أحاديث عن: بقليل أو كثير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بقليل أو كثير
ليس على الرَّجُلِ جُناحٌ أن يَتَزَوَّجَ بقَليلٍ أو كَثيرٍ مِن مالِه إذا تَراضَوا وأشهَدوا
ليس على الرجلِ جُناحٌ أن يتزوجَ بقليلٍ أو كثيرٍ من مالِه إذا تراضوا وأشْهَدُوا
ليس على الرجلِ جُناحٌ أن يتزوجَ بقليلٍ أو كثيرٍ من مالِه إذا تَرَاضَوْا وأَشْهَدُوا
ليس على الرجلِ جناحٌ أن يتزوجَ بقليلٍ أو كثيرٍ من مالهِ ؛ إذا تراضَوا وأشهَدوا
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلحيتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه وقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، أتاني جبريلُ آنفًا فقالها فقلتُ : أجل فلمَ ذاك يا جبريلُ ؟ قال : إنَّ أمَّتَك مفْتَتنةٌ بعدك بقليلٍ من دهرٍ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةَ كُفرٍ أو فتنةَ ضلالةٍ ؟ فقال : كلٌّ ستكونُ ، فقلتُ : من أين وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ ؟ فقال : بكتابِ اللهِ يُقتلون ، وذلك من قِبَلِ أمرائِهم وقُرَّائِهم ، يمنعُ الأمراءُ النَّاسَ الحُقوقَ فيُظلمون حقوقَهم ولا يُعطَوْنها فيَقتتلون ويُفتتنوا ، ويتبعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمراءِ فيُمدُّونهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرون ، فقلتُ : كيف سلِم من سلِم منهم ، فقال : بالكفِّ والصَّبرِ إن أعطَوُا الَّذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ
لمَّا طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ عنه، دخَلْنا عليه وهو يقولُ: لا تَعْجَلوا إلى هذا الرَّجلِ؛ فإنْ أعِشْ رأيتُ فيه رأْيي، وإنْ أمُتْ فهو إليكمْ، قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه واللهِ قد قتَلَ وقطَعَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، ثمَّ قال: ويَحْكُم، مَن هو؟ قالوا: أبو لُؤلؤةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ نظَرَ إلى ابْنِه عبدِ اللهِ، فقال: أيْ بُنَيَّ، أيُّ والدٍ كنْتُ لك؟ قال: خيرَ والدٍ، قال: فأقسَمْتُ عليك بحَقِّي: لَمَا احتمَلْتَني حتَّى تُلْصِقَ خَدِّي بالأرضِ؛ حتَّى أموتَ كما يَموتُ العبْدُ، فقال عبدُ اللهِ: واللهِ إنَّ ذلك لَيشتَدُّ عليَّ يا أبتاهُ، قال: ثمَّ قال: قُمْ، فلا تُراجِعْني، قال: فقام، فاحتمَلَه حتَّى ألْصَقَ خَدَّهُ بالأرضِ، ثمَّ قال: يا عبدَ اللهِ، أقسَمْتُ عليك بحَقِّ اللهِ وحَقِّ عُمَرَ: إذا مِتُّ فدَفَنْتَني، لم تَغسِلْ رأْسَك حتَّى تَبيعَ مِن رِباعِ آلِ عُمَرَ بثمانينَ ألْفًا، فتضَعَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ -وكان عندَ رأْسِه-: يا أميرَ المُؤمنينَ، وما قَدْرُ هذه الثَّمانينَ ألْفًا؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، أضرَرْتَ بعيالِك -أو قال: بآلِ عُمَرَ-، قال: إليك عنِّي يا ابنَ عوفٍ، فنظَرَ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا بُنَيَّ، واثنينِ وثلاثينَ ألْفًا أنفقْتُها في ثِنْتي عشْرةَ حَجَّةً حَجَجْتُها في وِلايتي، ونوائبَ كانت تَنُوبُني في الرُّسلِ تأْتيني مِن قِبَلِ الأمصارِ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمنينَ، وأحسِنِ الظَّنَّ باللهِ؛ فإنَّه ليس أحدٌ منَّا مِن المُهاجرينَ إلَّا وقد أخَذَ مِثْلَ الَّذي أخذْتَ مِن الفَيءِ الَّذي قد جعَلَهُ اللهُ لنا، وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنك راضٍ، وقد كانت لك معه سَوابِقُ، فقال: يا ابنَ عوفٍ، وَدَّ عُمَرُ أنَّه خرَجَ منها كما دخَلَ فيها، إنِّي أُرِيدُ أنْ ألْقى اللهَ ولا تَطْلُبوني بقليلٍ ولا كثيرٍ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ مجتمِعينَ وأَنا أعرفُ الحزنَ فى وجهِهِ فقالَ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ماذا قالَ ربُّنا ؟ قالَ : أتاني جبريلُ علَيهِ السَّلامُ فقالَ إنَّ أمَّتَكَ مُفتَتَنةٌ بعدَكَ بقليلٍ منَ الدَّهرِ غيرِ كثيرٍ قالَ قلتُ ومِن أينَ يأتيهِم ذلِكَ وأَنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ بِكِتابِ اللَّهِ يضلُّونَ وأوَّلُ ذلِكَ من قِبَلِ قرَّائبهم وأمرائِهِم
لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي ، وإن أمتْ فهو إليكُم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ . قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ . قال رضي الله عنه : الله أكبر ، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ . قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ . فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ . قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني . قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض ، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ . فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني ، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي ، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ . فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا ، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ . فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها ، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ
لا يَضُرُّ أحَدُكُم بقَليلٍ مِن مالِه تَزَوَّج أو بكَثيرٍ بَعدَ أن يشهدَ
لا يَضُرُّ أحَدَكم بقَليلٍ مِن مالِه تَزوَّجَ أو بكَثيرٍ بَعدَ أنْ يُشهِدَ
أنَّهُ باتَ عندَ ميمونةَ أمِّ المؤمنينَ، وَهيَ خالتُهُ، فاضطجعتُ في عرضِ الوسادِ، واضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْلُهُ في طولِها، فَنامَ، حتَّى انتصفَ اللَّيلُ أو قبلَهُ بقليلٍ أو بعدَهُ بقليلٍ استيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَلسَ فجعلَ يمسَحُ وجهَهُ بيدِهِ، ثمَّ قرأَ العَشرَ الآياتِ الخواتمَ من سورةِ آلِ عمرانَ، ثمَّ قامَ إلى شِنٍّ معلَّقةٍ فتوضَّأَ منها، فأحسَنَ وضوءَهُ، ثمَّ قامَ يصلِّي، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقمتُ إلى جنبِهِ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ اليُمنى على رأسي، وأخذَ بأذُني اليُمنى ففتلَها وصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ رَكْعتَينِ خفيفتينِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبحَ
أنه بات عند ميمونةَ أمِّ المؤمنين وهي خالتُه، فاضطجعتُ في عَرْضِ الوِسادِ، واضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأهلُه في طولِها، فنام حتى انتصف الليلُ أو قَبْلَه بقليلٍ أو بعده بقليلٍ، استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجلس يمسح وجهَه بيدِه، ثم قرأ العشرَ الآياتِ الخواتِمَ من سورةِ آلِ عمرانَ، ثم قام إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فتوضأ منها فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي . قال ابنُ عباسٍ : فقمتُ إلى جنبِه، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُنِي اليمنى، ففتلها، وصلى ركعتين ثم ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبحَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّهُ باتَ عند ميمونةَ أمِّ المؤمنينَ –وهي خالتُهُ - فاضطجعت في عَرضِ الوسادةِ واضطجع رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأهلُهُ في طولِها فنام حتَّى انتصفَ اللَّيلُ أو قبلَهُ بقليلٍ أو بعدَهُ بقليلٍ استيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فجعلَ يمسحُ [ النَّومَ عن ] وجهِهِ بيدِهِ ثُمَّ قرأَ العشر آياتٍ الخواتِمَ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ ثُمَّ قام إلى شَنٍّ مُعلَّقَةٍ فتوضَّأَ منها فأحسنَ وضوءهُ ثُمَّ قام يُصلِّي قال ابنُ عبَّاسٍ فقمتُ إلى جنبِهِ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ اليُمنَى علَى رأسي وأخذَ بأُذُني اليُمنى ففتلها وصلَّى ركعتينِ ثُمَّ ركعتينِ ثُمَّ ركعتينِ ثُمَّ ركعتينِ ثُمَّ ركعتينِ ثُمَّ أوترَ ثُمَّ اضطجعَ حتى جاءه المؤذِّنُ فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ ، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبحَ
أنَّه باتَ عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها -وهي خالَتُه- قال: فاضطَجَعتُ على عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ -أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ- ثُمَّ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ، فمَسَحَ النَّومَ عن وجههِ بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ آياتٍ خَواتيمَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها، فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، قال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها بيَدِه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَه المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ، فصَلَّى الصُّبحَ
