كان ذلك، وقال يَزيدُ مَرَّةً: «فاضرِبْ به حَتَّى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ، أو يُعافيَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، فقد كان ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَعَلتُ ما أمَرَني به، ثُمَّ استَنزَلتُ سَيفًا كان مُعَلَّقًا بعَمودِ الفُسطاطِ، فاختَرَطتُه فإذا سَيفٌ مِن خَشَبٍ، فقال: قد فعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّخَذتُ هذا أُرهبُ به النَّاسَ]
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
الصلاةُ إلى الصلاةِ التي قبلَها كفارةٌ إلا من ثلاث ٍ– قال فعرفنا أنه أمرٌ حدث – إلا من الشركِ باللهِ ونكثِ الصفقةِ وتركِ السُّنةِ قال أما نكثُ الصفقةِ فأن تعطيَ الرجلَ بيعتَك ثم تقاتلَه بسيفِك وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ المكتوبةِ التي بعدها كفارةٌ لما بينهما والجمعةُ إلى الجمُعةِ والشهرُ إلى الشهرِ – يعني رمضانَ إلى رمضانَ – كفارةٌ لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاثٍ:ٍ إلا من الإشراكِ باللهِ ونكْثِ الصفقةِ وترْكِ السنةِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أما الإشراكُ باللهِ فقد عرفناه فما نكثُ الصفقَةِ؟ فقال: أنْ تُبايعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفِكَ وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]
حديثُ: قالا: أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصَرَفِه من صِفِّين [فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
يقتتلون على الدنياالخروج من الجماعةأبو أيوب الأنصاريالصلاة المكتوبةالحارث بن الصمةالجلوس في البيتعلي بن أبي طالبالإشراك باللهمحمد بن مسلمةقتال المسلمينالفئة الباغيةوشاحين من نارعاصم بن ثابتاجلس في بيتكعمار بن ياسروشاحين من درسهل بن حنيفالشرك باللهقتال مع عليوشاح من نارنكث الصفقةأجدت الضربمنية قاضيةاعمد بسيفكسيف من خشبوشاح من درترك السنةأبو دجانةشهر رمضانأعظم صخرةكسر النبلقطع الوترالنهراواتعهد النبيعرض السيفيد خاطئةالناكثينالقاسطينالمارقينالحديث:يقتتلونيوم أحدسيف أحدالسعفاتالطرقاتالقتاليوم...يعافيكالدنياالجمعةاختلافالصلاةمعاويةالعراقعنوانالضرببسيفكأجادهفاجلستأتيكخاطئةالنهيالسعيفي...الناسكفارةرمضانفاطمةالشهرالحرةينكسرالأزدأجدتحنيفوأبوأحسنكانتفتنةبيتكرأيتفرقةحميدجزراقتالالحقسهلسيفأحدعلي
تخريج حديث بسيفك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








