أحاديث عن: بعث رسول الله سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بعث رسول الله سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا
بعَث رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سريةً فيها الأَزْدُ والأشعريونَ فغنِموا وسَلِموا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً فيها عبدُ اللَّهِ بنُ عمَرَ قِبلَ نجدٍ فغنِموا إبلًا كثيرةً، فَكانت سُهْمانُهُم اثني عشَرَ بعيرًا، ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا زادَ ابنُ موهبٍ: فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ سريَّةً فيها ابنُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فغنِموا غَنائمَ كثيرةً، فَكانَت غَنائمُهُم لِكُلِّ إنسانٍ، اثنَي عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ كلَّ إنسانٍ منهم بَعيرًا بعيرًا، سِوى ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً فيها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ قِبَلَ نَجْدٍ فغنِموا إبلًا كثيرًا فكانت سُهمانُهم اثنَيْ عشرَ بعيرًا ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً -فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ- قِبَلَ نَجدٍ، فغَنِموا إبِلًا كَثيرةً، فكانَت سِهامُهمُ اثنَي عَشَرَ بَعيرًا -أو أحَدَ عَشَرَ بَعيرًا- ونُفِّلوا بَعيرًا بَعيرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد فغنموا إبلا كثيرة فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا زاد ابن موهب فلم يغيره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً فقال لئن سلَّمَهُمُ اللهُ لأَشْكُرَنَّهُ أو قال علَيَّ إنْ سلَّمَهم اللهُ أنْ أَشْكُرَهُ فغَنِمُوا وسلِمُوا فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولكَ المنُّ فضْلًا فانتظَرَهُ الناسُ أن يصنعَ شيئًا فلم يرَوْهُ يصنَعُ شيئًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلتَ للَّذِي قالَ فقالَ أوَ لم أقُلْ اللهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولَكَ المنُّ فضْلًا
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فغنِموا وأَسرَعوا الرَّجعَةَ فتحَدَّث الناسُ بقُربِ مَغزاهم وكثرَةِ غَنيمَتِهم وسُرعَةِ رَجعَتِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أدُلُّكم على أقرَبَ منه مَغزًى وأكثرَ غَنيمَةً وأَوشَكَ رَجعَةً مَن توَضَّأ ثم غَدا إلى المَسجِدِ لِسُبحَةِ الضُّحَى فهو أقرَبُ مَغزًى وأكثَرُ غَنيمَةً وأَوشَكُ رَجعَةً
9
✔ صحيح📌 مَن توضَّأ، ثمَّ غدا إلى المسجدِ لسُبحةِ الضُّحَى فهوَ أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريًّة، فغنِموا وأسرَعوا الرَّجعةَ . . . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن توضَّأ، ثمَّ غدا إلى المسجدِ [لسُبحةِ الضُّحَى] فهوَ أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث سريةً قِبلَ نجدٍ فغنِموا إبلًا كثيرةً فبلغت سهامُهم أحدَ عشرَ بعيرًا أو اثنَي عشرَ بعيرًا ونفلوا بعيرًا بعيرًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً قِبَلَ نَجدٍ، فغَنِموا إبِلًا كَثيرةً، فبَلَغَت سِهامُهم أحَدَ عَشَرَ بَعيرًا أوِ اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلوا بَعيرًا بَعيرًا
