أحاديث عن: الشك في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشك في الصلاة
إذا شكَّ أحَدُكم في الصَّلاةِ، فلم يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أمْ أربَعًا، فلْيَقُمْ فلْيُصَلِّ رَكعَةً -قال يَزيدُ: حتَّى يَكونَ الشَّكُّ في الزِّيادةِ- ثُمَّ لْيَسجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، فإنْ كان صلَّى خَمسًا، شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كان صلَّى أربَعًا، فهما يُرغِمانِ الشَّيطانَ
2
✔ صحيح📌 هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه
خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمِعْتُ رجَّةَ النَّاسِ، وهم يقولونَ: آيةٌ، ونحن يَومَئذٍ في فازعٍ، فخرجْتُ مُتلفِّعةً بقَطيفةٍ للزُّبَيرِ، حتى دخلتُ على عائشةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يُصلِّي للنَّاسِ، فقلتُ لعائشةَ: ما لِلنَّاسِ؟ فأشارَتْ بيَدِها إلى السَّماءِ. قالتْ: فصَلَّيتُ معهم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَغَ من سَجْدتِه الأُولى. قالتْ: فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِيامًا طَويلًا حتى رأيتُ بعضَ مَن يُصلِّي ينتَضِحُ بالماءِ، ثمَّ ركَعَ، فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثمَّ قام، ولم يسجُدْ، قِيامًا طَويلًا، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثمَّ ركَع رُكوعًا طَويلًا، وهو دون رُكوعِه الأوَّلِ، ثمَّ سجَد، ثمَّ سلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ رَقِيَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لِحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك، فافزَعُوا إلى الصَّلاةِ، وإلى الصَّدَقةِ، وإلى ذِكرِ اللهِ، أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَبْقَ شيءٌ لم أكنْ رأيتُه إلَّا وقد رأيتُه في مَقامي هذا، وقد أُريتُكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم، يُسأَلُ أحدُكم: ما كنتَ تَقولُ؟ وما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنْ قال: لا أَدْري، رأيتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا، فقُلتُه، ويَصنَعون شيئًا، فصنَعتُه، قيلَ له: أجلْ، على الشَّكِّ عِشتَ، وعليه مِتَّ، هذا مَقعَدُكَ من النَّارِ، وإن قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قيلَ: على اليَقينِ عِشتَ، وعليه مِتَّ، هذا مَقعَدُكَ من الجَنَّةِ. وقد أُريتُ خَمسينَ، أو سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ في مِثلِ صورةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ. فقامَ إليه رجُلٌ، فقال: ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم. قال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تَسأَلوني عن شيءٍ حتى أَنزِلَ إلَّا أخبرتُكم به. فقام رجُلٌ، فقال: مَن أبي؟ قال: أبوك فُلانٌ الذي كان يُنسَبُ إليه
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
خيرُ الذِّكرِ الخفيُّ وخيرُ الرِّزقِ أو العيشِ ما يَكفي. الشَّكُّ مِن ابنِ وهبٍ
رُحتُ إلى المسجدِ فسمعتُ رجلًا يقرأُ ، فقلتُ : من أقرأَك ؟ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : استقرِئْ هذا ! قال : فقرأ ، فقال : أحسنتَ ، قال : فقلتُ : إنك أقرأتني كذا وكذا ! فقال : وأنت قد أحسنتَ ! قال : فقلتُ : قد أحسنتَ ، قد أحسنتَ ! قال : فضرب بيدِه على صدري ، ثم قال : اللهم أذهب عن أُبَيٍّ الشكَّ ! قال : ففضتُ عرقًا ، وامتلأ جوفي فرَقًا ، ثم قال : إنَّ الملَكين أتياني ، فقال أحدُهما : اقرأ القرآنَ على حرفٍ ، وقال الآخرُ : زِدهُ ، قال : فقلتُ : زِدْني ، قال : اقرأْه على حرفَينِ ، حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ، فقال : اقرأْ على سبعةِ أحرفٍ
سمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ، فقُلْتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: انطَلِقْ إليه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: استَقرِئْ هذا، فقال: اقرَأْ فقرَأَ، فقال: أحسَنْتَ، فقُلْتُ له: أولم تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بَلى، وأنتَ قد أحسَنْتَ، فقُلْتُ بيَدي: قد أحسَنْتَ مرَّتيْنِ، قال: فضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه في صَدْري، ثُم قال: اللَّهُمَّ أذهِبْ عن أُبَيٍّ الشكَّ، ففِضْتُ عَرَقًا، وامتَلَأَ جَوْفي فَرَقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، إنَّ مَلَكيْنِ أَتَياني، فقال أحَدُهما: اقرَأْ على حَرفٍ، فقال الآخَرُ: زِدْهُ، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على حَرفيْنِ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على ثلاثةٍ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على أربعةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على خَمسةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على سِتَّةٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قال: اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، فالقُرآنُ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ وأَطعِموا، سمِعْتُ المُزَنيَّ يقولُ: وبَرُّوا اللهَ، أو أَوْثِروا اللهَ، الشَّكُّ منَ المُزَنيِّ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليُلْقِ الشَّكَّ وليَبْنِ على اليقينِ فإنِ استيقَن التَّمامَ سجَد سجدتَيْنِ فإنْ كانت صلاتُه تامَّةً كانتِ الرَّكعةُ نافلةً والسَّجدتانِ نافلةً وإنْ كانت ناقصةً كانتِ الرَّكعةُ تمامًا بصلاتِه والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليُلْقِ الشَّكَّ وليَبْنِ على اليقينِ فإنِ استيقَن التَّمامَ سجَد سجدتَيْنِ فإنْ كانت صلاتُه تامَّةً كانت الرَّكعةُ نافلةً والسَّجدتانِ نافلةً وإنْ كانت ناقصةً كانت الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِه والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شَكَّ أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليطرَحِ الشَّكَّ وليبنِ على ما استيقَنَ ثمَّ ليسجُدْ سجدتينِ قبلَ أن يسلِّمَ فإن صلَّى خمسًا شفَعتا لَهُ صلاتَهُ وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ . وفي لفظٍ وإن كانت صلاتُهُ تمامًا كانتا ترغيمًا
أنَّها صامت في رمضانَ فأُجهِدتْ ، فأمرها النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أن تُفطِرَ . زاد في أخرَى ، وأن تقضيَ مكانَه يومَيْن . وفي أخرَى ، يومًا أو يومَيْن على الشَّكِّ
لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أعيذكِ بالله من الشكِّ والتكذيبِ ، وقال أيضًا : إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ : اللهم ربِّ خفِّفْ عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأَ على سبعةِ أحرفٍ ، من سبعةِ أبوابٍ من الجنةِ ، كلُّها شافٍ كافٍ
أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه ، فتقارآ إلى أُبيٍّ ، فخالفَهما أُبيٌّ ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه ، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه ، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما ، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي ، فرفع يدَه فضرب صدري ، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، قال : ففضتُ عرقًا ، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاء ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي ، قال : ثم جاء الثالثةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاءني الرابعةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي ، ربِّ اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي ، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجهدٌ ، وأصابوا غنَمًا فانتهبوها ، فإنَّ قدورَنا لَتغلِي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي على قَوسِه ، فأكفأَ قدورَنا بقَوسِه ، ثم جعل يُرملُ اللحمَ بالترابِ ثم قال : إنَّ النُّهبةَ ليست بأحلَّ من المَيتةِ . أو إنّ المَيتةَ ليستْ بأحلَّ من النُّهبةِ الشكُّ . شكَّ هنَّادٌ
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ، فيَجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ، غيرَ فزِعٍ، ولا مَشعوفٍ، ثمَّ يقالُ لَهُ: فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ: كنتُ في الإسلامِ، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، جاءَنا بالبيِّناتِ من عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ، فيقالُ لَهُ: هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ، فيُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ النَّارِ، فينظُرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها، وما فيها، فيقالُ لَهُ: هذا مقعدُكَ، ويقالُ لَهُ: على اليقينِ كنتَ، وعليهِ مُتَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ، فَزعًا مشعوفًا، فيقالُ لَهُ: فيمَ كُنتَ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا، فقُلتُهُ، فيفرجُ لَهُ قبلَ الجنَّةِ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها، فيقالُ لَهُ: انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فرجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فينظرُ إليها، يحطمُ بعضُها بعضًا، فيقالُ لَهُ: هذا مَقعدُكَ، على الشَّكِّ كنتَ، وعليهِ متَّ، وعليهِ تبعثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالَى
