أحاديث عن: مغزى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: مغزى
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي برزة أن النبي ﷺ كان في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟». قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟». قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟». قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه». فطُلِبَ في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ فوقف عليه فقال: «قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه». قال: فوضعه على ساعديه، ليس له إلا ساعدا النبي
ﷺ. قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قبره. ولم يذكر غسلا.
ﷺ. قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قبره. ولم يذكر غسلا.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٢) عن إسحاق بن عمر بن سليط، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فغنِموا وأَسرَعوا الرَّجعَةَ فتحَدَّث الناسُ بقُربِ مَغزاهم وكثرَةِ غَنيمَتِهم وسُرعَةِ رَجعَتِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أدُلُّكم على أقرَبَ منه مَغزًى وأكثرَ غَنيمَةً وأَوشَكَ رَجعَةً مَن توَضَّأ ثم غَدا إلى المَسجِدِ لِسُبحَةِ الضُّحَى فهو أقرَبُ مَغزًى وأكثَرُ غَنيمَةً وأَوشَكُ رَجعَةً
2
✔ صحيح📌 مَن توضَّأ، ثمَّ غدا إلى المسجدِ لسُبحةِ الضُّحَى فهوَ أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريًّة، فغنِموا وأسرَعوا الرَّجعةَ . . . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن توضَّأ، ثمَّ غدا إلى المسجدِ [لسُبحةِ الضُّحَى] فهوَ أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
كان في مَغزًى له، فلَمَّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال: «هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟» قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفقِدُ فُلانًا وفُلانًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولَكِن أفقِدُ جُلَيبيبًا فالتَمِسوهُ». فالتَمَسوهُ فوجَدوهُ عِندَ سَبعةٍ قد قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوهُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عليه، فقال: «قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه، قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه» فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه على ساعِدِه، فما كان له سَريرٌ إلَّا ساعِدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى دَفَنَه، وما ذَكَرَ غُسلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَغزًى له، فأفاءَ اللهُ عليه، فقال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لَكِنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فاطلُبوه، فطُلِبَ في القَتلى، فوجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهُم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليه، فقال: قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوه، هذا مِنِّي وأنا منه! هذا مِنِّي وأنا منه! قال: فوضَعَه على ساعِدَيه ليس له إلَّا ساعِدا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قَبرِه، ولَم يَذكُرْ غَسلًا
أنَّ جُلَيبيبًا كان مِن الأنصارِ، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ ألِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ. فقال: نَعَمْ، ونُعمةُ عَينٍ. فقال له: إنِّي لستُ لِنَفْسي أُريدُها. قال: فلِمَن؟ قال: لجُلَيبيبٍ. قال: حتى أستأمِرَ أُمَّها. فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، قالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَينٍ، زَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّه ليس يُريدُها لنَفْسِه، قالتْ: فلمَن؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قالتْ: حَلْقى أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ -مَرَّتَينِ- لا لعَمرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُلَيبيبًا، قال: فلمَّا قام أبوها ليَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الفَتاةُ لأُمِّها مِن خِدرِها: مَن خَطَبَني إليكما؟ قالتِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: فتَرُدُّونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟! ادفَعوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه لا يُضيِّعُني، فأتى أبوها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، فبيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغزًى له، وأفاءَ اللهُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا، ونَفقِدُ فُلانًا، فقال النَّبيُّ: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فانظُروه في القَتلى، فنَظَروه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قَتَلَ سَبعةً، ثُمَّ قَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، ثُمَّ حَمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه، ما له سَريرٌ غيرَ غَيرُ ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حُفِرَ له، ثُمَّ وَضَعَه في لَحدِه، وما ذَكَرَ غُسلًا
