أحاديث عن: ابن السبيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ابن السبيل
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الحلف في...
عن أبي هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط، ورجل أقام سلعته بعد العصر، فقال: واللَّه الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدقه رجل» ثم قرأ هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [سورة آل عمران: ٧٧].
متفق عليه رواه البخاريّ في المساقاة (٢٣٥٨) عن موسى بن إسماعيل، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش قال: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أبا هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترهيب من الحلف بعد...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع رجلًا لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه ما يريد وفى له، وإلا لم يف له، ورجل ساوم رجلًا بسلعة بعد العصر، فحلف بالله لقد أعطى به كذا كذا فأخذها».
متفق عليه رواه البخاري في الشهادات (٢٦٧٢)، ومسلم في الإيمان (١٨٣: ١٠٨) كلاهما من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الفرع...
عن نبيشة قال: نادي رجل رسولَ الله ﷺ: إنا كنا نعتِر عتيرة في الجاهليّة في رجب فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا الله في أي شهر كان، وبرُّوا الله عز وجل وأطعموا». قال: إنا كنا نُفرِع فرَعًا في الجاهليّة فما تأمرنا؟ قال: «في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتُك حتَّى إذا استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه».
قال خالد: أحسبه قال: «على ابن السبيل؛ فإن ذلك خير».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة.
قال خالد: أحسبه قال: «على ابن السبيل؛ فإن ذلك خير».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة.
صحيح رواه أبو داود (٢٨٣٠)، والنسائي (٤٢٣١)، وابن ماجة (٣١٦٧)، والإمام أحمد (٢٠٧٢٣)، والحاكم (٤/ ٢٣٥) من طرق عن خالد (هو ابن مهران الحذاء)، عن أبي المليح، عن نُبيشة
فذكره.
فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
[حديثُ إصابةِ عمرَ أرضًا بخَيبرَ واستئمارِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها وقولُهُ: إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بها. فتصدَّق بها عُمرُ: أن لا تُباعَ أصولُها: لا تُبتاعُ ولا توهَبُ ولا تُورَثُ، فتصدَّقَ بها على الفُقراءِ والقُربَي والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأكُلَ منها بالمَعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيها] الحديثَ بتمامِهِ [في روايةٍ بِدونِ ذِكرِ] ابنِ السَّبيلِ [وفيها] غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ. وقال: فقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ. ولم يَذكُر قراءةَ ابنِ عونٍ الكتابَ
جاء العباسُ وعليٌ إلى عمرَ يختصمان، فقال العباسُ : اقضِ بيني وبين هذا، فقال الناسُ :افصلْ بينَهما. فقال عمرُ: لا أفصلُ بينَهما، قد علمَا أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- قال لا نُوَرَّثُ ما ترَكْنا صدقةٌ, قال :فقال الزهريُّ: ولِيَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم -فأخذَ منها قوتَ أهلِه وجعلَ سائرَه سبيلَه سبيلَ المالِ، ثم ولِيَها أبو بكرٍ بعده، ثم وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ ،فصنَعْتُ فيها الذي كان يَصنَعُ، ثم أتيَانِي ،فسألَاني أن أَدْفَعَها إليهما على أن يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- ،والذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به، فدفعتُها إليهما، وأخذتُ على ذلك عهودَهما، ثم أتيَاني يقولُ هذا :اقسمْ لي بنصيبي مِن ابنِ أخي. ويقولُ هذا: اقسمْ لي بنصيبي مٍن امرأتي. وإن شاءَا أَنْ أدفعَها إليهما على أَنْ يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم-، والذي ولِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به دفعتُها إليهما، وإن أبيَا كفَّيَا ذلك، ثم قال: واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا لهؤلاء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله هذه لهؤلاءِ وما أفاءَ اللهُ على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال الزهريُّ هذه لرسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- خاصةً قرًى عربيَّةً فَدَكَ كذا وكذا ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ،والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين جاؤوا من بعدهم فاستَوعَبَتْ هذه الآيةَ الناسُ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلا له في هذا المالِ حقٌ, أو قال: حظٌ إلا بعضَ مَن تملكون من أَرِقَّائِكم. ولئِنْ عِشْتُ إن شاءَ اللهُ ليَأْتِينَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه .أو قال: حظُّه
أشرفَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القصرِ ، وَهوَ مَحصورٌ فقالَ : أنشُدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حراءٍ إذِ اهتزَّ الجبلُ فرَكَلَهُ بقدمِهِ ، ثمَّ قالَ : اسكُن حراءُ لَيسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ وأَنا معَهُ ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ . قالَ : أنشدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ إذ بَعثَني إلى المشرِكينَ ، إلى أَهْلِ مَكَّةَ ، قالَ : هذِهِ يدي ، وَهَذِهِ يدُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبايعَ لي ؟ فانتشدَ لَهُ رجالٌ ، قالَ : أنشَدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يوسِّعُ لَنا بِهَذا البيتِ في المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ ؟ فابتعتُهُ من مالي فوسَّعتُ بِهِ المسجدَ ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ ، قالَ : وأنشدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جيشِ العُسرةِ ، قالَ : مَن ينفقُ اليومَ نفقةً متقبَّلةً ؟ فجَهَّزتُ نَصفَ الجيشِ من مالي ؟ قالَ : فانتشَدَ لَهُ رجالٌ ، وأنشدُ باللَّهِ من شَهِدَ رومةَ يباعُ ماؤُها ابنَ السَّبيلِ ، فابتعتُها من مالي فأبحتُها لابنِ السَّبيلِ ؟ قالَ : فانتشدَ لَهُ رجالٌ
أشرَفَ عُثمانُ مِن القَصرِ وهو محصورٌ، فقال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حِرَاءٍ إذِ اهتَزَّ الجبلُ فرَكَلَهُ بقَدَمِه، ثمَّ قال: اسكُنْ حِرَاءُ؛ ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ! وأنا معه؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ إذ بعَثَني إلى المشرِكينَ؛ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: هذه يدِي، وهذه يدُ عثمانَ، فبايَعَ لي؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُوسِّعُ لنا بهذا البيتِ في المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ؟، فابتَعتُه مِن مالي فوسَّعتُ به المسجدَ؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: وأنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جيشِ العُسرةِ، قال: مَن يُنفِقُ اليومَ نفقةً مُتقبَّلةً؟، فجهَّزتُ نصفَ الجيشِ مِن مالي؟ قال: فانتشَدَ له رجالٌ. وأنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رُومَةَ يُباعُ ماؤُها ابنَ السبيلِ، فابتَعتُها مِن مالي، فأبَحْتُها لابنِ السبيلِ؟ قال: فانتشَدَ له رجالٌ
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأى أشياءَ لم يكُنْ رآها قبْلَ ذلكَ مِن حِصَنةٍ على النَّخيلِ، فقال: لو أنَّكُمْ إذا جِئْتُم عِيدَكُم هذا مكَثْتُم حتَّى تَسمَعوا مِن قَوْلي، قالوا: نَعَمْ، بآبائِنا أنتَ أيْ رسولَ اللهِ وأُمَّهاتِنا. قالَ: فلمَّا حَضَروا الجُمُعةَ، صَلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ في المسجِدِ، وكان يَنصَرِفُ إلى بَيتِه قبْلَ ذلكَ اليومِ، ثمَّ استوى فاستَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِهِ، فتتبَّعْتُ له الأنصارَ، أو مَن كانَ منهُمْ حتَّى وَفِيَ بهم إليه، فقال: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، قالوا: لبَّيْكَ أيْ رَسولَ اللهِ، فقال: كنتُمْ في الجاهلِيَّةِ إذْ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتَفْعَلونَ في أموالِكُم المعروفَ، وتَفعَلونَ إلى ابنِ السَّبيلَ، حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكُم بالإسلامِ ومَنَّ عليكُمْ بنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أنَّكُمْ لتُحَصِّنونَ أموالَكُمْ! وفيما يَأكُلُ ابنُ آدمَ أجْرٌ، وفيما يَأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ. فرَجَعَ القَوْمُ، فما منهم أحَدٌ إلَّا هَدَمَ مِن حَديقَتِه ثلاثينَ بابًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الأفنيةِ والصُّعُداتِ أن يُجْلَسَ فيها فقال المسلِمون لا نستطيعُه قال أمَّا لا ، فأعطوه حقَّها فقالوا : و ما حقُّها ؟ قال : غضُّ البصرِ ، و إرشادُ ابنِ السَّبيلِ ، و تَشميتُ العاطسِ إذا حمِدَ اللهَ و ردُّ التحيَّةِ
