أحاديث عن: بعدما يسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بعدما يسلم
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
بإسنادِه نحوَه، قال: يُصلِّي ثمانِ ركَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثامنةِ، فيَجلِسُ، فيذكُرُ اللهَ، ثمَّ يدْعو، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَما يُسلِّمُ، ثمَّ يُصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشْرةَ ركعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ اللَّحمَ، أَوتَرَ بسَبعٍ، وصلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ بعدَما يُسلِّمُ... بمعناه إلى: مُشافَهةً
عن عائشةَ قالَت ...يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ فيجلسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ثمَّ يدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكْعةً فتلكَ إحْدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ بمعناهُ إلى مشافَهَةً
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَهُ وطَهورَهُ، فيَبعَثُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ما شاء أنْ يبعثَهُ مِنَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ، ثمَّ يُصلِّي تِسعَ ركَعاتٍ، لا يقعُدُ فيهِنَّ إلَّا في الثامنةِ، فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويَدْعو، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّمُ، ثمَّ يُصلِّي التاسعةَ، فيجلِسُ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويَدْعو، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسْمِعُنا، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ، فتِلك إحدى عشْرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ اللَّحْمَ، أوتَرَ بسَبْعٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، فتلك تِسْعٌ أَيْ بُنَيَّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى أَحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها
أنَّه يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً، فلمَّا أسَنَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه وأخَذَه اللَّحمُ أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه في الأوَّلِ
يصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند الثامنةِ، فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ثمَّ يدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يسَلِّمُ، ثمَّ يصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحْم، أوتَرَ بسَبعٍ وصَلَّى ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يُسَلِّمُ، بمعناه إلى مُشافَهة
[عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت] يصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند الثامنةِ، فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ثمَّ يدعو [ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا] ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يسَلِّمُ، ثمَّ يصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحْم، أوتَرَ بسَبعٍ وصَلَّى ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يُسَلِّمُ، بمعناه إلى مُشافَهة
لكلِّ سهوٍ سجدتان بعدما يُسلِّمُ
لكُلِّ سَهوٍ سَجدَتانِ بَعدَما يُسَلِّمُ
لكلِّ سَهْوٍ سَجْدتانِ بَعْدَما يُسلِّمُ
لِكلِّ سَهوٍ سجدتانِ [بَعْدَما يُسلِّمُ.]
مَن شَكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بَعدَما يُسَلِّمُ
من شكَّ في صلاتِه فليسجُدْ سجدتَيْن بعدما يُسلِّمُ
«مَن شَكَّ في صَلاتِه فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ بَعْدَما يُسَلِّمُ»
مَنْ شكَّ في صلاتِه فليسجدْ سجدتِينِ بعدما يُسلِّم
من شكَّ في صلاتِه فليسجدْ سجدتينِ بعدما يُسَلِّمْ
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ
إذا أذَّن المُؤذِّنُ أدبَر الشَّيطانُ وله ضُراطٌ فإذا سكَت أقبَل حتَّى يخطِرَ بَيْنَ المَرءِ وقلبِه حتَّى يُذكِّرَه ما لَمْ يكُنْ يذكُرُه حتَّى يُوهَمَ في صلاتِه فلا يدريَ كم صلَّى فإذا لقِي أحَدُكم ذلكَ فلَمْ يَدْرِ كم صلَّى زاد أم نقَص فلْيسجُدْ سجدتَيِ السَّهوِ بعدَما يُسلِّمُ فإنَّهما المُرغِمتانِ
من شكَّ في صلاتِهِ فليسجُدْ سجدتينِ بعدَما يُسلِّمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلمصلاة النهار اثنتي عشرة ركعةلا يجلس إلا عند الثامنةصلى ركعتين بعد السلاميذكره ما لم يكن يذكرهلا يجلس إلا في آخرهنيخطر بين المرء وقلبهالمداومة على الصلاةعائشة رضي الله عنهايسلم تسليما يسمعناركعتين بعدما يسلمركعتين وهو جالسإحدى عشرة ركعةثلاث عشرة ركعةالشك في الصلاةخلق رسول اللهيصلي من الليلتسليما يسمعنايوهم في صلاتهسواكه وطهورهشك في الصلاةأدبر الشيطانسورة المزملثماني ركعاتسجدتا السهوصلاة النهارسجدتي السهوقيام الليلثمان ركعاتبعدما يسلمصلاة الليلأخذه اللحمسجود السهوأذن المؤذنتسع ركعاتيذكر اللهأوتر بسبعيوتر بخمسأسوة حسنةالمرغمتانالركعتينلا يسلمالثامنةالتاسعةلكل سهوالقرآنتسليمةسجدتانسجدتينالسجودالوترتخفيفعائشةالليلالشفعصلاتهليسجدفريضةرمضانأسوةيدعوصلاةيسجدتطوعضراطأسنخلقسهوشك
تخريج حديث بعدما يسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








