أحاديث عن: بشفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بشفرة
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الحَجَّامَ، فأتاه بقُرونٍ، فألزَمَه إيَّاها، قال عفَّانُ مَرَّةً: بقَرْنٍ، ثُمَّ شَرَطَه بشَفرةٍ، فدَخَلَ أعرابيٌّ مِن بَني فَزارةَ -أحَدِ بَني خُزَيمةَ- فلمَّا رَآه يَحتجِمُ، ولا عَهدَ له بالحِجامةِ، ولا يَعرِفُها، قال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ علامَ تَدَعُ هذا يُقطِّعُ جِلدَكَ؟ قال: هذا الحَجْمُ، قال: وما الحَجْمُ؟ قال: هو مِن خيرِ ما تَداوى به النَّاسُ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طويلَ الشاربِ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسواكٍ ثم دعا بشفْرةٍ فقصَّ شاربَ الرجلِ على سواكٍ
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طويلَ الشَّاربِ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِسواكٍ، ثمَّ دعا بشَفرةٍ، فقَصَّ شارِبَ الرَّجلِ على سِواكٍ
دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجامًا فحجمَه بقرنٍ وشرط بشفرةٍ فرآه رجلٌ من بني فزارةَ فقال يا رسولَ اللهِ علامَ تدعُ هذا يقطعُ لحمَك فقال أتدري ما هذا هذا الحجمُ وهو خيرُ ما تداويتم به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه حجَّامٌ يقالُ له: أبو طَيبةَ فحجَمه في رأسِه بقرنٍ وشرَطه بشفرةٍ فمرَّ به رجلٌ من العربِ فقال: ما هذا الذي يُبطِّطُ رأسَك؟ قال: هذا الحجمُ وهو خيرُ ما تُدُوِيَ به
دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم حَجَّامًا فحَجَمَه بقَرنٍ وشَرطَ بشَفرةٍ فرَآه رَجُلٌ مِن بَني فزارةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ تَدَعُ هذا يَقطَعُ لَحمَك؟ قال: «هَل تَدري ما هذا؟ هذا الحَجمُ، وهو خَيرُ ما تَداويتُم به»
دخلَ أعرابيٌّ من بني فزارةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا حجَّامٌ يَحجِمُ لهُ من قرنٍ يشرُطُه بشَفرةٍ فقال ما هذا يا رسولَ اللَّهِ لمَ تدعُ هذا يقطَعُ عليكَ جلدَك قال هذا الحَجْمُ وهوَ خيرُ ما تداوى بهِ النَّاسُ
حجم أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاه صاعًا من تمرٍ وكلَّم مواليه أن يخفِّفوا عنه من ضريبتِه فدخل عليه عيينةُ أو الأقرعُ فقال ما هذا الذي يبطُّك قال وهو يَمُصُّه بقرنٍ ويبطُّه بشفرةٍ فقال هذا الحجمُ وهو خيرُ ما يتداوى به
دخَلَ أعرابيٌّ مِن بَني فَزارةَ مِن بَني أُمِّ قِرْفةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا حَجَّامٌ يَحْجُمُه بمَحاجِمَ له مِن قُرونٍ، يَشْرُطُ بشَفْرةٍ، فقالَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ لِمَ تَدَعُ هذا يَقطَعُ عليكَ جِلدَكَ؟ قالَ: هذا الحَجْمُ، وهُو خيْرُ ما تَداوَيْتُم بهِ
عن سمُرةَ بنِ جُندُبَ قال إني لجالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دعا حجَّامًا فألزمه قرونًا ثمتْ دعا بشفرةٍ فجعل يشرِطُه بها وأتى بإناءٍ فجعل يُهريقُ دمَه فيه فدخل أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ علام تعطي هذا يقطعُ ظهرَك ما هذا يا رسولَ اللهِ قال هذا الحجَم قال وما الحجمُ يا رسولَ اللهِ قال خيرُ ما تداوى به الناسُ
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذبح أضحيتَه عِندَ طرفِ الزقاقِ طريقِ بني زريقٍ بيدِه بشفرةٍ
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ مهاجرينَ فدخلا في الغارِ فإذا في الغارِ جحرٌ فألقمه أبو بكرٍ عقِبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شيءٌ فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالِيَ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أمِّ معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ إني أرَى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوَى على كرامتِكم مني فلما أمسَوا عندَها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ و شاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اردُدِ الشفرةَ وهاتِ لي فرقًا يعني القدحَ فأرسلت إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لي فرقًا فجاءته بفرقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّت ودرَّت فحلب فملأ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ فبعث به إلى أمِّ معبدٍ
لبسَ عُمرُ قميصًا ثُمَّ دعاني بشَفرةٍ ، فقال : خُذ يا بنيَّ كُمَّ قميصي والزَق يَديكَ بأطرافِ أصابعي ثم اقطَع ما فضَلَ عنها قال فقطعتُهُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبيه جميعًا فصار كُمُّ القميصِ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبتاه لو سوَّيته بالقَصِّ فقال دَعهُ يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ فما زالَ عليهِ حتى تقطَّع وكان ربما رأيتُ الخيوطِ تَساقَطُ على قدَمَيهِ