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجبُه الرؤيا الحسنةُ وربما قال هل رأى أحدٌ منكم رؤيا قال فإذا رأى الرجلُ رؤيا سأل عنه فإن كان ليس به بأسٌ كان أعجبَ لرؤياه قال فجاءتِ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأني دخلت الجنةَ سمعتُ فيها وجبةً ارتجَّتْ لها الجنةُ فنظرت فإذا قد جِيءَ بفلانِ [ بنِ فلانٍ ] وفلانٍ حتى عدَّت اثنَي عشرَ رجلًا وقد بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً قبلَ ذلك فجِيءَ بهم عليهم ثيابٌ طلسٌ تشخبُ أوداجُهم فقيل اذهبوا بهم إلى أرضِ البيدخِ أو قال نهرِ البيدخِ فغُمِسوا فيه فخرجوا منه وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ثم أُتُوا بكراسِيَّ من ذهبٍ فقعدوا عليها وأُتِيَ بصحفةٍ أو كلمةٍ نحوَها فيها بسرةٌ فأكلوا منها [ فما يقلبونها إلا أكلوا ] من فاكهةِ ما أرادوا وأكلت معهم فجاء البشيرُ من تلك السريةِ فقال يا رسولَ اللهِ كان من أمرَنا كذا وكذا وأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ الاثنَي عشرَ الذين عدَّتهم المرأةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ بالمرأةِ فجاءت فقال قُصِّي على هذا رؤياك فقصَّت فقال هو كما قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغارُوا على قَوْمٍ، فَشَدَّ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ معه السَّيفُ شاهِرٌ، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَوْمِ: إنِّي مُسْلِمٌ، فلمْ يَنْظُرْ فيها، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الحَديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قولًا شديدًا، فَبَلَغَ القاتِلَ، فبَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ إذْ قالَ القاتِلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ قالَ الثَّانيَةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فَأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَمَّنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ لم يَصْبِرْ أنْ قالَ الثَّالِثَةَ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتْلِ، فأَقْبَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعْرَفُ المَساءَةُ في وَجْهِهِ ثُمَّ قالَ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى عَلَيَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا». قالَها ثَلاثًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تعجبُهُ الرُّؤيا الحسَنةُ فربَّما قالَ: هل رأى أحدٌ منْكم رُؤيا؟ فإذا رأى الرَّجلُ رُؤيا سألَ عنْهُ، فإن كانَ ليسَ بِهِ بأسٌ كانَ أعجبَ لرؤياهُ إليْهِ قالَ: فجاءَت امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ كأنِّي دخلتُ الجنَّةَ فسمعتُ بِها وجبةً ارتجَّت لَها الجنَّةُ، فنظرتُ فإذا قد جيءَ بفلانِ بنِ فلانٍ وفلانِ بنِ فلانٍ حتَّى عدَّت اثني عشرَ رجلًا وقد بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً قبلَ ذلِكَ قالت: فجيءَ بِهم عليْهم ثيابٌ طُلسٌ تشخبُ أوداجُهم قالَ: فقيلَ اذْهبوا بِهم إلى نَهرِ البيدَخِ -أو قالَ إلى نَهرِ البيدَجِ - قالَ: فغُمِسوا فيهِ فخرجوا منْهُ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ . قالَ: ثمَّ أُتوا بِكراسيَّ من ذَهبٍ فقعدوا عليْها وأُتِيَ بصَحفةٍ أو كلِمةٍ نحوِها - فيها بُسرةٌ فأَكلوا منْها فما يقلِّبونَها لشقٍّ إلَّا أَكلوا من فاكِهةٍ ما أرادوا وأَكلتُ معَهم. قالَ: فجاءَ البشيرُ من تلْكَ السَّريَّةِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كانَ من أمرنا كذا وَكذا وأصيبَ فلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ الاثني عشرَ الَّذينَ عدَّتْهمُ المرأةُ. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: على بالمرأةِ فجاءَت قالَ: قُصِّي على هذا رؤياكِ فقصَّت قالَ: هوَ كما قالت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - تُعجبُهُ الرُّؤيا الحسَنةُ ، فربَّما قالَ: هل رأى أحدٌ منكم رُؤيا ؟ فإذا رأى الرَّجلُ رُؤيا سألَ عنهُ ، فإن كانَ ليسَ بِهِ بأسٌ ، كانَ أعجبَ لرؤياهُ إليهِ ، قالَ: فجاءت امرأةٌ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، رأيتُ كأنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فسَمِعْتُ بِها وجبَة ، ارتجَّت لَها الجنَّةُ ، فنظرتُ ، فإذا قد جيءَ بفلانِ وفلانِ بنِ فلانٍ ، حتَّى عدَّت اثني عَشرَ رجلًا وقد بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً قَبلَ ذلِكَ ، قالَت: فجيءَ بِهِم عليهِم ثيابٌ طُلسٌ ، تشخَبُ أوداجُهُم قال: فقيلَ: اذهبوا إلى نَهْرِ السَّدخِ ، - أو قالَ: إلى نَهَرِ البَيدَجِ - قالَ: فغُمِسوا فيهِ ، فخَرجوا منهُ وجوهُهُم كالقَمرِ ليلةَ البدرِ. قالَ: ثمَّ أُتوا بِكَراسيَّ من ذَهَبٍ فقعَدوا عليها ، وأتيَ بصحفةٍ - أو كلمةٍ نحوِها - فيها بُسرةٌ ، فأَكَلوا منها ، فما يقلِّبونَها الشِّقَّ ، إلَّا أَكَلوا من فاكِهَةٍ ما أرادوا ، وأَكَلتُ معَهُم. قالَ: فجاءَ البَشيرُ من تلكَ السَّريَّةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، كانَ من أمرِنا كذا وَكَذا ، وأصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتَّى عدَّ الاثنَي عشرَ الَّذينَ عدَّتهمُ المرأةُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عليَّ بالمرأَةِ فَجاءَتْ ، قالَ: قُصِّي على هذا رؤياكِ فقصَّتْ ، قالَ: هوَ كما قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا الحَسَنةُ، فربَّما قال: هل رَأى أَحَدٌ منكم رُؤْيا؟ فإذا رَأى الرجُلُ رُؤْيا سأَلَ عنه، فإنْ كان ليس به بأسٌ، كان أعجَبَ لرُؤْياه إليه، قال: فجاءَتِ امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنِّي دخَلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ بها وَجْبةً، ارتجَّتْ لها الجَنَّةُ، فنظَرْتُ، فإذا قد جيءَ بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ، حتى عدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رجُلًا، وقد بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً قبْلَ ذلك، قالت: فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ، تَشخَبُ أَوْداجُهم، قالت: فقيل: اذْهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ، -أو قال: إلى نَهرِ البَيْدَحِ- قال: فغُمِسوا فيه، فخرَجوا منه وُجوهُهم كالقَمرِ ليلةَ البَدرِ، قالت: ثُم أُتوا بكراسيَّ من ذهَبٍ، فقعَدوا عليها، وأُتِيَ بصَحْفةٍ -أو كلمةٍ نَحوِها- فيها بُسْرةٌ، فأكَلوا منها، فما يُقلِّبونَها لشِقٍّ، إلَّا أكَلوا من فاكهةٍ ما أَرادوا، وأكَلْتُ معهم، قال: فجاءَ البَشيرُ من تلك السَّريَّةِ فقال: يا رسولَ اللهِ، كان من أَمرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حتى عدَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الذين عدَّتْهمُ المرأةُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بالمرأةِ فجاءَتْ، قال: قُصِّي على هذا رُؤْياكِ، فقصَّتْ، قال: هو كما قالت لرسولِ اللهِ
