أحاديث عن: بضعة وثلاثين ملكا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بضعة وثلاثين ملكا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مبادرة...
عن رفاعة بن رافع الزّرقيّ، قال: «كنّا نصلي يومًا وراء رسول اللَّه ﷺ فلما رفع رأسه من الرّكعة قال: «سمع اللَّه لمن حمده». قال رجل وراءه: ربَّنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه. فلما انصرف قال: «من المتكلّمُ آنفًا؟». فقال: أنا. قال: «رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيّهم يكتبهنّ أوّلُ».
صحيح رواه مالك في القرآن (٢٥) عن نُعيم بن عبد اللَّه المجمِر، عن علي بن أبي يحيى الزُّرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ الزُّرَقيِّ، قال: كُنَّا نُصَلِّي يَومًا وراءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قال رَجُلٌ وراءَه: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد رَأيتُ بضعةً وثَلاثينَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يَكتُبُها أوَّلًا
عنِ البراءِ قالَ : لمَّا قدِمَ عليٌّ منَ اليمنِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وجدَتُ فاطمةَ قد لبِسَت ثيابًا صبغيًّا وقد نضحتِ الظُّهر للبيتِ بنَضوحٍ ، فقالت : مالَكَ ؟ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أصحابهُ فأحلُّوا ، قلتُ لها : إنِّي أهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي : كيفَ صنعتَ ؟ قالَ : قلتُ أهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فإنِّي سُقتُ الهديَ وقرنتُ ، قالَ : فقالَ لي : انحَر منَ البُدنِ سبعًا وستِّينَ أو ستًّا وستِّينَ وأمسِك لنفسِكَ ثلاثًا وثلاثينَ أو أربعًا وثلاثينَ ، وأمسك من كلِّ بدنةٍ منها بَضعةً
كُنْتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّرَه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على اليَمَنِ قال: فَأصَبْتُ معَه أواقيَ، فلمَّا قَدِمَ عليٌّ منَ اليَمَنِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وجَدْتُ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها قد لَبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، وقد نَضَحَتِ البَيتَ بِنَضُوحٍ، فقالت: ما لكَ؟ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أمَرَ أصْحابَه فأحَلُّوا، قال: قُلْتُ لها: إنِّي أهلَلْتُ بِإِهْلالِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: كيف صَنَعْتَ؟ فقال: قُلْتُ: أهلَلْتُ بإهْلالِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فإنِّي قد سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ، قال: فقال لي: انْحَرْ منَ البُدْنِ سَبعًا وسِتِّينَ، أو سِتًّا وسِتِّينَ، وأمْسِكْ لنَفسِكَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، أو أربَعًا وثَلاثينَ، وأمْسِكْ لي من كُلِّ بَدَنةٍ منها بَضْعةً
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قالَ كنتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّرَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على اليمنِ قالَ: فأصبتُ معَهُ أواقيَ فلمَّا قدمَ عليٌّ منَ اليمنِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وجدَ فاطمةَ رضي الله عنها قد لبست ثيابًا صبيغًا وقد نضحتِ البيتَ بنضوحٍ فقالت: ما لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا قالَ: قلتُ لَها إنِّي أَهللتُ بإِهلالِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ: فأتيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لي: كيفَ صنعتَ . فقالَ: قلتُ أَهللتُ بإِهلالِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ: فإنِّي قد سقتُ الْهديَ وقرنتُ . قالَ فقالَ لي: انحر منَ البدنِ سبعًا وستِّينَ أو ستًّا وستِّينَ وأمسِك لنفسِكَ ثلاثًا وثلاثينَ أو أربعًا وثلاثينَ وأمسِك لي من كلِّ بدنةٍ منْها بضعةً
كنتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على اليمنِ فأصبتُ معهُ أواقٍ فلمَّا قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ قد نضحتُ البيتَ بنضوحٍ فقالت ما لكَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا قالَ قلتُ لها إنِّي أهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فإنِّي سقتُ الهديَ وقرنتُ وقالَ لأصحابِهِ لو أنِّي استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلتُم ولكنِّي قد سقتُ الهديَ وقرنتُ فقالَ انحرْ منَ البُدْنِ سبعًا وستِّينَ أو ستًّا وستِّينَ وأمسكْ لنفسِكَ ثلاثًا وثلاثينَ أو أربعًا وثلاثينَ وأمسكْ من كلِّ بَدَنَةٍ بضْعَةً
لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا أيُّهم يصعدُ بها
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها]
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فعَطَسْتُ، فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه مباركًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضَى، فلما صلى النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ انصرف فقال : مَنِ المتكلمُ ؟، قال رِفاعةُ : أنَا يا رسولَ اللهِ ! قال : والذي نفسي بيدِه ؛ لقد ابتدرها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا ؛ أيُّهم يَصْعَدُ بها ؟ !
كنتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّره رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على اليمنِ قال فأصبتُ معه أواقِيَ فلما قدِمَ علِيٌّ من اليمنِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وجدتُ فاطمةَ رضي الله عنها قد لبِسَتْ ثيابًا صبيغًا وقد نضحتِ البيتَ بنَضُوحٍ فقالت ما لكَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابَه فأحلُّوا قال قلتُ لها إني أهلَلْتُ بإهْلَالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال لي كيف صنعتَ فقال قلتُ أهلَلْتُ بإهلالٍ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال فإني قَدْ سُقْتُ الهدي وقرنتُ قال فقال ليَ انحرْ منَ البدنِ سبعًا وستينَ أو ستًا وستين وأمسِكْ لنفسِكَ ثلاثًا وثلاثين أو أربعًا وثلاثين وأمسِكْ لِي من كلِّ بدَنَةٍ منها بضعةً
كنتُ مع عليِّ -رضيَ اللهُ عنه- حين أمَّرَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اليمَنِ، قال: فأصبتُ معه أواقِيَ، قال: فلمَّا قَدِمَ علِيٌّ من اليمَنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ فاطمةَ -رضِيَ اللهُ عنها- قد لَبِسَتْ ثِيابًا صَبيغًا، وقد نضَحَتِ البيتَ بنَضوحٍ، فقالتْ: ما لكَ؟ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ أصحابَه فأحَلُّوا؟ قال: قلتُ لها: إنِّي أهْلَلْتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي رسولُ اللهِ: كيف صَنعتَ؟ قال: قلتُ: أهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنِّي قد سُقتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ قال: فقال لي: انحَرْ مِن البُدْنِ سَبْعًا وسِتِّين، أو سِتًّا وسِتِّين، وأمسِكْ لنفسِكَ ثَلاثًا وثلاثين، أو أربَعًا وثلاثين، وأمسِكْ لي من كُلِّ بَدَنةٍ منها بَضعةً
قدِم عليٌّ رضي الله عنه منَ اليمنِ بهديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان الهديُ الذي قدم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ مِنَ اليمنِ مائةَ بَدَنَةٍ ، فنحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستين بَدَنَةً ، ونَحَر عليٌّ رضي الله عنه سبعًا وثلاثين ، وأشرَك عليًّا في بُدْنِهِ ، ثم أخذ مِنْ كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً ، فجُعلتْ في قدرٍ فطُبختْ ، وأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لحمِها وشرِب مِنْ مَرَقِها
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعطَستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فلمَّا انصرفَ قالَ مَنِ المتكلِّمُ ثلاثًا فقلتُ أنا فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملكًا أيُّهم يصعدُ بها
صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ . فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها
صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطِسْتُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى فلمَّا صلَّى رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ انْصرفَ فقال منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالَها الثانيةَ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةُ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فقال رِفاعةُ بنُ رافِعِ ابنِ عَفْراءَ : أنَا يا رسولَ اللهِ قال : كيف قُلتَ ؟ قال قُلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيِه، مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ ( والَّذي نفْسِي بيدِهِ ، لقد ابْتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيُّهم يَصْعدُ بِها )
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعطَستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكا عليهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ فقالَ منَ المتَكلِّمُ قالَ رفاعةُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكا أيُّهم يصعدُ بِها
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعطَستُ ، فقلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انصرفَ ، فقالَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلَم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّالثةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ رِفاعةُ بنُ رافعٍ ابنِ عَفراءَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : كيفَ قُلتَ ؟ قالَ : قلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لقد ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا ، أيُّهم يصعدُ بِها