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّه باتَ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وهي خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ الخَواتِمَ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَهَبتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَ المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ عَمَدَ إلى شَجبٍ مِن ماءٍ فتَسَوَّكَ، وتَوضَّأ، وأسبَغَ الوُضوءَ، ولَم يُهرِقْ مِنَ الماءِ إلَّا قَليلًا، ثُمَّ حَرَّكَني فقُمتُ، وسائِرُ الحَديثِ نَحوُ حَديثِ مالِكٍ
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه باتَ عِندَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهيَ خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ خَواتِمَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ مِنها، فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ، فصَنَعتُ مِثلَ الذي صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ أُذُني اليُمنى ففَتَلَها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ، حَتَّى أتاه المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ
مَن عالَ ثلاثَ بَناتٍ فأدَّبَهُنَّ، ورَحِمَهُنَّ، وأحسَنَ إليهِنَّ، فله الجَنَّةُ، قال عبدُ اللهِ: قال أَبي رَحِمَه اللهُ: ماتَ خالدُ بنُ عبدِ اللهِ يَعْني الطَّحَّانَ، ومالكُ بنُ أنَسٍ، وأبو الأحْوَصِ، وحمَّادُ بنُ زَيْدٍ في سَنَةِ تِسعٍ وسَبعين، إلَّا أنَّ مالِكًا ماتَ قبْلَ حمَّادِ بنِ زَيْدٍ بقَليلٍ، قال أَبي: وفي تلك السَّنَةِ طَلَبتُ الحَديثَ كُنَّا على بابِ هُشَيمٍ وهو يُملي علينا، إمَّا قال: الجَنائِزَ أوِ المَناسِكَ، فجاءَ رَجُلٌ بَصْريٌّ، فقال: ماتَ حمَّادُ بنُ زَيْدٍ! رَحْمةُ اللهِ عليهم أجْمعينَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ آدَمَ عندَك ما يكفيك وأنت تطلُبُ ما يُطْغيك لا بقليلٍ تقنَعُ ولا مِن كثيرٍ تشبَعُ ابنَ آدَمَ إذا أصبَحْتَ آمِنًا في سِرْبِك معافًى في جَسَدِك عندَك قوتُ يومِك فعلى الدُّنيا العَفاءُ
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوجَ ومأجوج فقال : إن كل أمّةٍ أربعمائة ألفِ أمة لا يموتُ الرجل منهم حتى ينظر إلى ألفِ ذكر بين يديهِ من صُلْبِه كل قد حَمَلَ السلاح ، قلت : يا رسول الله صِفْهُم لنا ، قال : هم ثلاثةُ أصناف : صِنْف منهم أمثال الأرْزِ ، قلت : وما هو الأرز ؟ قال : شجرةُ الصَنَوْبَر ، شجرة بالشامِ طول الشجرةِ عشرونَ ومائة ذراع في السماءِ ، وصنف منهم عرضُه وطوله سواء عشرونَ ومائة ذراع في السماء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم الذين لا يقومُ لهم جبلٌ ولا حديدٌ ، وصنف منهم يفترشُ أحدهم أُذنهُ ويلتحفُ بالأخرى ولا يمرونَ بقليلٍ ولا بكثيرٍ ولا بجملٍ ولا خنزيرٍ إلا أكلوهُ ، ومن ماتَ منهم أكلوهُ ، مقدمتُهم بالشامِ وساقتهُم بخراسانَ يشربونَ أنهارَ المشرق وبحيرةَ طبريةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العشر الآيات الخواتم من آل عمرانالعشر آيات الخواتم من آل عمرانمقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسانيفترش أذنه ويلتحف بالأخرىإنا لله وإنا إليه راجعونبقليل أو كثير من مالهخواتيم سورة آل عمرانليس على الرجل جناحبكتاب الله يقتلونعبد الرحمن بن عوفمائة وعشرون ذراعابيت مال المسلمينتوضأ فأحسن وضوءهخالد بن عبد اللهيمدونهم في الغيألصق خدي بالأرضلا تشبع من كثيرلا يقوم لهم جبلأعطوا الذي لهماثنتي عشرة حجةركعتين خفيفتينخواتم آل عمرانسنة تسع وسبعينبقليل أو كثيرأهواء الأمراءعمر بن الخطابمعافى في جسدكلا تقنع بقليلتطلب ما يطغيكقليل من مالهالشن المعلقةآمنا في سربكيأجوج ومأجوجشجرة الصنوبرأمتك مفتتنةالكف والصبرأمتي مفتونةثمانين ألفابعد أن يشهدانتصف الليلمالك بن أنسحماد بن زيدثلاثة أصنافبحيرة طبريةفتنة ضلالةعرض الوسادصلى ركعتينصلاة الليلصلاة الصبحأحسن إليهنكتاب اللهأبو لؤلؤةلا تعجلوافتل الأذنصلى الصبحثلاث بناتفتنة كفرمسح وجههفتل أذنيشن معلقةابن عباسآل عمرانقوت يومكالإشهادالأمراءقرائبهمأمرائهمالوسادةابن آدمتراضواأشهدواالنكاحالقراءمفتتنةلا يضراستيقظميمونةالوسادالوضوءركعتينالسواكالعفاءالرجليتزوجالمهرجبريلأمراءالصبريضلونالفيءأحدكمبقليلبكثيرإشهاداضطجعطولهاالوترالليلالصبحأدبهن
تخريج حديث بقليل أو كثير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