ألا أدلُّكم على أقرَبَ مِنهُم مغزًى ، و أكثرَ غنيمةً ، و أوشَكَ رجعةً ؟ مَن تَوضَّأَ ثمَّ غَدا إلى المسجدِ لسُبْحَةِ الضُّحى ، فهوَ أقربُ منهم مَغزًى ، و أكثرُ غَنيمةً ، و أوشكُ رَجعةً
7
◑ حسن📌 مَن توضَّأَ، ثُمَّ غَدا إلى المسجدِ لِسَبحةِ الضُّحى؛ فهو أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً، وأَوشكُ رجعةً
قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فغنِموا، وأسرَعوا الرَّجعةَ، فتحدَّثَ النَّاسُ بقُرْبِ مَغزاهم، وكثرةِ غنيمتِهم، وسرعةِ رَجعتِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكم على أقربَ منه مَغزًى، وأكثرَ غنيمةً، وأَوشكَ رجعةً؟ مَن توضَّأَ، ثُمَّ غَدا إلى المسجدِ لِسَبحةِ الضُّحى؛ فهو أقربُ مَغزًى، وأكثرُ غنيمةً، وأَوشكُ رجعةً
كان حُجَرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِجَرِيدِ النَّخلِ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغزًى له وكانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُوسِرَةً فجَعَلَتْ مكانَ الجرِيدِ لَبِنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما هذا ؟ قالَتْ : أردْتُ أنْ أكُفَّ عنِّي أبْصارَ الناسِ . فقال : يا أُمَّ سَلَمةَ ! إنَّ شَرَّ ما ذهب فيه المَرْءُ المسلِمُ ؛ البُنْيانُ
كان حُجَرُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجريدِ النخلِ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَغزى لهُ وكانتْ أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلتْ مكانَ الجريدِ لَبِنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا قالتْ أردتُ أنْ أكفَّ عنِّي أبصارَ الناسِ فقال يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهبَ فيهِ مالُ المرءِ المسلمِ البُنيانُ
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فغنِموا وأسرَعوا الرَّجعَةَ ، فتُحُدِّثَ بقُربِ مَغزاهم وكثرةِ غنيمتِهم وسرعةِ رَجعتِهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أدلُّكم على أقرَبَ منه مَغزًى وأكثرَ غنيمةً وأوشَكَ رَجعةً فقال : مَن توضَّأ ثم غَدا إلى المسجدِ لسُبحَةِ الضُّحى فهو أقرَبُ مَغزًى وأكثرُ غنيمةً وأوشَكُ رَجعَةً
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فغنموا وأسرعوا الرَّجعةَ فتحدث الناسُ بقُربِ مغزاهم وكثرةِ غنيمتِهم وسرعةِ رجعتِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ألا أدُلُّكم على أقربَ منهم مغزى وأكثرَ غنيمةً وأوشكَ رجعةً؟ من توضَّأَ ثم غدا إلى المسجدِ لسبحة الضحى فهو أقربُ منهم مغزى وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرِيَّةً فغَنِمُوا وأسرعوا الرجْعَةَ فتحدَّثَ الناسُ بقُرْبِ مَغْزَاهُمْ وكثرةِ غنيمتِهم وسرعةِ رجعتِهِم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أدلُّكم على أقربَ منهم مغْزَى وأكثرَ غنيمة ًوأوْشَكَ رجْعَةً [ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غدا إلى المسجدِ بسُبْحَةِ الضُّحَى فهو أقربُ مغزى وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً ]
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فغَنِموا وأسرَعوا الرَّجعةَ فتحدَّثَ النَّاسُ بقربِ مغزاهم وكثرةِ غَنيمتِهم وسُرعةِ رَجعتِهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلُّكم على أقربَ منهم مغزَى وأكثرَ غنيمةً وأوشكَ رجعةً ؟ مَن توضَّأَ ثمَّ غدا إلى المسجِدِ لسُبحَةِ الضُّحى فهو أقرَبُ منهُم مغزىً وأكثرُ غنيمةً وأوشكُ رجعةً
كانت حُجَرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجريدِ النَّخلِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مغزى له ، وكانت أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلتْ مكانَ الجريدِ لبِنًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما هذا ؟ قالت : أردتُ أن أَكُفَّ عني أبصارَ الناسِ ، فقال : يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهب فيه مالُ المرءِ المسلمِ البنيانُ
كان حجراتُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجريدِ النَّخلِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مغزًى له وكانت أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلت مكانَ الجريدِ لبِنًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قالت أردتُ أن أكُفَّ عنِّي أبصارَ النَّاسِ فقال يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهب فيه مالُ المرءِ المسلمِ البُنيانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
شر ما ذهب فيه المرء المسلمشر ما ذهب فيه مال المسلمشر ما ذهب فيه المالشر ما ذهب فيه مالهذا مني وأنا منهالغدو إلى المسجدساعدي رسول اللهلا أزوج جليبيباحجر أزواج النبيغدا إلى المسجدحمله رسول اللهست خصال واجبةاتباع الجنازةأسرعوا الرجعةمني وأنا منهإجابة الدعوةتشميت العاطسعيادة المريضساعدا النبيزوجني ابنتكأبصار الناسسبحة الضحىأكثر غنيمةصلاة الضحىجريد النخلأوشك رجعةأقرب مغزىأفاء اللهحق المسلمرد السلامفضائل...قتل سبعةكف البصرجليبيب:التمسوهفاطلبوهأم سلمةالبنيانالنصيحةالغنيمةالرجعةالمسجدالوضوءجليبيبالمسلمالسريةغنمواغنيمةالضحىسريعةالمالموسرةوأناسريةمغزىتوضأدفنهقبرهرجعةمنيمنهجاء
تخريج حديث مغزى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