إنَّ بَني أميَّةَ وطِئوا علَى سماح الدِّينِ، وذبَحوا كتابَ اللَّهِ بِشَفرةٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذبحَ أُضحيَّتَهُ عندَ طرَفِ الزُّقاقِ ، طريقِ بَني زُرَيقٍ ، بيدِهِ بشَفرةٍ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ بآنيةِ الخَمرِ، فجمَعَها في مَوضِعٍ واحدٍ، ثُم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدا وهو آخِذٌ بيدي اليُسْرى بيَدِه اليُمْنى، وأقبَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فحوَّلَني عن يَسارِه، وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي اليُمْنى بيَدِه اليُسْرى، وأخَذَ عُمَرُ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بَيْنَنا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه، فسرَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدي، وحوَّلَ عُمَرَ عن يَسارِه، وأخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا حتى أتَيْنا الآنيةَ التي جُمِعَتْ، وفيها الخَمرُ والزِّقاقُ، فقال: ائْتوني بشَفرةٍ أو مُدْيةٍ، فحسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذِراعَيْهِ وأخَذَ الشَّفرةَ، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: يا رسولَ اللهِ نحن نَكفيكَ، فقال: شُقُّوها على ما فيها من غضَبِ اللهِ: الخَمرُ حَرامٌ، لعَنَ اللهُ شارِبَها، وبائعَها ومُشتَريَها، وحاملَها والمحمولةَ إليه، وعاصرَها ومُعتَصِرَها، والقَيِّمَ عليها، وآكِلَ ثَمنِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرج إلى العِيدينِ سلَك على دارِ سعيدِ بنِ العاصِ وعلى أصحابِ الفَساطيطِ ثم بدأ بالصلاةِ ثم انصرف من الطريقِ الأخرى طريقِ بني زُرَيقٍ وذبح أُضحيتَه عند طرفِ الزِّقاقِ بيدِه بشفرةٍ ثم خرج على دارِ عمارٍ ودارِ أبي هريرةَ إلى البلاطِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
دخَلَ أعرابيٌّ مِن بَني فَزارةَ مِن بَني أُمِّ قِرْفةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا حَجَّامٌ يَحْجُمُه بمَحاجِمَ لهُ مِن قُرونٍ، أَشْرَطَهُ بشَفْرةٍ، فقالَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ لِمَ تَدَعُ هذا يقْطَعُ عليكَ جِلْدَكَ؟ قالَ: هذا الحَجْمُ، قالَ: وما الحَجْمُ؟ قالَ: خيرُ ما تَداوى بهِ النَّاسُ
عن جابرٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ مهاجريْنِ فدخلا الغارَ إذا في الغارِ جُحْرٌ فألقمَه أبو بكرٍ عقبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه شيٌء فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالٍ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أم معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ أني أرى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوى على كرامتكم مني فلما أمسوا عندها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ وشاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْدُدِ الشفرةَ وهاتِ لنا فَرَقًا يعنى القدحَ فأرسلتْ إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لنا فَرَقًا فجاءت بفَرَقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّتْ ودرَّتْ فحلب فملأَ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ ثم حلب فبعث فيه إلى أمِّ معبدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هكذا رأيت رسول الله يفعلالخيوط تتساقط على قدميهتدع هذا يقطع عليك جلدكخير ما تداوى به الناسهكذا رأيت النبي يفعلخففوا عنه من ضريبتهخير ما تداويتم بهدار سعيد بن العاصخير ما تداوى بهخير ما تداوي بهذبحوا كتاب اللهحلب فملأ القدحطريق بني زريقحي على الصلاةحي على الفلاحمحاجم من قرونحجم أبو طيبةطويل الشاربقص على سواكاقطع ما فضلبدأ بالصلاةأشرطه بشفرةصاع من تمريبطه بشفرةطرف الزقاقاجترت ودرتسماح الدينذبح أضحيتهرسول اللهبني فزارةقص الشاربدعا النبييقطع لحمكيمصه بقرنيهريق دمهضرب ظهرهاكم القميصكتاب اللهآكل ثمنهامثنى مثنىأبو طيبةبني أميةبني زريقلعن اللهالفساطيطدار عمارالحجامةابن عمرمهاجرينأم معبدمشتريهاالعيدينالتكبيرأبو بكرأعرابيالشاربتداوواأضحيتهالشفرةشاربهابائعهاحاملهاعاصرهاالزقاقالبلاطالخطبةالقبلةالحجمحجامايحتجميحجمهمحاجمالمقصبشفرةالغارالفرقوطئواالدينأضحيةالخمرإقامةمفردةشرطهقرونشفرةسواكشاربحجاميشرطظهركقميصبيدهحرامأذانأتىقرنرأسشفرحجمعمر
تخريج حديث بشفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