المَعنى [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الحَسَنةُ، فرُبَّما قال: هَل رَأى أحَدٌ منكم رُؤيا؟ فإذا رَأى الرَّجُلُ رُؤيا سَألَ عنه، فإن كانَ ليس به بَأسٌ كانَ أعجَبَ لرُؤياه إليه، قال: فجاءَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ كَأنِّي دَخَلتُ الجَنَّةَ، فسَمِعتُ بها وجبةً ارتَجَّت لها الجَنَّةُ، فنَظَرتُ فإذا قد جيءَ بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ، حَتَّى عَدَّتِ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، وقد بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قَبلَ ذلك، قالت: فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلسٌ، تَشخُبُ أوداجُهم، قالت: فقيلَ: اذهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيذَخِ -أو قال: إلى نَهرِ البَيدَحِ- قال: فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا منه وُجوههُم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ. قالت: ثُمَّ أُتوا بكَراسيَّ مِن ذَهَبٍ فقَعَدوا عليها، وأُتيَ بصَحفةٍ -أو كَلِمةٍ نَحوها- فيها بُسرةٌ، فأكَلوا مِنها، فما يَقلِبونَها لشِقٍّ إلَّا أكَلوا مِن فاكِهةٍ ما أرادوا، وأكَلتُ مَعَهم. قال: فجاءَ البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كانَ مِن أمرِنا كَذا وكَذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حَتَّى عَدَّ الاثنَي عَشَرَ الذينَ عَدَّتهُمُ المَرأةُ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالمَرأةِ فجاءَت، قال: قُصِّي على هذا رُؤياكِ، فقَصَّت، قال: هو كما قالت لرَسولِ اللهِ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ
20
◑ حسن📌 مَن توضَّأَ، ثُمَّ غَدا إلى المسجدِ لِسَبحةِ الضُّحى؛ فهو أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً، وأَوشكُ رجعةً
قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فغنِموا، وأسرَعوا الرَّجعةَ، فتحدَّثَ النَّاسُ بقُرْبِ مَغزاهم، وكثرةِ غنيمتِهم، وسرعةِ رَجعتِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكم على أقربَ منه مَغزًى، وأكثرَ غنيمةً، وأَوشكَ رجعةً؟ مَن توضَّأَ، ثُمَّ غَدا إلى المسجدِ لِسَبحةِ الضُّحى؛ فهو أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً، وأَوشكُ رجعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث سريةً فغنِموا خمَّس الغنيمةَ فضرب ذلك في خمسةٍ ثم قرأ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ فجعل سهمَ اللهِ وسهمَ الرسولِ واحدًا ولذي القربَى فجعل هذينِ السهمينِ قوةً في الخيلِ والسلاحِ وجعل سهمَ اليتامَى والمساكينِ وابنِ السبيلِ لا يعطيه غيرَهم وجعل الأسهمَ الأربعةَ الباقيةَ للفرسِ سهمينِ ولراكبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
اللهم لك الحمد شكرا ولك المن فضلاسهمانهم اثني عشر بعيراسهامهم اثني عشر بعيرانفلوا بعيرا بعيراعبد الله بن رواحةكالقمر ليلة البدرغنموا إبلا كثيرةجعفر بن أبي طالبعبد الله بن عمرارتجت لها الجنةفاكهة ما أرادواالمساءة في وجههاثني عشر بعيراغدا إلى المسجدالكراسي من ذهبأحد عشر بعيراإحدى الحسنيينالرؤيا الحسنةتعوذ من القتلوجوههم كالقمراثني عشر رجلااثنا عشر رجلاغنموا وسلموازيد بن حارثةتشخب أوداجهمكراسي من ذهببعيرا بعيراإعراض النبيصحفة من ذهبخمس الغنيمةالفرس سهمينغنموا إبلاسلمهم اللهسبحة الضحىأكثر غنيمةصلاة الضحىإبلا كثيرةأرض البيدخشاهر السيفدخلت الجنةنهر البيدخنهر البيدحنهر البيذخسهم الرسولابن السبيلالراجل سهمالأشعريونرسول اللهفلم يغيرهأوشك رجعةأقرب مغزىالمستعربةعقر الفرسنهر السدخذي القربىلم يغيرهبعث سريةثياب طلسقتل مؤمنأبى اللهسهم اللهالمساكينابن عمرسوى ذلكالشهادةاليتامىالرجعةالمسجدالوضوءسهامهمالورودالبشيرالوجبةالبسرةالرؤياالسريةالأزدغنمواسلمواسهماننفلواغنائمالحمدغنيمةسريعةالرومالجنةالشخبالطلسسريةمغزىتوضأمؤتةوجبةبسرةرجعةنجدنفلشكر
تخريج حديث بعث رسول الله سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