أنَّ عمَّارًا وصُهَيبًا ، أسلَما معًا بعدَ بضعةٍ وثلاثين رجلًا
وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلُ وفدٍ من خارجِ مكَّةَ . . . وكانوا بِضعةً وثلاثين رجلًا من نصارَى الحبشةِ جاءوا مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ . . . فنزل في حقِّهم قولُه تعالَى : الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
عن أبي مالكٍ في هذه الآيةِ قال : كانَتْ قريةٌ يقالُ لها : داوِرْدانُ قريبًا من واسطٍ ، فوقعَ فيهمُ الطاعونُ ، فأقامَتْ طائفةٌ منهم وهربَتْ طائفةٌ ، فأجْلوا عنِ القريةِ ، ووقعَ الموتُ فيمن أقامَ منهم ، وأسرعَ فيهم ، وسلِمَ الآخرونَ ، حتى إذا ارتفعَ الطاعونُ عنهم رجَعوا إليها ، فقال الذينَ أقاموا : إخوانُنا كانوا أحزمَ مِنا ، فلو كُنَّا صنعْنا كما صَنعوا كُنَّا سلِمْنا ، ولئن بَقينا حتى يقعَ الطاعونُ لنصنعَنَّ مثلَ صنيعهِم ، فلمَّا أن كان من قابلٍ وقعَ الطاعونُ فخَرَجوا جميعًا - الذين كانوا أجلوا والذين كانوا أَقاموا ، وهم بضعةٌ وثلاثونَ ألفًا – فساروا حتى أتَوْا واديًا أفيحَ فنزلوا فيه ، وهو بين جبليْنِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكينِ : ملكًا بالوادي وملكًا بأسفلِهِ ، فنادَوهم : أن موتُوا فماتوا ، فمَكَثوا ما شاء اللهُ ، ثم مرَّ بهم نبيٌّ منَ الأنبياءِ يُدعى هزقيلٌ ، فرأى تلكَ العظامَ فوقفَ مُتعجبًّا لكثرةِ ما يَرى منها ، فأوحى اللهُ إليه أن نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تجتمِعي فاجتمعَتِ العظامُ من أقصى الوادي وأدناهُ ، فالتزقَ بعضُها ببعضٍ ، كلُّ عظمٍ من جسدٍ التزقَ بجسدِهِ ، فصاروا أجسادًا من عظامٍ ليس ثم لحمٌ ولا دمٌ ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تكتَسي لحمًا – يعني فاكتسَتْ لحمًا ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها الأجسادُ ، إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقومي ، فبُعثوا أحياءً ثم رجعوا إلى بلادِهم فكانوا لا يلبسونَ ثوبًا إلا كان عليْهِم كفَنًا وسمًّا يعرفُهم أهلُ ذلك الزمانِ ، فأقاموا حتى أتَتْ عليْهِم آجالُهم بعد ذلك
عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: "كُنْتُ معَ علِيٍّ حينَ أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اليَمَنِ، قالَ: فأَصبْتُ معَه أواقيَ، قالَ: فلمَّا قَدِمَ علِيٌّ مِن اليَمَنِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَجَدْتُ فاطِمةَ -رَضيَ اللهُ عنها- قد لَبِسَتْ ثِيابًا صَبيغاتٍ، وقد نَضَحَتِ البَيْتَ بنَضوحٍ، فقالَتْ: ما لك؟ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ أصْحابَه فأحَلُّوا، قالَ: قُلْتُ لها: إنِّي أَهْلَلْتُ بإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: كيف صَنَعْتَ؟ فقالَ: قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بإهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فإنِّي قد سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ، قالَ: فقالَ لي: انْحَرْ مِن البُدْنِ سَبْعًا وسِتِّينَ، أو سِتًّا وسِتِّينَ، وأَمسِكْ لنَفْسِك ثَلاثًا وثَلاثينَ، أو أرْبَعًا وثَلاثينَ، وأَمسِكْ لي مِن كلِّ بَدَنةٍ مِنها بَضْعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنونالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا عليهالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالحمد لله حمدا طيبا مباركا فيهحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهبعد بضعة وثلاثين رجلاأهللت بإهلال النبيكما يحب ربنا ويرضىسمع الله لمن حمدهبضعة وثلاثين ملكابضعة وثلاثون ملكاالمتكلم في الصلاةصلى خلف رسول اللهبضعة وثلاثون ألفاالعطاس في الصلاةجعفر بن أبي طالبأن موتوا فماتوايحب ربنا ويرضىربنا لك الحمدرفاعة بن رافعانحر من البدنثلاثا وثلاثينسبعا وثلاثيننصارى الحبشةأيتها العظامإهلال النبيثلاثا وستينسبعا وستينأمسك لنفسكصعد بالحمدمبادرة...يبتدرونهاسقت الهديالحمد للهمائة بدنةرسول اللهوادي أفيحيصعد بهاابتدرهاصعد بهاالطاعونداوردانكفن وسممباركاالزرقيالصلاةالحمدكثيراأهللتإهلالفاطمةاليمنرفاعةابتدرأواقيالهديالبدنمرقهاانصرفهزقيلملكينحمدهربناحمداطيباصلاةركعةقرنتبضعةأيهمانحرأمسكأشركبدنهعمارصهيبأسلمواسطسمعجاءملكعطسأهلنحرقدرصعدمعاهدي
تخريج حديث بضعة وثلاثين ملكا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