في كلِّ سائمةٍ فرعٌ ، تغذُوه ماشيتُكَ ، حتى إذا استحمَل ذبحْتَه فتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ ، فإنَّ ذلك خيرٌ
في كلِّ سائِمَةٍ منَ الغَنَمِ فَرْعٌ ، تغذوهُ ماشيتُكَ ، حتى إذا استحمَلَ للحجيجِ ذبَحْتَهُ فتصدقْتَ بِلَحْمِهِ على ابنِ السبيلِ ، فإِنَّ ذلِكَ هو خيرٌ
نادى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا كنَّا نعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبَحوا للَّهِ في أيِّ شهرٍ كانَ وبَرُّوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. قالَ إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحمَلَ قالَ نصرٌ استحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلَحمِهِ. قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ. قالَ خالدٌ قلتُ لأبي قلابةَ كمِ السَّائمةُ قالَ مائةٌ
نادى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّا نَعتِرُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرُنا ؟ قالَ : اذبَحوا في أيِّ شَهْرٍ كانَ ، وبرُّوا اللَّهَ وأطعِموا . قالَ : إنَّا كنَّا نَفرَعُ فَرعًا في الجاهليَّةِ ، فما تَأمرُنا ؟ قالَ : في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحملَ قالَ نصرٌ : استَحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ . قالَ خالدٌ : أحسبَهُ قالَ : علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ خالدٌ : قلتُ لأبي قلابةَ : كَمِ السَّايمةُ ؟ قالَ مِائةٌ
نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشيتُك، حتى إذا استَحْمَلَ -قال نصرٌ: استحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحتَه فَتصدَّقتَ بلحمِه -قال خالدٌ: أحسَبُه قال: على ابنِ السبيلِ- فإنَّ ذلك خيرٌ، قال خالدٌ: قلتُ لأبي قِلابةَ: كم السائمةُ؟ قال: مئةٌ
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ
نادى رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وأطعِموا، قال: إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كُلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيتُك حتَّى إذا استَحمَلَ -قال نَصرٌ: استَحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحْتَه فتصَدَّقْتَ بلَحْمِه، -قال:- على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. قال خالِدٌ: قُلتُ لأبي قِلابةَ: كم السَّائِمةُ؟ قال: مائةٌ
سبعٌ تجرِي للعبدِ بعدَ موتِهِ ، وهوَ في قبرِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا ، أوْ كَرَى نَهْرًا ، أوْ بيَّتَ ابنَ السبيلِ ، أوْ الصدقة ، أوْ بنَى مسجدًّا ، أوْ ورَّثَ مُصْحَفًا ، أوْ تركَ ولَدًا يَسْتَغْفِرُ لهُ بعدَ موتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إرشاد ابن السبيلبنو عمرو بن عوفحصنة على النخيليا معشر الأنصارهدم ثلاثين باباتفعلون المعروفتحصنون أموالكمسائمة من الغنمما تركنا صدقةأيام أكل وشربفي سبيل اللهبيعة الرضوانتوسعة المسجديوم الأربعاءتشميت العاطسلحوم الأضاحيكلوا وادخرواتحملون الكلتصدقت بلحمهابن السبيلجيش العسرةاذبحوا للهيدخل النارتجري للعبدولد يستغفرحبس الأصلذو القربىرد التحيةحق الطريقأبو قلابةبروا اللهذبحوا للهأول الناسثلاثة نفرجريء شجاعرجاء ثواببناء مسجدالفرع...غض البصرالجاهليةفوق ثلاثقارئ مصلسمح جوادبعد موتهالترهيبوأطعموالا تباعلا توهبلا تورثالفقراءلا نورثالصدقاتالأفنيةالصعداتالعتيرةكرى نهريبايعهلدنيا،يكلمهمبعد...اذبحواوأبرواالقربىالرقابالعباسالمسجداستحملماشيتكالحجيجأطعمواإماماأعطاهالنهيالحلففي...ثلاثةالفيءالخمسالبيتسربالسائمةتصدقتذبحتهالغنمعتيرةالفرعبايعرضي،يعطهينظرتصدقحراءصديقشهيدرومةمائةرياءصدقةمصحفرجل
تخريج حديث ابن السبيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