إنَّ الميِّتَ يصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ ، غيرَ فزعٍ ، ولا مشعوفٍ ، ثمَّ يُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : كنتُ في الإسلامِ ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَنا بالبيِّناتِ مِن عندِ اللَّهِ فصدَّقناهُ ، فيُقالُ لَهُ : هل رأيتَ اللَّهَ ؟ فيقولُ : ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللَّهَ ، فيُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، ويُقالُ لَهُ : علَى اليقينِ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ ، إن شاءَ اللَّهُ ، ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ ، فزِعًا مَشعوفًا ، فيُقالُ لَهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيُقالُ لَهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا ، فقلتُهُ ، فيُفرَجُ لَهُ قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها ، فيُقالُ لَهُ : انظر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ، ثمَّ يُفرَجُ لَهُ فُرجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها ، يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لَهُ : هذا مَقعدُكَ ، علَى الشَّكِّ كنتَ ، وعلَيهِ مِتَّ ، وعلَيهِ تُبعَثُ، إن شاءَ اللَّهُ تعالى
إنَّ المَيِّتَ يصيرُ إلى القبرِ ؛ فيُجْلَسُ الرجلُ في قبرِهِ غيرَ فَزِعٍ ولا [ مشعوفٍ ] ، ثم يقالُ : فيم كنتَ ؟ ! فيقول : كنتُ في الإسلامِ ، فيقالُ : ما هذا الرجلُ ؟ ! فيقولُ : مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ ، جاءنا بالبيناتِ من عندِ اللهِ ، فصَدَّقْناه ، فيقالُ له : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ : ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللهَ ، فيُفْرَجُ له فُرْجَةً قِبَلَ النارِ ، فينظرُ إليها يَحْطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : انظرْ إلى ما وقاك اللهُ ، ثم يُفْرَجُ له فُرْجَةً قِبَلَ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ : على اليقينِ كنتَ ، وعليه مِتَّ ، وعليه تبعثُ – إن شاء اللهُ تعالى - ، ويُجْلَسُ الرجلُ السُّوءُ في قبرِه فَزِعًا [ مشعوفًا ] ، فيقالُ : فيم كنتَ ؟ ! فيقولُ : لا أدري ! فيقالُ له : ما هذا الرجلُ ؟ ! فيقولُ : سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ قولًا فقلتُه ، فيُفْرَجُ له قِبَلَ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها ، فيقالُ له : انظرْ إلى ما صرف اللهُ عنكَ ، ثم يُفْرَجُ له فُرْجَةً من النارِ ، فينظرُ إليها يَحْطِمُ بعضُها بعضًا ، فيقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ : على الشكِّ كنتَ ، وعليه مِتَّ ، وعليه تبعثُ - إن شاء اللهُ تعالى -
إنَّ المَيِّتَ يَصيرُ إلى القَبْرِ، فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ في قَبْرِه غَيْرَ فَزِعٍ ولا مَشْعوفٍ، ثُمَّ يقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيقولُ: كُنْتُ في الإسْلامِ، فيقالُ له: ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولُ: مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، جاءَنا بالبَيِّناتِ مِن عنْدِ اللهِ، فصَدَّقْناه، فيقالُ له: هلْ رَأْيتَ اللهَ، فيَقولُ: ما يَنْبَغي لأحَدٍ أن يَرى اللهَ، فيُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقالُ: له انْظُرْ إلى ما وَقاك اللهُ، ثُمَّ يُفرَجُ له قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيُقالُ له: هذا مَقعَدُك، ويُقالُ له: على اليَقينِ كُنْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ، ويَجلِسُ الرَّجُلُ السُّوءُ في قَبْرِه فَزِعًا مَشْعوفًا، فيُقالُ له: فيمَ كُنْتَ؟ فيَقولُ: لا أَدْري، فيُقالُ له: ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقولونَ قَوْلًا فقُلْتُه، فيُفرَجُ له قِبَلَ الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيُقالُ له: انْظُرْ إلى ما صَرَفَ اللهُ عنك، ثُمَّ يُفرَجُ له فُرْجةٌ قِبَلَ النَّارِ، فيَنظُرُ إليها يَحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقالُ له: هذا مَقعَدُك، على الشَّكِّ كُنْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ تَعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استعذ بالله من الشيطان الرجيماللهم أذهب عن أبي الشكصورة القمر ليلة البدرسبعة أبواب من الجنةآيتان من آيات اللهفافزعوا إلى الصلاةترغمان أنف الشيطانعبد الله بن مسعودترغيم أنف الشيطانالفرجة قبل النارالفرجة قبل الجنةلا إله إلا اللهيرغمان الشيطانمحمد رسول اللهالسجدتان نافلةشفعتا له صلاتهلا يختلى شجرهاترغيم الشيطانلا ينفر صيدهاالشك والتكذيبرب اغفر لأمتياللحم بالترابالركعة نافلةتماما لصلاتهالرجل الصالحسجدتي السهوصلاة المغربتحويل الوقتصنع المعروفاتباع الهوىاقرأ القرآنأوثروا اللهتمام الصلاةأعيذك باللهخفف عن أمتيالرجل السوءصلاة الفجرخسوف الشمسفتنة القبرنقص الصلاةسجد سجدتينقبل السلامأبي بن كعبحاجة شديدةبزغ الفجرصوم رمضانصدقة السرطول الأملسبعة أحرفخير الذكرخير الرزقبروا اللهالاستيقانالمزدلفةذكر اللهحج البيتصلاة خمسانتهبوهاالإخلاصإبراهيمما يكفيابن وهبالملكانأبو شاهشاف كافاختلفناالإسلامالصلاةالعتمةركعتينالصدقةالجهاداليقينالرياءالقرآناستقرئاذبحواأطعمواالمزنيلقطتهاالإذخراكتبواالنهبةالميتةالقدورالفرجةثلاثاأربعاجبريلقراءةالنحلمسألةالخفيأقرأكأحسنتملكينعتيرةصلاتهرمضانأجهدت
تخريج حديث الشك في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








